[ .. حِكايةُ حَـرفٍ .. ()
ينتهي : 16-12-2014= مُناجَاة قلْب ()+
ينتهي : 16-12-20141436 هـ | رحبًا واسِعًا ~
ينتهي : 16-12-2014حَصَّنيه أًوْ دَعِيهَا تُحَصِّنُهُ
ينتهي : 16-12-2014كم ثمن صاحبك ؟!
ينتهي : 16-12-2014= أهـازيج الحُب / برنامج عن الإعجاب ~
ينتهي : 16-12-2014

العودة   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المنتديات > الأرشيف > حِـوارات وقضَـايا

حِـوارات وقضَـايا مواضيعٌ حِواريَّة تهتم بالمَرأة والمُجتمع وقضَـايا الأمَّة الهامَّة .

 
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03 Apr 2003, 10:45 PM   #1

زهرة فواحة

العضوٌيه : 624
 التسِجيلٌ : Nov 2001
مشَارَكاتْي : 53

لا تنسى ذكر الله غير متواجد حالياً

افتراضي المرأة و العلم في التاريخ الإسلامي



المقدمة

إن الحمد لله نحمده و نستعين به من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده رسوله.
أما بعد
فقد كرم الإسلام المرأة تكريما عظيما لم تحظ به في الديانات أو المجتمعات الأخرى. فالنساء شقائق الرجال، و المرأة نصف المجتمع، فهي التي حملت و أرضعت و ربت فأحسنت التربية، فكان بفضل تربيتها : البنت المطيعة و الأخت الناصحة و الزوجة الصالحة و الأم الحنون، فكان منها " خديجة و عائشة و نسيبة و فاطمة" رضي الله عنهن. تخرج من مدرستها العلماء العاملون الذين أناروا جنبات الدنيا و أزاحوا ظلمات الجهل بنور العلم و الإيمان.
قال تعالى (قل هل يستوي اللذين يعلمون و اللذين لا يعلمون) "سورة الزمر، الآية التاسعة". فالعلم لا يستوي مع الجهل، فالذي يرى الحق في كل شىء و يتذكره في كل موقف هو ذاك الإنسان الذي جمع في عقله الواعي العلم الذي هو أساس القيم التي يجب عليه أن يحيا بها، فالإنسان لا يستطيع أن يمارس الصواب و يمتنع عن الخطأ إلا إذا كان لديه العلم الذي به يتبين الرشد من الغي.
عرفت المرأة المسلمة أهمية طلب العلم الذي فرضه الإسلام عليها و على الرجل، فعملت جاهدة في تنفيذ شرع الله عز وجل، فأنارت الدنيا بنور علمها.


الإسلام و العلم

الدعوة إلى العلم بدأت منذ أول كلمة سماوية ألقيت على قلب رسول الله(صلى الله عليه وسلم) في قوله تعالى ( اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق،اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم) . فهذه الآيات الكريمة فيها دعوة قرآنية لتعلم القراءة و الكتابة و التي هي مفتاح كل علم .
و قد حث النبي عليه الصلاة و السلام الناس على تعلم القرآن و تعليمه فقال : " خيركم من تعلم القرآن و علمه" ، و قد بين الرسول صلى الله عليه و سلم أهمية العلم فقال " من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، و إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما صنع، و إن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، و فضل العالم العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، و إن العلماء ورثة الأنبياء،و إن الأنبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر" رواه أبو داود و الترمذي .
و قد أدرك الصحابة، رضوان الله عليهم، قيمة هذا الأمر، فكانوا يجتمعون في المسجد حول الرسول صلى الله عليه و سلم لأخذ العلم من منابعه.
ولم يختصر طلب العلم عند المسلمين على الأمور الدينة فحسب بل كان لهم أثر واضح في العلوم الأخرى، والتاريخ شاهد على ذلك فهناك مراجع مهمة و غنية في الطب و الهندسة والفلك و الجبر و غيرها من العلوم الطبيعية والإنسانية التي كانت نتاج فهم المسلمين الأوائل لأهمية فريضة العلم و وجوب طلبها في كل مراحل الحياة.


المرأة و العلم

المرأة و العلم في العصور الوسطى
في الدول الأوربية كان فقط يسمح لطبقة النبيلات أن يتعلمن القراءة و الكتابة ليتمكن فيما بعد من إدارة شؤونهن،أما بنات السادة من رجال البلاط و بنات الأطباء و القضاة ومن على شاكلتهم فإنه كان هناك نوع من التردد في الحكم عليهن إلى أن قرر أنه من الخير لهن ألا يتعلمن القراءة و الكتابة، و بالنسبة لبنات التجار و الصناع فقد كان الحكم حازما بألا يتاح لهن أي لون من ألوان التعليم.
كان تعليم الأميرات أو النبيلات من الطبقة العليا مختصرا على تعلم القراءة و الكتابة، و أقصى ما كانت تستطيع أن تلحقه بثقافتها هو قراءة بعض القصص و الحكايات التي كانت تشتريها من الباعة المتجولين. و هذا يؤكد أن المرأة من غير طبقة الأميرات لم تصل إلى هذا المستوى التعليمي المتواضع التي وصلت له نساء الطبقة العليا.

المرأة و العلم في ظل الإسلام

طلب العلم بمفهومه الشامل و الواسع في الإسلام لم يختصر على الرجال فقط بل هو فريضة على كل مسلم ومسلمة فلا يفرق الإسلام بينهما في هذا الحق، فكلاهما مأمور بأن يتعلم الحلال والحرام، ليكونا على نور من أمر الدين، وأول ما ينبغي عليهما أن يتعلماه هو كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه و سلم ليكونا على بصيرة، فلا يصد عن باب العلم رجل ولا امرأة. فالمرأة شأنها شأن الرجل مطالبة بتعلم أمور دينها و التفقه فيه، فالخطاب الموجه إلى الإنسان في القرآن الكريم بالقراءة و التعلم يشملها دون أدنى فرق. و هذا ما وعته المرأة المسلمة في فجر الإسلام و عبر التاريخ، فقد شاركت الرجل طلب العلم في المسجد وفي بيوت الرسول صلى الله عليه و سلم، و قد روى البخاري أن النساء قلن للنبي صلى الله عليه و "غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوماً من نفسك" فعين لهن يوماً يلقاهن فيه ويعلمهن، ولقد أمر النبي بأن يكون للنساء باب يدخلن ويخرجن منه، فقال : "اجعلوا هذا الباب للنساء" فسمي باب النساء.
برزت المرأة في ظل الإسلام في موضوعات علمية و ثقافية مختلفة، فكانت ثقافتها عميقة و متنوعة لا تقل عن ثقافة الرجال، فقد كان لها أثر واضح في الدراسات الدينة و في الطب و في الأدب و غيرها من الدراسات العلمية التي تفيد البشرية.

أمثلة على النساء اللاتي اشهترن بالعلم تاريخيا:-

نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب-رضي الله عنهم أجمعين- من النساء الصالحات التقيات و إحدى النساء الشهيرات اللاتي نبغن في العلم و رواية الحديث، فكانت راوية محدثة من خير المحدثات في عصرها، كان يجلس في حلقتها مشاهير العلماء و المجتهدين، و لما دخل الإمام الشافعي مصر حضر إليها و سمع عنها الحديث .

الشيخة شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري الدينوري البغدادي الملقبة بفخر النساء، امرأة جليلة صالحة ذات دين و ورع و عبادة، كانت تحاضر للجماهير في بغداد فيجلس للاستماع إليها جمهور عظيم من الطلاب، و بالإضافة إلى محاضراتها في الأمور الدينية فقد كانت تحاضر في الأدب و البلاغة و الشعر، و قد استطاعت بثقافتها و فصاحتها أن تأخذ مكانتها بين مشاهير العلماء.

زينب طبيبة بني أود، كانت عارفة بالأعمال الطبية خبيرة بالعلاج و مداواة آلام العين و الجراحات، و كانت مشهورة بين العرب بذلك .

أم الحسن بيت القاضي أبي جعفر الطنجالي، كانت امرأة واسعة العلم كثيرة المعارف، أجادت عدة علوم إلى جانب الطب، ولكنها في الطب كانت أبرز و أشهر.

أخت الحفيد بن زهر و ابنتها، حيث كانتا الأم و الابنة عالمتين بالطب و المداواة، و كان لهما خبرة جيدة فيما يتعلق بمداواة النساء، و كانتا تدخلان إلى نساء المنصور و لا يقبل لمداواة أهل المنصور غيرهما.


النموذج الدال على المرأة و العلم

أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر (رضي الله عنهما)
هي الصديقة بنت الصديق، القرشية التيمية، فقيهة نساء الأمة و حاملة راية العلم في عالم النساء، زوجة سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام، و أشهر نسائه الطاهرات رضي الله عنهن.
عائشة رضي الله عنها إحدى بنات الصحابة اللاتي ولدن في الإسلام، و هي أصغر من فاطمة الزهراء رضي الله عنهما بثماني سنين.
تزوجها الرسول صلى الله عليه و سلم إثر وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها، فقد تزوج بها و بسودة في وقت واحد، و ما تزوج بكرا سواها، و أحبها حبا شديدا، بحيث إن عمرو بن العاص سأل النبي صلى الله عليه و سلم : أي الناس أحب إليك يا رسول الله؟ . قال: عائشة، قال فمن الرجال؟ ، قال: أبوها.


الخصائص التي تميزت بها

في حياة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها خصائص كريمة ومميزة قد تفردت بها في عالم النساء، و قد و ردت هذه الخصائص على لسانها حيث قالت:
لقد أعطيت تسعا ما أعطيتهن امرأة :
لقد نزل جبريل عليه السلام بصورتي في راحته حين أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يتزوجني.
و لقد تزوجني بكرا و ما تزوج بكرا غيري.
ولقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم و إن رأسه لفي حجري.
و لقد قبر في بيتي.
و لقد حفت الملائكة بيتي،و إن كان الوحي لينزل عليه وأنا معه في لحافه.
و إني لإبنة خليفته و صديقه.
و لقد نزل عذري من السماء.
و لقد خلقت طيبة عند طيب.
و لقد وعدت مغفرة و رزقا كريما.

علمها

عندما لحق الرسول صلى الله عليه و سلم بربه،كانت عائشة رضي الله عنها لم تخط إلى التاسعة عشر، و هي في هذه السن الصغيرة ملأت الأرض علما، فهي راويه الحديث الأولى، و كانت من أكثر الصحابة حفظا و فتيا، و لم يكن هناك أروى منها و من أبي هريرة رضي الله عنهما، على أن عائشة كانت أدق منه و أوثق و أضبط. و قد بلغ ما روته من الأحاديث الشريفة ألفين و مئتين و عشرة أحاديث، و هو أكبر عدد ترويه امرأة عن الرسول صلى الله عليه و سلم، و هي من الصحابة السبعة الذين بلغت مروياتهم أكثر من ألف حديث نبوي شريف.
لقد امتازت أمنا الصديقة بالصدق في العلم و الأمانة في رواية، و كانت من أنفذ الناس رأيا في أصول الدين و دقائق الكتاب المبين، و كان الصحابة رضوان الله عليهم إذا أشكلت عليهم الفرائض لجئوا إلى عائشة فتجيبهم جوابا مشبعا بروح التروي و التحقيق مما لا يتسنى إلا لمن بلغ في العلم مقاما عليا. و كانت أم المؤمنين عائشة تحسن القراءة ، ولم يكن هناك إلا عدد محدود من أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم ممن كان يحسن القراءة.و من كان يحسن القراءة و الكتابة كان يدعى "الكامل".
و قد روت عائشة رضي الله عنها عن الرسول عليه الصلاة و السلام علما طيبا و كثيرا، و لم تقف في العلم عند هذا فحسب، بل روت كذلك عن أبيها الصديق، و عن عمر بن الخطاب، و سعد بن أبي و قاص رضي الله عنهم، و قد روت عن النساء أيضا، فكانت ممن روت عنهن سيدة النساء فاطمة الزهراء.
لم يختصر علم السيدة عائشة رضي الله عنها على رواية الحديث و الأمور الدينة فحسب بل فاق ذلك، فهذا عروة بن الزبير يقول: صحبت عائشة، فما رأيت أحدا قط أعلم بآية أنزلت، ولا بفريضة، و لا بسنة، ولا بشعر ، ولا أرى أروى له، ولا بيوم من أيام العرب، ولا بنسب، و لا بقضاء، و لا بطب منها. فقلت لها: يا خالة: الطب من أين علمتيه؟
فقالت: كنت أمرض، فينعت لي الشيء، و يمرض المريض فينعت له، و أسمع الناس ينعت بعضهم لبعض فأحفظه.
كانت بلاغة و فصاحة السيدة عائشة رضي الله عنها مضرب المثل ، حيث بلغت ما لم تبلغه امرأة في عصر النبوة، ولا في العصور بعدها. فهذا الأحنف بن قيس و هو الفصيح الذي ضرب المثل بفصاحته يشهد للسيدة عائشة بالبلاغة و حسن الخطاب فيقول: سمعت خطبة أبي بكر و عمر و عثمان و علي و الخلفاء بعدهم، فما سمعت الكلام من فم مخلوق أفخم و لا أحسن منه من في عائشة رضي الله عنها.
و كان لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها نظرة علمية ثاقبة في تلقين الأولاد، و تنمية ملكاتهم في مجال العلم، و فهم منابع الأدب ، و منابت الشعر، فكانت توصي بتعليم الأولاد الشعر، فكانت تقول: رووا أولادكم الشعر تعذب ألسنتهم.

وفاتها

بعد أن عاشت الصديقة حياة ملئت فيها الدنيا علما و دينا و أدبا و معرفة، ألم بها المرض رضي الله عنها في شهر رمضان، و في ليلة الثلاثاء السابعة عشرة من شهر رمضان انتقلت روحها الشريفة إلى الرفيق الأعلى.
توفيت رضي الله عنها و هي ابنة ستة و ستين سنة. صلى عليها أبو هريرة رضي الله عنه، و دفنت في البقيع مع صواحبها أمهات المؤمنين و آل بيت النبي صلى الله عليه سلم.
هذه كانت سيرتها الطاهرة ومن الجدير بالذكر هنا أنني قد اختصرتها قدر المستطاع و حاولت أن أبرز دورها العلمي في شتى المجالات، و لكن من يقرأ سيرتها كاملة و فضائلها العظيمة سوف يعرفه قدر هذه المرأة الكريمة و لماذا استحقت أن تكون حبيبة حبيب الله عز وجل.


الخاتمة

لقد كان للمرأة المسلمة دورها الكبير إلى جانب الرجل في إقامة المجتمع المسلم و بناء الحضارة الإسلامية. فقد شاركت أعباء حمل دعوة الإسلام ، فتعلمت و علمت و تفقهت و فقهت ........ و لم تكن المرأة المسلمة دفينة بيتها كسقط المتاع كما يظن البعض ، كما لم تكن منطلقة على وجهها راكبة رأسها بدون حد ولا قيد كما يراد لها اليوم.
فجدير بالمرأة المسلمة المعاصرة أن تبادر إلى التأسي بسير المسلمات السابقات، و الإقتباس من أنوار علمهن و تاريخهن العريق، لتبصر درب الحقيقة و تنهض بأمتها إلى قمة العز.


تم بحمد الله و عونه، و أرجو من الله أن كون قد وفقت في إبراز أهم ما جاء في المرأة و العلم في التاريخ الإسلامي.وأسأل الله أن يجعل هذا العمل المتواضع في ميزان حسناتي.


















قائمة المصادر و المراجع

• جمعة، أحمد خليل. نساء أهل البيت. اليمامة، دمشق، 1998.
• الخشب، محمد. فتاوى المرأة المسلمة. مكتبة القرآن،القاهرة، 1985.
• عبدالرحمن، عائشة. نساء النبي. دار الكتاب العربي، بيروت، 1983.
• شلبي، أحمد. التربية و التعليم في الفكر الإسلامي. مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1987.
• مكتبي، نذير محمد.صفحات نيرات من حياة السابقات. دار البشائر الإسلامية، بيروت، 1995.
• كحالة، عمر رضا. المرأة في عالمي العرب و الإسلام. مؤسسة الرسالة، 1978.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : المرأة و العلم في التاريخ الإسلامي     -||-     المصدر : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ     -||-     الكاتب : لا تنسى ذكر الله



إن أجمل هندسة في الإنسان هي بناء جسر من الأمل على حطام من اليأس


قديم 04 Apr 2003, 01:59 AM   #2

شجرة طيبة
 
الصورة الرمزية بنت الإسلام

العضوٌيه : 671
 التسِجيلٌ : May 2002
مشَارَكاتْي : 1,597

بنت الإسلام غير متواجد حالياً

افتراضي



مجهود مبارك نسأل الله لك الأجر والمثوبة .. جزاك الله خيرا


قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: "لا ينفع قول وعمل إلَّا بنية، ولا ينفع قول وعمل ونية إلَّا بما وافق السُّنة".

أتدري من يزيل الهم ( واجهي أحزانك)



قديم 04 Apr 2003, 02:18 PM   #3

~ قلبٌ معطاء .. مُشرفة سابقة ~
 
الصورة الرمزية الغادة

العضوٌيه : 7
 التسِجيلٌ : Feb 2004
مشَارَكاتْي : 8,214

الغادة غير متواجد حالياً

افتراضي



جزيت خيرا أخيتي ..


قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى :


ما زينت جنـــه لأمة مثل هذه الأمة


ولكــــــــــــن .......


لا نـــرى لهــا عاشـــــــقا !!


ربي لا أرجو ملاذاً آمناً إلا حماك
ربي لا يسعد روحي أبداً إلا رضاك
اللهم إني أسألك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار


 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المرأة وشهادة التاريخ مسرورة إعْــلاميَّـات 1 25 Jun 2009 12:18 AM
العمل الإسلامي بين التأسيس والتسييس وليدة الإسلام حِـوارات وقضَـايا 0 11 Sep 2006 01:25 AM
نقلتني كلمة الله من مدرسة الراهبات إلي ساحة العمل الإسلامي دمعة إيمانية واحَـة الأُسْـرة 1 01 May 2005 01:35 PM


الساعة الآن 12:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1433 هـ