عيدنا أُنس ومسرّة :)
ينتهي : 27-08-2014
يشع فرحاً - رمزيات عيد الفطر السعيد
ينتهي : 27-08-2014استجمام نعومة فتـاة
ينتهي : 28-08-2014معايدة للأحبة
ينتهي : 08-08-2014ويحلوّ العيد بسوالفنا وأكشناتنا ^_*
ينتهي : 28-08-2014.. ألــوان العيــد !.
ينتهي : 28-08-2014العيد في صورة
ينتهي : 29-08-2014
عاداتنا في العيد
ينتهي : 29-08-2014أطفالنا فرحة العيد (":
ينتهي : 29-08-2014" بأعيادِنا نسمُـو ()
ينتهي : 29-08-2014أيُها العِيد؛ لا تأتِ فأمتِي أشلاء!
ينتهي : 29-08-2014= عيدنا ألذّ (":
ينتهي : 29-08-2014

العودة   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المنتديات الإسلامية > عَلى طَـريق الدَّعْــوةِ > أرشيف الـفـتـاوَى

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 24 Dec 2006, 03:27 AM   #1

غصن مثمر

العضوٌيه : 7538
 التسِجيلٌ : Apr 2006
مشَارَكاتْي : 179

hadia غير متواجد حالياً

وردة سؤال عن حكم استعمال سجادة الصلاة




اخواتي العزيزات اريدمنكم اذا كان عندكم اي معلومة عن حكم استعمال سجادة الصلاة لقد سمعت كثيرا عن عدم جواز استعمالها وانا لا استعملها الا اني لم يكتمل عندي الدليل حتى انقله لاحد غيري وكثيرا ما احرج عندما اريد ان اصلي عند اخت ما وتصر عليا ان استعمل السجادة ولا استطيع ان اقول بعدم جواز شئ لم يكتمل عندي دليله فجزاكم الله خيرا لو ارشدتموني لاحرمكن الله الجنة




اختي توحيد انت لها
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : سؤال عن حكم استعمال سجادة الصلاة     -||-     المصدر : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ     -||-     الكاتب : hadia



] :
مهاجرة عسى الله يفك غربتها وييسرلها الانتقال الى بلد مسلم





تقبلو خالص تحيات اختكم في الله
هادية


رد مع اقتباس
قديم 24 Dec 2006, 03:39 AM   #2

~ قلبٌ معطاء .. مُشرفة سابقة ~

العضوٌيه : 3619
 التسِجيلٌ : Jun 2005
مشَارَكاتْي : 25,054

"طالبة عفو الله" غير متواجد حالياً

افتراضي رد : سؤال عن حكم استعمال سجادة الصلاة



و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته,
حياكِ الله
تفضلى هذه الفتوى لعلها تُفيدك نفع الله بكِ :

الصلاة على السجادة

سؤال:
ما حكم الصلاة على السجادة ؟ وما هو حكم وضعها في المسجد ليصلِّى عليها الإمام ؟ هل هي بدعة ؟.

الجواب:

الحمد لله
الصلاة على السجادة جائز من حيث الأصل . روى البخاري (379) ومسلم (513) عَنْ مَيْمُونَةَ رضي الله عنها قالت : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ .
والخمرة هي فراش صغير على قدر الوجه يعمل من سعف النخل يسجد عليه المصلي يتقي به حر الأرض وبردها .
واختار الخطابي أن الخمرة قد تكون أكبر من ذلك واستدل بما رواه أبو داود (5247) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ فَجَاءَتْ بِهَا فَأَلْقَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُمْرَةِ الَّتِي كَانَ قَاعِدًا عَلَيْهَا فَأَحْرَقَتْ مِنْهَا مِثْلَ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ . . . الحديث . صححه الألباني في صحيح أبي داود (4369) .
قال في عون المعبود :
وَهَذَا صَرِيحٌ فِي إِطْلاق الْخُمْرَة عَلَى الْكَبِير { أي الفراش الكبير } . كَذَا فِي النِّهَايَة اهـ .
وانظر : فتح الباري (333) .
قال الشوكاني :
وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لا بَأْسَ بِالصَّلاةِ عَلَى السَّجَّادَةِ سَوَاءٌ كَانَ مِنْ الْخِرَقِ أَوْ الْخُوصِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ , سَوَاءٌ كَانَتْ صَغِيرَةً أَوْ كَانَتْ كَبِيرَةً كَالْحَصِيرِ وَالْبِسَاطِ لِمَا ثَبَتَ مِنْ صَلَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْحَصِيرِ وَالْبِسَاطِ وَالْفَرْوَةِ اهـ .
لكن قد يعرض من الأسباب ما يقتضي النهي عن الصلاة على السجادة ونحوها من أنواع الفرش .
فمن ذلك :
1- إذا كانت السجادة تحتوي على صور ذوات أرواح فيحرم اقتناؤها ويجب طمس صورها. راجع سؤال رقم ( 12422 ) .
2- إذا كانت السجادة بها زخارف ونقوش تلهي المصلي وتشغله عن صلاته فالصلاة عليها مكروهة .
قالت اللجنة الدائمة :
. . . وأما تصوير ما ليس فيه روح من جبال وأنهار وبحار وزرع وأشجار وبيوت ونحو ذلك دون أن يظهر فيها أو حولها صور أحياء : فجائز ، والصلاة عليها مكروهة لشغلها بال المصلي ، وذهابها بشيء من خشوعه في صلاته ، ولكنها صحيحة .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 6 / 180 ) .
وقالت أيضاً :
المساجد بيوت الله تعالى ، بنيت لإقام الصلاة ، ولتسبيح الله تعالى ، وخشية الله .
والرسوم والزخارف في فرش المساجد وجدرانها مما يشغل القلب عن ذكر الله ويُذهب بكثير من خشوع المصلين ، ولذا كرهه كثير من السلف ، فينبغي للمسلمين أن يجنبوا ذلك مساجدهم، محافظة على كمال عبادتهم بإبعاد المشاغل عن الأماكن التي يتقربون فيها لله رب العالمين ، رجاء عظم الأجر ومزيد الثواب ، أما الصلاة عليها : فصحيحة .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 6 / 181 ، 182 ) .
3- إذا كان يصلي على السجادة ترفعاً من الصلاة على الأرض
روى البخاري (2036) عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ قَالَ فَخَرَجْنَا صَبِيحَةَ عِشْرِينَ . قَالَ : فَخَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيحَةَ عِشْرِينَ ، فَقَالَ : إِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَإِنِّي نُسِّيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ فَإِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ ، وَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَرْجِعْ . فَرَجَعَ النَّاسُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً ، قَالَ : فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ وَأُقِيمَتْ الصَّلاةُ فَسَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الطِّينِ وَالْمَاءِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي أَرْنَبَتِهِ وَجَبْهَتِهِ . وفي رواية لمسلم (1167) : ( وَجَبِينُهُ مُمْتَلِئًا طِينًا وَمَاءً ) .
ففي هذا الحديث تواضع النبي صلى الله عليه وسلم حيث سجد على الماء والطين ، ولم يتكلف أن يؤتى له بشيء يسجد عليه .
4- إذا كان يصلي على السجادة ترفعاً من الصلاة على الفراش الذي فرش لعامة الناس في المسجد ، أو يفعل ذلك احتياطاً منه لاحتمال أن تكون الأرض قد أصابتها نجاسة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
أما الغلاة من الموسوسين : فإنهم لا يصلُّون على الأرض ، ولا على ما يفرش للعامة على الأرض ، لكن على سجادة ونحوها … اهـ مجموع الفتاوى ( 22 / 177 ) .
5- إذا كان الرجل يتحرى الصلاة على السجادة لظنه أن لابد من سجادة خاصة للصلاة وأن عليه أن يصلي على أي شيء سواء كان ذلك في البيت أم في المسجد ، حتى إن كثيراً من الناس لا يصلي إلا على السجادة ولو كان البيت مفروشاً .
قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى :
الصلاة على السجادة بحيث يتحرى المصلى ذلك : فلم تكن هذه سنَّة السلف من المهاجرين والأنصار ومَن بعدهم مِن التابعين لهم بإحسان على عهد رسول الله ، بل كانوا يصلون في مسجده على الأرض لا يتخذ أحدهم سجادة يختص بالصلاة عليها ، وقد روي أن عبد الرحمن بن مهدى لما قدم المدينة بسط سجادة ، فأمر مالك بحبسه فقيل له : إنه عبد الرحمن بن مهدى، فقال : أما علمتَ أن بسط السجادة في مسجدنا بدعة ؟! اهـ مجموع الفتاوى (22 / 163) .
6- وكذلك ما هو موجود في كثير من المساجد من تخصيص الإمام بسجادة توضع له يصلي عليها ، مع أن المسجد مفروش ، فلماذا يتميز عن المصلين ؟؟
وهذا لا ينبغي لعدم الحاجة إليها ، ولأن ذلك قد يوقع في قلبه شيئاً من الترفع والتعالي على الناس .
والحاصل أن فرش السجادة على السجادة بدعة ما لم يكن هناك سبب لذلك كشدة البرد أو صلابة الأرض أو نجاسة السجادة الأولى أو قذارتها وما أشبه ذلك .
والله تعالى أعلم


الشيخ محمد صالح المنجد

((المصدر))


||| لا تحسبن الطريق إلى الله مُـمهداً بالورود ، بل لابد من صعوبات و جهود ، إلى أن نصل إلى دار الخلود ... ! |||
...


رَحمكِ الله و غفر لكِ أختي الحبيبة التَّوحيد


رد مع اقتباس
قديم 24 Dec 2006, 03:46 AM   #3

شجرة طيبة
 
الصورة الرمزية أم مريم

العضوٌيه : 5702
 التسِجيلٌ : Dec 2005
مشَارَكاتْي : 4,441

أم مريم غير متواجد حالياً

افتراضي رد : سؤال عن حكم استعمال سجادة الصلاة



جزاكنّ الله خيرا

لقد أستفدت من هذا الموضوع جدا


..

مركز الفتاوى من الشبكة الاسلامية


عنوان الفتوى : أقوال العلماء في الصلاة على السجاد وما شابهه
تاريخ الفتوى : 28 صفر 1422
السؤال

ما حكم الصلاة على ما نسمّـيها في المغرب المصـلية أو الزربية التي هي خاصة للصلاة.
أعتقد أن ابن تيمية قال في هذه المسألة شيئاً؟
وجزاكم الله خيرا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن أكثر الفقهاء جوّزوا الصلاة والسجود على البسط والزرابي، وما يُعرف اليوم بالسجاد، ومن الذين جوزوا ذلك الشافعي وأبو حنيفة وأحمد وغيرهم.
مستدلين بما رواه البخاري ومسلم والنسائي وغيرهم من حديث عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهي معترضة فيما بينه وبين القبلة، على فراش أهله، اعتراض الجنازة.
وروى أحمد وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على بساط.
وروى أحمد وأبو داود عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قوله: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على الحصير، وعلى الفروة المدبوغة.
كما روى الشيخان وأبو داود والنسائي وأحمد من حديث ميمونة رضي الله عنها قولها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة. وروى مثله مسلم وغيره عن عائشة رضي الله عنها.
والخمرة: كالحصير الصغير، تعمل من سعف النخل، وتنسج بالسيور والخيوط.


لكنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي في مسجده، وصحابته رضوان الله عليهم معه، ومن بعده، وتابعيهم رحمهم الله تعالى، كانوا يصلون ويسجدون على الأرض، لا يتخذ أحدهم سجادة أو زربية أو بساطاً يختص بالصلاة عليها، ولم يحرص أحدهم على الصلاة على أمثالها، بل كانوا يتحرون الصلاة والسجود على الأرض، وقد روي ذلك عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله، وقد روي أنه لما قدم عبد الرحمن بن مهدي المدينة بسط سجادة، فأمر الإمام مالك بحبسه، فقيل له: إنه عبد الرحمن بن مهدي، فقال: أما علمت أن بسط السجادة في مسجدنا بدعة.
وقد روى البخاري ومسلم وأحمد من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين، حتى رأيت أثر الطين على جبهته.
ونحن نميل إلى القول: بأن المصلي إذا وجد مكاناً مفروشاً كالمسجد في أيامنا هذه وكثير من البيوت، فإنه يصلي على الفراش، أو البساط دون حرج، وإذا احتاج لفرش سجادة أو زربية يصلي عليها اتقاء حر أو برد أو أذى على الأرض، فله أن يفرشها ويصلي عليها، لكن أن يتحرى فرش سجادة أو زربية بعينها يصلي عليها، أو أن يفرش سجادة على بساط مفروش أصلاً، أو أن يخصص الإمام دون المأمومين بها، فهذا كله ومثله مكروه، لا ينبغي فعله.
وإن الصلاة على الأرض أولى وأفضل، وأقرب للخضوع لله تعالى، وللخشوع، وكما ذكرت، فإن ابن تيمية رحمه الله تعالى ذكر هذه المسألة بتفصيل في مجموع فتاواه في الجزء الثاني من كتاب الفقه، المجلد 22. والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


لَعَلَّ إِلهَ الْعَرْشِ يَا إِخْوَتِي يَقِى*** جَمَاعَتَنَا كُلَّ المَكاَرِهِ هُوَّلاَ
وَيَجْعَلُنَا مِمَّنْ يَكُونُ كِتاَبُهُ*** شَفِيعاً لَهُمْ إِذْ مَا نَسُوْهُ فَيمْحَلاَ
وَبِاللهِ حَوْلِى وَاعْتِصَامِي وَقُوَّتِى*** وَمَاليَ إِلاَّ سِتْرُهُ مُتَجَلِّلاَ


رد مع اقتباس
قديم 26 Dec 2006, 05:33 AM   #4

غصن مثمر

العضوٌيه : 7538
 التسِجيلٌ : Apr 2006
مشَارَكاتْي : 179

hadia غير متواجد حالياً

افتراضي رد : سؤال عن حكم استعمال سجادة الصلاة



السلام عليكم اخواتي ايمان طالبة عفو الله وام مريم على هذه الاجابة الوافية والكافية لا حرمكن الله الاجر والثواب ونفع الله بكن




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكم زيادة ( وبركاته ) في تسليم الصلاة أزهار عبدالرحمن أرشيف الـفـتـاوَى 2 12 Mar 2009 01:57 AM
ممكن تساعدونى سؤال فى الصلاة.....جزاكم الله خيرا انين وردة عَلى طَـريق الدَّعْــوةِ 5 14 Feb 2009 11:12 PM
سؤال عن الطفل اللقيط وعن الصلاة بملابس عليها رسوم هل أجد من جواب وجزاكم الله خير | اذكري الله يذكرك | أرشيف الـفـتـاوَى 3 11 Apr 2007 10:19 AM
60 سؤال وجواب عن أحكام الحيض في الصلاة والصيام والحج والإعتمار أخت أبو الزبير أرشيف الـفـتـاوَى 30 06 Feb 2007 07:12 AM


الساعة الآن 04:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1433 هـ