|
|
|||||||
| عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ التَوْبـَـة ~ المواعظُ ~ التذكرةُ ~ الدعوة إلى الله ~معاً على طريقِ الدعوةِ حيث انشراح الصدر وطريق النجاة بإذن الله ~
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
~زهرات المصلى ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
لنناقش كتاب مسؤولية المرأة في الدعوة إلى الله
كتاب صغير مختصر قد جمعت فيه الداعية أسماء الرويشد نقاطاً كثيرة تهمنا ، وترجع أهمية هذا الكتاب إلى أنها امرأة وداعية أي طبقت ما تقول وعلى علم بأهمية الدعوة بين النساء أخواتي تعالين نقرأ هذا الكتاب ![]() ونستفيد منه وهذه صورة الغلاف ![]() وهنا تستطيعين تحميل الكتاب : http://www.muslmh.com/vb/attachment....1&d=1174600667
آخر من قام بالتعديل رحيق الدعوة; بتاريخ 5/3/1428 هـ الساعة 01:06 ص. |
||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
مشرفة قسم على طريق الدعوة
![]()
|
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته , بوركتِ و بوركت جهودك يا غالية الرابط لا يعمل ! : ) نفع ربي بكِ و بما تقدمين. ||| لا تحسبن الطريق إلى الله مُـمهداً بالورود ، بل لابد من صعوبات و جهود ، إلى أن نصل إلى دار الخلود ... ! ||| ... { وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ }
|
|||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||
|
~ جوهرة لمسات ~
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وبارك الله فيك ![]() اشتقت لمنتداي الغالي سابقا" سديراوية وافتخر/ |
||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
~زهرات المصلى ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
على save وسيتم التحميل وهذا رابط آخر للكتاب وأخبريني إذا لم يعمل لديك : http://mrb3.com/down.php?filename=2203073b5.doc |
||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||
|
~زهرات المصلى ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
رد : لنناقش كتاب مسؤولية المرأة في الدعوة إلى الله
ولقد ضرب لنا نساء الأمة في جيلهن الأول أروع المواقف الدعوية مع الزوج والأبناء والأهل وفي أوساط النساء، كأمثال أمهات المؤمنين وبنات النبي صلى الله عليه وسلم وكثير من نساء الصحابة ، كأسماء ذات النطاقين وأم سليم ، ونسيبة بنت كعب ، وصفية بنت عبد المطلب ، وأم شريك وغيرهن رضوان الله عليهن جميعاً . وعلى هذا فلا يختص هذا الواجب بالعلماء والدعاة وطلاب العلم بل هو عام على الجميع، ولكن يختص العلماء وطلاب العلم بتبليغ تفاصيله وأحكامه ومعانيه ، بل إن الواجب يتعلق بالعلم ولو بجزئية يسيرة من الدين ، فمن تعلمها وصار عالماً بها وجب عليه العمل بها مع تبليغها للآخرين ، فالدعوة إلى الله لا تقتصر على زمان دون زمان أو مكان دون آخر ، ولا على فرد دون آخر ، أو على جماعة أو هيئة دون أخرى ، بل إن المسئولية هي مسئولية كل مسلم ومسلمة ، كلٌ على حسب قدرته وعلمه ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " بلغوا عني ولو آية " . وبعض النساء تحصر الدعوة في الدروس العلمية والمحاضرات وإلقاء الكلمات ، وتستبعد أن يكون قيام المرأة بتربية أولادها وتأثيرها على زوجها ونصحها لزميلاتها في العمل أو صديقاتها في الدراسة أنه دعوة ، بينما هي في الحقيقة دعوة مباركة بل هي أهم مجالات الدعوة . هناك جانب مهم في موضوع الدعوة له أثر عظيم في تقوية الرغبة في خوض مجالات الدعوة والحرص عليها ، كما أنه يبعث العزيمة ويحمل على الصبر على ما قد يصيب الداعية من عوارض وعوائق ، ألا وهو العلم بما أعده الله تعالى من الأجر العظيم والمنزلة الرفيعة والعاقبة الكريمة التي شَرَّف الله بها الدعاة على طريق الخير والصلاح ، فعندها تقوم المرأة بمهام الدعوة المتنوعة سواءً داخل بيتها أو خارجه وهي صابرة محتسبة ثابتة راجية المولى عز وجل أن يفي لها ما وعدها . فمن هذه الفضائل العظيمة على وجه الاختصار : 1-من دعا الناس فهو خير الناس: قال تعالى : (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)(آل عمران: من الآية110) وقال عليه الصلاة والسلام : " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " . 2-الدعاة هم المفلحون في الدنيا والآخرة : (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (آل عمران:104). 3-الدعاة أحسن الناس حديثاً : قال تعالى :(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ)(فصلت: من الآية33) . 4-أهل السماء والأرض يستغفرون لمن دعا إلى الله : قال عليه أفضل الصلاة والسلام : " إن الله وملائكته وأهل السموات وأهل الأرض حتى النملة في جحرها والحيتان في البحر ليصلون على معلم الناس الخير " وصلاة الله تعالى على خلقه ثناء ورحمة ، وصلاة الملائكة والخلق دعاء واستغفار . 5-الدعاة لا تنقطع أجورهم : قال عليه الصلاة والسلام : " من دعا إلى هدىً كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً " . فتكون لهم مثل أجور من كانوا سبباً في إصلاحهم وهدايتهم وتعليمهم ، فما أعظم هذا الأجر وأيسر طرق تحصيله ، إنه يتحقق بمجرد الدعوة إلى الخير والاستجابة لها. 6-الدعاة لهم في هدايتهم لغيرهم ما هو خير من الدنيا وما فيها كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي – رضي الله عنه – " لأن يهدي بك الله رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم " وفي رواية : " خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت " هذا في شأن هداية شخص واحد ، فكيف إذا كان سبباً في هداية أسرة بكاملها أو جماعة برمتها أو أمة بأسرها ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ، إلى غير ذلك من الفضائل والمكرمات التي امتنّ الله بها على من دعا إلى سبيله . ولتعلم الأخت المسلمة أنها إذا أقبلت على الدعوة بهذه النية وهذه الثقة بالله تعالى فسوف يحدث ذلك لها ثباتاً عظيماً ، ولمن حولها تحولاً كبيراً مباركاً بإذن الله تعالى ، إما إذا تكاتفت الجهود فسوف يبدِّل الله تعالى الحال غير الحال ، وعندئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. إلى جانب أن الدعوة إلى الله تعالى سمة من سمات المؤمنين الصادقين وخصيصة من خصائصهم المميزة لهم ، وأن من تخلى عن هذه السمة والخصيصة فإنه يتسم بصفات المنافقينكما في قوله تعالى : (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ )(التوبة: من الآية67) . أو ينحدر إلى أوصاف اليهود الملعونين كما قال تعالى (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) (78))كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) (المائدة78 ، 79). وفي قوله صلى الله عليه وسلم :" إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول : يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله ، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده ، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ، ثم قال : (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ )(المائدة: من الآية78) |
||||
|
|
|
|
|
#6 | ||||
|
~زهرات المصلى ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
رد : لنناقش كتاب مسؤولية المرأة في الدعوة إلى الله
....... [FRAME="4 70"] هذه النقطة التي ذكرتها المؤلفة يجب أن نقف عندها طويلا هل نرضى أن نتسم بصفات المنافقين ووسائل الدعوة متاحة للجميع وسهلة ومتنوعة منها على سبيل المثال ماذكرته لكن في موضوع عجوز ولكنها داعية [/FRAME]: عجوز ولكنها داعية !!!! |
||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||
|
~زهرات المصلى ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
[FRAME="7 70"] تقول المؤلفة : وقد جاء الخطاب الشرعي بالأمر بالدعوة إلى الله عاماً لجميع الأمة يشمل الجنسين رجالاً ونساءً ، لأن الخطاب إذا ورد بلفظ الذكور كان خطاباً للنساء أيضاً ، إلا موضع الخصوص التي قامت أدلة التخصيص فيه ، والقاعدة في واجبات المرأة كالقاعدة في حقوقها ، فإن للمرأة حقوق وعليها واجبات مثل الرجل إلا فيما يختلفان فيه من القدرة والكفاية مما هو مناط التكليف ، كما قال عليه الصلاة والسلام : " إنما النساء شقائق الرجال " ، وعلى ذلك فالدعوة إلى الله واجبة في حق النساء كما هي واجبة في حق الرجال كل حسب قدرته وعلمه. ومن الآيات والأحاديث التي جاءت آمرة بالدعوة إلى الله تعالى، قوله جل وعلا :(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (يوسف:108) يقول الشوكاني – رحمه الله تعالى – في تفسيره لهذه الآية (وَمَنِ اتَّبَعَنِي) أي : ويدعو إليها من اتبعني واهتدى بهديي، وفي هذا دليل على أن كل متبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم حق عليه أن يقتدي به في الدعوة إلى الله ، أي الدعوة إلى الإيمان به وتوحيده ، والعمل بما شرعه لعباده. وجاء الأمر بها صريحاً في قوله تعالى : (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (آل عمران:104). يقول ابن كثير – رحمه الله - : " المقصود منها أن تكون فرقة متصدية لهذا الشأن وإن كان واجباً على كل فرد من الأمة بحسبه " [/FRAME] أناقش هذه النقطة التي ذكرتها المؤلفة وأقول تأملن يا أخواتي قول ابن كثير : وإن كان واجبا على كل فرد من الأمة بحسبه فهي واجبة علينا سواء كنا نساء أو رجالا كل بحسب قدرته وعلمه يجب ألا نتحجج بكوننا نساء ولننظر إلى نساء الصحابة وحبهن لدينهن وتضحيتهن من أجله بل هي في هذا العصر عصر الفتن أو جب من غيره من العصور المرأة المسلمة اليوم غُيب صوتها فلايكاد يظهر إلا صوت الساقطات والماجنات اللواتي يصدحن في الفضائيات يبذلن الجهد ويقضين الأوقات ويسهرن ويتعبن من أجل ماذا من أجل نشر الفساد علينا أن نجهر بدعوتنا ونصدع بكلمة الحق ولكن ليس عن طريق الفضائيات طبعا إنما تأثير المرأة الدعوي يكون حتى وهي في بيتها ولو خرجت لأي مكان أو حتى لزيارة قريبة أو لعلاج أو لتسوق يظهر تأثيرها الدعوي وتخرج نسماتها الإيمانية تلك هي المرأة التي نريد تلك هي المرأة الصالحة تدعو إلى الله في كل خطوة إلى ذلك نسعى لنكون إلى ذلك نسابق ونسارع أن تكون المرأة الصالحة نائمة غافلة والمرأة الساقطة يقظة ذات همة فهذا خطر كبير وشر عظيم !!! لكن هذا مايحصل في كثير من الأحيان إلى الله نرفع الشكوى من قلوب صالحة ماتت وأيد خيرة تهاوت !! ونفوس زكية نامت!!! وعقول طيبة تخدرت !!! إلى الله نرفع الشكوى والله المستعان |
||||
|
|
|
|
|
#8 | ||||
|
~زهرات المصلى ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
رد : لنناقش كتاب مسؤولية المرأة في الدعوة إلى الله
تقول المؤلفة : فالبيت المسلم قلعة من قلاع هذا الدين ، والأم حارسة على هذا النشء داخل تلك القلعة ، فواجب كل أم مسلمة أن تتجه بالدعوة أول ما تتجه إلى أهل بيتها وأولادها ، وأن تحافظ على هذه القلعة وتسد ثغورها ، قبل أن تحمل همَّ الدين ، بأن أول الجهد الدعوي ينبغي أن يُوَجَّه إلى البيت ، والأم هي الداعية الأولى في البيت ، وهي في التأثير على الأبناء أقدر من الأب ، وذلك لاتصالها بهم منذ اللحظة الأولى من ولادتهم ، والأعرف بنفسياتهم وما بلائمهم ، ولأنها معهم أغلب الأوقات ، فهي تلاحظ ما يطرأ عليهم من التغيرات ، وما يقع منهم من أخطاء قد تخفى على الآخرين. ومع ذلك فإنا نجد كثيراً من النساء الصالحات تقبل على صلاتها وصيامها وتلاوة كتاب ربها بل قد تنشط في دعوة الناس ، ثم هي تهمل تربية أبنائها وتوجيههم وتترك بيتها يفترسه الفراغ والفساد المباشر وغير المباشر . وتهب في قلوبهم عواصف الأهواء والشهوات فتتلاعب بأحوالهم وأفكارهم. والمشكلة تكمن في أن كثيراً من الأمهات لا يعطي التربية الأهمية المطلوبة ، ولا تحمل أي همٍّ لها ، مع غفلتهن عن خطورة المؤثرات الخارجية وكثرة الفتن وأسباب الانحراف ولا سيما ما يحصل من قبل وسائل الإعلام والبث المباشر . بالإضافة أن اعتناء الأم الداعية بإصلاح بيتها وتربية أبنائها هو أسلوب مؤثر وفعال من أساليب الدعوة بالقدوة ، والإشعار العملي للآخرين بإمكانية تكوين أسرة صالحة على نهج السلف في زمن عَمَّت فيه الصوارف والفتن ، ويتعذر فيه كثير من الآباء والأمهات بصعوبة تنشئة أبناء صالحين في هذا الزمن . وما نرى اليوم من مظاهر انحراف الشباب وضياعهم إلا بسبب إهمال جانب الدعوة في البيوت ، والتقصير في أداء مهمة التربية والإصلاح ، وبالإضافة إلى الغفلة عن توفير وسائل الدعوة المسموعة والمقروءة التي لها دورٌ كبير في مساندة وتعزيز عمل الوالدين الدعوي |
||||
|
|
|
|
|
#9 | ||||
|
~ جوهرة لمسات ~
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
نتـــــــــــــــــــابع معك غلاتي |
||||
|
|
|
|
|
#10 | ||||
|
~زهرات المصلى ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
رد : لنناقش كتاب مسؤولية المرأة في الدعوة إلى الله
والآن أحب أن أكمل الحديث عن الدعوة النسائية لكن من خلال داعيات سعوديات أخريات غير أسماء الرويشد والآن مع هذا المقال ونصائح للمرأة الداعية رقية المحارب أولاً: إن مهمة الداعية ليست تبكيت الناس ولا تقريعهم، ولا تبدأ بعيبهم وذمهم؛ لأن هذا قد يثير حمية الانتصار لأنفسهم أو لعدالتهم أو لمذاهبهم أو لأقوالهم ويعين الشيطان عليهم. ثانياً: طريق الدعوة مليء بالأشواك. قال تعالى: { لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً، وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور }.[آل عمران: 186]. ثالثاً: ينبغي أن تكون الداعية دائمة القلق لحال الناس من غير يأس ولا قنوط، فتحمل هم الإسلام ولا تتجاهله كمن عنده صداع في رأسه لا يمكن أن يتناساه أو يغفل عنه. رابعاً: طريق الدعوة والإيمان يحفل بالمتراجعين والمترددين والناكصين، وما أجمل أن تصبر الداعية على هذا الضعف والتردد، فتطيل النفس معهم ولا تحملهم ما لا تطيق نفوسهم وطباعهم وإمكاناتهم. قال تعالى: { خُذِ العَفوَ وأْمُرْ بالعُرْفِ وأَعْرِضْ عن الجَاهِلِينَ } [الأعراف: 199]. قال الإمام الطبري رحمه الله: "خذ العفو من أخلاق الناس واترك الغلظة عليهم". فلا ينبغي أن يغلب جهل المدعو حلم الداعية بحال من الأحوال. خامساً: ينبغي للداعية أن تهتم بجانب تربية النفس والارتقاء بقدراتها وعلمها وأخلاقها، وينبغي أن تعوّد نفسها على تحمل البرامج الجادة واستثمار الوقت بكل وسيلة ممكنة على أحسن وجه. سادساً: استبعاد الجانب الشخصي من الدعوة مهم، فهذه الدعوة ربانية لا تنحصر في أفراد أو جماعات أو هيئات، فيجب أن نصحح الاعتقاد لدينا أن الدعوة تنحصر في هذا الفرد أو ذاك، والواجب تهيئة أكبر عدد ممكن من الداعيات والصالحات. سابعاً: ليس الهدف من الدعوة هو تحطيم أشخاص معينين أو إسقاطهم، فلم يكن هم موسى عليه السلام القضاء على فرعون بل كان يرجو أن يخرج الناس من عبودية العباد إلى إخلاص العبادة لرب العباد. فلا بد من البعد عن السب والشتم، فهو ليس من طرق الدعوة ولا من وسائلها، فهي جاءت لإسقاط الباطل وبسقوطه يسقط من حمله. ثامناً: الدعوة إلى الله، هي دعوة على بصيرة، بصيرة بكل شيء، من طريق الدعوة و السبيل الأقوم وأخذ حظ من العلم المؤصل السليم، وبصيرة بحال المدعوين وظروفهم، وبأعداء الدعوة وأساليبهم، وبصيرة كذلك بنفسها لتعرف إرادتها ونيتها فلا يلتبس عليها الأمر ولا تتداخل المقاصد. المصدر :موقع لها أون لاين |
||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| أم شريك ......دور المرأة فى حمل الدعوة | ام وائل | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 7 | 15/4/1425 هـ 08:16 ص |
| مهم للشيخ سفرالحوالي:((أهمية عمل المرأة في الدعوة إلى الله وضرورته في زمننا الحاضر)) | الطبيبةالداعية | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 1 | 6/11/1424 هـ 12:11 ص |
| نموذج لدور المرأة المسلمة في الدعوة إلى الله | ام الخير | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 1 | 10/12/1423 هـ 10:03 م |