رسائل قلبيَّة إلى حفظة القرآن الكريم...متجدد
ينتهي : 10-11-2014[Photoshop cc 14.0] بالحُبّ نعطِي للعطاءِ مَذاقْ ..!*
ينتهي : 10-11-2014

العودة   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المنتديات العامة > رِباطُ الأُخوّة

رِباطُ الأُخوّة إخَـاءٌ وعطاءٌ، نبضَاتُ وفَاء، بساتينُ مَحبّةٍ، وخمَائلُ ودادٍ؛ تَضمّ الصُحبة الطيِّبة وتَواصُل الأحَبّة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 16 Jan 2013, 04:10 AM   #1

تَغفُو ذِكريَاتِنا فِي درجٍ عتيق,لكِّنهَا لا تَمُوتْ ‘
 
الصورة الرمزية مـسـكَ ♥

العضوٌيه : 99911
 التسِجيلٌ : Oct 2012
مشَارَكاتْي : 4,925

 آوسِمتي : اجتياز دورة فجر جديد  

متميّزة دورة قلوب رائعة

مـسـكَ ♥ غير متواجد حالياً


مشاهدة أوسمتي

موضوع قيم ألهذا الحد وصلنا لهذا الشيء ياخير أمـهّ



[BACKGROUND="70 #000000"]








السلآم عليكم ورحمه الله وبركاته
مسائكم طاعه محفوفه من الله برحمته ورضوانه عليكم .
نبدأ بموضوع حواري أشغلني كثير .
خير أمهـ أخرجت للناس ،لم تستطع ان تطبق تعاليم دينها القويم في سنته عليه الصلاه والسلام وفي كتاب الله في هذه الفتره..

الأنانيه،التكبر،الأستهزاء السخريه.....إلخ

صفات مذمومه في الشرع الحنيف لم يؤمرنا الأسلام بها بل نهى عنها وحذر لما لها من آثار كبيره على النفس الأنسانيه ..
تكبرنا وأحببنا الذات وأستهزائنا بعباد الله بجميع نواحي الحياه .لم نعلم اننا سببنا لهم جرح عميق بسخريتنا لهم وحبنا للنفس دون الآخرين فالمسلمون أخوه في جميع أنحاء العالم وأن طالت المسافه يجمعنا الأخوه في الأسلام .
أصبحنا والله ثم والله ثم والله لآنسلم على اخ مسلم ،لآنمد يد العون(نادر) أهتممنا بأنفسنا -بأموالنا ونسينا آخرتنا واعمالنا الصالحه.
أخذنا بهاذه الصفات مذمومه ألا وهي الظلمم أصبح ظلم الناس كشرب الماء لآنعلم أن الظلم ظلمات يوم القيامه ،لو علمنا عن عقوبته في الآخره فضلاً عن الدنيا لذهبنا نعتذر لكل من ظلمناهم !!
ولأندي هل سيسامحون أم لآ؟

لما لآنرجع لسابق العهد؟
مالذي غير فكـر مسلمي الأمة؟؟
أين روح التعاون والأخوه؟
والأهم من ذلكـ التواضــع !
من تواضع لله رفعه ورفع مكانته لدى المسلمين ..

لم لآنحب لأخينا مانحبه للنفس ؟!
الأمه فيها خير والحمدالله لكن يشوبها هذه الصفات المذمومه؟
لو أبتعدنا عنها وقراءنا عنها لبدل الله الحال للأفضل وللخير..

وقفـــه صــــغيره مــفيــده لفهم حديثُ رســولنا عليه الصلآه والسلآم ..
عَنْ أَبِيْ حَمْزَة أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ خَادِمِ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (لاَ يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيْهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)[104] رواه البخاري ومسلم

الشرح

قوله: "لاَيُؤمِنُ أَحَدُكُمْ" أي لا يتم إيمان أحدنا، فالنفي هنا للكمال والتمام، وليس نفياً لأصل الإيمان.

فإن قال قائل: ما دليلكم على هذا التأويل الذي فيه صرف الكلام عن ظاهره؟

قلنا: دليلنا على هذا أن ذلك العمل لا يخرج به الإنسان من الإيمان، ولا يعتبر مرتدّاً، وإنما هو من باب النصيحة، فيكون النفي هنا نفياً لكمال الإيمان.

فإن قال قائل: ألستم تنكرون على أهل التأويل تأويلهم؟

فالجواب: نحن لاننكر على أهل التأويل تأويلهم، إنما ننكر على أهل التأويل تأويلهم الذي لادليل عليه، لأنه إذا لم يكن عليه دليلٌ صار تحريفاً وليس تأويلاً، أما التأويل الذي دلّ عليه الدليل فإنه يعتبر من تفسير الكلام، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: "اللَّهُمَّ فَقِّههُ فِي الدِّيْنِ وَعَلِّمْهُ التَّأوِيْلَ"[105].

فإن قال قائل: في قول الله تعالى: ( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) (النحل:98)

المراد به: إذا أردت قراءة القرآن، فهل يعتبر هذا تأويلاً مذموماً، أو تأويلاً صحيحاً؟

والجواب: هذا تأويل صحيح، لأنه دلّ عليه الدليل من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان صلى الله عليه وسلم يتعوّذ عند القراءة لا في آخر القراءة .

وإذا قال قائل: في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ)(المائدة: الآية6) إن المراد إذا أردتم القيام إليها، فهل يعتبر هذا تأويلاً مذموماً، أو صحيحاً ؟

والجواب: هذا تأويل صحيح.

وعليه فلا ننكر التأويل مطلقاً، إنما ننكر التأويل الذي لا دليل عليه ونسميه تحريفاً.

"لاَ يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ" الإيمان في اللغة هو: الإقرار المستلزم للقبول والإذعان والإيمان وهو مطابق للشرع وقيل: هو التصديق وفيه نظر؛ لأنه يقال: آمنت بكذا وصدقت فلاناً ولايقال: آمنت فلاناً. وقيل الإيمان في اللغة الإقرار واستدل القائل لذلك أنه يقال: آمن به وأقرّ به، ولا يقال: آمنه بمعنى صدقه، فلمّا لم يتوافق الفعلان في التعدّي واللزوم عُلم أنهما ليسا بمعنى واحد.

فالإيمان في اللغة حقيقة : إقرار القلب بما يرد عليه، وليس التصديق.

وقد يرد الإيمان بمعنى التصديق بقرينة مثل قوله تعالى: (فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ )(العنكبوت: الآية26) على أحد القولين مع أنه يمكن أن يقال: فآمن له لوط أي انقاد له - أي إبراهيم - وصدّق دعوته.

أما الإيمان في الشرع فهوكما سبق في تعريفه في اللغة.

فمن أقرّ بدون قبول وإذعان فليس بمؤمن، وعلى هذا فاليهود والنصارى اليوم ليسوا بمؤمنين لأنهم لم يقبلوا دين الإسلام ولم يذعنوا.

وأبو طالب كان مقرّاً بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم ، ويعلن بذلك، ويقول:

لقدْ عَلموا أَنَّ ابننا لا مكذّب لدينا ولا يُعنى بقول الأباطل

ويقول:

ولقد علمتُ بأنّ دينَ محمّدٍ من خير أديانِ البريّة ديناً

لولا الملامة أو حذار مسبّةٍ لرأيتني سمْحَاً بذاكَ مبيناً

وهذا إقرار واضح ودفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومع ذلك ليس بمؤمن، لفقده القبول والانقياد، فلم يقبل الدعوة ولم ينقد لها فمات على الكفر - والعياذ بالله - .

ومحل الإيمان: القلب واللسان والجوارح، فالإيمان يكون بالقلب، ويكون باللسان، ويكون بالجوارح، أي أن قول اللسان يسمى إيماناً، وعمل الجوارح يسمى إيماناً، والدليل: قول الله عزّ وجل: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ )(البقرة: الآية143) قال المفسّرون: إيمانكم: أي صلاتكم إلى بيت المقدس، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "الإِيْمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً فَأَعْلاهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وأدنْاهَا إِمَاطَةُ الأذى عَنِ الطَّرِيْقِ وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيْمَانِ"[106].

أعلاها قول: لا إله إلا الله، هذا قول اللسان.

وأدناها : إماطة الأذى عن الطريق وهذا فعل الجوارح، والحياء عمل القلب. وأما القول بأن الإيمان محلّه القلب فقط، وأن من أقرّ فقد آمن فهذا غلط ولا يصحّ.

وقوله: "حَتَّى يُحَبَّ" (حتى) هذه للغاية، يعني: إلى أن "يُحَبَّ لأَخِيْه" والمحبة: لاتحتاج إلى تفسير، ولايزيد تفسيرها إلا إشكالاً وخفاءً، فالمحبة هي المحبة، ولا تفسَّر بأبين من لفظها.

وقوله: "لأَخِيْهِ" أي المؤمن "مَا يُحبُّ لِنَفْسِهِ" من خير ودفع شر ودفاع عن العرض وغير ذلك،وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الجَنَّةَ فَلْتَأتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ، وَلْيَأتِ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤتَى إِلَيْهِ"[107] الشاهد هنا قوله: وَلْيَأتِ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤتَى إِلَيْهِ .

من فوائد هذا الحديث:

.1جواز نفي الشيء لانتفاء كماله، لقول: "لايُؤمِنُ أَحَدُكُم حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيْهِ" ومثله قوله: "لا يُؤمنُ مَنْ لا يَأَمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ"[108].

ومن الأمثلة على نفي الشيء لانتفاء كماله قول النبي صلى الله عليه وسلم : "لاصَلاةَ بِحَضْرَةِ طَعَام"[109] أي لا صلاة كاملة، لأن هذا المصلي سوف يشتغل قلبه بالطعام الذي حضر، والأمثلة على هذا كثيرة.

.2وجوب محبة المرء لأخيه ما يحب لنفسه، لأن نفي الإيمان عن من لايحب لأخيه ما يحب لنفسه يدل على وجوب ذلك، إذ لايُنفى الإيمان إلا لفوات واجب فيه أو وجود ما ينافيه.

.3التحذير من الحسد، لأن الحاسد لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه، بل يتمنّى زوال نعمة الله عن أخيه المسلم.

وقد اختلف أهل العلم في تفسير الحسد: فقال بعضهم "تمنّي زوال النعمة عن الغير" . وقال بعضهم الحسد هو: كراهة ما أنعم الله به على غيره، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - يقول: إذا كره العبد ما أنعم الله به على غيره فقد حسده، وإن لم يتمنَّ الزوال .

.4أنه ينبغي صياغة الكلام بما يحمل على العمل به، لأن من الفصاحة، صياغة الكلام بما يحمل على العمل به، والشاهد لهذا قوله: "لأَخِيهِ" لأن هذه يقتضي العطف والحنان والرّقة، ونظير هذا قول الله عزّ وجل في آية القصاص: (فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْء)(البقرة: الآية178) مع أنه قاتل، تحنيناً وتعطيفاً لهذا المخاطب.

فإن قال قائل: هذه المسألة قد تكون صعبة، أي: أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك، بمعنى: أن تحب لأخيك أن يكون عالماً، وأن يكون غنياً، وأن يكون ذا مال وبنين، وأن يكون مستقيماً، فقد يصعب هذا؟

فنقول: هذا لايصعب إذا مرّنت نفسك عليه، مرّن نفسك على هذا يسهل عليك، أما أن تطيع نفسك في هواها فنعم سيكون هذا صعباً.

فإن قال تلميذ من التلاميذ: هل يدخل في ذلك أن ألقن زميلي في الاختبار لأنني أحب أن أنجح فألقنه لينجح؟

فالجواب: لا، لأن هذا غشّ، وهو في الحقيقة إساءة لأخيك وليس إحساناً إليه، لأنك إذا عودته الخيانة اعتاد عليها، ولأنك تخدعه بذلك حيث يحمل شهادة ليس أهلاً لها. والله الموفق.


[104] - أخرجه البخاري – كتاب: الإيمان، باب: من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، (13). ومسلم – كتاب: الإيمان، باب: الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير، (45)، (71)

[105] - أخرجه البخاري – كتاب: الوضوء، باب: وضع الماء عند الخلاء، (143).

[106] - أخرجه مسلم – كتاب: الإيمان، باب: بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها، وفضيلة الحياء، وكونه من الإيمان، (35)،(58)

[107] - أخرجه مسلم – كتاب: الإمارة، باب: وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول، (1844)، (46)

[108] - أخرجه البخاري – كتاب: الأدب، باب: إثم من لا يأمن جاره بوائقه، (6016)

[109] - أخرجه مسلم – كتاب: المساجد، باب: كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في الحال وكراهة الصلاة مع مدافعة الأخبثين، (560)، (67)..

المصدر شرح الأربعين نوويه للشيخ أبن عثيمين رحمه الله ..

[/BACKGROUND]
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : ألهذا الحد وصلنا لهذا الشيء ياخير أمـهّ     -||-     المصدر : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ     -||-     الكاتب : مـسـكَ ♥




غيــاب

التعديل الأخير تم بواسطة لآلئ الجُمان ; 19 Feb 2013 الساعة 02:59 PM سبب آخر: سلّم الله يُمناك ()

رد مع اقتباس
قديم 16 Jan 2013, 07:38 AM   #2

بذرة
 
الصورة الرمزية سنرحل يوما

العضوٌيه : 102363
 التسِجيلٌ : Jan 2013
مشَارَكاتْي : 19

سنرحل يوما غير متواجد حالياً

رأي رد: ألهذا الحد وصلنا لهذا الشيء ياخير أمـهّ



بورك طرحكِ ي غالية

نعم وكما ذكرت أصبح كشرب الماء

تجدينه يغلب في أمورنا كثيييييرا

وكم يؤرقني عواقب تلك الآفة

على الفرد والمجتمع

فلنحذر أن تصيبنا كارثة ..


ربآه فارحمنا ..




رد مع اقتباس
قديم 19 Feb 2013, 02:09 PM   #3

صَفحَة بَيضَآآء ,,, لِيَكن قَلبكِ هَكَذَا :)

العضوٌيه : 98722
 التسِجيلٌ : Aug 2012
مشَارَكاتْي : 1,650

صَفحَة بَيضَآآء :) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ألهذا الحد وصلنا لهذا الشيء ياخير أمـهّ



رائع المكتوب هنا رونقتي ..
جدا راق لي حبيبتي ..
نعم هذه الصفات انتشرت بشكل لا أستطيع
وصفه .. لقد أصبح الكبر شيئا عاديا بالنسبة
للجميع .. و أصبح كل شخص يسخر من الآخر
عجبا ألست انسانا مثله ؟! هذا الذذي يزعجني
وكثيرا .. لأن كل هذه الصفات مروا علي ومازالوا
يمروا .. رأيت جميع هذه الصفات في بنات صفي ..
ربي يهديهم ان شاء الله .. أدعو لهم مع أني وصلت
لدرجة لا أستطيع فيها تحمل تعاملهم .. تمر فتاة خلوقة
أمامهم تسلم عليهم يمدون أيديهم دون الالتفات وحين نسألهم
لما ؟! يقولون لأنها أصغر من أن نلتفت اليها .. يقهرني هذا ..
و السخرية عندهم واجب كل يوم .. خصوصا على المعلمات ..
واليوم بالذات أزعجزني و كثيرا حين يرون معلمة طيبة تشرح
و نفهم عليها و تتابعنا .. وتتعب من أجلنا .. يرون أنها طيبة
فبقولون هذه غبية .. لما ؟! لأنها طيبة .. هكذا هي عندهم ..
اذا كانت طيبة اذا أحمد ربك فهي ليست عصبية ..
هذا ما كان في قلبي رونقتي ()
شكرا لطرحك الجميل ..
سعدت بالقراءة ها هنا رفيقتي ..
دمت بسعادة ..









رد مع اقتباس
قديم 20 Feb 2013, 02:58 PM   #4

~ قلبٌ معطاء .. مُشرفة مُساعدة سابقة ~

العضوٌيه : 45320
 التسِجيلٌ : Feb 2009
مشَارَكاتْي : 4,671

عبق النسرين غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ألهذا الحد وصلنا لهذا الشيء ياخير أمـهّ





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع رائع أخية
بورك فيك وفي تفكيركِ
دمت متالقة
أسأل الواحد الأحد ان يوفقك لما يحب ويرضى

~









اذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ** خَلَوْتُ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ

ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يغفِلُ سـاعة **وَلا أنَ مَا يخفَــى عَلَيْهِ يغيب






رد مع اقتباس
قديم 02 Mar 2013, 12:02 AM   #5

~ قلبٌ معطاء .. مُشرفة مُساعدة سابقة ~

العضوٌيه : 45320
 التسِجيلٌ : Feb 2009
مشَارَكاتْي : 4,671

عبق النسرين غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ألهذا الحد وصلنا لهذا الشيء ياخير أمـهّ



حبيبتي رونق اتمنى لك ليلة طيبة




رد مع اقتباس
قديم 02 Mar 2013, 12:23 PM   #6

ورقة خضراء

العضوٌيه : 88837
 التسِجيلٌ : Aug 2011
مشَارَكاتْي : 37

منار الحق غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ألهذا الحد وصلنا لهذا الشيء ياخير أمـهّ



جزاكِ الله خيرًا على الطرح المميز،،


:)


(♥).•*´¨`*•♥•()








رد مع اقتباس
قديم 02 Mar 2013, 06:30 PM   #7

غصن مثمر

العضوٌيه : 66655
 التسِجيلٌ : Apr 2010
مشَارَكاتْي : 185

غزلان بوطبي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ألهذا الحد وصلنا لهذا الشيء ياخير أمـهّ



جزاك الله خيرا على الموضوع المفيد




رد مع اقتباس
قديم 02 Mar 2013, 07:18 PM   #8

بذرة

العضوٌيه : 95649
 التسِجيلٌ : Mar 2012
مشَارَكاتْي : 23

قلبي لرربي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ألهذا الحد وصلنا لهذا الشيء ياخير أمـهّ



انتي على حق اخيتي
حالنا اليوم يدمي لها القلب
حالنا اليوم جدا جدا سيئة
بعضهم يحلل الحرام و يحرم الحلال
والله المستعان
الله يحمينا و يهدي الجميع
طرح يستحق المناقشة
وفقك الله لما يحبه و يرضاه اختي جزيتي خيرا
الله يسعدك^^


لا اله الا الله
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم






رد مع اقتباس
قديم 02 Mar 2013, 08:39 PM   #9

تَغفُو ذِكريَاتِنا فِي درجٍ عتيق,لكِّنهَا لا تَمُوتْ ‘
 
الصورة الرمزية مـسـكَ ♥

العضوٌيه : 99911
 التسِجيلٌ : Oct 2012
مشَارَكاتْي : 4,925

مـسـكَ ♥ غير متواجد حالياً


مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: ألهذا الحد وصلنا لهذا الشيء ياخير أمـهّ



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سنرحل يوما مشاهدة المشاركة
بورك طرحكِ ي غالية

نعم وكما ذكرت أصبح كشرب الماء

تجدينه يغلب في أمورنا كثيييييرا

وكم يؤرقني عواقب تلك الآفة

على الفرد والمجتمع

فلنحذر أن تصيبنا كارثة ..

ربآه فارحمنا ..
فعلاً ماذكرته صحيح

نسأل الله الغفران والتوبه للجميع

سُعدت بمرورك .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صَفحَة بَيضَآآء :) مشاهدة المشاركة
رائع المكتوب هنا رونقتي ..
جدا راق لي حبيبتي ..
نعم هذه الصفات انتشرت بشكل لا أستطيع
وصفه .. لقد أصبح الكبر شيئا عاديا بالنسبة
للجميع .. و أصبح كل شخص يسخر من الآخر
عجبا ألست انسانا مثله ؟! هذا الذذي يزعجني
وكثيرا .. لأن كل هذه الصفات مروا علي ومازالوا
يمروا .. رأيت جميع هذه الصفات في بنات صفي ..
ربي يهديهم ان شاء الله .. أدعو لهم مع أني وصلت
لدرجة لا أستطيع فيها تحمل تعاملهم .. تمر فتاة خلوقة
أمامهم تسلم عليهم يمدون أيديهم دون الالتفات وحين نسألهم
لما ؟! يقولون لأنها أصغر من أن نلتفت اليها .. يقهرني هذا ..
و السخرية عندهم واجب كل يوم .. خصوصا على المعلمات ..
واليوم بالذات أزعجزني و كثيرا حين يرون معلمة طيبة تشرح
و نفهم عليها و تتابعنا .. وتتعب من أجلنا .. يرون أنها طيبة
فبقولون هذه غبية .. لما ؟! لأنها طيبة .. هكذا هي عندهم ..
اذا كانت طيبة اذا أحمد ربك فهي ليست عصبية ..
هذا ما كان في قلبي رونقتي ()
شكرا لطرحك الجميل ..
سعدت بالقراءة ها هنا رفيقتي ..
دمت بسعادة ..
جميلتي فرد واحد قد يؤثر في المجتمع
لكن ليس كل المجتمع ممكن يؤثر في شخص -شخصان
فلآنستطيع تغيير مجتمع كـامل .

وأنا سعُدت بمرورك (:


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبق النسرين مشاهدة المشاركة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع رائع أخية
بورك فيك وفي تفكيركِ
دمت متالقة
أسأل الواحد الأحد ان يوفقك لما يحب ويرضى

~
وعليكم السلآم ورحمه الله وبركاته

كلماتك هي أنيقه كأنتي

سُعدت بتنوريك هنا .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبق النسرين مشاهدة المشاركة
حبيبتي رونق اتمنى لك ليلة طيبة
جزاك الجنان حسنات كالجبال وأذهب عنك كل سئ .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منار الحق مشاهدة المشاركة
جزاكِ الله خيرًا على الطرح المميز،،



:)
ولـك بالمثل غاليتي .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غزلان بوطبي مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا على الموضوع المفيد
باركك الرحمن ونفع بـك .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلبي لرربي مشاهدة المشاركة
انتي على حق اخيتي

حالنا اليوم يدمي لها القلب
حالنا اليوم جدا جدا سيئة
بعضهم يحلل الحرام و يحرم الحلال
والله المستعان
الله يحمينا و يهدي الجميع
طرح يستحق المناقشة
وفقك الله لما يحبه و يرضاه اختي جزيتي خيرا

الله يسعدك^^

كلآم سليم جميلتي

الهدايه نطلبها من الله لهم

ولكـ بالمثل وأكثر .




رد مع اقتباس
قديم 06 Mar 2013, 09:59 PM   #10

~ قلبٌ معطاء .. مُشرفة مُساعدة سابقة ~

العضوٌيه : 45320
 التسِجيلٌ : Feb 2009
مشَارَكاتْي : 4,671

عبق النسرين غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ألهذا الحد وصلنا لهذا الشيء ياخير أمـهّ



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غاليتي رونق
افتقدكـِ لعل مانع دخولك خير
أحبك في الله




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لكل من ارادت الحج لهذا العام ؟؟؟ هديتي المتواضعة شوق الحنين عَلى طَـريق الدَّعْــوةِ 3 22 Oct 2011 06:01 PM
طريقه حلوه لمسح رقم من السجل دون مسح السجل كله mustaslmh فضَــاء التَقْنِيَــة 2 13 Apr 2008 02:55 PM
ألهذا وصل بنا الحال !!!!! زمجرة حنين حِـوارات وقضَـايا 21 10 Aug 2007 12:30 AM


الساعة الآن 02:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1433 هـ