|
|
|||||||
| حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم ( بين يدي الدروس ) الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده ، أما بعد : فهانحن أخياتي نجتمع معكن في مجلس من مجالس الطاعة نسأل الله أن يرزقنا فيه إخلاص القول والعمل وأن ينفع الله به من حضره وقرأه . <span style='color:green'>أخياتي في الله : (( سورة الأنفال )) تلك السورة العظيمة من كتاب ربنا الكريم ، التي حوت آياتها الكثير من الفقه الذي تحتاجه الأمة في كل مكان وزمان ، وما أحوجنا لدراستها في زمننا هذا زمن الفتنة والبلاء .. ففيها الكثير من البيان لحقيقة الإيمان وصفات أهله وتفاوتهم في الكمال والدرجات ، وسعة رحمة الله ، وفقه الجهاد وقتال الكافرين ، وصفات المنافقين وضعاف الإيمان عند الحروب ، والولاء والبراء ، ووجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اتقاء الفتن .. وغيره الكثير مما تحتاجه النفوس المؤمنة في طريق التربية الإيمانية التي نحتاجها في كل حين عامة ، وفي هذا الحين خاصة . فهيا أخياتي نبدأ مسيرتنا في هذه الدروس مستعينات بالله متوكلات عليه ، والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل =========== الجزء الأول من الدورة العلمية الأولى للتفسير والتابعة للجنة النسائية للدعوة والجهاد عبر الإنترنت . ========== الدرس الأول : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} آية(1) اختلف في السبب الذي من أجله نزلت هذه الآية، فقال بعضهم: نزلت في غنائم بدر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان نفل أقواما على بلاء، فأبلى أقوام وتخلف آخرون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاختلفوا فيها بعد انقضاء الحرب، فأنزل الله هذه الآية على رسوله، يعلمهم أن ما فعل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فماض جائز. وقال آخرون: إنما نزلت هذه الآية لأن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله من المغنم شيئا قبل قسمتها، فلم يعطه إياه، إذ كان شركا بين الجيش، فجعل الله جميع ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وأنزل الله : (يسألونك) يا محمد (عن الأنفال) الغنائم لمن هي وكيف تقسم وعلى من تُقسم (قل) لهم (الأنفال لله) يجعلها حيث شاء ويحكم فيها بما شاء سبحانه (والرسول) يقسمها بأمر الله فلا اعتراض لكم على حكم الله ورسوله / بل عليكم إذا حكم الله ورسوله أمرا أن تسلموا الأمر لهما وترضوا بحكمهما وذلك داخل في قوله تعالى : (فاتقوا الله ) بترك النزاع والشقاق وامتثال أمره واجتناب نهيه ، ( وأصلحوا ذات بينكم) أي حقيقة ما بينكم من تقاطع وتدابر بالتوادد والتحاب والتواصل وتوثيق عرى المحبة وتصفية قلوبكم من كل ضغن أو حقد نشأ بسبب هذه الأنفال واختلافكم في قسمتها ، وما احوجنا يا أخياتي لهذه التقوى التي تدفعنا لسلامة الصدر ونقاؤه والمحبة والإيثار . وكم من الخلافات تنشأ بين المسلمات لأسباب دنيوية كعمل أو مال أو وظيفة فتتقطع عرى الأخوة وتتهاجر الأخوات ويَفْسُد ذات البين . فأين نحن من هذه التقوى ؟ ويدخل في إصلاح ذات تحسين الخلق لهم والعفو عن المسيئين منهم فإنه بذلك يزول الكثير مما يكون في القلوب من البغضاء والتدابر والأمر الجامع لذلك كله قوله تعالى : (وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين) أي إن كنتم مؤمنين حقاً . ______________ آية(2) (إنما المؤمنون) الكاملو الإيمان هم الذين يحملون هذه الصفات التالية : 1/ (الذين إذا ذكر الله) أي اسمه أو وعده أو وعيده (وجلت قلوبهم) خافت ورهبت فأقلعت عن المعصية وأسرعت إلى الطاعة , واعلمن أخياتي أن من أكبر علامات خوف الله حقا أن يحجز صاحبه عن الذنوب. ولهذا قال سفيان الثوري سمعت السدي يقول في قوله تعالى ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ) قال هو الرجل يريد أن يظلم أو قال يهم بمعصية فيقال له اتق الله فيجل قلبه . 2/ ( وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً) تصديقاً فقوي إيمانهم وعظم يقينهم ، وقد استدل البخاري < أول الإيمان > وغيره من الأئمة بهذه الآية وأشباهها على زيادة الإيمان وتفاضله في القلوب كما هو مذهب جمهور الأمة بل حكى الإجماع عليه غير واحد من الأئمة كالشافعي وأحمد بن حنبل وأبي عبيد فالإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية . 3/ (وعلى ربهم يتوكلون) به يثقون لا بغيره ولا يرجون سواه ولا يقصدون إلا إياه ولا يلوذون إلا بجنابه ولا يطلبون الحوائج إلا منه ولا يرغبون إلا إليه ويعلمون أنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وأنه المتصرف في الملك لا شريك له ولا معقب لحكمه وهو سريع الحساب ولهذا قال سعيد بن جبير ( التوكل على الله جماع الإيمان ) . وهنا أخياتي نقف فنتأمل احوالنا مع التوكل .. فيأخذنا الألم والحسرة على هذه الأحوال .. فكم صار التوكل في حياة الكثيرين كلمة تلوكها الألسن ولا تفقهها القلوب وقد اعتمدوا على حولهم وقوتهم وتحصيل الأسباب الدنيوية حولهم , ونحن وإن كنا يا أخياتي لا نحرم ولا نمنع الأخذ بالأسباب بل على العكس ندعو إليه ( اعقلها وتوكل ) فهو من التوكل وضده التواكل .. ولكننا نحذر من الاعتماد على هذه الأسباب واعتقاد النفع منها ابتداء والعياذ بالله . ونقف هنا حيث ينتهي الدرس الأول من الجزء الأول من هذه السلسلة .. وأرجو من جميع الدارسات الحبيبات توقيع الحضور هنا تحت الدرس لا حتسابه في درجاتكن جزاكن الله خيرا . ++++++++++</span> المراجع : 1/ تيسير الكريم المنان للسعدي 2/أيسر التفاسير للجزائري 3/ تفسير بن كثير 4/ تفسير الجلالين 5/ تفسير القرطبي
|
||||
|
|
|
|
|
#2 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
ارجو أن أسجل من ضمن الحاضرات.... |
||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||
|
ورقة خضراء
![]()
|
وفقني الله واياكي لما ينفع المسلمين |
||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
المحبة أم الأحرار |
||||
|
|
|
|
|
#6 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||
|
بذرة
|
|
||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| الدرس الخامس من الجزء الأول في الدورة النسائية لتفسير سورة ( الأنفال ) | أم الأحرار | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 4 | 20/3/1424 هـ 11:34 م |
| الدرس الرابع من الجزء الأول في الدورة النسائية لتفسير سورة ( الأنفال ) | أم الأحرار | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 3 | 11/3/1424 هـ 08:06 م |
| الدرس الثالث من الجزء الأول في الدورة النسائية لتفسير سورة ( الأنفال ) | أم الأحرار | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 2 | 8/3/1424 هـ 01:56 م |
| الدرس الثاني من الجزء الأول في الدورة النسائية لتفسير سورة ( الأنفال ) | أم الأحرار | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 4 | 2/3/1424 هـ 06:30 م |
| سجلي اسمك / الدورة العلمية الأولى للجنة النسائية في التفسير " سورة الأنفال " | أم الأحرار | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 6 | 28/2/1424 هـ 01:44 ص |