رسائل قلبيَّة إلى حفظة القرآن الكريم...متجدد
ينتهي : 10-11-2014[Photoshop cc 14.0] بالحُبّ نعطِي للعطاءِ مَذاقْ ..!*
ينتهي : 10-11-2014الحل هنا لتعديل صوركُم]ْ
ينتهي : 30-10-2014- طلابُ النّور " ومضـات لإستقبال العام الدراسي "
ينتهي : 25-10-2014شجرَة الرَبيع تحتاجُ سُقياكِ يا (رَبيع)!
ينتهي : 30-10-2014
افتراضي مُتفائِلون (مادام في السماء إله)
ينتهي : 25-10-2014مسلسل ( موائــــد محرمة ) ..!!
ينتهي : 28-10-2014|| ورقة شخبطة؟! ||
ينتهي : 28-10-2014لديكم أخ مفقود!!
ينتهي : 28-10-2014

العودة   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > منتديات التقنية والجرافيكس والتصميم > إعْــلاميَّـات

إعْــلاميَّـات شَـاشتكِ النَّقيَّــة بيْـنَ يـديكِ .

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 02 Feb 2007, 07:33 AM   #1

محررة
 
الصورة الرمزية حورية الدعوة

العضوٌيه : 428
 التسِجيلٌ : Jul 2004
مشَارَكاتْي : 4,554

حورية الدعوة غير متواجد حالياً

افتراضي فيديو حلقة حياة الشيخ إبن باز جاهزة للتحميل مع مواقف مثيرة من حياته



موضوعا مؤثرا للأخ -ممكن سؤال واحد- جزاه الله خيرا
وهو موضوع منقول بتصرف من أحد المنتديات


---------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة المختزلة التي عرضتها قناة المجد عن الشيخ عبدالعزيز إبن باز رحمه الله تعالى في برنامج "حياة إنسان"

والشكر موصول لموقع " الموسوعة " الذي يقوم بتوفير العديد من الصوتيات والمرئيات الهادفة

وهو الموقع الذي حقق شعبية هائلة لتميزه وتفرده بتقديم العديد من الخدمات لزوار الشبكة العنكبوتية ..

شكراَ للقائمين على الموقع وكل من يعمل لتقديم الفائدة والتسلية البريئة على شبكة الإنترنت .





ماوس يمين وحفظ للحلقة
http://www.almoso3h.com/data2/Life-I...hmtalla-rm.zip

قسم الصوتيات والمرئيات في موقع الموسوعة
http://almoso3h.com/modules.php?name=Media


__________________________________

تلاوات بصوت إبن باز..

سورة الصف إستماع
http://www.alnawader.net/nawader_t/o...baz_alsaff.ram

أواخر النحل والفرقان إستماع
http://www.alnawader.net/nawader_t/o...a7l-furqan.ram


بكاء إبن باز أثناء شرح محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
ماوس يمين وحفظ
http://www.binbaz.org.sa/media/binbaz.mp3





________________________________________

صفحة مميزة تتحدث عن الشيخ بالصوت أو من خلال تفريغ المادة الصوتية وفيها :

فاجعة موت الإمام ابن باز
سجل الذكريات بين الإمام ابن باز والشيخ التركي
العناية بمؤلفات الإمام ابن باز
جهود الإمام ابن باز في الدعوة إلى الله
واجب المسلمين عامة ووزارة الأوقاف خاصة نحو الإمام ابن باز
الشيخ ابن منيع وذكرياته الخاصة مع الإمام ابن باز
أبيات في رثاء الإمام ابن باز
أحمد بن باز.. وصلته الخاصة بأبيه
الشيخ ناصر الزهراني وعلاقته بالإمام ابن باز
منهج الإمام ابن باز في الفتيا
عبادة الإمام ابن باز وزهده
أبرز مؤلفات الإمام ابن باز
اهتمام ولاة أمور المملكة بالعلماء
كلمة مفتى المملكة في الإمام ابن باز

للدخول أضغط هنا
http://audio.islamweb.net/audio/inde...audioid=113658


__________________________________________________ ________

الإمام الجليل عبد العزيز بن باز -رحمه الله-

فقيه العصر وزينة الدهر وعلاّمة الجزيرة

- السعودية -

12/ذوالحجة/1330هـ إلى 27/محرم/1420هـ

هو الشيخ العلامة والإمام الرباني عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن آل باز.. ولد سماحته في مدينة الرياض في 12/ذي الحجة/1330هـ، ونشأ في بيت علم، وكان بصيراً في صغره، ثم أصيب بفقد البصر فيما بعد وعمره عشرون عاماً.

عاش يتيماً في حجر والدته بعد وفاة والده وهو في الثالثة من عمره.. حفظ القرآن وهو دون سن البلوغ، وتفقه في الدين على أيدي شيوخ أفذاذ ومن أشهر شيوخه: محمد بن ابراهيم آل الشيخ، والشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ، والشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، والشيخ وقاص البخاري، وغيرهم من كبار العلماء.

وقد تقلد الإمام عدة مناصب دينية منها:

تولى القضاء من سنة 1357هـ - 1371هـ، ثم التدريس بكلية الشريعة حتى سنة 1380هـ ثم منصب رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ثم رئيساًلها، ثم مفتي المملكة سنة 1414هـ، ورئيس هيئة كبار العلماء، ورئيس المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، ورئيس المجمع الفقهي، ورئيس المجلس العالي للمساجد، وغيرها من المهام الكبيرة.

حصل على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلامية سنة 1405هـ.

ومن صفاته الكريمة رحمه الله، أنه كان صابراً أميناً شجاعاً في كلمة الحق، ملتزماً بالكتاب والسنة في كل شؤونه، حاضر البديهة، قوي الذاكرة، متواضعاً حليماً، واسع الصدر صاحب فراسة، زاهداً ورعاً عفيفاً، حسن الأخلاق في التعامل مع العامة والخاصة، جواداً كريماً، قلَّ أن يأكل طعامه بمفرده، يلتزم الشورى في كل أموره، يحب الخير لكل المسلمين، ويشفع لهم في الملمات، وقضاء الحوائج.

تلك هي الصفات التي كان يتمتع بها علماء السلف السابقون ممن حملوا دعوة الإسلام وبلغوها للناس، فكان لهم أجر جهدهم وجهادهم في سبيل دعوة الإسلام العظيمة.

ومن مؤلفاته الشهيرة:

1. الفوائد الجلية في المباحث الفرضية.

2. التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة.

3. وجوب العمل بسنة رسول الله وكفر من أنكرها.

4. العقيدة الصحيحة وما يضادها.

5. الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة.

6. حكم السفور والحجاب ونكاح الشغار.

7. حكم الإسلام فيمن طعن في القرآن أو في رسول الله.

8. الجهاد في سبيل الله.

9. التحذير من البدع.

10. نقد القومية العربية.


وغيرها الكثير.

ثم المحاضرات والندوات والبرامج الإذاعية الكثيرة أيضاً.

وللإمام تلامذة كثيرون من داخل المملكة وخارجها ونذكر بعضهم من الداخل منهم :

1. الشيخ محمد بن عثيمين.

2. الشيخ عبد الله بن جبرين.

3. الشيخ عبد العزيز الراجحي.

4. الشيخ عبد العزيز السدحان.

5. الشيخ عبد الله بن قعور.

6. الشيخ عبد الله العتيبي.

7. الشيخ عبد العزيز المشعل.

8. الشيخ عبد الله بن عبد المحسن التركي.

9. الشيخ صالح الأطرم.

10. الشيخ عبد الرحمن البراك.

وغيرهم من كبار الشيوخ الأجلاء.

دوره في الدعوة إلى الله:

لقد سطر الشيخ رحمه الله دوراً عظيماً في توجيه الدعاة وطلاب العلم على المنهج الصحيح المستمد من كتاب الله، ومن سنة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وجههم إلى الدعوة للعقيدة الصحيحة والتحذير من البدع والابتداع بالحكمة والموعظة الحسنة، وحثهم على الأخوّة والمحبة فيما بينهم، وازداد عدد الدعاة إلى الله في عهده في الداخل والخارج.

مواقفه المشهودة تجاه المسلمين الذين وقع عليهم ظلم الظالمين:

يروي الشيخ عبد الله العقيل حفظه الله أن أول معرفته بالشيخ عبد العزيز بن باز كان سنة 1375هـ، 1955م في موسم الحج حيث كان ثمة حفل للإخوان المسلمين في فندق مصر، تكلم فيه الشيخ محمد محمود الصواف، و د. سعيد رمضان، والشيخ عبد العزيز بن باز رحمهم الله، وقد قام بعض رجالات المخابرات المصرية الموفدين من الحكم العسكري بمصر، بقطع الميكروفون عن المتحدثين، وأحدثوا بعض الشغب الذي سرعان ما أحبطه الإخوان ولله الحمد، وقد أبرق الشيخ بن باز إلى أمير مكة المكرمة طالباً منه اتخاذ اللازم تجاه أولئك المفسدين من العملاء المأجورين، ومشيداً بالإخوان المسلمين، وجهادهم في فلسطين وقناة السويس، وصبرهم على المحن في السجون في سبيل الله، وعملهم الجاد في نشر الدعوة الإسلامية، وإصلاح النشء الجديد، ومقاومة الفساد والإلحاد، و التصدي للدعوات القومية والاشتراكية والعلمانية التي يتبناها حاكم مصر العسكري الذي انتصب لحرب الإسلام ودعاته والعاملين في سبيله مقتفياً أثر كمال أتاتورك الهالك.

لقد كان الشيخ ابن باز رجل المواقف الصعبة والذي تصدى للأفكار المنحرفة والمبادئ الهدامة مهما كان مصدرها، وقد اجتاح العالم العربي قبل عدة سنوات المد القومي الناصري، والموجة العارمة التي تبنتها الأنظمة والأحزاب العلمانية التي كانت تنادي بالعروبة بديلاً عن الإسلام، وقف لها ابن باز بكل صلابة وقوة في دروسه ومحاضراته أمام هذه الموجة التي كادت تعم بلواها شرائح المجتمع وأصدر كتابه القيم (في نقد القومية العربية وتسفيه دعاتها من العلمانيين والصليبيين وبيان خطأ أرائهم وبطلان دعواهم) وكذا تصديه للحداثة والعلمنة ومناهج التغريب التي أخذت تنتشر في المجتمعات العربية، وقد تسبب بفضل الله في انكماش هذه الأفكار وانحسارها، وارتفع صوت الأدب الإسلامي الهادف والاعتزاز بالإسلام كنظام شامل لكل شؤون الدنيا والآخرة.

وحين اشتد الظلم على المسلمين، وتواطأت قوى الاستعمار العالمي على حربهم في فلسطين وأفغانستان والفلبين وكشمير، أصدر كتابه القيم عن ضرورة الجهاد للتصدي لهؤلاء البغاة والطغاة، وساق الأدلة من الكتاب والسنة وما أجمع عليه سلف الأمة، حيث الجهاد هو الفريضة الماضية إلى يوم القيامة وأن تركه يورث الذل والمهانة للأمة، والتي لا تقوم لها قائمة مالم تعد إلى تطبيق هذه الفريضة، وهذه الشعيرة الإسلامية الواجبة.

لم يكن رحمه الله يحب الجدل والتعصب الإقليمي والمذهبي، ولا المجاملة على حساب الدين، وهذا النموذج من العلماء هو الذي فرض احترامه على الجميع بفضل ما يتصف به من العلم الواسع والفهم الدقيق، ومن التواضع الجم، ولين الجانب للمخالف، والتبسط معه حتى يوقفه على الحق بأدلته، ويناشده الالتزام بها.

كما أن له مواقف مشرفة أخرى لا تنسى، في مساعدة أسر المعتقلين بمصر وسورية وحثه الناس على الإسهام في عونهم وشد أزرهم، لأن الظالمين قد شددوا التضييق على هذه العوائل، وأصدروا الأحكام القاسية على من يقدم لهم العون، فقد وقف الإمام إلى جانبهم وحث على مساعدتهم، وإنقاذهم من ظلم الظالمين.

تلك مواقف الإمام ابن باز الذي كان يعيش مع قضايا المسلمين ويسهم في رفع المعاناة عنهم قدر طاقته ودون تردد، وتلك، ولا شك وظيفة العلماء الربانيين في كل عصر وجيل.

ومن أقواله الحكيمة:

· إذا صدق المسلمون وتكاتفوا وأعدوا لعدوهم ما استطاعوا من العدة ونصروا دين الله، فالله يعينهم وينصرهم، ويجعلهم فوق العدو لا تحته.

· وأهل الفلاح والنصر والعاقبة الحميدة هم الذين عملوا الصالحات وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، ونصروا الله عز وجل.

· التعاون على البر والتقوى هو تعاون على تحقيق ما أمر الله به ورسوله قولاً وعملاً وعقيدة وعلى ترك ما حرم الله ورسوله.

أقوال العلماء في هذا الشيخ الجليل:

قال فيه الشيخ مصطفى مشهور المرشد العام الراحل لجماعة الإخوان المسلمين رحمه الله : (كان لوفاة العالم الجليل الداعية العظيم عبد العزيز بن باز أثره البالغ في نفوسنا، فهو عالم فذ حرص طوال حياته على قول كلمة الحق وبيان جوانب الإسلام العظيم، كما عمل على نصرة السنة والدفاع عنها والذود عن دعوة الإسلام، والردعلى شبهات المغرضين والكائدين للإسلام، كما وقف حياته أمام الإلحاد والملحدين وقفات جادة صادقة، إنّ فقد هذا العالم الجليل لهو خطب جلل وخسارة كبيرة، لا على المملكة العربية السعودية بعينها ولكن على جميع المسلمين في شتى بقاع الأرض).

وقال عنه الشيخ د. يوسف القرضاوي حفظه الله: (ودعت الأمة الإسلامية علماً من أعلامها الأفذاذ ونجماً من نجومها الساطعة في سماء العلم علاّمة الجزيرة عبد العزيز بن باز الذي كان جبلاً من جبال العلم، وبحراً من بحور الفقه وإماماً من أئمة الهدى، وعماداً من أعمدة الدين، وركناً من أركان الأمة، طالما استفاد من علمه المسلمون في الجزيرة والخليج وفي شتى بقاع الأرض، عن طريق اللقاء والمشافهة، وعن طريق الكتاب والمراسلة، وعن طريق الهواتف والإذاعة، وعن طريق الكتابة والصحافة، وعن طريق الرسائل والشريط المسموع).

وقال عنه د. عجيل النشمي: هو (الإمام الثبت الحافظ جيل السنة، قامع البدعة الشيخ عبد العزيز بن باز، من المجددين في هذا العصر، الحافظين للأمة دينها، فقدت الأمة الإسلامية فقيهاً محدثاً مفسراً لغوياً من طبقة السلف الأخيار، الأئمة الأعلام، ورعاً وعلماً، مع جرأة في الحق ماضية لا تلين).

وقال عنه الشيخ عبد الله بن منيع: (إن الحديث عنه تنشرح له الصدور، وتنفتح له النفوس ويحلو ذكره باللسان، أخذنا عنه العناية والدقة في إصدار القرار بالحكم أو الفتوى أو بالرأي، وأخذنا عنه المرونة في النقاش، وتبادل الآراء، والوقوف عند الحقيقة، والبعد عن التعصب بالرأي).

وقال عنه الشيخ أحمد ياسين رحمه الله: (كان ابن باز علاّمة ومرجعاً إسلامياً على النطاق العالمي، له باع طويل في الدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين، وهو على قدر كبير من العلم والتمسك بطريق السلف الصالح السائرين على منهج الكتاب والسنة في الدعوة الإسلامية).

ولن أنسى موقفه حين جاء البعض يطلبون رأيه بالسلام مع اسرائيل، فأخرج لهؤلاء بياناً لحركة حماس جاء فيه، إن أرض فلسطين كلها أرض وقف إسلامي لا يمكن التفريط بها، أو التنازل عنها، وهو عالم المرحلة الذي ترك بصمات واضحة في العصر الحاضر).

والحديث عن العلاّمة ابن باز ذو شجون، ولا نستطيع أن نوفي الشيخ ما يستحقه في هذه العجالة.

إن موت العلماء الأفذاذ مصيبة كبيرة، فإن الأمة تفقد بفقدهم الدليل الذي يهدي والنور الذي يضيء الطريق.

يقول الإمام علي كرم الله وجهه: (إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها إلا خلف منه).

وقال ابن عمر رضي الله عنهما: (ما قبض الله عالماً إلا كان ثغرة في الإسلام لا تسد).

يؤكد هذا حديث عبد الله بن عمرو المتفق عليه: (إن الله لا يقبض العلم ينزعه انتزاعاً من صدور الناس، ولكنه يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسئلوا، فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا).[القرضاوي]

وفاته رحمه الله:

انتقل الشيخ إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس 27/محرم/2420هـ عن عمر يناهز التسعين عاماً وصُلي عليه بالحرم المكي الشريف يوم الجمعة 28/محرم، كما صُلي عليه صلاة الغائب في جميع مساجد المملكة، وبعض المساجد في الدول العربية والإسلامية، وقد تم دفنه في مقبرة العدل بمكة المكرمة.

رحم الله شيخنا الجليل، وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

__________________________________________________ _____________

عبد العزيز بن باز وسوء الظن ؟؟؟


نقلاَ عن الأخت ( أريج الفكر )
يذكر أنه ذات مرة ،أثناء السلام عليه في مجلسه،صافحه رجل كان فيه رائحة دخان (سجائر)...
فنبه أحد الحاضرين الشيخ، لعله يوبخ أو ينصح هذا الرجل
فقال، برحابة صدره المعروفة ، وحسن ظنه بالناس:
لا تتعجل الحكم ،لربما كان جالسا مع شخص مدخن،فأصابه شيء منه ..

حلم غرييييييييييب:
لا يعرف أن الشيخ - رحمه الله _انتصر لنفسه أبدا.....
قال له رجل ذات مرة:ياشيخ لقد اغتبتك ،فأحللني،فقال الشيخ رحمه الله :ظهري حلال لكل مسلم.......


كرم وجوووووود:
كان ياتيه الفقراء والمساكين لطلب المعونة...
فلا يتردد أن يعطيهم .....
بل إنه - حين كان في الجامعة الإسلامية - كثيرا ما يطلب من صندوق الجامعة سلفة تخصم من راتبه، ليعطيها هؤلاء الفقراء....


مريض وقلبه معلق برسالته :
يقول الشيخ : أحمد القطان:
زرته وهو مريض في قدمه والطبيب واقف على رأسه كل ساعة يستأذنه كل حين في علا جه.
لكن حاجات الناس وأسئلتهم، جعلت الطبيب ينتظر طويلا إلى أن ودعناه والطبيب لم يعالجه بعد....


داعية نادر :
ذهب وفد سعودي في إحدى المهمات إلى أفريقيا.
فجاءت عجوز، وقالت: أنتم من السعودية ؟
فقال الوفد : نعم.
فقالت : أبلغ سلامي للشيخ ابن باز ،
فقال : كيف عرفته ؟
فقالت : لقد كنت أنا وزوجي عائلة نصرانية ،وأسلمنا وهددنا أقاربنا
ثم طردونا وضاقت بنا الدنيا.
فسألت عمن يمكن ان يساعدنا ؟ فقيل لي ليس لكم بعد الله سوى رجل يدعى ابن باز.
فكتبت إليه ولم أكن أتوقع وصول الرسالة .
ولكن فجاة وذات يوم ، طلبتني السفارة السعودية .
وإذ بالشيخ قد أرسل لنا مساعدة مبدئية قدرها 10000ريالا .
فهذا الرجل له الفضل بعد الله علينا بعد ان عرف بأننا في بلاء،بعد إسلامنا ...


محبة عجيبة:
أحد الحجاج القادمين من الاتحاد السوفييتي سابقا ، دخل على مقر الشيخ في منى .
وعندما رآه قال :أنت الشيخ ابن باز ،فقال : نعم .
فسلم عليه الحاج ،وضمه وقبل رأسه
وهو يقول : لقد كنت دعوت الله ألا يميتني حتى أراك .

(منقول من موقع المنتدى )
وبعض المواقف أعلاه حدثت أمام بعض أقاربي...


موقف بسيط حدث لي :
منذ سنوات عندما كنت على مقاعد الدراسة الجامعية ، أشكل علي أمر محير...
واحترت من أسأل وأنا أعلم انشغال المشايخ ..
فقررت- بثقة - سؤال المفتي شخصيا ...
كلمته -ورغم ما أسمع أحيانا من أنهم يتحرجون من مكالمات النساء...
إلا أني سمعت صوتا وقورا ،هادئ النبرة ، مستمعا ممتازا،،،
لا يخلو من حنان أبوي.....
وحين انتهيت أخبرني بفتواه ..
رحمه الله .....

إلى الآن حين يتساءلون : من هو الرجل ، تقفز صورته إلى ذاكرتي....

لا أدري لم تذكرته في هذه الأزمة التي تعصف بالأمة ::فأنشد مع الشاعر:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم وبقيت في خف كجلد الأجرب
.


__________________________________________________ _______
مواقف أخرى...........

كان هناك شخص في الدلم، يعادي الشيخ، والشيخ ساكت عنه ......
وشاء الله أن يتوفى هذا الرجل ،والشيخ في الحج ....
فلما أحضر للدفن، رفض إمام المسجد الصلاة عليه، ولما حضر الشيخ من الحج وعلم بذلك، غضب على إمام المسجد، ولامه على ذلك.
ثم توجه إلى قبر الرجل، وصلى عليه ودعا له بالخير..


يقول شاهين سائق الشيخ:
من مواقفه معي أنني تأخرت أكثر من مرة عن النزول للسيارة، لإيصاله إلى صلاة الفجر.
وقد كان في كل مرة يبتسم ،ولم يقل أي كلمة عن هذا التأخير، على الرغم من أنه يقف قبلي عند السيارة....
هكذا كان حاله رحمه الله مع كافة العاملين ، حيث لم يتذمر من أي شخص..

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري :
ذات مرة استفتاني والدي وهو على فراش الموت ، فأفتيته ، فقال :
يا بني من غير احتقار لك، لا أقتنع إلا بفتوى من الشيخ ابن باز.
فأتيت سماحته،فأفتاني ، وكان قد حمل إليه عدد من مجلة الثقافة والفنون التي كتبت فيها خمسا وأربعين صفحة مما لا تسر الكتابة عنها ولا تشرف، فصار الشيخ ينهرني ، ويردد: ما أعظم مصيبتك عند الله،
ثم صار يبرم أطراف غترته، وقد اغرورقت عيناه من الدموع، ويدعو لي ,
فزالت الموجدة من نفسي ، وتمزق قلبي حزنا لصدق هذا الإنسان في موعظته وحرصه على هذاية الناس.
ولو جادلني لكابرت في المجادلة، وقد فتح الله قلبي لحسن نيته,
ومنذ تلك اللحظة بشهور تقلص حب الغناء والطرب من وجداني وتولدت عندي كراهية للغناء.
كراهية ما كنت أتصور حدوثها قط فسبحان مقلب القلوب.

حكمة......

طلب وفد من المسلمين الأمريكيين منه أن يختار لهم كتابا في الفقه ليكون أساسا لأئمة مساجدهم، فسكت قليلا، ثم قال : يصعب أن أختاركتابا معينا، ولكن يمكن أن أوصي بعدة كتب بعد التشاور مع بعض الإخوان ممن لهم تجربة وعلم ..
فاستغربوا من إجابته، فلربما لو سألوا غيره،لاختار كتابا من كتبه ، أو من كتب جماعته ،أو مذهبه وأشار عليهم به.
فأقنعهم ذلك الجواب غير المنتظر بالشيخ أكثر وأكثر، وبدد ما في عقولهم مما كانوا يسمعونه عن علماء المملكة من كلام مغرض .



__________________________________________________ _________


وما أنت أعمى
فمن بين جفنيك يولد فينا نهار..
ويرعش في أضلع الكون آت ..
تهدهده غمغمات المجيء


وماأنت أعمى

ولكن هم العمي ...

يحشون أفواههم بالظلام...

تجوس عيونهم في الدياجي
وتبقى تضيء..

... لأنك أنت الضياء الذي يمقتون

سلام عليك ...

فقد كنت نارا ...
يفر الصقيع إذا اشتعلت

في الركام الصديء
وقد كنت نورا ..
فألهب عيون الخفافيش باللهب الحلو..
وانشر على هامة الكون عطر المجيء..

(حروف من لغة الشمس) عبد الله الرشيد

__________________________________________________ ____________



للمزيد من مواضيعي

 





( عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس ، نجد أن هناك خيرا كثيرا ، قد لا تراه العين أول وهله ..
شي من العطف على أخطائهم ، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية غير المتصنعه بإهتماماتهم وهمومهم ، ثم ينكشف النبع الخير في نفوسهم )

قالوا بكيت على فراق أحبةٍ
http://www.janazh.com/janazh/modules...ails&linkid=80

قال ربنا الحبيب جل جلاله ﴿ وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا﴾ النور: 55


>> صـــور مؤثـــــرة لحســـن الخاتمـــــة
http://www.muslmh.com/vb/t79792.html

- موقعي -
قريبا بإذن الله تعالى لا تنسونا من صالح دعائكم


قديم 02 Feb 2007, 07:37 AM   #2

محررة
 
الصورة الرمزية حورية الدعوة

العضوٌيه : 428
 التسِجيلٌ : Jul 2004
مشَارَكاتْي : 4,554

حورية الدعوة غير متواجد حالياً

افتراضي رد : فيديو حلقة حياة الشيخ إبن باز جاهزة للتحميل مع مواقف مثيرة من حياته



مواقف من حياة الشيخ ..

- تواضعه -

كتب أحد طلبة العلم قصيدة في مدح هذا الإمام ، فلما قرأها الأخ : فهد البكران ( من مجلة الدعوة ) على فضيلة الشيخ ، قال الشيخ : هل تريدون نشرها في مجلة الدعوة ؟

قال فهد : إذا أذنتم بذلك يا سماحة الشيخ .

فقال الشيخ : لا لا لا ، مزقها، مزقها .

يقول فهد : ثم إن الشيخ توجه بوجهه إلى الوجهة الأخرى ـ يعني صرف نظره عن فهد ـ وقال : ـ أي الشيخ ـ وهو يستغفر ويقول لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، وتغـيّـر وجهه.
2-* في عام 1415هـ خصصت جريدة المدينة ملحق الأربعاء للحديث عن سماحة الشيخ ، وأعد الملحق ، وجهّـز للطبع، واستوفيت المعلومات . لكن ما أن علم سماحة الإمام بذلك حتى منع من إخراج الملحق وأصرّ وأخبر أن العبد بحاجة إلى الإخلاص والكتمان ولعل الله سبحانه وتعالى أن يقبله والحالة هذه ، فاستجابت الجريدة ومنع طبع هذا الملحق عن سماحته رحمه الله تعالى .

لقد كان رحمه الله تعالى مخفياً لأعماله، إلا أن الله عز وجل كتب لها الظهور لما علمه الله تعالى من صدق نيته وجهاده في الله حق جهاده، ولا تعجبوا أيها الأحبة فإن الله سبحانه وتعالى كما في الحديث: إذا أحبّ عبداً نادى جبريل فقال: ياجبريل إني أحب فلاناً فأحبه ، فيحبه جبريل ، ثم ينادي جبريل في أهل السماء : يا أهل السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه ، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض .
وأحسب الإمام من أولئك رحمه الله تعالى .


* الـمـزاح والبكاء *

للشيخ مزاح كثير، وعنده دعابة ومرح رحمه الله تعالى .

* إذا جاء أحد إلى الشيخ في بيته، قال له ـ أي الشيخ ـ : العشاء معنا، فإذا قال أنا يا شيخ لا أستطيع، قال: أنت تخاف من زوجتك ؟! تعشى معنا .

* زوج حفيدة الشيخ جاء إليه وقال : يا شيخ نريدك تأتي إلى بيتـنا، ونستضيفك . قال الشيخ : لا مانع، إذا تزوجت مرة ثانية نأتي إلى الوليمة إن شاء الله تعالى .

فذهب هذا وأخبر حفيدة الشيخ ، وقال الشيخ يقول نأتي إليكم إذا تزوجت . فأخذت الهاتف وتكلمت مع جدها الشيخ وقالت : كيف يا شيخ …؟ فقال : نحن نمزح معه، لا نريده يتـزوج ، نأتي بغير زواج .

* الشيخ إذا جلس يسجل نورٌ على الدرب، يخلع شماغه وطاقيته، ويقول : من يحمل الأمانة ؟ فإن قال أحد الجالسين : أنا، قال : خذ .

* في أحد المرات كان عنده أحد الأخوة وكان الشيخ يريد أن يسجل " نورٌ على الدرب" ، وكان الشيخ يريد هذا أن يخرج ، لكن بأدب ، فقال: يا هذا نحن نريد أن نسجل حلقتين متواصلات وأظن يطول عليك، قال: لا إن شاء الله أجلس وأستـفيد، قال الشيخ : أخاف تكـح ، تعرف التسجيل ما فيه كح ولا شيء، قال: لا إن شاء الله ما فيني كحة، قال الشيخ : لا الكحة تجيك، قال : ففهمت وخرجت .

إذا كان الشيخ يمزح، فالشيخ يبكي رحمه الله تعالى؛ وعدة مرات ينتهي الدرس وينقطع بسبب البكاء.

* لما قرأ عليه الشيخ ابن قاسم في زاد المعاد قصة عائشة رضي الله عنها في الإفك الذي حصل لها، بكى الشيخ وانقطع الدرس بالبكاء .

* عند قول أبي بكر - في حادثة وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم - : من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، بكى الشيخ بكاء شديداً.

* عند ذكر مآسي المسلمين كان يبكي، وإن كان على الطعام أو في الدرس، كان رحمه الله تعالى صاحب بكاء.

أيها الأحبة الكرام ... تأملوا في مزاح هذا الإمام وفي بكائه، تجد أنه يبكي في موطن البكاء، ويمزح في مواضع المزح.

الشيخ عبد الرحمن بن سعدي ـ رحمه الله ـ له قاعدة في المزاح , يقول: المزاح كالملح في الطعام، إن زاد ضر، وإن نقص يفسد الطعام .

لا تمازح كل أحد، المزاح دعوة إلى الله عز وجل، وشيخ الإسلام ابن تيمية له كلام جميل حول المزاح متى يكون، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: النبي صلى الله عليه وسلم لم يمازح كبار المجاهدين ـ كبار المهاجرين والأنصار ـ وإنما مازح النساء، الضعفة، المساكين، الصغار، والأطفال، كان يمازحهم لأنهم يحتاجون إلى المزاح، وكلامه رحمه الله موجود في كتاب الاستقامة .

* الـبــعـد عـن الــدنــيــا *

* الشيخ رحمه الله تعالى متقلل من الدنيا جداً، كما هو معروف من حاله رحمه الله تعالى، إذا ما عرفت أنه لا يملك بيتا !!

وقد حاول الدكتور الزهراني أن يأذن له في شراء بيته الذي في مكة، لأنه مستأجر، فقال: اصرف النظر عن هذا الموضوع، اشتغل في حوائج المسلمين.

* لما زار الملك فيصل ـ رحمه الله ـ المدينة ـ وكان الشيخ رئيس الجامعة الإسلامية ـ زار الشيخ في بيته فقال للشيخ : إنا سنعمر قصراً لكم . فالشيخ تركه ولم يرد؛ وعمر القصر، فلما أرادوا أن يسجلوا صكاً بإسم الشيخ ، قال الشيخ: لا، سجلوه بإسم رئيس الجامعة الإسلامية، حتى إذا جاء رئيس مكاني يكون في هذا البيت .

* قـوّة الــذاكــرة *

لشيخ رحمه الله عنده ذاكرة قوية، فإذا سلمت عليه وقد سلمت عليه قبل سنوات عرفك.

* حدثني أحدهم ، يقول : سلمت عليه بعد خمسة عشر سنة، فأخبرني باسمي !!

* لكن اعجب أنه يحفظ الجزء والصفحة !! ويصحح الكتب من حفظه رحمه الله ، بل وأعجب من ذلك في مقام العلم والعلماء .

الإمام الشيخ الشنقيطي ـ رحمه الله تعالى ـ هو شيخ الشيخ ابن باز، كان إماماً لا يضاهى في حفظه، وكان الشيخ عبد العزيز يحضر عنده في المحاضرات، ويتعجب لسرعته في إلقاءه، فكان الشيخ في أحد الأشرطة يقول :

ما شاء الله .. ما شاء الله .

الشيخ الشنقيطي كان يبحث من بعد صلاة الفجر إلى صلاة الضحى عن حديث ذكر ابن كثير في تفسيره أنه في سنن أبي داود، ويبحث في سنن أبي داود وما وجده، يقول الشيخ الشنقيطي: أنا لا أتهم ابن كثير، لكني لم أجده ، قال : وأنا أبحث فإذا الباب يطرق، فقمت وفتحت الباب، فإذا الشيخ عبد العزيز جاء يسلم ، وهو عند الباب لم يدخل قال : يا شيخ عبد العزيز إن ابن كثير ذكر أن حديث كذا في سنن أبي داود، وأنا من الفجر أبحث ولم أجده, أين هو؟ قال الشيخ ابن باز: هو موجود .. هو موجود، في كتاب كذا في صفحة كذا، فقال : الآن تفضل يا شيخ .

فقوة حافظة الشيخ عظيمة، والسبب في ذلك يرجع إلى توفيق الله أولاً، ثم أن الشيخ لا ينفك عن الأذكار، لا يزال لسانه رطب من ذكر الله، دائم الأذكار، وهذا يلحظه من شاهد الشيخ ولو للحظة.

* الـهـمـة فـي الـعـلـم و الـعـمـل بـه *


* بدأ الشيخ رحمه الله تعالى في تعليم الناس ونشر العلم في صغره، في لقاء أجرته معه مجلة ( المجلة ) في حياته رحمه الله قديماً، جاء في سؤال المجلة : إنكم توليتم القضاء، ولكنكم عرفتم واشتهرتم على خلاف كثير ممن تولى القضاء ولم يكن له المكانة التي وصلتم إليها ؟

فكان جواب الشيخ رحمه الله تعالى قال: نحن تولينا القضاء، ثم إننا بدأنا بالدروس، وفتحنا الحلق، وواصلنا تعليم الناس فَنَفَعَنَا الله ونفع بنا .

* الشيخ رحمه الله له نظرة حول القضاء، فهو لا يرى أن القاضي يكتفي بما يأتيه في المحكمة فقط ، ويفصل المنازعات فقط ، فهو يستهجن أن يكتفي القاضي بذلك .

قال رحمه الله تعالى : أما اقتصار القضاء على بعير وحمار وبقرة وشاة ونحوها، فلا خير فيه، بل من أهم أعمال القاضي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله على بصيرة، والإصلاح ، وقضاء مصالح المسلمين، والشفاعة لهم .

* ولما كان الشيخ قاضي في الدلم كان له كرسي من طين في السوق ، يجلس فيه لقضاء حوائج الناس .

* يحدث الشيخ عن موقف تربوي عجيب حصل له في شبابه في أول طلبه للعلم رحمه الله تعالى - وهذا له ميزة أنه من كلام الشيخ نفسه- يقول رحمه الله تعالى: ( قصة حصلت لي لا أزال متأثراً بها إلى اليوم ، حدثت أيام شبابي، فقد كنت من المحافظين على الصف الأول في الصلاة , وفي يوم من الأيام تأخرت عن الحضور مبكراً لسبب القراءة في بعض الكتب لبعض المسائل الهامة التي شغلتني عن الصلاة ، فلم أدرك الصف الأول وفاتني بعض الشيء من الصلاة، وحينما سلم الإمام، وهو قاضي الرياض الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ، وكان أحد مشائخي رحمه الله ، حينما رآني أصلي في طرف الصف، وقد فاتـني شيء من الصلاة، تأثر لذلك كثيراً، فحمد الله وأثنى عليه ثم بدأ يتكلم وقال : بعض الناس يجلس في سواليف ومشاغل حتى تفوته الصلاة ، ـ يقول سماحته ـ فعرفت أنه يعنيني بذلك الكلام ، فلم أتأخر بعدها أبداً، وذلك الموقف الذي حصل لي لن أنساه أبداً ).



نحن نشتكي من حالنا نحن ـ أنا وأنت ـ من تأخرنا لحضور الصلاة، وكيف الحال وطلبة العلم والعلماء في بعض الأحيان يحصل منهم هذا الشيء، وليت الشاغل قراءة في كتب، ودراسة لمسائل مهمة‍‍!!

* الشيخ رحمه الله كان عنده شيء يسميه العلماء: عبادة الوقت، يعني العبادة التي في هذه الدقيقة يؤديها ولا يؤدي معها شيء، يقدم ويؤخر المهم أن يمشي حسب الأولويات، إذا كان الأذان أوقف جميع الأعمال، إذا أذن وهو في المكتب يوقف جميع الأعمال، في الدرس إذا أذن أوقف الدرس .

* كان في مكتبه ـ رحمه الله ـ فأذن، فأوقف الدرس لإجابة المؤذن، فما أن انتهى المؤذن إلا وأحد الكتاب عنده يقول: يا شيخ المسألة كذا وكذا، فقال: أنت ما تجيب المؤذن ؟ ما سمعت المؤذن ؟ أنت تعمل وقت الأذان ؟
* الـحــرص عـلـى اتــبــاع الـسـنــة *

* في أحد الأيام ــ وإن كان فيه نوع من الفكاهة ــ قـُـدم للشيخ كأس عصير، فشربه، فلما شربه أعطوه الكأس الثاني، قال الشيخ لا أجد له مسلكاً، فأصروا على الشيخ، فشربه، فلما شربه قال: صبّو ثالث .

يريد أن يوتر حتى في شربه رحمه الله تعالى .

* وفي مرضه الذي مات فيه، إذا أرادوا أن يلبسوه الحذاء والجوارب، فإن غلطوا وألبسوه اليسار رفض وأبعد رجله، حتى يبدأوا باليمين.

* الـحـرص عـلـى الـنـصـيـحـة *

* يقول أحدهم : صليت بجوار الشيخ ، فلما انتهينا من الصلاة، قال لي بعد السلام والإحتـفاء : كأني أحس أنك تسابق الإمام وهذا يبطل الصلاة، لعلك تعتـني وما تسابق الإمام.

* وآخر يقول : صليت بجوار الشيخ ، وكان الشيخ يصلي تحية المسجد، وكنت أنا صليت قبله، وجلست أقرأ بصوت مرتفع ، فلما سلم قال لي: ما شاء الله قراءتك جيدة، هل تحفظ القرآن؟ قلت: لا، لا أحفظ القرآن، قال: لا، لا ينبغي لمثلك أن لا يحفظ القرآن، احفظ القرآن يا ولدي، قال: فبدأت منذ ذلك الوقت حتى حفظت القرآن، وكان الشيخ يدعو لي، وأطال الدعاء بأن أحفظ القرآن، وكان يقول: اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل .. - يدعو لي - .


* وأحدهم يقول: كنت أقرأ وأخطئ ، فقال لي الشيخ : لا.. صوّب قراءتك، وكان يصوّب لي، ثم قال لي : اقرأ على أحد وصوّب قراءتك، لا تستمر هكذا.


* في مرة قال لأحد جلسائه : هل لك حزب تقرأ في القرآن ؟ قال : لا .. أحياناً أقرأ وأحياناً أطيل القراءة وأحيانا ...... ، قال الشيخ : لا، اجعل لك حزباً، أتعلم أنك إذا قرأت جزء كل يوم تختم القرآن في كل شهر مرة، وإذا قرأت جزئين تختم القرآن في الشهر مرتين .. وهكذا، فاجعل لك حزب ولا تـترك الأمر هكذا .

* كـرمه

الحقيقة في كرم الشيخ لا أدري من أين أبدأ وإلى أين أنتهي!! فالشيخ كرمٌ كله، وحياته كلها كرم، وهذه الميزة من أبرز الميز عند الإمام رحمه الله تعالى.

ولا تظنوا أن الشيخ أصبح كريماً، بل الشيخ كان كريماً، ولا يزال كريماً إلى أن توفاه الله عز وجل . تصوّر من صغره ـ رحمه الله ـ وهو كريم! وكرم أصيل! كرم حاتمي غير متكلف!! وفي صغره ـ رحمه الله ـ له قصص في الكرم، وهو لا يزال صغير جداً.

* حدّث عنه الشيخ : محمد ابن باز ـ أخوه الأكبرـ ، حدّث بأن أخاه وشقيقه سماحة الإمام عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ كان يطلب من والدتهم أن تزيد في الغداء والعشاء، ثم يأخذه معه لطلبة العلم .

يقول أخوه محمد : قلنا له لماذا تقوم بذلك باستمرار ؟ دائماً أنت تطلب من الوالدة أن تزيد في الغداء والعشاء وأنت تعرف حالنا .. حال ضعيفة وفقراء!!

يقول: كان الشيخ يقول لنا إن الله كريم وسيبسط لنا في الرزق .

* هناك قريب للشيخ، اسمه: سعد بن حسين، هذا يقول الشيخ عنه إنه يكبرني بعشر سنوات، ويقول ـ أي سعد ـ : أن الشيخ كان يحضر درس الشيخ الإمام محمد بن إبراهيم، فإذا انصرف من الدرس وهو في الطريق يأخذ معه من لقي، من طلبة العلم، والغرباء، والفقراء، والمساكين، ثم يذهب بهم إلى البيت، وما وجد قدمه لهم . هذا وهو في أول الطلب!!

* كان رحمه الله تعالى يستدين من راتبه للشهر القادم حتى يساعد المحتاجين، وما ذكر له أمر إلا وسعى إلى المساعدة فيه، حتى أن امرأة أرسلت إليه وقالت: أنها امرأة معاقة، ولا أحد يرغب فيها ـ في الزواج ـ , فلو أنك ساعدتها في شراء بيت، وإذا كانت امرأة عندها بيت، قد يرغب فيها لأجل البيت . فقال الشيخ : لا بأس، فأمر لها، وبعث لها بأكثر من أربعمائة ألف ريال يشترى لها بيت حتى يرغب فيها، لعلها تـتـزوج .



* رجل في الفلبين أسلم، فكان يؤذيه القوم بسبب إسلامه، وهُـدّمَ بيته، فكتب رسالة لسماحة الشيخ : إني لا أعرف في العالم من أكتب إليه إلا أنت، فكتب له الشيخ رسالة, وبعث معها عشرة آلاف ريال يستعين بها في بناء سكن له .

* حدّث مرة سائقه شاهين عبد الرحمن، وطباخه نصير أحمد خليفه : أن الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ لما ذهب إلى مسكنه في مكة، دخل البيت وقت الغداء، فلم يسمع أصوات الناس، الذين يأتون إليه ويتغدون عنده ويتعشون! فسأل أحد مرافقيه: ما بال الناس اليوم ما أتوا!! ما أسمع أصوات!! فقال له: إن الحرس قد منعوهم! فغضب ـ رحمه الله ـ وخرج إلى الحرس وزجرهم، وأمر بإدخال الناس كلهم إلى الغداء .

* كنت عنده في المكتب، فجاء رجل وسلم عليه، وكان الرجل من أهل أفريقيا، وغريب، فقال له الشيخ : تجلس عندنا، وأنت في ضيافتنا، وهللّ ورحب به، وطلب البخور، على عادته رحمه الله ، فقال الرجل : نريد أن نجلس معكم! قال الشيخ: حياكم الله.. حياكم الله! فقال الرجل: يا شيخ نتغدى عندكم اليوم! فقال الشيخ: حياكم الله اليوم كل يوم!! ثم قام الشيخ إلى الصلاة وهو يقول: حياكم الله اليوم وكل يوم .. يرددها !!!

* في عام 1417هـ ، حين سافر رحمه الله إلى الطائف، ودخل في مسكنه، فلم يفد إليه الناس! الأبواب مفتوحة والناس لم يفدوا إليه!! فالشيخ تعب من هذا الموقف وضاق صدره! وسأل لماذا الناس لا يأتون ؟ فقالوا له : إن الناس ما علموا أنك أتيت، والذين علموا أرادوا أن ترتاح يوم أو يومين أو ثلاثة، ثم يأتون، قال الشيخ : لا، لا، اذهبوا، وأمر من عنده أن يخرجوا إلى السوق وإلى الجيران ويخبروهم بأن الشيخ موجود، وأنه سوف يغديكم هذا اليوم!! يدعو الناس كلهم!

* بل إن الشيخ رحمه الله تعالى في طعامه لا يأكل إلا مع الفقراء! دائماً في سفرته لا يأكل إلا مع الفقراء!! حتى ضاق ذرعاً بعض الأغنياء والوجهاء وقالوا لمن حول الشيخ : كلموا الشيخ بأننا نريد الشيخ أن يجعل طعام للفقراء، وأن يجعل طعام للخاصة ونجلس معه، ونتحدث معه !

فغضب الشيخ رحمه الله تعالى لذلك غضباً، ثم قال : الذي لا يعجبه وتأبى نفسه أن يأكل مع الفقراء ليس بمجبور! ما جبرنا أحد، يخرج يأكل مع أهله، أما أنا فلن أغير من طريقتي شيئاً !!

* الشيخ رحمه الله تعالى لا يأكل طعامه لوحده أبداً . ثم إن الشيخ يربي أهله على الكرم أيضاً .

جاء مجموعة من النساء من أقارب الشيخ للسلام عليه، ودخلوا في صالة النساء وجلسوا، ثم إن الشيخ جاء من صالة الرجال وسلموا عليه، ثم لما أراد أن ينصرف أوصى زوجته أن تكرمهم، وأن لا يذهبوا حتى يأكلوا الغداء!



* الشيخ كما يقال عنه: أبو المساكين!! تعرفون أنه في السنة الأخيرة ما حج الشيخ، لتعبه ما حج، فجاء رجل من خارج البلاد إلى مخيم الشيخ رحمه الله ، فسأل وقال: أين الشيخ ؟ فقالوا : الشيخ لم يحج هذه السنة، لكن الشيخ أوصانا بأن نلبي جميع احتياجات الناس! كل من سأل عن الشيخ وكان له حاجة نلبيها، قال: لا، أنا أريد الشيخ ، أنا أريد أبو المساكين! ورجع ولم يخبرهم بحاجته، لأنه يريد أن يخبر الشيخ شخصياً لمعرفته قدر الشيخ رحمه الله .

* هل لك أن تتعرف على قمة كرم الشيخ !!!

قمة كرم الشيخ رحمه الله تعالى أنه أباح الناس كلهم، قال رحمه الله تعالى : ظهري حلال لكل مسلم.

وكما تقدّم، حينما قال له السائل أن فلانا يقول عنك أنك مبتدع ، قال : هو مجتهد!!

وكما قال صاحب بازية الدهر :

وحاتم في عطاياه وجودته………….. في بحركم لا يساوي عشر مثقالي
وكل من عرف الشيخ ، عرف كرمه الحاتمي الأصيل، والذي يمكن أن نستـفيده من هذا الموقف في كرم الشيخ رحمه الله تعالى أن الكرم من أعظم أبواب الدعوة إلى الله عز وجل، إنك لن تدعو الناس وهم جوعى، وهم فقراء، وهم ذوُو حاجات؛ سد حاجاتهم؛ فهذه دعوة .

وإطعام الناس، وفتح الأبواب - أن يكون العالم يفتح أبوابه للناس - هذا منهج نبوي! النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يوصد أبوابه، ولم يكن يمنع الناس، بل كان مع الناس، وحول الناس، ويتـلمس حاجتهم، ويقضي حوائجهم، ويكون في عونهم، فهذا هو المنهج النبوي .



ولذلك ينبغي لطالب العلم أن يتـفـقـد نفسه، فإن كان في الكرم ضعيفا، فعليه أن يعيد النظر في نفسه؛ فإنه لا داء أدوأ من البخل! والإنسان بِشَر ما دام بخيلا، والكرم هو باب الخير، ومفتاح البر، وعلامة الرجولة.

ثم إن الكرم أيها الأحبة كما يقول الشافعي :

تستـّر بالسخاء فكل عيبٍ …………….. يغطيه كما قيـل السخاءُ

عوّد نفسك البذل، هل لك إلا ما أنفقت وقدمت وبذلت ؟ وأحسن الظن بربك، فإن الله مخلف عليك جميع ما أنفقت.

إنه شينٌ وعيب أن ترى طالب علم، حافظٌ لكتاب الله، ولشيء من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لا تجد عنده كرما، بل تجده على الضد في ذلك، فذلك من أكبر العيوب، ومن أعظم الشقاء، فإنه كما تقدم: لا داء أدوأ من البخل، كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم.

والإنسان إذا كان مبتلىً بالبخل فهذه مشكلة، ولكل مشكلة علاج، تعوّد وتربَّ مع الكرماء حتى تصبح كريماً، وحاول مع نفسك بدروس تربوية مستمرة، وإن شاء الله تـزول عنك المشكلة، أما البخل؛ فأعوذ بالله وأعيذكم بالله منه.


* صـبـره وجَـلَـدُه *

* الشيخ كبير في سنه، لكنه يعيش روح الشباب، حتى ـ والله ـ إذا نظرت إلى حركاته، وصلاته، تجده يصلي صلاة الشباب! فهو يعيش بروح الشباب، ولا عليك يا أخي أن تكون كبيراً في سنك، ما دامت روحك شبابية، قوة، وعزيمة، وإرادة، تتحطم أمامها الصخور!

حتى أن الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ لما أكثر عليه محبيه أن يرفق بنفسه، ويلطف بها، وأنه عليه أن يعمل باستمرار وإن كان شيئاً قليلاً، ومن هذه المواعظ.

قال رحمه الله تعالى: إذا كانت الروح تعمل؛ فالجوارح لا تكلّ!!

هذه إحفظها من الشيخ، إذا كانت الروح تعمل؛ فالجوارح لا تكلّ! المهم أن تعمل الروح، ولذلك على النقيض تجد الكسول جوارحه سليمه، مالذي تعطل فيه ؟ تعطلت فيه روحه، فإذا كانت الروح تعمل فالجوارح لا تكلّ، وهذه قاعدة ذهبية.

* ألحَّ عليه أحد طلبة العلم أن يرفق بنفسه، ويتلطف بها، ولا يتعب نفسه، فقال له: يا هذا أين أنت من خلق الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي كان لا يحتجب عن الناس، والذي كان يقول أبغوني ضعفاءكم، إنني سأستمر على ذلك ما استطعت!

* كان الشيخ في مكة، فدعاه أحد محبيه إلى جُدة لحضور لقاء علمي، وإفتتاح مركز علمي من المراكز العلمية هناك، وكأنه طلب من الشيخ أن يحضر مبكراً ـ بعد المغرب ـ ، فوافقه الشيخ على الحضور بعد إلحاح منه، فلما جاء من الغد، وجاءت صلاة المغرب، قال الشيخ : إنه يشق علي أن أذهب من الآن وأترك الناس الذين اعتادوا الحضور بعد المغرب! فقال: لا، لعلي أصلي هنا المغرب، ونجلس للناس، ونقضي من حوائجهم ما استطعنا، ونصلي العشاء، ثم نذهب إلى جُدة .

وفعلاً جلس للناس، وقضى ما استطاع من حوائجهم، وبعد أن صلى العشاء في مكة في المسجد المجاور لبيته، انطلق إلى جُدة، وهو كعادته؛ يركب في الخلف ويقرأ عليه من الكتب، فقرأوا عليه من الكتب حتى وصلوا إلى جُدة، ثم إنه حضر هذا اللقاء، وسمع ما قيل فيه من الكلمات والقصائد، ثم ألقاء كلمته رحمه الله ، ثم دار على مرافق المركز، ثم تـناول العشاء.

الشاهـد: يقول الشيخ محمد الموسى ـ وكان مرافقاً له ـ : فعدنا إلى مكة في الساعة الثانية من الليل، وكان الشيخ من عادته أن يقوم لصلاة الليل الساعة الثالثة، وكان يوقضنا إذا قام، قال: فظننا أنه في هذه المرة لن يستطيع؛ لأنه من الصباح وهو يعمل!

قال: فنمنا، فلما كانت الساعة الثالثة فإذا الشيخ يوقضنا لصلاة الليل، أي كان نومنا ساعة واحدة! فقام وصلى، ولم ينتهِ الأمر هكذا! فلما صلى الفجر جلس للدرس، فقـلت: الشيخ سينام نومة عميقة، فقال لي يا شيخ محمد: ركّب الساعة على الثامنة وثلث! فنمنا ثلثي ساعة، ثم قمنا وقرأنا عليه المعاملات إلى الظهر!!

الشيخ عنده جلد وصبر بروح الشباب رحمه الله تعالى.

* ومرة أخرى، دعي إلى مركز إسلامي، وكان هذا المركز متعدد الأدوار، فطـُـلـب من الشيخ أن يصعد إلى الدور العلوي! فصعد الشيخ، ثم لما نزل، كأنه اتضح عليه بعض التعب، فقيل له في ذلك، قال: لا، أليس هذا في سبيل الله؟! أليس هذا في سبيل الله؟!!

فهو يحتسب كل شيء يعمله، ثم إذا احتسب هان عنده.

* ومن صبره وجلده ـ رحمه الله ـ مواظبته على الدرس، انظر الآن مع كثرة مشاغل الشيخ، وكبر سنه، ومع ما اعتراه من الأمراض، إلا أنه رحمه الله لا يترك الدرس أبداً! حتى أنه لما أصيب في ركبته، حضر الدرس على كرسيه المتحرك (عربيته) ! ولم يترك الدرس.



* الشيخ بدأ التدريس في سن مبكر من عمره، بدأ التدريس في سنة 1357هـ، وقد ولد في الثلاثين، كما ذكر ذلك هو رحمه الله في مجموع الفتاوى في المجلد الثامن.


* كان يحضر الدرس قديماً بلا قائد، لأنه لم يكن له أحد يقوده ، كان يحضر درس الفجر ولا يفوته أبداً، مع أنه لم يكن له قائد ثابت، فمرة يقوده أحد عماله أو من يكون في الشارع أو أحد أقاربه أو جيرانه أو طلابه، المهم هو: أن لا يتوقف على قائد يقوده، هو يحضر للدرس، إن جاء أحد يقوده أم لا، حتى عام 1413هـ حينما أنعم الله على إبنه أحمد فلازمه إلى وفاته يقوده رحمه الله تعالى.

* في حرب الخليج أُطلقت صواريخ على الرياض، وأُطلقت صاروخ قبل الفجر على الرياض بالتحديد في اليوم الخامس من شهر رجب من ذلك العام، فكان الناس في خوف ورعب، كما هو معلوم لديكم، فتخلف كثير جداً من الطلاب عن درس الفجر، فحضر قلة يُعدون على الأصابع، والذي فاجأهم أن الشيخ جاء على ما هو عليه! ما تغير عنده شيء أبداً، جاء والصواريخ تـطلق على الرياض، وهو يأتي للدرس، ويلقي الدرس كما كان!!

* لما جاء الشيخ ليتزوج في القصيم، جاء والكتب معه، وكل من استضافه يقرأ، حتى في وقت الزواج يقرأ عليه، وألقى محاضرة في ثانوية بريدة!

* لما كان الشيخ في الدُلم قديماً، يُحدث عنه الشيخ عبد الرحمن بن جلال يقول: إنا خرجنا على أرجلنا, نحن والشيخ، وليس معنا سوى حمار واحد، وضعنا على الحمار أدوات القهوة والفـُـرش، وأصبحنا نمشي على الأرض والشيخ معنا، وجلسنا على بعد ثلاثة عشر كيلو متر من الدُلم, على النفود، فما أن جلسنا حتى قال الشيخ للقارئ : اقرأ، فبدأ يقرأ بعد صلاة المغرب، على نور بسيط من السراج، وفوجئنا بسحابة عظيمة وريح شديد، ونحن الآن على النفود، فجعلنا فـُـرشنا على رؤسنا من شدة المطر والريح، ثم قال لنا الشيخ بعزيمة وقوة: احملوا أغراضكم فوق الحمار، فحملنا أغراضنا على الحمار, ومشينا على أرجلنا والشيخ معنا، والشيخ كفيف الآن، ومشينا حتى وصلنا إلى إحدى المزارع التي أضيء فيها ضوء، بسبب أن أهلها أوقدوا فيها سعفاً يتدفئون عليه، فذهبنا إليهم، فما أن وصلنا وأخذنا مكاننا، حتى قال الشيخ للقارئ : واصل، اقرأ من الموقف الذي وقفت عليه!!


* في آخر أيام الشيخ، وهو في المستشفى العسكري في الطائف، كانت تقرأ عليه الكتب، حتى أنه في الساعات الأخيرة له رحمه الله ، أمر من عنده أن يقرأ عليه كتاب فتح المجيد!

فدخل عليه الشيخ محمد الموسى ليطمئن على صحته، فقال له الشيخ: ماذا معك؟ هات ما عندك؟ قال: ما معي الآن شيء، عندي كتاب فتاوى اللجنة، المجلد الثاني عشر، خرج من المطبعة، وبعض المعاملات، وإني تركتها في السيارة، وما قدمت إلا للإطمئنان على صحتك، فقال الشيخ: ارجع وهاتها! قال: فجئت وقرأت عليه من فتاوى اللجنة أكثر من أربعين صفحة!! ثم بدأنا في المعاملات!!

* الاهــتـمـام الـبـالـغ في الـكـتب

* ذُكِر له " المفهم في شرح صحيح مسلم " للقرطبي، فقال : هل طبع هذا الكتاب ؟

قالوا : نعم .

قال : ائتوني بنسخة .

فكان يتابع الكتب رحمه الله، وهذا فيه ملحظ على أن طالب العلم لا يكتفي بما لديه من الكتب، بل عليه أن يكون طالب علم إلى الممات ! ومن طلب العلم أن تشتري الكتب كلما استجدت، بل إنه لا يكفي طبعة عن طبعة، لأن طالب العلم منهوم لا يشبع، وطالب العلم الذي يكتـفي ببعض الكتب عن بعض، ويقول بعضها يجزئ عن بعض، هذا في الحقيقة ليس بطالب علم !!


* مواقـف تـربـويـة

مع الـتـلاميـذ والعـلماء *


* جاء أحد الطلبة ـ مبتدئ في طلب العلم ـ وبدأ يقرأ على الشيخ رحمه الله تعالى، ويلحن لحناً جلياً، وكان الشيخ يعدل له، ويلحن والشيخ يعدل، ويذهب الوقت كله في تعديل القراءة وتصويبها، قال الشيخ له ـ دون أن يغضب ـ : ما اسمك ؟ قال : صقر، قال الشيخ : كن صقراً كاسمك ! الصقر ما يحتاج من يعلمه !

* فالشيخ ما كان يؤنب أحداً، وأعظم كلمة سمعت منه خلال الدرس في الأعوام كلها : أنه كان مرة في الدرس يشرح - يقرأ عليه الحديث فيشرح - وكان ممن حضر الدرس أحد المتعالمين أو ناقص عقل؛ المهم كان كلما انتهى الشيخ من الشرح علق هذا الحاضر, وزاد التعليق !! فالشيخ ما احتمل هذا فقال: يا هذا الدرس لي وليس لك !

يعني إن كنت تريد أن تدرس فافتح درس ثاني، وهذه أعظم شدة وكلمة سمعوها من الشيخ رحمه الله.



* إذا قرأ عليه القارئ ولحن، لا يعدل أو يصوب، بل يقول : أعد .. أعد، حتى يتـنبه التلميذ إلى الخطأ من نفسه، فإن لم يتـنبه نبهه، لا سيما وأن الذين يقرأون هم من أصحاب الفضيلة العلماء .

* جاء رجل أعجمي، فأراد أن يقرأ على الشيخ كتاب التوحيد، فأذن له، فكان الشيخ يعلمه كما في الكتاتيب، حرفاً حرفاً، إلى أن انتهى الكتاب ! حلم واسع !!



* كان يطلب من الطلاب البحوث، ويقول : من يبحث هذا وندعوا له .



* وكان يواسي طلابه ويعرف المحتاجين منهم . حتى أن أحد الطلاب انقطع، ثم كتب للشيخ رسالة شديدة اللهجة، قرأها عليه الشيخ محمد الموسى، فرد عليه الشيخ وقال: والله ما علمنا بحالك، وإننا نعتـذر، واعتذر الشيخ وكأنه هو المخطئ !

* جاء رجل وأهدى للشيخ بخورا فاخرا، فكان عنده رجل وكأنه استشرف لنفسه هذا البخور، فأهداه له الشيخ .

* جاء تلميذ وقال: يا شيخ أنا أريد منك هدية أتذكركم بها كلما رأيتها، فقال الشيخ: حسناً صل معنا العشاء، يقول التلميذ: فقلت للشيخ محمد الموسى يا شيخ محمد ترى الشيخ أعطاني وعداً بالهدية فَذكِّره، فقال: لا الشيخ إن شاء الله ما ينسى ، قال التلميذ: فلما صلينا العشاء قلت يا شيخ أنا صاحب الهدية، قال: فخلع بشته وأعطاني إياه! وقال: هذه هديتي !!

* لما تكلم عن مسألة السواك، وهل يستاك باليمين أو بالشمال، أخذ السواك وجعل يستاك يميناً ويساراً، ويقول هكذا صفة السواك .

* سئل مرة عن تركيب سن الذهب، فقال: لا يجوز، قالوا: يا شيخ لكن سن الذهب أقوى ويستمر طويلاً.. ، ففتح الشيخ فمه وقال: أنا عندي هذا السن ليس بذهب، وهو من حين ركبت إلى الآن لم يؤلمني !!



* جاء الشيخ لدرس الفجر، وكنت حاضراً أيضاً، وكان الشيخ قد حنـّى لحيته، فكأن التلاميذ تبسموا وسمع منهم، فقال : ما يضحككم ؟ قالوا: رأينا اليوم منك حناء وقد تركته وقتاً، قال: نعم تركناه وعدنا إليه، الحمد لله .

فكان رحمه الله يباسط تلاميذه، ويتحدث معهم بأسلوب مبسط جداً، إذا كان هذا الشيخ مع تلاميذه، وهي رسالة نبعثها لأهل العلم مع تلاميذهم، فإن هناك رسالة تبعث للعلماء مع العلماء، وماذا كان يعمل الشيخ مع العلماء ؟

كان رحمه الله يدافع عن العلماء، ولعلكم تذكرون البيان الذي أصدره رحمه الله وقرأ في وسائل الإعلام كلها للدفاع عن العلماء والدعاة في سبيل الله، وكان يعذرهم رحمه الله تعالى، وإذا كتب ردّاً لهم اعتذر لهم اعتذاراً لم يكن لهم أن يعتذروا به عن أنفسهم !!

* في مجمع الفقه الإسلامي - وكان يضم العديد من العلماء على شتى المذاهب الفقهية المعاصرة: فهذا مالكي وهذا شافعي وهذا حنفي وهذا حنبلي - فقام أحد علماء المالكية وتهجم على الشيخ ، وتكلم عليه وقال أنتم يا الوهابية تقولون كذا وكذا، فقال الشيخ له: سبح، سبح، لكن الشيخ الآخر أصبح يزيد كلما قال له الشيخ: سبح سبح يزيد، فالشيخ رحمه الله ما تكلم ولا بكلمة ، ولما انتهى قال الشيخ رحمه الله لأحد مرافقيه أحضر ثلاثين نسخة من الكتاب الفلاني غداً، ووزعها على أصحاب الفضيلة المشايخ ، فمن الغد أتوا بثلاثين نسخة ووزعوها على المشائخ الموجودين في مجمع الفقه الإسلامي، ثم قال الشيخ رحمه الله: هذا الكتاب الذي معكم مؤلفه مالكي، فإن وجدتم فيه ما يخالف مذهبنا، أو يخالف مذهب مالك، فأخبرونا ونحن نرجع إلى الحق إن شاء الله ، هذا الذي في الكتاب هو من أئمتكم وهو يوافق ما نحن عليه والذي عليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

فانظر إلى علمه رحمه الله، وحسن تأدبه مع العلماء، ما قال أنت جاهل أو غير ذلك.

* كان عنده العلماء في جلسة خاصة في بيته، فكان الشيخ لا يأخذ الهاتف, لكنه في ذلك الوقت رفع السماعة وكانوا في شدة البحث، فرفع السماعة وتركهم وأصبح يهاتف، فلما انتهى كأنهم عتبوا على الشيخ, وقالوا يا شيخ لو جعلت للإفتاء وقتا آخر، قال: لا، هذه امرأة لها حاجة لو لم نقضها لتعطلت حاجتها، ونستمر إن شاء الله نستمر.

* يقول رحمه الله ((( كلمة عجيبة ))) : لو أن الصحابة أحياء لطلبوا العلم، فلا تـقعد عن العلم أبداً.

* الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، وهو من تعرفون في الدعوة إلى الله، وقد أثير حوله ما أثير وكُتِب ما كتب، ونحن لا نقول أنه معصوم ولكن حسبه أنه من الدعاة .

الشيخ رحمه الله تعالى، كُلِّمَ عن الغزالي كثيراً، لكن هل الشيخ شُحن ؟ ، لا .

جاء الغزالي إلى الشيخ عبد العزيز رحمهما الله، ودخل عليه، فأراد بعض الحضور أن يثير بعض المسائل المنتـقدة على الغزالي، لكن الشيخ صرف النظر عنها كلها، وأصبح يتحدث في واقع المسلمين وفضل الدعوة إلى الله عز وجل .

فلما قام الشيخ الغزالي، قام معه الشيخ يمشي إلى السيارة ويودعه، فقال الغزالي: أشهد بالله إن كان هناك أحد من السلف فهو هذا الرجل! ثم قال يا شيخ عبد العزيز: إذا رأيتم شيء في كتاباتي يخالف الدليل ، بلغوني والله أعدله.

انظر.. الشيخ ما قال له أنت خالفت، بل هو الذي أصبح يقول هذا !!

* جاء إليه بعض طلبة العلم وقالوا: يا شيخ إن الشيخ فلان عنده مخالفات في كذا وكذا، وأثبتوا المخالفات فعلاً، فهم الشيخ أن يكتب له نصيحة، وطلب الكاتب وكتب النصيحة كاملة، فلما جاء في آخر النصيحة، قال له أحد الحضور: يا شيخ وإنه يقول فيك كذا وكذا، أنت يا شيخ، فأخذ الشيخ الورقة ومزقها، قال: لا، لا يظن أنني أنتصر لنفسي !! .


* وماذا بعد؟؟

إن جوانب حياة الشيخ رحمه الله تعالى عطرة جداً وكثيرة جدا - وأنا لست أخبر الناس بالشيخ - وتحتاج إلى دروس وحلقات!!

ولا ينبغي أن نكتفي من حياة الشيخ ــ رحمه الله تعالى ــ بالسرد فقط، أو المراثي والنعي فقط، لا، بل ينبغي لنا أن نقف على الجوانب الجميلة الرائعة من حياة هذا الإمام رحمه الله تعالى رحمة واسعة..



أيها الأحبة الكرام..

كـُـتب عن الشيخ الكثير من المصنفات، سواء في حياته ـ رحمه الله ـ أو بعد مماته، وأكثرها كان بعد وفاته، ومن هذه المصنفات:

كتاب (الشيخ ابن باز.. بقية السلف وإمام الخلف، صفحات لحياته وأصداء لوفاته) أعدته الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

كتاب (الممتاز لمناقب الشيخ ابن باز) كـُـتب في حياة الشيخ، وكان أصله شريطا.

كتاب (إمام العصر) من تأليف الدكتور: ناصر الزهراني.

كتاب ( ابن باز في الدلم .. قاضياً ومعلماً) من إعداد: عبد العزيز البراك.

كتاب (ابن باز.. الداعية الإنسان) أعدته: مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر.

كتاب (الدرر الذهبية من عيون القصص البازية) جمعها: عبد الرحمن الرحمه، ولهذا المؤلف كتاب ألفه في حياة الشيخ ولكنه لم يطبع إلا بعد وفاة الشيخ، أسماه (الإنجاز في سيرة الإمام ابن باز)

كتاب ( بازية الدهـر) قصيدة شعرية في مدح سماحته، طبعت في حياته، بقلم الدكتور: ناصر بن مسفر الزهراني.

كتاب ( الشموس الساطعة في ذكرى الفاجعة) أعدها: عبد العزيز بن دغيثر الدغيثر، وهذا الكتاب لم يطبع بعد، وإنما وصلني منه نسخة إهداء من جامعه.

كتاب ( الإلمام بطريقة دروس سماحة الإمام) من إعداد تلميذه: خالد الحيان.
كتاب (عيون المراثي البازية، شعراء الأمة يرثون فقيد الأمة) من جمع وترتيب: سليمان العثيم، وفهد الجوعي.
رحم الله امامنا ابن باز وجمعنا به في جنات النعيم......

( منقول للفائدة ) ،،،




قديم 02 Feb 2007, 07:39 AM   #3

محررة
 
الصورة الرمزية حورية الدعوة

العضوٌيه : 428
 التسِجيلٌ : Jul 2004
مشَارَكاتْي : 4,554

حورية الدعوة غير متواجد حالياً

افتراضي رد : فيديو حلقة حياة الشيخ إبن باز جاهزة للتحميل مع مواقف مثيرة من حياته






قديم 02 Feb 2007, 07:43 AM   #4

محررة
 
الصورة الرمزية حورية الدعوة

العضوٌيه : 428
 التسِجيلٌ : Jul 2004
مشَارَكاتْي : 4,554

حورية الدعوة غير متواجد حالياً

افتراضي رد : فيديو حلقة حياة الشيخ إبن باز جاهزة للتحميل مع مواقف مثيرة من حياته



ماذا ستكتب على جدار الزمن ؟!

http://saaid.net/aldawah/336.htm




قديم 02 Feb 2007, 07:53 AM   #5

محررة
 
الصورة الرمزية حورية الدعوة

العضوٌيه : 428
 التسِجيلٌ : Jul 2004
مشَارَكاتْي : 4,554

حورية الدعوة غير متواجد حالياً

افتراضي رد : فيديو حلقة حياة الشيخ إبن باز جاهزة للتحميل مع مواقف مثيرة من حياته







قديم 02 Feb 2007, 11:01 AM   #6

~ قلبٌ معطاء .. مُشرفة سابقة ~

العضوٌيه : 4983
 التسِجيلٌ : Oct 2005
مشَارَكاتْي : 7,647

فيض النور غير متواجد حالياً

افتراضي رد : فيديو حلقة حياة الشيخ إبن باز جاهزة للتحميل مع مواقف مثيرة من حياته



وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
جهد رائع اخيه
نفع الله بك
جاري التحميل




قديم 02 Feb 2007, 08:39 PM   #7

~ قلبٌ معطاء .. مُشرفة سابقة ~

العضوٌيه : 3619
 التسِجيلٌ : Jun 2005
مشَارَكاتْي : 25,054

"طالبة عفو الله" غير متواجد حالياً

افتراضي رد : فيديو حلقة حياة الشيخ إبن باز جاهزة للتحميل مع مواقف مثيرة من حياته



لي عودة لإستكمال الباقي
نفع ربي بكِ
و جزاكِ الله خيراً.


||| لا تحسبن الطريق إلى الله مُـمهداً بالورود ، بل لابد من صعوبات و جهود ، إلى أن نصل إلى دار الخلود ... ! |||
...


رَحمكِ الله و غفر لكِ أختي الحبيبة التَّوحيد


قديم 02 Feb 2007, 10:48 PM   #8

~ جوهرة لمسات ~

العضوٌيه : 13209
 التسِجيلٌ : Jan 2007
مشَارَكاتْي : 2,976

نحلة بعطائي غير متواجد حالياً

افتراضي رد : فيديو حلقة حياة الشيخ إبن باز جاهزة للتحميل مع مواقف مثيرة من حياته



مشوووووره أختي
جزاك الله خير




قديم 05 Feb 2007, 08:28 PM   #9

ثمرة يانعة

العضوٌيه : 1240
 التسِجيلٌ : Oct 2004
مشَارَكاتْي : 448

عطر الندى غير متواجد حالياً

افتراضي رد : فيديو حلقة حياة الشيخ إبن باز جاهزة للتحميل مع مواقف مثيرة من حياته



جزاك الله خيرا كم تأثرنا على سيرته وكم حزنا على فراقه
انا لله وإنا إليه راجعون




« إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ماتشتهي أنفسكم ولكم فيها ماتدعون، نزلاً من غفور رحيم »


قديم 05 Feb 2007, 09:17 PM   #10

ثمرة يانعة

العضوٌيه : 12012
 التسِجيلٌ : Nov 2006
مشَارَكاتْي : 312

* الصابرة * غير متواجد حالياً

افتراضي رد : فيديو حلقة حياة الشيخ إبن باز جاهزة للتحميل مع مواقف مثيرة من حياته



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


[size=3]

اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك


قديم 15 Feb 2007, 08:49 PM   #11

غصن مثمر

العضوٌيه : 1265
 التسِجيلٌ : Oct 2004
مشَارَكاتْي : 232

ام خبيب غير متواجد حالياً

افتراضي رد : فيديو حلقة حياة الشيخ إبن باز جاهزة للتحميل مع مواقف مثيرة من حياته



رحمه الله تعالى .... فقده المسلمون حقا
انا لله وإنا إليه راجعون




قديم 15 Feb 2007, 09:57 PM   #12

~ قلبٌ معطاء .. دعم فنّي وإشراف عام سابقًا ~
 
الصورة الرمزية رَوح وريحان

العضوٌيه : 11142
 التسِجيلٌ : Oct 2006
مشَارَكاتْي : 16,281

رَوح وريحان غير متواجد حالياً

افتراضي رد : فيديو حلقة حياة الشيخ إبن باز جاهزة للتحميل مع مواقف مثيرة من حياته



جزاك الله خيراً غاليتي حورية...


رحمه الله.. كم تفتقده الأمة اليوم...



جزاه الله عنا كل خير وأسكنه الفردوس الأعلى...




*************


.
.
وظنِّي فيكَ يا إلهي [ جَمِيلٌ ]
فحقِّق يا إلَهي [ حُسنَ ] ظنِّي

.
.
-في غيابٍ ولستُ أنساكن ()-



قديم 28 Apr 2007, 01:03 PM   #13

بذرة

العضوٌيه : 15252
 التسِجيلٌ : Mar 2007
مشَارَكاتْي : 6

soosoo423 غير متواجد حالياً

افتراضي رد : فيديو حلقة حياة الشيخ إبن باز جاهزة للتحميل مع مواقف مثيرة من حياته



جزاك الله خيرا




قديم 25 Jul 2007, 09:18 PM   #14

شجرة طيبة

العضوٌيه : 3318
 التسِجيلٌ : May 2005
مشَارَكاتْي : 532

| اذكري الله يذكرك | غير متواجد حالياً

افتراضي رد : فيديو حلقة حياة الشيخ إبن باز جاهزة للتحميل مع مواقف مثيرة من حياته



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك ِ الله خير ورحم الله الشيخ بن باز رحمة واسعه






[ اسْتغـل وقـْتكْ .. واعْمل لقْـبركْ ]


:: لتكن .. خطواتك في دروب الخير على رمل ندي ّلا يسمع لها وقع لكن آثارها بيّنة ::



:: فراشة :: سابقا ً ..



قديم 05 Aug 2007, 12:39 PM   #15

ثمرة يانعة

العضوٌيه : 12616
 التسِجيلٌ : Dec 2006
مشَارَكاتْي : 345

بنت قطر وبس غير متواجد حالياً

افتراضي رد : فيديو حلقة حياة الشيخ إبن باز جاهزة للتحميل مع مواقف مثيرة من حياته



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا املك إلا أن أقول جزاكم الله خير الجزاء ورحم الله الشيخ بن باز






((((((السلفية إن شاء الله))))))


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواقف إجتماعية من حياة الشيخ السِّعدي رحمه الله سأكون بأمة بـَـــوْح الحـُــرُوف 2 01 Nov 2009 06:14 AM
حلقة حياة انسان (الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله)تجدينها هنا شعلة من إبداع إعْــلاميَّـات 14 26 Nov 2008 06:59 PM
~ حلقات برنامج (حياة انسان ) تضاف تباعا وآخر اضافه حلقة الشيخ على الطنطاوي رُوح تَوّاقة إعْــلاميَّـات 9 10 Aug 2007 10:44 PM
مواقف من حياة الشيخ المجاهد أحمد ياسين رحيق الدعوة عَلى طَـريق الدَّعْــوةِ 6 20 Jun 2007 01:59 AM
~ حلقة أسرة واحدة مع الشيخ محمد حسين يعقوب للتحميل ~ سُـــلاف إعْــلاميَّـات 7 23 Oct 2006 08:08 AM


الساعة الآن 06:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1433 هـ