|
|
|||||||
| حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
بذرة
|
أخواتي : لا يخفى عليكن خطر هذا الداء على الدين والبدن بل وعلى الحياتين الدنيا والآخرة 0 ولهذا أرى أن نثري هذا الموضوع من جميع الجوانب وكيف نقى أنفسنتا منه ونطهر قلوبنا منه ، عافانا الله واياكم منه 0 مرحباً بمشاركاتكم 0 وهل لديكم فلاش عن هذا الموضوع 0 والله يحفظكم
|
||||
|
|
|
|
|
#2 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
إن الحسد هو تمني زوال النعمة عن المحسود وهو كبيرة من كبائر الذنوب لأنه اعتراض على الله ومنحه وإعطاءه من شاء من عباده ... وقد يحمل الحسد على الكراهية والبغض وإرادة الشر والسوء بالمحسود .. قال الله تعالى منكرا على من يتصف بصفة الحسد ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) والحاسد دائما يستكثر فضل الله على عباده .. وأن يكون هذا الفضل من نصيب إنسان معين استحقه بتكريم من الله له .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ) وقد حرم الإسلام الحسد وأمر الله رسوله أن يستعيذ من شرور الحاسدين لأن الحسد والله أنه جمرة تشتعل في الصدر فتؤذي صاحبها ومن المؤكد أنها تؤذي الناس أيضا ً.. والحاسد يعد آفة في المجتمع .. لأن الناس لا يطمئنون له أو للعمل معه .. ويعد أيضا شخص ضعيف العزيمة والإرادة .. وجاهل بربه وبسنته في الكون .. وذلك أنه لما فاته الخير لأمر ما تحول يكيد للناجحين في مجتمعه .. ولو أنه تحول إلى ربه يسأله من فضله .. ثم سعى في هذه الحياة بعدئذ لأعطاه .. وهذا أشرف له من الضغينة على الآخرين .. والإسلام أيضا أرشدنا لما ينبغي أن نطلبه وأن نتنافس عليه .. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا حسد إلا في اثنتين .. رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها ) والحسد في هذا الحديث هو تمني مثيل النعمة لا تمني زوالها .. فيجب على المسلم .. أن يعيش سليم القلب خالي من وساوس الحسد .. لأنه لا يورث إلا الحسرة وقد ينتهي بالحقد على الناس لا لشيء إلا لأن الله خصهم بمواهب فطرية .. أو بنعم أنساقة إليهم .. جزاك الله كل خير .. ولي عودة إنشاء الله ![]() أموت ويبقى كل ما قد كتبته فياليت من يقرا كتابي دعا ليا لعل الإله يمن بلطفه ويرحم تقصيري وسوء فعاليا |
||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
جزاكِ الله خيراً على طرحكِ لهذا الموضع والذي أرى إنه من أهم المواضيع التي من المنفعة مناقشتها ،، وأرجو من الله أن أقدم النافع فيما يتعلق بهذا الموضوع ، تعريف الحسد و بيان حقيقته =========== تعريف الحسد: الحسد لغة: قال في لسان العرب: الحسد معروف، حسده يَحْسِدُه و يَحْسُدُه حسداً و حسَّده إذا تمنى أن تتحول إليه نعمته و فضيلته أو يسلبهما هو، و قال: الحسد أن يرى الرجل لأخيه نعمة فيتمنى أن تزول عنه و تكون له دونه. و الغَبْطُ: أن يتمنى أن يكون له مثلها و لا يتمنى زوالها عنه (لسان العرب لابن منظور 3/148-149). و اصطلاحاً: هو تمني زوال نعمة المحسود و إن لم يَصِرْ للحاسد مثلها. أو تمني عدم حصول النعمة للغير. حقيقة الحسد: و حقيقة الحسد أنه ناتج عن الحقد الذي هو من نتائج الغضب. أولاً: الأدلة من القرآن: ========= · قال الله تعالى: ((ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم))(البقرة:109)، و هذا تحذير للمؤمنين عن طريق اليهود الذين يحاولون رد المؤمنين إلى الكفر، يحملهم على ذلك الحسد الدفين في أنفسهم لما جاء هذا النبي من غيرهم، فحسدوا العرب على إيمانهم، و حاولوا أن يردوهم كفاراً و لكن الحق واضح فتمسكوا به. · و قال تعالى: ((أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله))(النساء:54). و ذلك هو حسدهم النبي صلى الله عليه و سلم على ما رزقه الله من النبوة العظيمة، و منعهم الناس من تصديقهم له حسداً له لكونه من العرب، روى الطبراني عن ابن عباس في قوله ((أم يحسدون الناس))، قال: نحن الناس دون الناس. يعني: إننا معشر العرب أو معشر قريش نحن الناس المذكورون في هذه الآية، و لا شك أن هذا ذم لهم على هذه الخصلة، و هي الحسد الذي حملهم على إعمال الحيلة في صد الناس عن الحق المبين. · و قال تعالى: ((و من شر حاسد إذا حسد))(الفلق:5)، فالحاسد هو الذي يتمنى زوال النعمة عن أخيه المحسود، و لابد أنه سوف يبذل جهده في إزالتها إن قدر، فهو ذو شر و ضرر بمحاولته و سعيه في إيصال الضرر، و منع الخير. · و قد حكى الله تعالى أمثلة من الحسد كقصة ابني آدم فإن أحدهما قتل أخاه حسداً لما تقبل قربانه، فأوقعه الحسد في قتل أخيه بغير حق، و كقصة إخوة يوسف في قولهم: ((ليوسف و أخوه أحب إلى أبينا منا))(يوسف:8). ثم عملوا على التفريق بينه و بين أبيه بما فعلوا. · و كقصة المنافقين في قوله تعالى: ((إن تمسسكم حسنة تسؤهم))(آل عمران:120). و ذلك مما يحملهم على إعمال الحيل في إبعاد المؤمنين عن الخيرات. · و قد قال تعالى: ((و لا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض))(النساء:32). فهذا التمني المنهي عنه قد يكون الدافع له الحسد من المفضول للفاضل، مع أن الفضل بيد الله، يؤتيه من يشاء، و الله ذو الفضل العظيم، فعلى المفضول أن يطلب الفضل من الله تعالى، و لا ينافس أخاه و يضايقه فيما أعطاه الله و تفضل به عليه. وللموضوع تكملة " بإذن الله تعالى " إستغفري الله وصلي على النبي. |
||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
ورقة خضراء
![]()
|
قربي يديك من فمك وانفثي فيهما بريق أو بغير ريق ثلاثا اقرئي الفاتحة قومي بمسح جسمك كله بهذه القراءة والله لن يضرك الله أبدا في ذلك اليوم ويمكن قراءة المعوذتين وقل هو الله أحد بنفس الطريقة ومسح الجسم كله قصة حقيقة حدثت لي قريبا كنت أخاف وأنا نازلة دائما إلي أي مشوار من العين وخلافه من جيراني ثم قمت بعمل الرقية علي نفسي قبل النزول مباشرة ومسحت نفسي حتي قدمي وركبت سيارة زوجي بجوار مقعده و عند دوران السيارة في ملف وجدت الباب تم فتحه وسقطت من السيارة وهي تسير والكل نزلوا من السيارة يبكون ويصيحون ويتخيلون أنني مت ...لأن الطريق كله حافلات كبيرة فإذا بي أقوم ولا كأن هناك شيء ولم يصبني أي شيء ولم أشعر حتي بالوقعة لم يصدقوا أنفسهم أنني بخير هل هناك كدمات هل هناك كسور هل هناك خدوش قلت لهم لقد رقيت نفسي هذا اليوم بالرقية الشرعية فحفظني الله ودفع عني البلاء ودفع عني العين ولم يصبني بأذي اتصلوا بي بعد يوم ليطمئنوا علي من آثار وقوعي علي الأرض قلت لهم والله لا أشعر بشيء والحمد لله رب العالمين أن علمنا ما يدفع عنا ما يؤذينا فلما الخوف ؟؟؟؟ ديننا فيه كل شيء ارقي نفسك وتوكلي علي الله ولن يصيبك إلا ما كتبه الله لك ولو تركتي الرقية فلا تلومين إلا نفسك ... الحمد لله علي نعمة الأسلام هذه القصة أحكيها لكم لأن الجميع سألوا ما هي الرقية هذه وكيف نفعلها ؟؟؟ بعد ما رأوا بأعينهم ما رأوا .
|
||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
====== ذكر ابن سليمان في الموارد أنها خمس: المرتبة الأولى: أن يتمنى زوال النعمة عن الغير، و يسعى في الوسائل المحرمة لإزالتها بكل ما يستطيع، و هي الغاية في الخبث و النذالة، و هما الغالب في الحساد، خصوصاً المتزاحمين في صفة واحدة، كالتجار و العمال، و أهل الوظائف الحكومية، فمتى ربح أخوه ربحاً كثيراً أو حصل له لذة مما يتمناه، أو حصل على عمل أو منصب أرفع من غيره، فإن الحاسد يعمل في الإساءة إليه، و يسعى في حرمانه، و يلصق به العيوب، و يولد عليه الأكاذيب، ليزيحه عن ذلك العمل، و ينصب نفسه مكانه. المرتبة الثانية: أن يتمنى زوال تلك النعمة، و يحب ذلك، و إن كان لا يريدها لنفسه، و لا يطمع فيها، لكن من باب الحقد على أخيه و البغض له. المرتبة الثالثة: أن يجد من نفسه الرغبة في زوال النعمة عن المحسود، سواء انتقلت إليه أو إلى غيره، و لكنه لا يعمل شيئاً في إزالتها إلا أنه في جهاد مع نفسه، و كفها عما يؤذي أخاه، خوفاً من الله تعالى، و كراهة لظلم عباد الله، فهذا قد كفي شر غائلة الحسد، و دفع عن نفسه العقوبة الأخروية، و لكن ينبغي له أن يعالج نفسه عن هذا الوباء الذي هو بغض النعمة، و محبة زوالها عن أخيه المسلم. المرتبة الرابعة: أن يتمنى زوال النعمة عن غيره بغضاً لذلك الشخص، لسبب شرعي، كأن يكون ظالماً يستعين على ظلمه بذلك المنصب، أو ذلك الجاه و المال، فيتمنى زوالها ليريح الناس من شره، و كالفاسق الذي يستعين بالمال أو المنصب على فسقه و فجوره، فتمني زوال ذلك و السعي فيه لا إثم فيه، بل قد يكون مثاباً إذا عمل على إراحة المسلمين من الشر و العسف، و الظلم و التجبر الذي يتسلط به ذلك الظالم بسبب منصبه أو جاهه. المرتبة الخامسة: أن يتمنى لنفسه مثلها، و لا يحب زوالها عن أخيه، و لا يسعى في ذلك، سواء كانت تلك النعمة من مباح متاع الدنيا كالمال و الجاه، أو من النعم الدينية كالعلم الشرعي، و العبادة الدينية، و قد ثبت في الصحيح قوله صلى الله عليه و سلم: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل أتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق، و رجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها و يعلمها"، و هذا لا يسمى حسداً إلا من حيث الظاهر، و إلا فهو غبطة و منافسة، و محبة للحصول على الخير الدنيوي، و الأجر الأخروي، فهو يحب أن يكون مثل أخيه، و يغبطه بذلك، و له مثل أجره على حسن نيته و قصده. نكمل بإذن الله تعالى ... |
||||
|
|
|
|
|
#6 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
يمكن أن نلخص ذلك في سبعة أسباب: * أولها: العداوة و البغضاء، فمن آذاه إنسان و أوصل إليه ضرراً، فلا بد أن يبغضه، و يغضب عليه، و يتولد من ذلك الحقد المقتضي للتشفي و الانتقام، فإن عجز المبغض عن أن يتشفى منه بنفسه أحب أن يتشفى منه الزمان، قال تعالى: ((إن تمسسكم حسنة تسؤهم و إن تصبكم سيئة يفرحوا بها))(آل عمران:120). و ربما أفضى هذا الحسد إلى التقاتل و التنازع. * ثانيها: التعزز، فإنَّ واحداً من أمثاله إذا نال منصباً عالياً، يترفع به عليه، و هو لا يمكنه تحمل ذلك، أراد زوال ذلك المنصب عنه، و ليس غرضه التكبر، بل يريد أن يدفع كبره، فإنه قد رضي بمساواته. * ثالثها: أن يكون من طبعه أن يستخدم غيره، فيريد زوال النعمة من ذلك الغير، ليقدر على ذلك الغرض، ليكون تابعاً له، و منه قوله تعالى عن المشركين: ((و قالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم))(الزخرف:31). يعني أنهم يتكبرون عن أن يكونوا تابعين، بدل ما كانوا متبوعين، و قال تعالى: ((أهؤلاء من الله عليهم من بيننا))(الأنعام:53). كأنهم احتقروا المسلمين الذين كانوا أتباعاً فاستقلوا عنهم. * رابعها: التعجب من أن يفضلهم رجل من أمثالهم، كما في قوله تعالى: ((أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم))(الأعراف:63). فكأنهم عجبوا من رجل مماثل لهم، ينزل عليه الوحي دونهم، فلذلك حسدوه. خامسها: الخوف من فوات المقاصد، و ذلك يتحقق من المتزاحمين على مقصود واحد كتحاسد الضرائر على مقاصد الزوجية، و تحاسد الإخوة في التزاحم على نيل المنزلة عند الأبوين، و تحاسد الوعاظ المتزاحمين على أهل بلدة و في ذلك قال الشاعر: حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداء له و خصوم كضرائر الحسناء قلن لوجههـا حسداً و بغياً إنه لدميـم * سادسها: حب الرئاسة، كمن يريد أن يكون عديم النظير في فن من الفنون، فإنه لو سمع بنظير له في أقصى العالم ساءه ذلك، و أحب موته، فإن الكمال محبوب لذاته و هذا المحبوب مكروه، و من أنواع الكمال التفرد به، لكن هذا ممتنع إلا لله تعالى، و من طمع في المحال خاب و خسر. * سابعها: شح النفس بالخير على عباد الله، فإنك تجد من لا يشتغل برئاسة و لا تكبر، و لا طلب مال إذا وصف عنده حسن حال عبد من عباد الله شق عليه ذلك، و إذا وصف اضطراب الناس و إدبارهم فرح به، فهو أبداً يحب الإدبار لغيره، و يبخل بنعمة الله على عباده، كأنهم يأخذون ذلك من ملكه و خزائنه، و هذا ليس له سبق ظاهر سوى خبث النفس، كما قيل: البخيل من بخل بمال غيره. * * |
||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
على هذه الإضافات القيمة ... |
||||
|
|
|
|
|
#8 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
ولنا عودة بإذن الله تعالى [/c] [c] [/c] |
||||
|
|
|
|
|
#9 | ||||
|
ورقة خضراء
![]()
|
وإلي أخواتي هذا الرابط عسي الله أن ينفعهن بما فيه التوسع في الرقية عبث وضياع!! |
||||
|
|
|
|
|
#10 | |||||
|
المشرفة المميزة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
ولي عودة بإذن الله لأراجع الموضوع جيدا .. احذر أربع غارات : غارة ملك الموت على روحك , وغارة الورثة على أموالك , وغارة الدود على جسدك , وغارة الغرماء على حسناتك يوم القيامة . [/c] ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#11 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
وقال تعالى ( ولا تمدن عيناك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ) سورة طه وقال تعالى ( ومن شر حاسد اذا حسد ) سورة الفلق هذه الايات الكريمة تبين ان الحسد موجود وانه مكروه . والاية التالية تبين وسيلة التغلب على الحسد ? قال تعالى وأمر اهلك بالصلاة ? اصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ) سورة طه وعن ابى هريرة رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه وسلم قال (( يقول الله تعالى يا ابن ادم تفرغ لعبادتى أملأ صدرك غنى وأسد فقرك ?وان لم تفعل ملأت صدرك شغلا ولم اسد فقرك )) وفى القران الكريم ايات تبين ان الحسد يقع بين الأخوة وان الشيطان يستغله فى قلب الحاسد ليكيد له –قال تعالى( قال يا بنى لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا ان الشيطان للأنسان عدو مبين ) سورة يوسف وقال صلى الله عليه وسلم (( استعينوا على قضاء حوئجكم بكتمانها فان كل ذى نعمة محسود )) وقد نهينا عن الحسد فقال الرسول الكريم (( لا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله اخوانا )) حقيقة الحسد : ان الحسد نتاج الحقد الذى هو ثمرة الغضب والحسد لا يكون الا على نعمة ( مال –دين- علم – جاه – ولد صالح.......) وهناك فارق كبير بين الحسد والغبطة . فالحسد هو كراهة النعمة وحب زوالها عن المنعم عليه وهو امر مذموم ?اما الغبطة – قال صلى الله عليه وسلم (( ان المؤمن يغبط والمنافق يحسد )) فهو الا تحب زوال النعمة ولا تكره وجودها ولكن تشتهى مثلها ويستثنى من ذلك انك لا تعتبر حاسدا اذا تمنيت زوال النعمة عن فاجر او كافر يستعين بها على اثارة الفتن ونشر الفساد وايذاء الخلق ? فكرهك لهذه النعم وحبك لزوالها غير مكروه لأنك لا تحب زوالها من حيث انها نعمة بل من حيث كونها أداة افساد للمجتمع الأسلامى المنافسة والغبطة : قال تعالى ( سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماوات والأرض ) سورة الحديد وقال تعالى ( وفى ذلك فليتنافس المتنافسون ) -ان التنافس والتسابق مأمور به الأنسان الا ان الهدف منه ليس التكالب والتقاتل على عروض الدنيا قال صلى الله عليه وسلم (( لا حسد الا فى اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته فى الحق ورجل آتاه الله علما فهو يعمل به ويعلمه الناس )) وهذا يفسر بأن غبطة المؤمن تكون اما لماله الذى ينفقه فى الحق فيسمح للمؤمن الذى لم يؤت المال ان يقول رب لو ان لى مثل مال فلان لكنت اعمل فيه بمثل عمله وانفقه فى الخير . او تكون الغبطة لعلمه الذى يعلمه للناس قال تعالى ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ) اى أن تمنى عين النعمة مذموم اما تمنى مثلها مع عدم زوالها من الغير فليس بمذموم ومعفو عنه مراتب الحسد : 1- ان يحب الحاسد زوال النعمة عن المحسود وان كان ذلك لا ينتقل اليه وهذا غاية الخبث ?2- بل قد يشتهى فى مقابل زوال نعمة المحسود ان تزول عنه هو (اى الحاسد ) نعمة من النعم 3- ان يحب الحاسد زوال نعمة المحسود وان تؤول اليه لرغبته فيها بعينها ( لا يشتهى نعمة مثلها ولكن يشتهيها بعينها) 4- الا يشتهى النعمة عينها لنفسه بل يشتهى مثلها ?5- فان عجز احب زوالها عن المحسود دون نوالها كى لا يظهر التفاوت بينهما 6- ان يشتهى نعمة مثلها ( ليست بعينها ) فن لم تحصل فلا يحب زوال النعمة عن المحسود ?7- وهو المعفو عنه قال الله تعالى ( قل اعوذ برب الفلق – من شر ما خلق – ومن شر غاسق اذا وقب – ومن شر النفاثات فى العقد –ومن شر حاسد اذا حسد )فى هذه السورة يوجه الله تعالى الرسول الكريم ليعلم الناس الاستعاذة بالله من كل شر وان الشر موجود فى جميع المخلوقات وان هذا الضرر يزداد غالبا اذا توغل الليل (غاسق اذا وقب ) وانه من الناس من ينفث سمه بالنميمة لفسخ الروابط الانسانية الكريمة ( عقدة النكاح – الصداقة – الاخوة ...) وان من الشرور الحسد وان الحسد لا يصيب الانسان بل الحاسد فلأية الكريمة تنص على شر الحاسد وليس الحسد وأ، الحاسد ليس منه ضرر ولكن الضرر يأتى اذا عمد الى الشر وحول حسده الى عمل ايجابى مؤذى فلأية لم تنص على الاستعاذة من الحاسد فقط بل الأستعاذه من شر الحاسد يتضح لنا الان ان الحسد مرتبط بالغضب والحقد كما جاء فى الموضوعان السابقان ( الغضب – الحقد ) يجب ان نعلم ان الحسد ضرر على الحاسد فى الدنيا والدين وان االحاسد يتحمل ذنوب المحسود وذهاب حسنات الحاسد الى المحسود فيصبح الحاسد عدوا لنفسه وصديق عدوه وكذلك يعتبر الحاسد ساخطا على قضاء الله تعالى وكاره نعمته التى قسمها بين عباده بحكمته ولم يرض بعدل الله الذى اقامه فى ملكه بخفى حكمته فاستنكرت ذلك واستبشعته وهى جناية فى حق التوحيد والأيمان بقضاء الله ? قد خالف بذلك طريق الصالحين المؤمنين وابتغى طريق الشيطان الرجيم اعاذنا الله واياكم منه ? شارك الكفار فى شيمتهم وصفتهم هذا بلأضافة لما ينبته فى قلبه من الخبائث فتأكل الحسنات وتقضى على الصفات الحميدة وتدفعه الى المهلكات والحسد ضررا على الحاسد ففيه المه وعذابه وكمده اذ ان الله لن يمنع فيض نعمه عن عباده ومنهم المحسود فلا يزال الحاسد يتعذب بكل نعمة يراها تاتى المحسود ويتالم قلبه بكل بلية تنصرف عن المحسود ولا تصيبه ويضيق صدرك ان ينزل به (الحاسد) ما كان يشتهيه لعدوه وقد يصل حاله الى درجة من الجهل يعتقد فيها أن رغبته فى زول نعمة عدوه سوف يزيلها بالفعل وهو البلاء بعينه ? فلو كان الله تعالى يزيل النعم عن عباده ومنهم المحسود بحسد الحاسد لما بقيت نعمة من النعم فى عباد الله . فالحاسد لن يخلو من حاسد يحسده ايضا على نعم الله عليه |
||||
|
|
|
|
|
#12 | ||||
|
:: مشرفة سابقة ::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
لقد أعجبتني هذه المقالة للــــ د.خالد بن عبدالعزيز الجبير و هي باسم..." ميت يمشي على قدميه " يقوووول :: أخواني نعم لقد رآيت وجلست مع رجل ميت وهو يمشي على قدمية وقبل ان اذكر لكم قصته بالتفصيل اريد ان أقدم بهذه الأسطر0 أخواني اعلموا ان الطاعات لازمه لحياة قلب العبد لزوم الطعام والشراب لحياة الجسد ، والمعاصي يااخوان بمثابة الاطعمة المسمومة التي تفسد القلب كما تفسد الأطعمة المسمومة الجسد وقد تميته، وكما يأخذ العبد الأسباب لحياة جسدة من المداومة على تناول الإغذية النافعة في اوقات متقاربة ، واذا تبين انه تناول طعاماً فاسداً عن طريق الخطأ أسرع بتخليص نفسه منه 0 فحياة قلب العبد اولى بالاهتمام من جسده ، وهذا لايعني ان نترك الجسد يمرض ولا نبحث له عن علاج ، ولكن كل مااريد أن أقوله لكم ، اننا نهتم بعلاج الجسد فقط، بل يجب علينا الاهتمام بعلاج القلب على قدم المساواه مع الجسد 0 فلذا يااخواني واخواتي سوف اتكلم في هذه الاسطر عن كيف نقي قلوبنا او نعالجها إن كانت مصابة لاقدر الله بمرض خطير انتشر انتشاراً ملفتاً للنظر في هذه الايام في كثير من قلوب امة محمد صلى الله عليه وسلم مع انه صلى الله عليه وسلم ما مات إلا وقد وصف أساليب الوقايه منه وما مات صلى الله عليه وسلم الا وقد وضع العلاج الناجع له 0 هذا المرض انتشر كما ذكرت انتشاراً خطيراً وانني لأعجب من أن الناس يخشون انتشار امراض الجسد فيأخذون الحيطه والحذر وبذل الجهود للوقايه منها وينسون – الا من رحم ربي- الوقايه والحيطه من انتشار امراض القلوب ، إن مرض الجسد يؤثر على صاحبه وان تعدى اثره على مجموعة محدودة من البشر ، ولكن امراض القلوب "" وخاصة هذا المرض الذي سأتكلم عنه في الاسطر التاليه " تؤثر اذا انتشرت على الامه بكاملها، وتؤدي إلى الغمه ونستحق بذلك من الله النقمه0 هذا المرض اخواني يبدأ بالقلب بورم سرطاني حميد ، ولكن سرعان ماينقلب إلى خبيث ينتشر في جميع اجزاء القلب حتى يسيطر عليه فيميتة ، وأنني يااخواني واخواتي اتعجب من اولئك الذين يبكون على من مات قلبه إن لم تتداركه رحمة ربي وخرجت روحه قبل ان يحيا قلبه فهو في خطر عظيم وقد يكون مآله إلى عذاب اليم والسؤال ماهو هذا المرض الذي قدمت له بهذه المقدمة الطويلة؟ وماهي اعراضه ؟ وكيف الوقاية منه والعلاج؟ هذا المرض يااخواني واخواتي هو مرض العصر هـو ( الحســـــد ) ، ولكن هل معقول ان ( الحسد) يميت القلب هذا ماسوف اسطره لكم لاحقاً في هذه السطور، وسؤالي الان كيف تعرف انك مصاب بهذا المرض؟تعرف انك مصاب بهذا المرض إذا كان اكثر من واحد من هذه الاعراض فيك: 1- إيمانك بالقدر خيرة وشره فيه خلل0 2- صاحب غيبة ونميمة وكذب0 3- تحب لنفسك مالا تحبه لغيرك0 4- التدخل وحب معرفة اخبار الناس0 5- بعيداً عن الاذكار والقرآن0 6- السرور بمصائب الغير0 7- الانزعاج من نجاح الاخرين0 8- التعامل بالسحر والشعوذه0 هذا جزء من اعراضه وهذا المرض العجيب يجعل صاحبه من النار قريب، فهذا المرض قد يؤدي بصاحبه إلى الشرك ويكفر صاحبه بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، إن الذي امتلاء قلبه حسداً قد يعميه أو يعميها عن الطريق المستقيم الذي رسمه محمد صلى الله عليه وسلم ويجره الى طرق الشيطان والجن ، فيقوم وهو لايعلم انه كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم يقوم بسحر من يحسدهم ويحقد عليهم – عجيب امر هذا المرض إن الحسد يبدأ وكأنه سرطان حميد يقلق صاحبه بالغيبة والنميمة والكذب وغيره من الاعراض ولكن هذا الورم الحميد شأنه أي ورم حميد قد يتحول إلى سرطان خبيث سريع الانتشار بأكل كل خليه فيها خير في قلب صاحبه ويستبدل خلايا القلب التي امتلأت خيراً بخلايا سرطانيه خبيثه شيطانيه فينقلب القلب من قلب مريض بسرطان حميد إلى سرطان خبيث يميت القلب0 إذا مالعلاج؟ والعلاج يا اخواني هو مايلي : 1- الذكر وافضل الذكر الصلاة وفي وقتها فربي يقول " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" الايه0 2- الالتزام بالنوافل فإن ربي يقول في الحديث القدسي " مايزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى احبه 00 الخ " فرجل او امراه يحبه الله لايمكن ان يكون هناك مكان في قلبه الى حقد وحسد وعليك بالاذكار صباحاً ومساءاً وكل وقت فان ربي يقول "الا بذكر الله تطمئن القلوب" الايه فإذا اطمئن القلب شكر وابتعد عن الحقد والحسد 0 3- الاكثار من الاستغفار فهو علاج لكل أمة فالرسول صلى الله عليه وسلم قال فيه " من لزم الاستغفار وكان له من كل حزن مخرجا ، ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لايحتسب " ومن اعظم الرزق ان ترزق قلبا سليماً مطمئناً 0 4- الإيمان بالقدر خيره وشره وللتطبيق الفعلي العملي لحديثه صلى الله عليه وسلم المشهور والذي نقوله بعد كل صلاة" لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد " انتهى ، والله لو طبقنا هذا الحديث تطبيقاً تاماً كما امرنا به محمد صلى الله عليه وسلم لما كان هذا الحديث تطبيقاً تاماً كما امرنا به محمد صلى الله عليه وسلم عمدما كان للغل مكاناً في قلوبنا0 5- ان نحب للناس مانحب لانفسنا وليس هذا فقط ولكن ياأخوان يجب ان نعود انفسنا ان نفرح فرحاً حقيقياً لنجاحات غيرنا وإن كان لابد من الغيرة فيجب ان تكون غيرة ايجابية تدفعنا إلى النجاح مثله ولكن لا نتمنى الفشل له او نحقد عليه او نقلل من نجاحه ومن التجربه يااخواني انه إذا أصابك شيء من الغل على أخ أو صديق لنجاح ما كان له ، فإذا وجدت في قلبك شيء من الغل فردد قوله تعالى " ربنا لاتجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا" الايه فقد جربتها وجربها كثير من الاخوان فوجدنا بامر الله وتوفيقه إن الغل الذي في القلب إنقلب إلى طمأنينة ورضى وتفاؤل وحب لنجاح غيرنا0 اخواني لماذا كتبت ماكتبت ؟ لقد كتبت ماكتبت لأمرين : الأمر الاول : ان الحقد والحسد تفشى في مجتمعنا واضر بكثير من افراد المجتمع وان الحقد والحسد قد يكون سبباً في الاخلاد في النار إذا انتهى بصاحبه إلى السحر والشعوذة0 اما الأمر الثاني فإنني قد رأيت رجلاً ميت يمشي على قدميه فسألته ماهو سبب موتك ؟ قال: قصتي عجيبة ، فأنا كنت رجلاً مسلماً متزن احافظ على صلواتي أصوم باراً بوالدي إلى ان احببت واحده عندما رأيتها لأول مره حاولت ان اكلمها بالتلفون وبعد محاولات عديدة استطعت فتعلقت بها أكثر تيقنت أني سوف أموت إن لم اتزوجها ، فعلاً تقدمت لخطبتها فرفض والدها ثم اخوانها بشدة لاسباب كثيره ، حاولت مراراً وسطت كثيراً لافائده ، خطبت المرآه من غيري فوافق اهلها حددوا يوم الزواج ، جن جنوني امتلاً غيره سرعان ما انقلب إلى غل ثم حقد وحسد عزمت على الانتقام لنفسي ماذا اعمل ؟ قلبي الذي إمتلأ حقد وحسداً قادني إلى رجل ولكن بئس الرجل ، رجلاً شيطاني يسر لي الامر وسهل لي الصعب وفهمني ان الامر أبسط من ما اتوقع وانه يستطيع ان يجعل حبيبتي لي لوحدي ، بامر بسيط وهو العطف ، لا افهم العطف هذا ، العطف ان تجعل حبيبتك لك ولا يستطيع أحداً غيرك يمسها قلت إذا كان الامر كذلك فاعطفها ، نعم عطفها على مصطلح المشعوذين ولكنه في الواقع سحرها وكفر بما انزل على محمد ، والنتيجه انني دمرت البنت ودمرت قلبي إلى ان مات فتركت الصلاة والصيام وأصبحت امشي على قدمي، اريد حلاً لا اريد ان تخرج روحي وقلبي ميت هكذا، كيف يحيا قلبي يادكتور؟ وبعد ماذكرت له ماذكرت من اسباب حياة القلوب سألت نفسي كم واحد مثله ميت يمشي على قدميه ؟ ياأخواني أن الحياة الحقيقية هي حياة القلوب ، فإذا ماتت القلوب انعدمت الحياة حتى لو كان الانسان يتنفس ويمشي0 أخواني في هذه الحياة الدنيا تجد المنافسة والغيرة والغبطة وهذه امور إيجابيه تساعد على الانتاجيه وتحسين مستوى الانتاج وتغيير الامه بشكل عام ، ولكن السؤال كم منا يستطيع ان يضبط مشاعره واحاسيسه وجوارحه لتكون الغيره والغبطه وحب التنافس في طريقها الايجابي البناء 0 وكيف نحافظ على السير في هذا الطريق ؟ الذي يحتاج منا يا إخوان إلى صبر ومصابره ومرابطه ولكن النتيجه بأمر الله إننا نحافظ على قلوبنا حيه قلوب سليمه ، مليئه بالايمان0 يا اخوان ونحن على هذا الطريق السليم ونمشي بهذا القلب السليم بأمر الله من كل حقد وحسد 0 لابد ان يعترينا مايعترينا من غيره وغبطه وحب تنافس والتي قد تتحول في احيان بسيطه حتى ولو كانت حديث نفس0 يجب ان لا ننسى اننا بشر وإيماننا ينقص ويزيد 0 أخواني عندما أرى نجاحاً قد اتمناه لي وقد يتعدى هذا ان النفس قد تحسد ولكن وان حدث مثل هذا يجب ان لايتعدى كونه حديث نفس لدقائق معدوده وإن كثر ثم يقطع ولمدة ثواني0 حديث النفس هذا بالتعوذ من الشيطان والاستغفار وترديد الايه كما قالى تعالى " ربنا لاتجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا" الايه رددها إلى ان يتجلى مافي قلبك 0 اخواني واخواتي يجب ان نحارب هذا المرض ونجتهد في محاربته ونجتهد ايضا ان نبذل جميع السبل التي تعيننا من الوقوع فيه0 اخواني واخواتي عندما تقسوا القلوب لبعد عن الطاعات وكثرة الذنوب تمرض وعندما تمرض قد تموت ، ومن مات قلبه قبل ان يموت جسده فقد هلك فلنحرص يا اخواني ان لاتموت قلوبنا قبل اجسادنا0 اخواني : سؤالاً اختم به هذه الاسطر كم منا يبادر إلى علاج قلبه إذا مرض بسبب معصيه من المعاصي؟ كم منا يبادر بعلاج قلبه بالتوبه والندم؟ اخواني واخواتي: إذا كانت حياة الجسد تؤهله لمعيشة غير منغصه بالمرض في الدنيا فإن حياة القلوب تؤهله لحياة سعيده في الدنيا وسعادة غير محدودة في الاخره0 ![]() ساهمي معنا بالتبليغ عن المشاركات المخالفة بالضغط على هذا الرمز في المشاركة المخالفة
|
||||
|
|
|
|
|
#13 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
ليت الذى بينى وبينك عامر * وبينى وبين العالمين خراب |
|||||
|
|
|
|
|
#14 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
كيفية علاج الحسد يمكن أن يلخص علاجه في أمرين: العلم و العمل: أما العلم: ففيه مقامان: إجمال، و هو أن يعلم أن الكل بقضاء الله و قدره، و أن ما شاء الله كان، و ما لم يشأ لم يكن، و أن رزق الله لا يجره حرص حريص، و لا يرده كراهية كاره. و تفصيل: و هو العلم بأن الحسد قذى في عين الإيمان، حيث كره حكم الله و قسمته في عباده، فهو غش للإخوان، و عذاب أليم، و حزن مقيم، و مورث للوسواس، و مكدر للحواس، و لا ضرر على المحسود في دنياه، لأن النعمة لا تزول عنه بحسدك، و لا في دينه، بل ينتفع به، لأنه مظلوم من جهتك، فيثيبه الله على ذلك، و قد ينتفع في دنياه أيضاً من جهة أنك عدوه، و لا يزال يزيد غمومك و أحزانك، إلى أن يقضي بك إلى الدنف و التلف، قال الشاعر: اصبر على مضض الحسود فإن صبرك قاتـله النار تأكل نفسهــــــا إن لم تجد ما تأكله و قد يستدل بحسد الحاسد على كونه مخصوصاً من الله تعالى بمزيد الفضائل، قال الشاعر: لا مات أعداؤك بل خلـدوا و حتى يروا منك الذي يكمد لا زلت محسوداً على نعمة فإنما الكامل من يحســـد و الحاسد مذموم بين الخلائق، ملعون عند الخالق، مشكور عند إبليس و أصدقائه، مدحور عند الخالق و أوليائه، فهل هو إلا كمن رمى حجراً إلى عدو ليصيب به مقتله، فرجع حجره إليه فقلع حدقته اليمنى، فغضب فرماه ثانياً فرجع ففقأ عينه الأخرى، فازداد غيظه فرماه ثالثاً فرجع إلى نفسه فشدخ رأسه، و عدوه سالم، و أعداؤه حواليه يفرحون و يضحكون: ((و لعذاب الآخرة أشد و أبقى))(طه:127). و أما العمل: فهو أن يأتي بالأفعال المضادة لمقتضيات الحسد، فإن بعثه الحسد على القدح فيه كلف لسانه المدح له، و إن حمله على التكبر عليه كلف نفسه التواضع له، و إن حمله على قطع أسباب الخير سعى في إيصال الخير إليه، حتى يصير المحسود محبوباً محباً له، على حد قوله تعالى: ((ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم))(فصلت:34). فذلك التكلف يصير في النهاية طبعاً. أسباب دفع شر الحاسد ========= ذكر ابن القيم أن شر الحاسد يندفع عن المحسود بعشرة أسباب: أحدها: التعوذ بالله من شره، و التحصن به واللجوء إليه. الثاني: تقوى الله و حفظه عند أمره و نهيه، فمن اتقى الله حفظه و لم يكله إلى غيره. الثالث: الصبر على عدوه، فلا يقاتله و لا يشتكيه، و لا يحدث نفسه بأذاه، فما نصر على حاسده بمثل الصبر، و التوكل على الله، و لا يستطيل الإمهال له، و تأخير الانتقام منه. الرابع: التوكل على الله، فمن توكل على الله فهو حسبه، فالتوكل من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق و ظلمهم و عدوانهم، فمن كان الله كافيه و واقيه فلا مطمع فيه لعدوه و لا يضره. الخامس: فراغ القلب من الاشتغال به، و الفكر فيه، فيمحوه من باله، و لا يلتفت إليه، و لا يخافه، و لا يشغل قلبه بالفكر فيه، فمتى صان روحه عن الفكر فيه، و التعلق به، فإن خطر بباله بادله إلى محو ذلك الخاطر، و الاشتغال بما هو أنفع له، بقي الحاسد يأكل بعضه بعضاً. السادس: الإقبال على الله، و الإخلاص له، و جعل محبته و رضاه و الإنابة إليه في محل خواطر نفسه و أمانيها، بحيث تبقى خواطره و هواجسه كلها في محاب الله، و التقرب إليه، فيشغل بذلك عن الحاسد و حسده، و يكون قلبه معموراً بذكر ربه و الثناء عليه، غير متشاغل بغيره. السابع: تحريه التوبة من الذنوب التي سلطت عليه أعداءه، فما سلط على العبد أحد إلا بذنبه، فعليه المبادرة إلى التوبة و الاستغفار، فما نزل بالعبد بلاء إلا بذنب، و لا رفع إلا بتوبة. الثامن: الصدقة و الإحسان مهما أمكن فإن لذلك تأثيراً عجيباً في دفع البلاء، و شر الحاسد، فلا يكاد الأذى و الحسد يتسلط على متصدق، فإن أصابه شيء كان معاملاً باللطف و المعونة و التأييد. التاسع: إطفاء نار الحاسد و الباغي والظالم بالإحسان إليه، فكلما ازداد أذاه و شره و بغيه، ازددت إليه إحساناً و له نصيحة، و عليه شفقة لقوله تعالى: ((ادفع بالتي هي أحسن السيئة))(المؤمنون:96). العاشر: تجريد التوحيد لله تعالى، والترحل بالفكر في الأسباب إلى المسبب العزيز الحكيم، و العلم بأنها بيد الله تعالى، فهو الذي يعرفها عنه و حده إلى آخر كلامه، و قد لخصت هذا من كلامه على آخر سورة الفلق في بدائع الفوائد فليراجع. أخواتي الحبيبات ،، أسال الله العلي القدير لي ولكن ولجميع المسلمين أن يرزقنا تقواه حق التقوى ويجعلنا من المتوكلين عليه حق التوكل ولنتذكر دائماً أن صدق اللجوء اليه عز وجل في كل كبيرة وصغيرة مما حل بنا من إبتلاءات هو الدافع القوي وكبير الأثر لدفع كل سوء عنا ولنعلم يقيناً إن ما يصيبنا من ابتلاءات إن لله فيه حكمة بليغة لا نعلمها ، فالله تعالى وحده الذي يعلمها وليكن لدينا الأيمان الصادق والتسليم بقضاء الله وقدره خيره وشره " فذلك من علامات الأيمان الصادق " هنالك قول جميل في شأن القضاء والقدر والتسليم به لـ عبداللــه بن مســعود : " لا يؤمن العبد حتى يؤمن بالقدر أن ما أصابه لـم يكـن ليخطئــه ، وما اخطـأه لم يكن ليصيبــبه ، ولأن أعض علـى جمرة حتى تطفيء أحب إلي من أقول لأمرٍ قدره الله ليتـه لم يكن" |
||||
|
|
|
|
|
#15 | |||||
|
المشرفة المميزة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
--------- قصة مؤثــــــــــــــــــــرة --------- كان لي قريب في الثالثة والثلاثين من العمر أصيب بسرطان في دماغه ذهب يتعالج في أماكن كثيرة فلم يكتب الله له الشفاء ، جاءنا في المستشفى العسكري بالرياض وقبل شهر من وفاته أغمي عليه وبرزت عيناه وكبر خشمه وتقرح وجهه وتقرح أنفه وقبل موته بليلة أو ليلتين لايستطيع الرجل أو المرآه النظر إلى وجهه ،وذلك بسبب ضغط السرطان على وعينيه وشفتيه، فعندما توقعت أن أجله قد دنا ، طلبت من الممرضات أن يتصلن بي إذا بدأ بالاحتضار حتى لا يتصلوا بأهله فترد أمه فيزعجوها ، فعند الساعة السادسة صباحاً من يوم الإثنين اتصلوا بي وقالوا أن قريبك هذا يحتضر ، جئت إليه فرأيت العجب العجاب رأيت العجب العجاب يا إخوان أرى ذاك الوجه أصبح وجهاً يجب ان تنظر إليه ، العيون رجعت كأن لم يصبها شيء الانف أيضاً رجع إلى طبيعته وكذلك شفتاه ، تعجبت من أمره قلت ما ضغطه ؟ قالت الممرضة:35 العالي والوا طي لم استطع قياسه . قلت ما نبضه ؟ قالت : أقل من 30 نبضه في الدقيقه عرفت انه يحتضر قلت له: محمد ، قال: نعم . قال خالد ! قلت: نعم. قلت له كيف الحال؟ قال الحمد لله ، فقلت له : قل أشهد أن لا إله إلا الله فقالها ، ثم مات مع تعجب الممرضة من كلامه، ومناقشتي له. بعد أن مات سألت نفسي على أي شيء هذا الرجل ؟ شاب في عمري نشأنا معاً ، أعرفه جيداً ولكن قلت بنفسي لماذا على أي شيء حسن الخاتمة هذا (احسبه والله حسيبه ولا أزكي على الله احدا) فلم أستطع أن أجد جواباً. وبعد عام جمعتني مع والده مناسبة خاصة ذكرت القصة لوالده، سألت أباه وإخوته، قال لي أبوه ابني هذا عجيب ، قلت ما عجبه ،قال لا يعرف الحسد والحقد ، لا يعرف أن يحقد أو يكره أو ينظر لأحد بحقدٍ أو كره . إن الحسد أسوأ أمراض القلوب ، وهو جالب لجميع المصائب وأمراض القلوب العضوية والمعنوية ، وهو السبب في كل ذلك. فالذي ابتلي به ، يقع في الكذب والغش والغيبة والنميمة والخديعة .فتذكرت أثر عبد الله بن عمر وكلكم تعرفونه ، والأثر طويل عن أنس - رضي الله عنه - ، عندما كانوا جلوساً عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد قال سوف يدخل عليكم رجل من أهل الجنه هذا الباب فدخل رجل كث اللحية يتقاطر الماء من لحيته فصلى وانصرف وفي الغد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -نفس الشيء ، سوف يدخل عليكم رجل من أهل الجنه ، وفي اليوم الثالث قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سوف يدخل عليكم رجل من هذا الباب من أهل الجنة. فقال عبد الله بن عمر - انظروا فيما الغبطة وفيما الغيرة؟ أنها: في أعمال الآخرة ، حتى الصحابة - رضوان الله عليهم - كان عندهم هدف واضح وهو المنافسة في الآخرة وترك الدنيا ، فكيف كانت النتيجة ؟ النتيجة أن الدنيا أتتهم مطيعة ذليلة تحت أقدامهم أخرجوها من قلوبهم فحطمها الله على أيديهم ، أما نحن للأسف - إلا من رحم ربي - وأسأل الله المولى الكريم المنان العليم الرحمن الرحيم أن يجعلني وإياكم وأبنائي وأبنائكم ووالدي ووالديكم من المرحومين. فيقول عبد الله بن عمر فتبعته إلى أن دخل بيته فطرقت عليه ، فقلت إني اختلفت مع أبى و أريدك أن تستضيفني ثلاثاً . يريد أن يعرف حقيقة الرجل ولم شهد له الرسول بالجنة مع إن هذا الرجل - أي عبد الله بن عمر- الرجل العباد الذي كان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان يقوم أغلب الليل، ولم يترك قيام الليل حتى في ليلة زواجه ، هذا الرجل ما قال والله أنا أعمالي كثيرة لاياإخوان ، هم ليسوا مثلنا ، هم يستقلون أعمالهم ، يحتقرون أعمالهم، يقولون لاشيء ويعّظمون ذنوبهم ، ونحن إلا من رحم ربي نعظّم ونكبّر أعمالنا ونستحقر ذنوبنا ، هم مركزون على كلمة شديد العقاب ذي الطول، ونحن للأسف ، وكثير من الإخوة يردد عليك إذا قلت له شيئاً قال الله عفو غفور كأنه لا يعرف من أسماء الله وصفاته إلا أنه العفو الغفور، ولكنه نسي أنه شديد العقاب ذو الطول ، هذه أحوالنا وهذا الفرق الذي بيننا وبينهم ولما هذا ؟ نحن أصحاب أمراض قلوب و أصبحنا غثاء كغثاء السيل إلا من رحم ربي . المهم عبد الله بن عمر مكث عند هذا الرجل ثلاث ليال ولم ير منه شيئاً غريباً- يعني استقل عمله - على شهادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وفي اليوم الآخر قال له القصة وإني لم أجد شيئاًً غريباً في عملك . إن - رسول الله صلى الله عليه وسلم - شهد لك بالجنة قال هو كذلك يا أخي أنا لا أعلم ، فعندما انصرف عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - تذكر الرجل وقال له يا أخي يبدو أن -رسول الله صلى الله عليه وسلم - شهد بما شهد لأني أعمل عملاً وأحداً فقال له ما هو ؟ اسمعوها يا إخوان ، وحاولوا - وان نتعاهد من هذا المكان الطيب أن نعمله - قال لم أنم ليلة قط وفي قلبي حقد على مسلم فيكون بقلبي مرض فأكون في زلة ، فقط للأسف يا إخوان الحقد والحسد أعمى كثيراً من الناس . يقول لي كثير من الإخوان ومن ضمنهم الدكتور عبد الله عشمق - جراح القلب في جدة، مستشفى الملك فهد العسكري - يقول لي وأنا أوافقه وكثير من الأخوان ما شعرت في قلبي بشيء من حقد أو غل أو شيء - يعني على أحد - وذكرت آية وأحدة من القرآن إلا نزع الله مافي قلبي ماهي يا إخوة؟ كلنا نعرفها يا إخوة ولكننا لا نعيها تردد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( و لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا......) الآية رددها واذكر وتذكر وتعوذ من الشيطان واقرأ المعوذات يشفي الله مافي قلبك فإن تركت العنان لقلبك فوالله قد يوقعك في أمراض ومشاكل وذنوب لاحصر لها ، والأمثلة كثيرة عندنا في العيادة ليس هذا مجالها ولكن يا إخوان كما قلت لكم سبعة من عشرة أمراض حسد وحقد وغيبه وتقاعس في الصلاة ما انتظموا وداوموا عليها ألا وبرئوا من جميع هذه الأمراض. تقولون لماذا الحسد يا أبا محمد ما دخل الحسد في أمراض القلوب العضوية ؟ أقول: الحاسد دائماً قلق دائماً ينظر إلى يد غيره ، لا ترتاح نفسه حتى لو كان أغنى الناس فيصبح قلقاً ، يصبح غير مرتاح يصاب بالقلق ، يأتي إلى العيادة بخفقان وأمراض أخرى أنتم تعلمونها جيداً علاجه أن يتقى الله ما استطاع علاجه قول هذه الآية ، يرددها ، علاجه الاستغفار والتعوذ من الشيطان ، علاجه الإكثار من قراءة القرآن ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب . كنت في إجازة عام 1407هـ أحضّر للاختبار النهائي للدكتوراه كانت الساعة الثانية ليلاً كنت أذاكر في البيت ، جاءني هاجس لماذا لا أذاكر في المستشفى وهي ليست عادتي ، فأخذت كتبي ووصلت المستشفى الساعة الثانية والربع وما أن وصلت المستشفى ودخلت قسم المسالك البولية وإذا بممرضة إيرلندية كافرة تقابلني وتقول دكتور جبير تعال وصلّ على هذا المريض الذي يحتضر ، قلت لها : ما به ؟ قالت به سرطان في المثانة انتشر في جسمه كله حتى وصل إلى دماغه وهو مغمىً عليه منذ أسبوعين لا يحرك ساكناً ، وهو الآن يحتضر قلت لها : ما ضغطه ؟ قالت : حوالي الثلاثين . وما نبضه ؟ قالت ضعيف جداً لا أستطيع أن أعده قلت وما اسمه ؟ قالت : محمد قلت : لها أين هو ؟ قالت : في هذه الغرفة . ذهبت إلى الغرفة وإذا بي أرى العجب العجاب ، لم أجده ، ذهبت إليها وقلت لها لم أجد أحداً ، أين الذي تقولين عنه ، أين هو ؟ قالت في الحجرة ، وكان بالغرفة خمسة أشخاص ونظرت إلى الخمسة ولم أجد محتضراً قالت : هذا هو ، قلت الذي بجنب الشباك ؟ قالت نعم وأذا بي أرى عجباً رجلاً امتلأ وجهه نوراً وحمرة ببياض وزينة ، له لحية سوداء ، كأنه جالس ، ظننت أنه نائم ، لم أظنه بأي حال من الأحوال يحتضر دنوت منه ، قلت له: محمد ، قال : نعم قلت له قل أشهد أن لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله ، فقالها ثم توفى ، وتعجبت هذه الكافرة كيف تكلم هذا الذي هو قريب من الموت ، سألتها عن أهله أعطتني رقم هاتفهم فكلمت أحد إخوانه وقال أنا بالشقة المفروشة القريبة من المستشفى ، سوف آتيك بعد خمس دقائق أو عشر دقائق. أخبرته عما قال لي قال، لي عجباً والله لو نعمل كما يعمل هذا لكنا بأمر الله إذا أصلحنا صلاتنا مع المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ولكننا لم نضمن لمحمد صلى الله عليه وسلم ما سألنا أن نضمنه له فندخل الجنة برحمة ربنا فلما قلت له القصة قال لي يا أخي أن أخي هذا منذ عرفته لم يغتب أحداً ولم يسمح لأحد أن يغتاب أحداً في مجلسه انظروا إلى نهايته إلى حسن خاتمته(احسبه والله حسبه ولا أزكي على الله احداً). ما حالنا بعضنا يا إخوان قبل أن يخرج من صلاة العشاء مع جاره الثاني يقول يا أخي" أبو عبد الله الله يهديه وسخ ريحته طالعة يا أخي ماينتظف". يعني كأنهم جيروا صلاة العشاء للرجال، غباء يا إخوان أصبنا بالغباء ، كان كمن يغرس فسيلات فإذا بدأت في الإنتاج وطلع ثمرها قلعها وأعطاها جاره وقال له تفضل أو كمن يعبي في قربه مثقوبة تصلي وتصوم والحديث مشهور حديث المفلس أتعلمون من المفلس ؟ قالوا لا يا رسول الله ليس المفلس مفلس الدرهم والدينار ولكن المفلس من أتى الله وقد شتم هذا ولعن هذا وظلم هذا أو كما قال - صلى الله عليه وسلم - فيؤخذ من هذا على هذا يبقى فاضياً . خالد الجبير آخر من قام بالتعديل الحورية; بتاريخ 9/2/1425 هـ الساعة 09:04 م. |
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ؛؛(( هل حثتك نفسك بالحج )) دعوة للنقاش | سر التميز | لَـبـيـك اللهم لَــبــيـك | 8 | 29/11/1430 هـ 10:13 م |
| ( بعد النعمة . . . . إنتكاسة ) دعوة للنقاش | الجوزاء.. | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 10 | 5/2/1430 هـ 04:16 م |
| دعوة للنقاش...... | سمو الهمم | أنــــتِ وَ الأُسـْــــــرَة | 1 | 20/8/1425 هـ 07:05 م |