رسائل قلبيَّة إلى حفظة القرآن الكريم...متجدد
ينتهي : 12-09-2014[Photoshop cc 14.0] بالحُبّ نعطِي للعطاءِ مَذاقْ ..!*
ينتهي : 12-09-2014

العودة   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المنتديات العامة > حِـوارات وقضَـايا

حِـوارات وقضَـايا مواضيعٌ حِواريَّة تهتم بالمَرأة والمُجتمع وقضَـايا الأمَّة الهامَّة .

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 28 Aug 2006, 02:07 PM   #1

شجرة طيبة

العضوٌيه : 5763
 التسِجيلٌ : Dec 2005
مشَارَكاتْي : 1,168

أم أرسلان غير متواجد حالياً

افتراضي من هم العثمانيون ومن هو اتاتورك





ففي السابع والعشرين من شهر رجب لسنة 1342 هـ، الموافق للثالث من مارس لسنة 1924م, وقعت جريمة كبرى في حق المسلمين، حيث تمكنت الدول الأوروبية بقيادة بريطانيا بواسطة 'مصطفى كمال أتاتوك' من إلغاء دولة الخلافة العثمانية الإسلامية، ولم تخرج الجيوش البريطانية المحتلة لمضيق البوسفور وإستانبول العاصمة إلا بعد أن اطمأنت من إسقاط دولة الخلافة، وإقامة الجُـمهورية العلمانية على أنقاضها، وإخراج الخليفة من البلاد.

ـ وبسقوطها سقطت مفاهيم الدولة المبنية على المبادئ والقيم الرفيعة والأخلاقيات، وحلَّت محلها المفاهيم المبنية على المصالح والأهواء والماديات.
ـ سقطت دولة الخلافة وبسقوطها سقطت آخر دولة خلافة للمسلمين، لم يتبق للأمة الإسلامية منذ ذلك التاريخ دولة حقيقية تمثلهم، ولم يعودوا يحيون في جماعة إسلامية يقودها خليفة مبايع شرعًا على العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ـ سقطت دولة الخلافة وبسقوطها سقط ظل دار الإسلام من على الأرض، الذي كان يظل كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

مقدمة لابد منها
الدولة العثمانية 699 ـ 1343 هـ. العثمانيون من الترك ، وأصلهم من بلاد التركستان، نزحوا أمام اكتساح جنكيز خان لدولة خوارزم الإسلامية، بزعامة سليمان الذي غرق أثناء عبوره نهر الفرات سنة 628 هـ فتزعم القبيلة ابنه أرطغرل الذي ساعد علاء الدين السلجوقي في حرب البيزنطيين فأقطعه وقبيلته قطعة من الأرض في محاذاة بلاد الروم غربي دولة سلاجقة الروم. وهذه الحادثة حادثة جليلة تدل على ما في أخلاقهم من الشهامة والبطولة. ويعتبر عثمان بن أرطغرل هو المؤسس الأول للدولة العثمانية، وبه سميت، عندما استقل بإمارته سنة 699 هـ وأخذت هذه الإمارة على عاتقها حماية العالم الإسلامي، وتولت قيادة الجهاد، وأصبحت المتنفس الوحيد للجهاد ،فجاءها كل راغب فيه.
وفي عام 923 هـ انتقلت الخلافة الشرعية لسليم الأول بعد تنازل المتوكل على الله آخر خليفة عباسي في القاهرة… وبهذه العاطفة الإسلامية المتأججة في نفوسهم ممتزجة بالروح العسكرية المتأصلة في كيانهم، حملوا راية الإسلام، وأقاموا أكبر دولة إسلامية عرفها التاريخ في قرونه المتأخرة… وبقيت الحارس الأمين للعالم الإسلامي أربعة قرون، وأطلقوا على دولتهم اسم [بلاد الإسلام] وعلى حاكمها اسم [سلطان] وكان أعز ألقابه إليه [الغازي] أي:المجاهد.
وحكموا بالعدل وعملوا بالشرع الإسلامي في القرون الثلاثة الأولى لتكوين هذه الدولة… ووسعوا رقعة بلاد الإسلام شرقاً وغرباً واندحرت الأطماع الصليبية أمامهم وحقق الله على أيديهم هزيمة قادة الكفر والتآمر على بلاد المسلمين وارتجفت أوروبا خوفاً وفزعاً من بعض قادتهم أولئك الذين كانت الروح الإسلامية عندهم عالية . . وكانت روح الانضباط التي يتحلى بها الجندي عاملاً من عوامل انتصاراتهم وهي التي شجعت محمد الثاني على القيام بفتوحاته.

وكانت غيرتهم على الإسلام شديدة وكثر حماسهم له، لقد بدءوا حياتهم الإسلامية بروح طيبة وساعدتهم الحيوية التي لا تنضب؛ إذ إنهم شعب شاب جديد لم تفتنه مباهج الحياة المادية والثراء، ولم ينغمس في مفاسد الحضارات المضمحلة التي كانت سائدة في البلاد التي فتحوها، ولكنهم استفادوا منها فأخذوا ما أفادهم، وكانت عندهم القدرة على التحكم والفتح والانتصار وقد أتقنوا نظام الحكم وخاصة في عصر الفاتح، إذ كان هناك نظام وضع لاختيار المرشحين لتولي أمور الدولة بالانتقاء والاختيار والتدريب والثقافة، كما كانوا يشدد ون في اختيار من تؤهله صفاته العقلية والحسية ومواهبه الأخرى المناسبة لشغل الوظائف، وكان السلطان رأس الحكم ومركزه وقوته الدافعة وأداة توحيده وتسييره، وهو الذي يصدر الأوامر المهمة والتي لها صبغة دينية، وكان يحرص على كسب رضاء الله وعلى احترام الشرع الإسلامي المطهر.
فكان العثمانيون يحبون سلاطينهم مخلصين لهم متعلقين بهم فلم يفكروا لمدة سبعة قرون في تحويل السلطة من آل عثمان إلى غيرهم. ولكن الأمور لم تستمر على المنهج نفسه والأسلوب الذي اتبعوه منذ بزوغ نجمهم في صفحات التاريخ المضيء فقد بدأ الوهن والضعف يزحف إلى كيانهم.

لماذا الحديث عن هذه الذكرى
لم تكن ذكرى سقوط الخلافة في يوم من الأيام ذكرى دينية بالمعنى الشرعي ، وإن كانت تتعلق بأهم واجبات الدين ألا وهو إقامة الدولة الإسلامية ، ولا هي ذكرى احتفالية يرجى من ورائها أن نتجرع كأس الألم والحسرة , ولكنها ذكرى تاريخية أردت من الحديث عنها.
أولاً: إشاعتها بين السواد الأعظم من المسلمين. وتعريف المسلمين بأهمية هذا الواجب الذي وصفه القلقشندي: بـ'حظيرة الإسلام، ومحيط دائرته، ومربع رعاياه، ومرتع سائمته، والتي بها يحفظ الدين ويُحمى، وبها تُصان بيضة الإسلام، وتسكن الدهماء، وتقام الحدود فتمنع المحارم عن الانتهاك، وتُحفظ الفروج فَتُصان الأنساب عن الاختلاط، وتُحصن الثغور فلا تطرق، ويُذاد عن الحُرَمِ فلا تُقرع'.
تلك المعاني التي افتُقدت فعلاً هذه الأيام واختفت بسقوط دولة الخلافة.
ثانيًا: إثارة نوازع الوحدة بين الشعوب المسلمة مع اختلاف مشاربها وأقطارها، ومع اختلاف أحزابها وتجمعاتها.
ثالثًا: تحريك الغافلين من أجل العمل لهذا الدين، واستعادة مجده.
رابعًا: ربط الأجيال الجديدة بماضيها التليد، وأن الحديث عن مجد هذه الأمة لا يرتبط فقط بعصر الصحابة وما تبعه. بل لنا في العصر الحديث أيضًا ماض يفتخر به.

خامسًا: إثارة الغبار عن تاريخ نُسي أو نُسِّي، ودعوة لنشر هذا التاريخ وتدريسه للتلاميذ في المدارس، و طلبة العلم في المساجد، وهو تاريخ دولة عاشت أكثر من ستة قرون، وامتدت رقعتها الجغرافية إلى آسيا وأوروبا وإفريقيا، وكانت جيوشها أكثر جيوش العالم عددًا وأحسنها تدريبًا وتسليحًا وتنظيمًا، فقد عبرت جيوش هذه الدولة الفتية البحر من الأناضول إلى جنوبي شرق ووسط أوروبا، وفتحت بلاد اليونان، وبلغاريا، ورومانيا، ويوغسلافيا، والمجر، ورودس، وكريت، وقبرص، وألبانيا حتى بلغت مشارف فيينا ـ عاصمة النمسا ـ وجنوبي إيطاليا؛ فكانت أول دولة إسلامية تصل إلى هذا العمق في الأرض الأوروبية.
سادسًا: توعية المسلمين بطبيعة المرحلة، ومحاولة تسليحهم بالثقافة الإسلامية، والفقه السياسي المتشبع بالنظرة الشرعية للأمور، لا ترهات الديمقراطية، والحرية...
سابعًا: الاستفادة من الماضي، واستهلام السنن الإلهية في النصر والتمكين، واستخلاص الدروس والعبر مما قد يفيد في استشراف المستقبل بالتخطيط المتزن، تحقيقًا لوعد الله: {وعد الله الذين آمنوا}

الدروس والعبر
1ـ إن التمكين في الأرض لأي طائفة كانت أو فئة إنما هو هبة من الله تعالى ونعمة، وضع الله له شروطًا ومقدمات لا يقوم إلا بها، فإذا استوفت أمة من الأمم الشروط والمقدمات، استحقت التمكين والغلبة والظهور، ويظل بقاؤها واستمرارها على هذا التمكين مرهونًا بهذه الأسباب ذاتها، فإذا فقدت شيئًا منها، أو أخلت بها فقدت عوامل البقاء، وانحدرت إلى هاوية الذل والهوان والضعف. وهذا مع حدث مع بني عثمان، فلما دب فيهم الضعف والهوان والبعد عن منهج الله وصار الظلم والبذخ عادة سلاطينهم نزع الله ما في أيديهم.
2ـ التخطيط والتدبير .
فقد قابل المسلمون سقوط الخلافة بردات فعل عاطفية، في حين دبر الأعداء وخططوا لإسقاطها عشرات السنين حتى تمكنوا منها.
3ـ تفسير الأمور و الأحداث التي تطال الأمة، تفسيرًا شرعيًا بعيدًا عن خزعبلات العلمانيين والمتشدقين؛ فالحروب والوقائع والأحداث التي تمر بالأمة، كلها صور من صور الصراع بين الحق والباطل، بين الإسلام والكفر، بين الهدى والضلال، وقراءة التاريخ تريك ذلك رأي العين.
4ـ أن قوة المسلمين في توحدهم وتماسكهم، ولذلك سعت الدول الأوروبية وحرصت على تفكيك وحدة المسلمين.
5 ـ أن الخلافة هي الإطار السياسي الشامل الذي يجمع كلمة المسلمين ويوحدهم ويضمن لهم القوة والتماسك ويعمل على إقامة الدنيا، وحراسة الدين.
6ـ الاهتمام بالتربية، والإعداد الإيماني قبل الخوض في مقارعة الباطل، ذلك أن الاهتمام بالجانب المادي وحده قد يؤدي إلى نصر سريع لكنه يحتاج بعد ذلك إلى نوع آخر من الإعداد يستطيع الوقوف أمام المغريات، ولا يتأتى هذا إلا بتربية عميقة.
7ـ صفاء المعتقد، والتصورات وفق مذهب أهل السنة والجماعة، والأخذ على يد المبتدعة والفرق الضال، فلقد اكتفى العثمانيون بالإسلام بمفهومه العام وغضوا الطرف عن الفرق الباطنية التي كان لها أكبر الأثر في سقوط الخلافة في النهاية.
8 ـ العزة والنصر والسؤدد كلها في الإسلام، وهذا من أعظم الدروس المستفادة من سقوط الخلافة.
فبعد أكثر من ثماني قرون قطعت تركيا صلتها بالعالم الإسلامي، وألغت الخلافة الإسلامية، واختارت لها دستورًا مدنيًا بدلاً من الدستور العثماني المستمدة أحكامه من الشريعة الإسلامية، وألغت وزارتي الأوقاف والمحاكم الشرعية، وحوّلت المدارس الدينية إلى مدنية، وأعلنت أنها دولة علمانية، وأغلقت كثيرًا من المساجد.، وصدر قانون يحكم بالإعدام على من يتآمر لعودة الخلافة.

وها هو 'أتاتورك' ـ أول رئيس تركي ومن ألغيت على يده الخلافة ـ يجوب تركيا لابسًا القبعة الإفرنجية،وشرع قانونًا لنزع حجاب المرأة المسلمة، وكان نزع الحجاب يتم بالإرهاب والإهانة في الطرقات، فكانت الشرطة إذا رأت امرأة متحجبة تقوم بنزع حجابها فورًا وبالقوة.
وألغى التعامل باللغة العربية، وألغى العيدين، وجعل عطلة الأسبوع يوم الأحد، وعطلت الصلوات بمسجد أيا صوفيا، وأُسكت المؤذنون، وتحول المسجد إلى متحف وبيت أوثان، حتى الآيات التي كانت على جدرانه أمر بطمسها.
في سنة 1926م ألغى الزواج الشرعي، وجعله مدنياً فقط، وأصدر قانوناً يمنع تعدد الزوجات، واستبدل التقويم الهجري بالتقويم الميلادي.

ولكن رغم كل هذا ـ والذي يحلم كثير من علمانيينا بتحقيق نصفه ويعدونا بالتقدم إن سرنا على نهجهم ـ ها هي تركيا [العلمانية] ما زالت حتى يومنا هذا غير مرغوب فيها أوروبيًا،وترزح تحت نير الفقر والضعف ولم تلحق بركب التقدم، ففقدت الدولة مجدها القديم ولم تستطع تحقيق مجد جديد.
فحريًا بالمسلمين جميعًا على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم وأحزابهم، أن يقفوا عند هذه الذكرى، ويتأملوا فيها، لتصبح عودة الخلافة مطلبًا جماهيريًا، ولتكن الصحوة الإسلامية أول من يطالب بعودتها، ثم يشارك كل فرد ولو بنصيب قليل في هذا الفضل العظيم، لإبراء ذمته أمام الله.

منقول


واتساءل لماذا هذا التمجيد لاتاتورك والذي لم يحكمهم سوى بضع سنوات بالمقارنة مع الخلافة العثمانية وما قدمته من ثمرات للامة الاسلامية؟؟؟؟
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : من هم العثمانيون ومن هو اتاتورك     -||-     المصدر : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ     -||-     الكاتب : أم أرسلان



اختي الغالية نسالك النصرة لاهل السنة


في :

هذا ما دعاني أقاطع المنتجات الايرانية




تذكري قد يكون هذا آخر لقاء لك مع الحاسوب


قديم 28 Aug 2006, 02:32 PM   #2

شجرة طيبة
 
الصورة الرمزية حواء الإسلام

العضوٌيه : 6171
 التسِجيلٌ : Jan 2006
مشَارَكاتْي : 12,268

حواء الإسلام غير متواجد حالياً

افتراضي رد : من هم العثمانيون ومن هو اتاتورك



السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ,,,

جزاكِ الله الخير غاليتي و لا حرمكِ الله الأجر :)

^_^

اقتباس:
لماذا هذا التمجيد لاتاتورك والذي لم يحكمهم سوى بضع سنوات بالمقارنة مع الخلافة العثمانية وما قدمته من ثمرات للامة الاسلامية؟؟؟؟
هكذا يسعون يمجدون الدول التي لا تستحق كي يهبطوا همتنا نحن ,,, و يرفعوا من شأنها و يوهمونا بأنها أحسن ,,,
هذا هو رأيي




قديم 28 Aug 2006, 04:57 PM   #3

~ قلبٌ معطاء .. مُشرفة سابقة ~
 
الصورة الرمزية الغادة

العضوٌيه : 7
 التسِجيلٌ : Feb 2004
مشَارَكاتْي : 8,214

الغادة غير متواجد حالياً

افتراضي رد : من هم العثمانيون ومن هو اتاتورك



فلما دب فيهم الضعف والهوان والبعد عن منهج الله وصار الظلم والبذخ عادة سلاطينهم نزع الله ما في أيديهم

نسأل الله تعالى أن ينصرنا على أعدائنا ويمكن لنا

جزاك الله خيرا أختي الغالية ..


قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى :


ما زينت جنـــه لأمة مثل هذه الأمة


ولكــــــــــــن .......


لا نـــرى لهــا عاشـــــــقا !!


ربي لا أرجو ملاذاً آمناً إلا حماك
ربي لا يسعد روحي أبداً إلا رضاك
اللهم إني أسألك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار


قديم 28 Aug 2006, 09:26 PM   #4

شجرة طيبة

العضوٌيه : 5763
 التسِجيلٌ : Dec 2005
مشَارَكاتْي : 1,168

أم أرسلان غير متواجد حالياً

افتراضي رد : من هم العثمانيون ومن هو اتاتورك






حواء الاسلام

الغادة


طبتما وطاب مروركما




قديم 29 Aug 2006, 05:25 AM   #5

رحمها الله :"
 
الصورة الرمزية التـّوحـيـد

العضوٌيه : 1700
 التسِجيلٌ : Jan 2005
مشَارَكاتْي : 9,879

التـّوحـيـد غير متواجد حالياً

افتراضي رد : من هم العثمانيون ومن هو اتاتورك



وعليكم السلام ورحمة الله وبركـاته


ضَـجَّـتْ عليـكِ مـآذنٌ ومـنابــرٌ ~ وبَـكتْ عليـكِ ممالـكٌ ونـَواحِ

الهـندُ والهــةٌ ومصـرُ حــزينـة ٌ ~ تـَبْـكي عليـكِ بمَدمـعٍ سَــحّاحِ

والشّـمُ تسْــألُ والعِراقُ وفَــارسٌ ~ أَمَحَــا من الأرضِ الخلافةَ ماحِ؟

هكذا افتتح صاحب هذا المقال [ أحمد محمد عمرو] مقالتـه من مفكرة الإسلام قائلاً :

[ بمثل تلك الأبيات خرجت حروف أبيات أحمد شوقي تبكي صرح الخلافة الذي انهدم ]

ليتنا والله كما قال ..

نُدرس أطفالنا ومستقبلنا الخلافـة الإسلاميـة ..

دراسـة ليس تاريخية فقط!

بل زرع معنى الخلافـة الإسلاميـة الحقيقي في النفوس ..

ولماذا أطفالنا! .. بل نحن وكبارنا ..

تناسينا هذه الحقبـة .. وتناسينا شيء اسمـه

خلافـة ..

[وأمـة إسلامية]

..

صاروا يدرسوننـا ..

تاريخ الالتحاق إلى : [الأمم المتحدة] !

وشيء آخر .. هو تقسـيم العالم إلى:

- دول متقدمـة.
- دول ناميــة.

و ..

- شرق أوسـط!

~

ولكـن ..

لا لليـأس ..

فبخطوات قليلـة .. وإن كانت بطيئـة .. سنصل ..

المهم أن تكون صحيحـة وخالصـة لله ..

والحمدُ لله رب العالمين





>>> <<<




موقعفضيلة الشيخ حامد بن عبد الله العلي [ لا تنسوه من صالح دعائكم ]


قديم 29 Aug 2006, 05:30 AM   #6

مِنْ كِبَارِ الشَخْصيَّات ..~
 
الصورة الرمزية همسات إيمانية

العضوٌيه : 6928
 التسِجيلٌ : Feb 2006
مشَارَكاتْي : 4,698

همسات إيمانية غير متواجد حالياً

افتراضي رد : من هم العثمانيون ومن هو اتاتورك



آآآآآآه يا أم أرسلان >>>>>>> ذكرتني بالذي مضى ....




.. اللهم اجعلنا مفـاتيح للخيـر مغـاليق للشـر واجعلنا من عبادك المتقين ..


قديم 29 Aug 2006, 12:57 PM   #7

شجرة طيبة

العضوٌيه : 5763
 التسِجيلٌ : Dec 2005
مشَارَكاتْي : 1,168

أم أرسلان غير متواجد حالياً

افتراضي رد : من هم العثمانيون ومن هو اتاتورك



بوركتتما على المرور التوحيد وهمسات ايمانية

بل تجدين يا اختي التوحيد تجدين المناهج الدراسية تزور بهذا التاريخ الحافل لاجدادنا المسلمين
فها هي المناهج الدراسية مثلا في العراق كانوا يعلمونا في كتب التاريخ على ان العثماننيون هم الذين استعمروا الاراضي الاسلاميه ونهبوا ثرواتها واصبحوا يعاملوا اهل الارض بال(السخرة)وهي مصطلح يعبر عن الذل والهوان لاهل الارض الاصليين وهكذا شوهوا صورة هؤلاء الخلفاء

والحمد لله فبالاطلاع والبحث عن الحق عرفنا تاريخنا والذي لايستطيع ومهما عمل المغرضون من تزويره ان يخفوا حقائقه




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1433 هـ