= كُتيِّب إلكتروني / رسائل أنثويَّة (":
ينتهي : 16-01-2015
إذاعة مدرسيَّة مُتميِّزة / شاركونا ()
ينتهي : 12-01-2015"زواجلُ إخاءْ ~
ينتهي : 31-12-2014" قصّتي أجمل !.
ينتهي : 01-01-2015طُُقوسِك في الكِِـتابَـة .. [ شاركينا :)
ينتهي : 01-01-2015" حكــايا و دروس !.
ينتهي : 06-01-2015
لستُ إلا غريبة ..{شاركيـــــــــنا
ينتهي : 06-01-2015وَلَنَا لِقَاء - برنامج ختامي لدور التحفيظ -
ينتهي : 08-01-2015مُسَابقة " البِطاقة الأنيقَة "
ينتهي : 08-01-2015مَن المُخطِئ ؟؟ ~ شاركينا في التَّعرُّفِ عليه (":
ينتهي : 12-01-2015

العودة   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المنتديات > الأرشيف > بين جُدران مدرستي

بين جُدران مدرستي أنشِطة مدرسيّة، مُسابقات وألعاب منهجيّة، أرآءٌ وحُلول .. هُنا اللِّقــاء بين المُعلِّمة والطَّالبة لإثراء المَسِيرة التعليميَّة .

 
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 11 Feb 2007, 01:41 AM   #1

قلب ينبض عطاءً " مشرفة سابقة "

العضوٌيه : 10131
 التسِجيلٌ : Sep 2006
مشَارَكاتْي : 1,585

رُوح تَوّاقة غير متواجد حالياً

إبتسامة ~ الفتاوى المهمات لاخياتي المعلمات ~




كيفكن واخباركن

هذه مجموعة من الفتاوى المهمة
دائما ماتسأل عنها المعلمات
جمعتها من موقعين
الاسلام سؤال وجواب
وموقع الشيخ ابن باز

نفعني الله واياكن بها


إعطاء الهدية لمعلم القرآن

سؤال:
هل يعد ما أقدمه إلى معلمة القرآن في المسجد من هدية يعد من الرشوة علما بأنه للتعيلم فقط لا من أجل الشهادة والعلامات لكن من باب الاحترام والتقدير فقط لا غير. وهي تقول : أخشى على نفسي من هذا الباب ولا تقبل من الدارسات شيئا . فما حكم الشرع في الموضوع ؟.

الجواب:

الحمد لله
الهدية لمعلم القرآن فيها تفصيل حاصله ما يلي :
أولا : إن كان المعلم يدرس جماعة من الطلاب ، ويمنحهم الشهادات والعلامات ( الدرجات ) ، فلا يجوز له قبول الهدية من أحدهم ، لما يفضي إليه ذلك غالبا من ميل القلب إليه ، وتفضيله على غيره ، وإفساد قلوب الآخرين عليه .
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : بعض الطالبات تهدي لمعلمتها هدية في المناسبات ، فمنهن من تدرّسها الآن ، ومنهن من لا تدرّسها ولكن من المحتمل أن تدرسها في الأعوام المقبلة ، ومنهن لا احتمال أن تدرسها كالتي تخرجت . فما الحكم في هذه الحالات ؟
فأجاب :
الحالة الثالثة لا بأس بها ، أما الحالات الأخرى فلا يجوز . حتى ولو كانت هدية لولادة أو غيرها ، لأن هذه الهدية تؤدي إلى استمالة قلب المعلمة .
وسئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله عن معلمة في مدارس تحفيظ القرآن التابعة للجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم لا تأخذ مقابل تدريسها أجرة ، في نهاية العام الدراسي وبعد توزيعها الشهادات على الطالبات قد يقدمن لها هدية عبارة عن ذهب أو غيره ما حكم قبولها لهذه الهدية ؟ ورفضها للهدية يكسر نفس الطالبات ويحز في نفوسهن خاصة وأنها قد قدمت لهن الهدايا.
فأجاب : إن كانت الطالبة قد أنهت الدراسة وسوف تغادر هذه المدرسة فتنتفي الرشوة هنا ، أما إذا كانت العلاقة المدرسية ستبقى بينهما فيخشى أن هذه الهدية تسبب ميل المعلمة إلى هذه الطالبة والتغاضي عن أخطائها وعدم العدل بينها وبين غيرها .
ثانيا :
إذا لم يكن هناك عدد من الطلاب تجري بينهم المنافسة ، ويتطلب تحقيق العدل بينهم ، كأن يكون المعلم يدرّس طالبا بمفرده ، فقد اختلف أهل العلم في إهداء الطالب إليه حينئذ ، فمنهم من منعه استدلالا بحديث القوس ، وهو ما رواه أبو داود (3416) عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : عَلَّمْتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ ، فَأَهْدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا ، فَقُلْتُ : لَيْسَتْ بِمَالٍ ، وَأَرْمِي عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لآتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلأَسْأَلَنَّهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَجُلٌ أَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا مِمَّنْ كُنْتُ أُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ ، وَلَيْسَتْ بِمَالٍ وَأَرْمِي عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تُطَوَّقَ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا ). وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
ومنهم من أجازها إذا كانت عن طيب نفس من الطالب ، واستدلوا بما يفيد جواز أخذ الأجرة على تعليم القرآن ، كقوله صلى الله عليه وسلم في قصة اللديغ : ( إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ ) رواه البخاري (5737) ، وإذا جازت الأجرة فالهدية من باب أولى .
وحملوا حديث عبادة المتقدم ( حديث القوس ) على أنه كان في وقت حاجة الناس إلى من يعلمهم القرآن ، حتى لا تتم المتاجرة بتعليم القرآن ، فيُحْرم منه فقراء المسلمين ، وقد يؤيد ذلك أن الحديث وارد في تعليم أناس من أهل الصفة ، وأهل الصفة قوم فقراء كانوا يعيشون بصدقة الناس ، فهم يستحقّون أن يعطوا المال لا أن يؤخذ منهم .
قال ابن مفلح رحمه الله في "الآداب الشرعية" (1/298) : " قال أصحابنا في المعلم : إن أُعطي شيئا بلا شرط جاز , وإنه ظاهر كلام أحمد , وكرهه بعض العلماء لحديث القوسين".
وفي "حاشية قليوبي وعميرة" (4/304) : " الإهداء للمفتي والمعلمِ ولو لقرآنٍ والواعظِ يندب قبوله إن كان لمحض وجه الله تعالى , وإلا فالأولى عدمه ، بل يحرم إن لم يعلم أنه عن طيب نفس " انتهى .
وانظري في جواز أخذ الأجرة على تعليم القرآن جواب السؤال رقم (20100)
وبناء على ما سبق ، فإن هذه المعلمة قد أخذت بالأفضل ، وأحسنت في عدم قبول الهدية من الطالبات ، فجزاها الله خيرا ، وحقَّ لها أن تخشى على نفسها من قبول الهدية ، فإن النفس مجبولة على التعلق بمن أحسن إليها ، وهذا قد يدعو إلى الإيثار والتفضيل ، شعر الإنسان أو لم يشعر .
نسأل الله لك التوفيق والسداد والعون على حفظ كتابه والعمل بما فيه .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
***********************
أخذ المدرسة هدية من الطالبات

سؤال:
معلمة في مدارس تحفيظ القرآن التابعة للجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم لا تأخذ مقابل تدريسها أجرة ، في نهاية العام الدراسي وبعد توزيعها الشهادات على الطالبات قد يقدمن لها هدية عبارة عن ذهب أو غيره ما حكم قبولها لهذه الهدية ؟ ورفضها للهدية يكسر نفس الطالبات ويحز في نفوسهن خاصة وأنها قد قدمت لهن الهدايا.


الجواب:
الحمد لله
إن كانت الطالبة قد أنهت الدراسة وسوف تغادر هذه المدرسة فتنتفي الرشوة هنا ، أما إذا كانت العلاقة المدرسية ستبقى بينهما فيخشى أن هذه الهدية تسبب ميل المعلمة إلى هذه الطالبة والتغاضي عن أخطائها وعدم العدل بينها وبين غيرها .


فضيلة الشيخ ابن جبرين
******************
الهدايا المتبادلة بين المديرة والمدرّسات


السؤال :
ما حكم الهدية بالنسبة لما تهديه المدرسات للمديرة كقيامها من مرض أو ولادة مع العلم أن المديرة تهدي للمدرسات في مثل هذه المناسبة ؟


الجواب :الحمد لله
عرضنا السؤال على فضيلة العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين فأجاب : إذا كانت هذه الهدايا متبادلة فلا بأس .


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

********
إهداء الطالبة للمعلّمة


السؤال :
بعض الطالبات تهدي لمعلمتها هدية في المناسبات ، فمنهن من تدرّسها الآن ، ومنهن من لا تدرّسها ولكن من المحتمل أن تدرسها في الأعوام المقبلة ، ومنهن لا احتمال أن تدرسها كالتي تخرجت . فما الحكم في هذه الحالات ؟

الجواب :الحمد لله
عرضنا هذا السؤال على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين فأجاب حفظه الله بقوله :
الحالة الثالثة لا بأس بها ، أما الحالات الأخرى فلا يجوز . حتى ولو كانت هدية لولادة أو غيرها ، لأن هذه الهدية تؤدي إلى استمالة قلب المعلمة .


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

**********
هل يجوز أن يعمل البحث للطالب مقابل أجر ؟


سؤال:
يطلب بعض المدرسين من الطلبة عمل بحث ويعطي الطالب عليه درجات ، فهل يجوز لي أن أعمل هذا البحث للطالب مقابل أجر مادي آخذه منه ؟.

الجواب:

الحمد لله
" عمل البحث المطلوب من الدارس في المدارس الحكومية أو غيرها واجب دراسي، له أهدافه : من تمرين الطالب على البحث ، والتعرف على المصادر ، ومعرفة مدى قدرته على استخراج المعلومات ، وترتبيها .. إلى آخر ما يهدف إليه طلب إعداد البحث ؛ لهذا فإن قيام بعض المدرسين أو غيرهم بذلك نيابة عن الطالب ، مقابل أجرة أو بدون أجرة ، هو عمل محرم ، والأجرة عليه كسب حرام ؛ لما فيه من الغش والكذب والتزوير ، وهذا تعاون على الإثم ، والله سبحانه يقول : ( وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى اْلإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) المائدة/2 . وقال صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا ) رواه مسلم (101) .
والخلاصة : أنه لا يجوز للطالب الاستنابة في عمل البحث عنه ، ولا يجوز لأحد عمله نيابة عنه في السر ، ولا أخذ الأجرة عليه .
وبالله التوفيق .


" فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء " (12/203) .
************
يأمر الطلاب بدفع مبلغ لإصلاح الفصل ويعطيهم درجات مشاركة

سؤال:
يطلب المدرس منا مبلغا معينا(30) ريال ندفعه قبل الاختبار لتصليح الفصل ويترتب على ذلك زيادة في درجات المشاركة أو الاختبار إذا لم يكن هنالك نقص في المشاركة ويدعي أن ذلك حلال بحجة أن الزيادة لا تكون على ورقة الاختبار وإنما تكون في المجموع النهائي للدرجات وأن الفرصة متاحة للجميع وأن الدفع كان قبل الاختبار وأن الذي لا يستطيع دفع المبلغ فإنه يخففه عنه فإذا لم يستطع فإنه يعفيه من الدفع ويكون له ما لباقي الطلاب الذين دفعوا من الزيادة في الدرجات فهل عمله هذا صحيح ؟ والرجاء أن يكون الجواب بالتفصيل مع ذكر الأدلة ؟.


الجواب:

الحمد لله
ليس للمدرس أن يأخذ من الطلاب شيئا ، ولو كان بقصد تصليح الفصل ، فإن ذلك ليس من مسئولية الطلاب ، وإنما هو من مسئولية المدرسة وهذا المال يشبه من بعض الوجوه المكوس المحرمة ، وانظر في تحريم المكوس السؤال رقم 39461
ودرجات المشاركة إنما تعطى للطالب على اجتهاده ونشاطه أثناء الدراسة ، لا على دفعه المال للمدرّس أو المدْرسة ، وكذلك درجة الاختبار ، تنبني على ما كتبه الطالب في ورقة الإجابة ، ولا علاقة لها بإصلاح الفصل أو تزيينه .
فإعطاء المدرس درجات للطلاب مقابل دفعهم المال ، مخالف لنظام التعليم ، مع ما فيه من ظلم الناس في أموالهم ، وتعريض الطلاب الفقراء للحرج في إخبارهم المدرس بعدم استطاعتهم دفع المبلغ كله أو بعضه .
فعلى المدرس أن يتقي الله تعالى ، وأن يعطي لكل طالب ما يستحقه من الدرجات حسب النظام التعليمي القائم ، وأن لا يسأل الطلاب شيئا من المال مهما قل .
وللمدرس أن يحث الطلاب على الإنفاق والتبرع لإصلاح الفصل أو لغير ذلك من الأنشطة الخيرية ، فإن ذلك يدخل في باب التعاون على البر والتقوى ، وفيه تعويد للطلاب على بذل الأموال وإنفاقها في وجوه الخير والبر ، على أن لا يكون لذلك علاقة بالدرجات التي يحصل عليها الطالب .
والله تعالى أعلم .


الإسلام سؤال وجواب



***************

هل يجوز له أخذ المال الباقي من الطلاب بعد الرحلة لأنه لا يأخذ مالاً على الإشراف ؟

سؤال:
أنا مدير حلقات لتحفيظ القرآن الكريم وأثناء الرحلات بالطلاب يزيد المال المخصص للرحلة ، فهل يجوز لي أخذ هذا المال علما أنه ليس لي أي مكافأة مقابل عملي في الحلقات ؟ وهل يجوز أن آخذ ما يكفيني من هذا المال أو آخذ من الاشتراكات التي يدفعها الطلاب للالتحاق بالحلقات ؟.

الجواب:

الحمد لله
ليس لك أخذ شيء من هذا المال ، لأنك مؤتمن على إنفاقه في الغرض الذي بذل لأجله وهو إقامة الرحلات للطلاب ، فلا يجوز لك إنفاقه في غير ما دُفع لأجله ، لقول الله تعالى : ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ... ) النساء / 58
والواجب عليك رد ما زاد منه أو حفظه لأصحابه حتى تنفقه في مصارفه التي دفعوه لأجلها . وكونك لا تتقاضى راتبا أو مكافأة لا يبيح لك الخيانة وأكل المال بالباطل ، ولك أن تطالب بحقك في أخذ مقابلٍ لعملك .
وليس لك أخذ شيء من رسوم الحلقات أيضا ، لما ذكرنا .
والواجب عليك أن تتقي الله تعالى ، وأن تحذر من أكل المال الحرام ، وأسأل الله أن يعينك ويوفقك ويوسع لك في رزقك .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب

*********
تعليم المدرس للطلاب خارج المدرسة ( الدروس الخصوصية )


سؤال:
يتساءل بعض الطلاب عن الاستعانة ببعض المدرسين لتدريسهم خارج المدرسة فيما لم يفقهوه مقابل مبلغ من المال ، علماً بأن الطالب هو الذي يلح على المدرس في ذلك وهل يختلف الحكم إذا كان الطالب يدرس عند المدرس في نفس المدرسة ؟ وهل هذا يتنافى مع قوله صلى الله عليه وسلم : ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) ؟.


الجواب:
الحمد لله
لا بأس أن يستعين الطالب بالمدرس خارج غرفة التدريس في أن يعلمه ويفقهه في المواد التي يدرسها ، سواء كان المدرس هو الذي يدرسه أو مع مدرس آخر ، إلا إذا كانت التعليمات لدى المدرسة تمنع من ذلك ، فعلى الطالب أن يلتزم بالتعليمات التي توجه إليه ، أما إذا لم يكن هناك تعليمات تمنع فلا مانع من أن يكون بعض الأساتذة يدرسونه ويعلمونه في خارج أوقات الدراسة في بيته أو في المسجد ولا حرج في ذلك .

كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . م/8 ص 279.

***********
حكم الواسطة


سؤال:
ما حكم الواسطة وهل هي حرام ؟ مثلاً إذا أردت أن أتوظف أو أدخل في مدرسة أو نحو ذلك واستخدمت الواسطة فما حكمها ؟.

الجواب:
الحمد لله
أولاً : إذا ترتب على توسط من شفع لك في الوظيفة حرمان من هو أولى وأحق بالتعيين فيها من جهة الكفاية العلمية التي تتعلق بها والقدرة على تحمل أعبائها والنهوض بأعمالها مع الدقة في ذلك فالشفاعة محرمة ؛ لأنها ظلم لمن هو أحق بها وظلم لأولي الأمر وذلك بحرمانهم من عمل الأكفأ وخدمته لهم ومعونته إياهم على النهوض بمرفق من مرافق الحياة ، واعتداء على الأمة بحرمانها ممن ينجز أعمالها ويقوم بشئونها في هذا الجانب على خير حال ، ثم هي مع ذلك تولد الضغائن وظنون السوء ، ومفسدة للمجتمع ، وإذا لم يترتب على الوساطة ضياع حق لأحد أو نقصانه فهي جائزة بل مرغب فيها شرعاً ويُؤجر عليها الشفيع إن شاء الله ، ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اشفعوا تؤجروا ، ويقضي الله على لسان رسوله ما يشاء " البخاري/1342
ثانياً : المدارس والمعاهد والجامعات مرافق عامة للأمة يتعلمون فيها ما ينفعهم في دينهم ودنياهم ولا فضل لأحد من الأمة فيها على أحد منها إلا بمبررات أخرى غير الشفاعة ، فإذا علم الشافع أنه يترتب على الشفاعة حرمان من هو أولى من جهة الأهلية أو السن أو الأسبقية في التقديم أو نحو ذلك كانت الوساطة ممنوعة لما يترتب عليها من الظلم لمن حُرِم أو اضطُر إلى مدرسة أبعد فناله تعب ليستريح غيره ، ولما ينشأ عن ذلك من الضغائن وفساد المجتمع وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


اللجنة الدائمة ( فتاوى إسلامية 4/300) `

***********
يتبع
باذن الله




















8









للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : ~ الفتاوى المهمات لاخياتي المعلمات ~     -||-     المصدر : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ     -||-     الكاتب : رُوح تَوّاقة





قديم 11 Feb 2007, 11:16 PM   #2

مِنْ كِبَارِ الشَخْصيَّات ..~

العضوٌيه : 28
 التسِجيلٌ : Mar 2004
مشَارَكاتْي : 15,314

شهيدة غير متواجد حالياً

افتراضي رد : ~ الفتاوى المهمات لاخياتي المعلمات ~



جزاك الله خير




قديم 12 Feb 2007, 10:05 PM   #3

زهرة فواحة

العضوٌيه : 9622
 التسِجيلٌ : Aug 2006
مشَارَكاتْي : 57

سيرين غير متواجد حالياً

افتراضي رد : ~ الفتاوى المهمات لاخياتي المعلمات ~



جزاك الله خير

ننتظر البقية بإذن الله تعالى


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


قديم 16 Feb 2007, 01:15 AM   #4

قلب ينبض عطاءً " مشرفة سابقة "

العضوٌيه : 10131
 التسِجيلٌ : Sep 2006
مشَارَكاتْي : 1,585

رُوح تَوّاقة غير متواجد حالياً

افتراضي رد : ~ الفتاوى المهمات لاخياتي المعلمات ~



عدنـــــــــــــــا

شهوده
سيرين

حياكم ربي


اتـــــــــــــــابع

انصراف المعلمين قبل نهاية الدوام لعدم وجود طلبة

سؤال:
أنا معلمة ، وفي أيام العودة لا يوجد لدينا عمل وهنا نريد الخروج مبكراً قبل الدوام ب3 ساعات علماً أن الإدارة تسمح به ؟.

الجواب:

الحمد لله
إذا لم يوجد عمل ، وسمحت الإدراة بانصراف المعلمات ، فلا حرج عليك في الانصراف ؛ لأن الإدارة مخوّلة بالنظر في مصلحة العمل ، وتوزيع المهام على الموظفين .
سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن رجل موظف ، وعند انتهاء ما عنده من معاملات يغادر الدوام قبل انتهائه ، خاصة في رمضان ، فهل هذا جائز ؟
فأجاب : " لا يجوز ، والواجب عليه أن يبقى في عمله حتى ينتهي الدوام ، إلا بإذن المرجع الذي يعمل فيه ؛ لأنه قد تأتي معاملة جديدة ، وقد يحتاج إليه ، فالواجب على الموظف أن يبقى في عمله حتى ينتهي الدوام ، إلا بإذن من الدولة ، أو من المرجع المسئول عنه " انتهى من "فتاوى نور على الدرب".
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
*************
يتلاعبون في تسجيل وقت الحضور بعلم الإدارة


سؤال:
أنا معلمة ، والحضور عندنا الساعة السابعة والربع ، ولكن يترك الخط بإذن من الإدارة إلى الساعة الثامنة ، ولكن المشكلة أننا نوقع الساعة 7 وحضورنا الساعة 8 ؟ وتقول المعلمات : إن هذا بعلم الإدارة ولا ذنب لنا ، فما حكم ذلك ؟ .

الجواب:

الحمد لله
لا يجوز للموظف أن يسجل في دفتر الحضور والانصراف غير الوقت الذي حضر فيه ؛ لما في ذلك من الكذب والغش وأكل المال بالباطل ، وليس للإدارة أن تسمح بهذا التلاعب وإن رأت عدم معاقبة المتأخر ، بل يجب تسجيل الوقت الحقيقي الذي حضر فيه الموظف . وكذلك الوقت الذي انصرف فيه .
سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : " موظف في إحدى الدوائر يحافظ على دوامه باستمرار ، فإذا دخل سجل في دفتر الحضور وقت حضوره الذي جاء فيه ، ولكن هناك مجموعة من زملائه يسجلون أوقاتا خاطئة ؛ فيحضر أحدهم الساعة السابعة مثلا ويكتب السادسة والنصف ، أو ما شابه ذلك . وبالتالي فإن هؤلاء الموظفين المخادعين يحصلون على مميزات وأمور بسبب تزويرهم في التوقيع ، ويحرم منها هذا بسبب أنه حتى إذا تأخر سجل تأخره ، فهل يصح أن يفعل مثلهم ؟ وما موقفه منهم ؟ وما حكم المدير الذي يتساهل في هذه الأمور ؟ وهل تعارفهم واعتيادهم عليه يبيح هذا الفعل ؟ وجزاكم الله خيرا .
فأجاب : " الواجب على كل مسلم أداء الأمانة والحذر من الخيانة في العمل ، وفي الحضور والغياب وفي كل شيء ، والواجب عليه أن يسجل الوقت الذي دخل فيه ، والوقت الذي خرج فيه ، حتى يبرئ ذمته ، والواجب على المسئول عنهم أن ينصحهم ويوجههم إلى الخير ، ويحذرهم من الخيانة ، والله ولي التوفيق ". انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز" (19/356) .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
**************
يمتنع من تدريس الموسيقى للطلاب ، ويسأل عن راتبه


سؤال:
لا أعلم كيف حصلت على بكالوريوس التربية الموسيقية !! لأنني لا أفقه شيئاً عن الموسيقى !! وبناءاً على شهادتي عينت مدرس للموسيقى في إحدى المدارس الحكومية. وبعد أن عرفت حكم الموسيقى فإني أحمد الله كثيراً على أنى لا أعرف كيف أشرحها للطلاب وبالتالي لا أجد ما أعلمهم سوى أنى أجعلهم في حصتي يعملون الواجبات المدرسية أو يذاكرون أي شيء آخر أو أرد على أسئلتهم الدينية أو أجعل بعضهم يقرأ القرآن وأشجعهم بأن الذي سيحفظ بعض الآيات سوف أعطيه جائزة .. وأحياناً (قليلة جداً) أتركهم لا يفعلون شيئاً...
و يوجد معي زميل آخر وهو أيضاً بفضل الله لا يشرح الموسيقى للطلاب و يتبع معهم نفس أسلوبي وقد حاولنا مع رؤسائنا تغيير المسمى الوظيفي لنا إلى تدريس أي نشاط آخر مباح. أو إلى الجانب الإداري ولكنهم رفضوا !؟ فهل نكون آثمين إذا بقينا على ما نحن عليه ؟ وما حكم المرتب ؟.

الجواب:

الحمد لله
اعلم أخي السائل الكريم أن الموسيقي حرام الاشتغال بها والإجارة عليها ، وتعليمها .
فعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يكون في آخر الزمان أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) رواه البخاري .
والحديث يدل دلالة واضحة على تحريم الحر هو الزنا، والحرير هو المعروف المحرم على الذكور دون الإناث، والخمر وهي معلومة ، والمعازف وهي آلات اللهو والموسيقي؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال: (يستحلون) والاستحلال لا يكون إلا بعد التحريم .
وقد نص الفقهاء في كتاب البيع على تحريم بيع المعازف وآلات اللهو .
فالموسيقي العمل بها وتعلمها وتعليمها حرام ، والمال المكتسب منها حرام ، وجزاك الله خيراً على امتناعك من تعليم الطلبة هذا الأمر المحرم ، وأنك تعلمهم ما ينفعهم ، وتتركهم يعملون ما ينفعهم ، وحاول أخي السائل مع المسؤولين مرة بعد مرة إلى أن ينقلوك إلى عمل إداري أو إلى تدريس نشاط آخر ، ولا تمل وعاود مرة بعد مرة واستعن بالله من قبل ومن بعد فقم الليل وادعو الله عز وجل، وابتهل إليه أن يفتح قلوب هؤلاء المسؤولين فيستجيبوا لطلبك .
أما بالنسبة للراتب الذي تتقاضاه
فالأصل أنه حرام لأنه في مقابلة عمل محرم ، وهو تعليم الموسيقى .
ولكن نظراً إلى أنك لا تقوم بهذا العمل المحرم ، وتحاول نفع الطلاب وإفادتهم ، وذلك خير لك ولهم ، فنرجو أن لا يكون في أخذك هذا الراتب حرج إن شاء الله تعالى ، ويمكنك أن تنوي نية حسنة في حال بقائك في هذا المكان ، فوجودك أنفع للطلاب من عدمه ، لأنه سيأتيهم من المدرسين من لا يخاف الله ويعلمهم الموسيقى .
وفقك الله لما يحب ويرضى .
والله تعالى أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
*****************
هل يدفع مبلغاً للحصول على وظيفة ؟

سؤال:
هل يجوز دفع مبلغ من المال مقابل الحصول على وظيفة حكومية ؟ وخاصة إذا ما كانت الوظائف غير متاحة في الغالب إلا بهذه الطريقة .


الجواب:

الحمد لله
أولاً :
الوظائف الحكومية تعتبر حقا مشتركا يستوي فيه أصحاب الأهلية بناء على شهاداتهم وقدراتهم ، فلا فضل لأحد فيها على أحد إلا باعتبار الكفاءة ، وعلى القائمين عليها أن يختاروا الأكفأ والأصلح ، دون محاباة أو رشوة .
ثانياً :
للإنسان أن يوسط من يشفع له في وظيفة من هذه الوظائف ، بشرط أن يكون أهلاً لها ، ولا يترتب على ذلك التعدي على حقوق الآخرين .
جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (25/389) :
" إذا ترتب على توسط من شفع لك في الوظيفة حرمان من هو أولى وأحق بالتعيين فيها ، من جهة الكفاية العلمية التي تتعلق بها ، والقدرة على تحمل أعبائها ، والنهوض بأعمالها مع الدقة في ذلك ، فالشفاعة محرمة ؛ لأنها ظلم لمن هو أحق بها ، وظلم لأولي الأمر ، وذلك بحرمانهم من عمل الأكفأ وخدمته لهم ومعونته إياهم على النهوض بمرفق من مرافق الحياة ، واعتداء على الأمة بحرمانها ممن ينجز أعمالها ويقوم بشئونها في هذا الجانب على خير حال ، ثم هي مع ذلك تولد الضغائن وظنون السوء ، ومفسدة للمجتمع ، وإذا لم يترتب على الوساطة ضياع حق لأحد أو نقصانه فهي جائزة بل مرغب فيها شرعاً ويُؤجر عليها الشفيع إن شاء الله ، ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اشفعوا تؤجروا ، ويقضي الله على لسان رسوله ما يشاء ) البخاري (1342) " انتهى .
ثالثاً :
أما دفع المال لهذا الوسيط ، ففيه تفصيل :
1- إن كان هذا الوسيط هو المسئول عن اختيار الموظفين ، أو يستغل نفوذه وسلطته في ذلك ، فدفع المال له رشوة محرمة ، وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش . أي : دافع الرشوة ، وآخذها ، والواسطة بينهما .
وروى البخاري (6636) ومسلم (1832) عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ عَامِلًا فَجَاءَهُ الْعَامِلُ حِينَ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي . فَقَالَ لَهُ : ( أَفَلا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لا ؟!) . ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلاةِ فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ : ( أَمَّا بَعْدُ فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِينَا فَيَقُولُ : هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ، أَفَلا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَنَظَرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لا ...) .
2- وإذا كنت أهلاً لهذه الوظيفة ، ولا يترتب على دفعك الرشوة التعدي على حقوق أحد ، أو حرمان من هو مثلك أو أولى ، ومُنِعْتَ حقَّك إلا بهذه الرشوة ، جاز لك دفعها في هذه الحال ، تحصيلا ًلحقك ، وإن كانت محرمة على الآخذ .
سواء كان هذا المال مدفوعاً إلى المسئول عن ذلك أو إلى شخص آخر أخذ هذا المال ليتوسط لك عن ذلك المسئول .
قال ابن حزم رحمه الله في "المحلى" ( 8/118) : " ولا تحل الرشوة : وهي ما أعطاه المرء ليحكم له بباطل , أو ليولي ولاية , أو ليظلم له إنسان ، فهذا يأثم المعطي والآخذ .
فأما من منع من حقه فأعطى ليدفع عن نفسه الظلم فذلك مباح للمعطي , وأما الآخذ فآثم " انتهى .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " فأما إذا أهدى له هدية ليكف ظلمه عنه أو ليعطيه حقه الواجب كانت هذه الهدية حراماً على الآخذ , وجاز للدافع أن يدفعها إليه , كما كان النبي يقول : ( إني لأعطي أحدهم العطية فيخرج بها يتأبطها نارا . قيل : يا رسول الله , فلم تعطيهم ؟ قال : يأبون إلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخل ) . ومثل ذلك : إعطاء من أعتق وكتم عتقه , أو أسر خبرا , أو كان ظالما للناس فإعطاء هؤلاء جائز للمعطي , حرام عليهم أخذه .
وأما الهدية في الشفاعة , مثل : أن يشفع لرجل عند ولي أمر ليرفع عنه مظلمة , أو يوصل إليه حقه , أو يوليه ولاية يستحقها أو يستخدمه في الجند المقاتلة وهو مستحق لذلك , أو يعطيه من المال الموقوف على الفقراء أو الفقهاء أو القراء أو النساك أو غيرهم , وهو من أهل الاستحقاق , ونحو هذه الشفاعة التي فيها إعانة على فعل واجب , أو ترك محرم , فهذه أيضا لا يجوز فيها قبول الهدية , ويجوز للمهدي أن يبذل في ذلك ما يتوصل به إلى أخذ حقه أو دفع الظلم عنه , هذا هو المنقول عن السلف والأئمة الأكابر " انتهى من الفتاوى الكبرى (4/174).
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " أما الرشوة التي يتوصل بها الإنسان إلى حقه ، كأن لا يمكنه الحصول على حقه إلا بشيء من المال ، فإن هذا حرام على الآخذ ، وليس حراماً على المعطي ، لأن المعطي إنما أعطى من أجل الوصول إلى حقه ، لكن الآخذ الذي أخذ تلك الرشوة هو الآثم لأنه أخذ ما لا يستحق " انتهى نقلا عن "فتاوى إسلامية" (4/302) .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
***********
هل يجوز للموظف أن يقرأ القرآن في ساعات العمل


سؤال:
ما حكم قراءة الموظف القرآن الكريم أثناء ساعات العمل الرسمية وعلى حساب العمل ؟.

الجواب:

الحمد لله
إذا كان ذلك على حساب العمل - كما ورد في السؤال - فلا يجوز ، لأن الموظف تم التعاقد
بينه وبين جهة العمل على أن يقوم بالعمل الموكل إليه ، مع الالتزام بساعات العمل اليومية
فإن أخل بساعات العمل ، أو بالعمل نفسه كان ذلك محرماً ، لقول الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ) المائدة/1 ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : : ( المسلمون على شروطهم ) رواه أبو داود ( 3594 ) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
أما إذا كانت قراءته للقرآن لا تؤثر على قيامه بالعمل ، فلا حرج في ذلك إن شاء الله تعالى .
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : إذا قام الموظف بأداء عمله المكلف به وأراد أن يستفيد من وقت الدوام بقراءة القرآن ، أو قراءة شيء مفيد ، أو حتى أراد أن ينعس ليرتاح قليلا ، فهل عليه شيء من ذلك ؟
فأجاب : " ليس عليه شيء مادام قائما بالعمل الذي وكل إليه ، أما إذا كان يفرط أو ينقص من أداء عمله ، فإن ذلك حرام عليه ولا يجوز ، وأما النعاس فلا رخصة له فيه لأنه لا يملك نفسه فقد ينام عن عمله من حيث لا يشعر " انتهى نقلا عن "فتاوى الحقوق" جمع خالد الجريسي ص 59 .
انظر جواب السؤال رقم (9374)
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
**********
يشق عليه الذهاب للعمل ويوقع بالحضور في أيام الغياب


سؤال:
عزمت على التقاعد المبكر أنتقل إلى المدينة التي يقيم بها أهلي وأهل زوجتي ، حيث والدة زوجتي مريضة جدا وتحتاج إلى ابنتها بجوارها .
وفعلاً استأجرت شقة في تلك المدينة ونقلت عفشي إليها .
وتقدمت بخطاب التقاعد إلى العمل ، لكن المدير نصحني أن أتريث قليلاً لأنه سيفتح فرع للعمل في المدينة التي سأنتقل إليها ، أو هناك تفكير في صرف مكافأة لمن يريد التقاعد .
وظللت هذه الفترة (شهرين) لا أحضر إلى العمل إلا قليلاً ، وأوقع عن جميع الأيام التي تغيبت فيها عن العمل .
والسؤال : هل وضعي وغيابي عن العمل سليم أم لا ؟ فإذا لم يكن سليما ، فما الحكم في الأيام الماضية التي وقعتها دون حضور ، هل أعطي راتب الشهرين للإدارة كي يصرفوها على القسم كأن يشتروا مستلزمات مكتبية وأجهزة كمبيوتر يكون القسم في حاجة إليها ، أم أتصدق بالرواتب ؟ أم ما هو الحكم وهل أستمر في الحضور يومين في الأسبوع وأوقع عن الأيام الباقية ؟.

الجواب:

الحمد لله
أولا :
نسأل الله تعالى أن يجزيك خيرا على رغبتك في الإحسان إلى والدة زوجتك ، والحرص على قربك من أهلك ، وما تحملته في سبيل ذلك من السفر والانتقال وترك العمل .
ثانيا :
ما أقدمت عليه من التوقيع بالحضور على أيام تغيبت فيها عن العمل ، أمر محرم لا شك فيه ؛ لما فيه من الكذب وأكل أموال الناس بالباطل ، وقد قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ ) النساء/29 .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا . وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ) رواه البخاري (5629) ومسلم (4719) .
ثالثا :
ما أخذته من الراتب في مقابل هذه الأيام ، يجب رده لإدارة العمل ، ولا يجوز لك الانتفاع به ، لأنه مال حرام ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به ) رواه الطبراني عن أبي بكر ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (4519) .
ورواه الترمذي (614) من حديث كعب بن عجرة بلفظ : ( إنه لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به ) . وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
وليس لك أن تتصدق بهذا المال ؛ لأن الصدقة إنما تكون فيما جهل صاحبه أو تعذر الوصول إليه .
رابعا :
لا يجوز لك الاستمرار في الغياب مع التوقيع بالحضور ، وعليك أن تبحث عن مخرج لا يلحقك فيه إثم ، أو ترضى بالتقاعد المبكر الآن من غير حصول على ما ذكرت من المبلغ التشجيعي ، واعلم أن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته ، وأن المال الحرام ممحوق البركة ، وهو وبال على صاحبه في الدنيا والآخرة .
وهذه نصيحة قدمها الشيخ ابن باز رحمه الله لمن يتهاون في حضوره لعمله ، ولا يصْدُق في تسجيل أوقات حضوره : قال رحمه الله : " الواجب على كل مسلم أداء الأمانة والحذر من الخيانة في العمل ، وفي الحضور والغياب وفي كل شيء ، والواجب عليه أن يسجل الوقت الذي دخل فيه ، والوقت الذي خرج فيه ، حتى يبرئ ذمته ، والواجب على المسئول عنهم أن ينصحهم ويوجههم إلى الخير ، ويحذرهم من الخيانة ، والله ولي التوفيق " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز" (19/356) .
نسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
***********
هل يوافق المدير على استئذان الموظف المتلاعب ؟


سؤال:
بعض الموظفين يتهرب من العمل لوجود مصالح أخرى لديه شخصية غير الوظيفة ، فيستأذن من رئيسه ويختلق الأعذار التي غالباً ما تكون مقنعة أو غير مقنعة ، فإذا كان رئيسه يعلم بعدم صحتها ، فهل يأثم على موافقته الإذن للموظف ؟.

الجواب:
الحمد لله
لا يجوز لرئيس الدائرة أو مديرها أو من يقوم مقامهما أن يوافق على شيء يعتقد بعدم صحته ، بل عليه أن يتحرى إن كان هناك ضرورة في الاستئذان لحاجة ماسة والاستئذان لا يضر العمل فلا بأس به ، أما الأعذار التي يعرف أنها باطلة أو يغلب على ظنه أنها باطلة فإن على رئيسه أن لا يأذن له ولا يوافق عليه لأن ذلك خيانة للأمانة وعدم نصح لمن ائتمنه وللمسلمين ، يقول عليه الصلاة والسلام : ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) وهذه أمانة ، والله سبحانه وتعالى يقول : ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) النساء/85 ، ويقول سبحانه في وصف المؤمنين : ( والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ) المؤمنون/8 ، ويقول سبحانه : ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ) الأنفال/27 .

كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . م/9 ص/438.
**************
هل للمدرس إعادة الامتحان لتحسين درجات الطلاب؟


سؤال:
إحدى الطالبات تقول : نحن بالمدرسة اختبرنا رياضيات والعلامات اللي حصلنا عليها قليلة فطلبنا من المعلمة أنها تعمل لنا إعادة امتحان تحسين فرفضت بحجة أن أحد الشيوخ أفتى لها بأن التحسين حرام فما رأيك ؟

الجواب:

الحمد لله
إذا لم يترتب على عملية الإعادة مخالفة لنظام المدرسة ، أو ظلم لغيركم ، فلا حرج في ذلك ، والظلم هنا تارة يكون للفصول الأخرى الموجودة بالمدرسة ، إذا لم تعط فرصة الإعادة أيضا ، وتارة يكون لبعض طلاب الفصل نفسه ، أو الفصول الأخرى ، ممن حصّل درجة مرضية ، ويكون في إعادته للامتحان تكليف وإرهاق له ، أو احتمال نقص درجاته . فإذا أمكن إعادة الامتحان من غير وقوع في الظلم ، فلا حرج حينئذ ، وبعض أنظمة التعليم تسمح لمن شاء من الطلبة من إعادة الاختبار ، وتسجل له الدرجة الأعلى من الاختبارين .
وإذا كان نظام المدرسة يمنع الإعادة ، فلابد من إذن الإدارة وموافقتها .
والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب
***********
حكم ضرب التلاميذ


سؤال:
أعمل مدرساً ولصالح التلاميذ أضربهم ضرباً لا يترك جروحاً بأجسادهم وذلك حتى يرتفع مستواهم ، فهل هذا يؤثر على صيامي ؟ وهل عليّ إثم في هذا الضرب ؟ ( علماً بأني عندما أترك الضرب يقل مستواهم بشكل ملحوظ جدّاً ).

الجواب:

الحمد لله
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :
ما حكم ضرب الطالبات لغرض التعليم والحث على أداء الواجبات المطلوبة منهن لتعويدهن على عدم التهاون فيها ؟ .
فأجاب :
لا بأس في ذلك ؛ فالمعلم والمعلمة والوالد كل منهم عليه أن يلاحظ الأولاد ، وأن يؤدب من يستحق التأديب إذا قصَّر في واجبه حتى يعتاد الأخلاق الفاضلة وحتى يستقيم على ما ينبغي من العمل الصالح ، ولهذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرِّقوا بينهم في المضاجع " ، فالذَّكر يُضرب والأنثى كذلك إذا بلغ كل منهم العشر وقصَّر في الصلاة ، ويؤدَّب حتى يستقيم على الصلاة ، وهكذا الواجبات الأخرى في التعليم وشئون البيت وغير ذلك ، فالواجب على أولياء الصغار من الذكور والإناث أن يعتنوا بتوجيههم وتأديبهم لكن يكون الضرب خفيفاً لا خطر فيه ولكن يحصل به المقصود . " مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 6 / 403 ) .
وينبغي التنبه إلى أنه لا يجوز للمعلم أن يقسوَ في ضربه ولا أن يزيد على عشرة أسواط إلا أن يتعدى الطالب على شرع الله ، أما فيما يتعلق بدراسته وتحضيره لها : فلا ينبغي له أن يزيد على ذلك القدر .
عن أبي بردة الأنصاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يُجلد أحدٌ فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله " . رواه البخاري ( 6456 ) ومسلم ( 3222 ) .
وفي رواية للبخاري ( 6457 ) :
" لا عقوبة فوق عشر ضربات إلا في حدٍّ من حدود الله " .
قال ابن القيم – رحمه الله - :
فقوله صلى الله عليه وسلم : " لا يضرب فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله " يريد به الجناية التي هي حق لله .
فإن قيل : فأين تكون العشرة فما دونها إذ كان المراد بالحد الجناية ؟ .
قيل : في ضرب الرجل امرأته وعبده وولده وأجيره , للتأديب ونحوه , فإنه لا يجوز أن يزيد على عشرة أسواط ; فهذا أحسن ما خُرِّج عليه الحديث . اهـ. " إعلام الموقعين " ( 2 / 23 ) .
وليس الضرب هو الطريقة الوحيدة لحث الطالب على المذاكرة ، وإنما ينبغي أن يجمع المدرس بين الترغيب والترهيب على حسب ما يراه يؤدي إلى المصلحة المقصودة ، فيثني على الطالب الجيد ويشجعه عن طريق الهدايا والجوائز وإعطائه درجات عالية لمشاركته وحرصه ، ويخوف الطالب المقصر بالضرب تارة وبالحرمان من بعض الدرجات تارة وبالتعنيف بالكلام تارة أخرى أو باستدعاء ولي أمره ونحو ذلك .
وينبغي أن يكون قصد المدرس مصلحة الطالب لا مجرد العقاب .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
************
يعاني من ميوعة بعض طلاب التحفيظ لديه


سؤال:
أنا مدرس في حلقة تحفيظ لشباب في سن يقارب ما بين 16 سنة إلى 20 سنة ولكن بهم من الدلع والميوعة ما الله به عليم فما هي الطريقة الصحيحة لتربية الشباب هؤلاء على الجهاد والرجولة?.

الجواب:
الحمد لله
لعل من أحسن الطرق في هذا السن تعليقهم بشخصيات الأبطال والفاتحين ، وسرد قصصهم ومواقفهم ، لترتفع اهتماماتهم وحدثهم عن واقع المسلمين ، وخطط أعدائهم للإيقاع بهم وإشغال شبابهم بالترهات ولا تشدد عليهم في بعض الأمور التي هي من مقتضى طبيعة الشاب في هذا السن ، من العناية بالمظهر ، ولكن بضوابط الشرع .
وأنصحك بقراءة كتاب " المراهقون" للدكتور عبد العزيز النغيمشي
وفقك الله


الشيخ : أحمد العبد لرحمن القاضي
جامعة الإمام محمد بن سعود فرع القصيم
**************
ترك قبول الهدايا للمدرسات


السؤال :
هل يجوز للمعلمة قبول الهدية من الطالبات؟ وإذا كان لا يجوز لها ذلك، هل يجوز قبولها بعد انتهاء العام الدراسي وتسليم النتائج؟ وإذا كان ذلك أيضاً لا يجوز، فهل يجوز لها قبولها من الطالبات بعد انتهاء مدة تدريسها في تلك المدرسة – إذا أرادت الانتقال من هذه المدرسة لمدرسة أخرى -؟


الجواب :
الواجب على المعلمة ترك قبول الهدايا؛ لأنها قد تجرها إلى الحيف، وعدم النصح في حق من لم يهد لها، والزيادة بحق المهدية والغش، فالواجب على المدرسة ألا تقبل الهدية من الطالبات بالكلية؛ لأن ذلك قد يفضي إلى ما لا تحمد عقباه، والمؤمن والمؤمنة عليهما أن يحتاطا لدينهما، ويبتعدا عن أسباب الريبة والخطر، أما بعد انتقالها من المدرسة إلى مدرسة أخرى فلا يضر ذلك؛ لأن الريبة قد انتهت حينئذ، والخطر مأمون، وهكذا بعد فصلها من العمل، أو تقاعدها، إذا أهدوا إليها شيئاً فلا بأس.

المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد العشرون.
ابن باز
************
جواز قبول الهدية بعد الفراغ من العمل
السؤال :
أقوم بتدريس القرآن الكريم في جمعية خيرية، وبعد إعطاء الشهادات للطلبة، يقدمون لي هدية جماعية. هذه الهدية لا تؤثر في تقدير الطالب، فهل أقبل هديتهم؟
الجواب :
إذا كانت الهدية بعد الفراغ من النظر في درجاتهم، وبعد الفراغ من الشهادات، وبعد الانتهاء من العمل في هذه الجمعية، فلا حرج في ذلك؛ لعموم الأدلة على شرعية قبول الهدية، والله ولي التوفيق



المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد العشرون.
ابن باز
***************
حكم قبول المعلم الهدية من الطلبة ؟
الهدايا من الطالبات للمدرسات ومن الطلبة للمدرسين فيها خطر ويخشى منها أن تكون رشوة...


نور على الدرب
ابن باز
************
حكم إهداء المعلم هدية نهاية العام الدراسي ؟
ترك الهدية أحوط، لأنه قد يسبب الميل إليك دون بقية الطالبات، فترك الهدية أولى وأحوط

نور على الدرب
ابن باز
***********
حكم قيام الطلاب للمدرسين

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، إلى حضرة الأخ المكرم / معالي وزير المعارف - وفقه الله - .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد [1] :
فقد بلغني : أن كثيراً من المدرسين يأمرون الطلبة بالقيام لهم إذا دخلوا عليهم الفصل ، ولاشك أن هذا مخالف للسنة الصحيحة ، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((من أحب أن يمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار))[2] . أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي عن معاوية - رضي الله عنه – بإسناد صحيح .
وخرج الإمام أحمد والترمذي بإسناد صحيح عن أنس - رضي الله عنه – قال : ((لم يكن شخص أحب إليهم – يعني الصحابة - رضي الله عنهم – من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانوا لا يقومون له إذا دخل عليهم ؛ لما يعلمون من كراهيته لذلك))[3].
فأرجو من معاليكم التعميم على المدارس ، بأن السنة عدم القيام للمدرسين إذا دخلوا على الطلبة في الفصول ؛ عملاً بهذين الحديثين الشريفين وما جاء في معناهما .
ولا يجوز للمدرس أن يأمرهم بالقيام ؛ لما في حديث معاوية من الوعيد في ذلك ، ويُكره الطلبةأن يقوموا ؛ عملاً بحديث أنس المذكور .
ولا يخفى أن الخير كله في اتباع سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والتأسي به وأصحابه - رضى الله عنهم - .
جعلنا الله وإياكم من أتباعهم بإحسان ، ووفقنا جميعاً للفقه في دينه والثبات عليه .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موقع ابن باز رحمه الله
*********
حكم الهدية التي تعطى للمعلم في يوم عيد المعلم
عيد المعلم ليس له أصل ، وليس للناس إلا الأعياد المعروفة عيد الفطر وعيد الأضحى ..

نور على الدرب
ابن باز
***********

تم بحمد الله
اسعد باضافاتكن
اخياتي




































قديم 08 May 2007, 07:44 PM   #5

شجرة طيبة
 
الصورة الرمزية مـسـ الجنان ـكـ

العضوٌيه : 15283
 التسِجيلٌ : Jan 1970
مشَارَكاتْي : 2,259

مـسـ الجنان ـكـ غير متواجد حالياً

افتراضي رد : ~ الفتاوى المهمات لاخياتي المعلمات ~













قديم 28 Dec 2007, 07:22 PM   #6

زهرة فواحة

العضوٌيه : 17257
 التسِجيلٌ : Apr 2007
مشَارَكاتْي : 102

منار الهدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد : ~ الفتاوى المهمات لاخياتي المعلمات ~



جزاك الله جنات النعيم
لقد استفدت منها كثييييرا
بارك الله في عملك أينما كنت
واسمحي لي بنقلة الى المنتديات الأخرى لعموم الفائدة
وتقبلي خالص شكري وتقديري




قديم 29 Mar 2010, 11:20 PM   #7

بذرة

العضوٌيه : 63160
 التسِجيلٌ : Feb 2010
مشَارَكاتْي : 3

الوقت مهم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ~ الفتاوى المهمات لاخياتي المعلمات ~



الله يجزاك الخير




 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غرفه المعلمات وماأدرك ماغرفه المعلمات * الصابرة * عَلى طَـريق الدَّعْــوةِ 26 26 Mar 2011 07:59 PM
من أهم الفتاوى......... دعوة إلى الله عَلى طَـريق الدَّعْــوةِ 1 13 May 2009 01:27 PM
؛؛ جوال + قيادة = الغباء .. علمياً (( نظرية تعدد المهمات )) ؛؛ على طريق الخير حِـوارات وقضَـايا 1 27 Dec 2007 08:58 PM


الساعة الآن 02:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1433 هـ