برنامج الاسطورة - الإنتهاء: 17 Dec 2012

مين الأسرع - الإنتهاء: 27 Jun 2012 درب التفوق حلمنا - الإنتهاء: 21 Jun 2012 بوح shop - الإنتهاء: 12 Jul 2012 الاء مستترة - الإنتهاء: 06 Jul 2012 اذا أحبك نجوت - الإنتهاء: 06 Jul 2012

عـودة للخلف   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المُنتَدَيَات > حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا

حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم(ـة) منذ /20 Jun 2003, 03:53 AM   #1

بذرة

 رقم العضوية : 863
 تاريخ التسجيل : Jun 2003
 المشاركات : 2

 
الافتراضي الزواج عن طريق الانترنت : وقفة تأمل

بسم الله الرحمن الرحيم

توطئة

الزواج ... كلمه تتردد على ألسنه الناس
ونسي وتنساى الكثير عند نطق هذه الكلمه ، إلى أنها كملة عظمية لا يستهان بها ، فبها تبنى الأسره ويصنع الأجيال .
ولعظم ذلك ، فقد أهتم الشرع بهذه النقطة وأوصى بها خيراً وألهم الإنسان ضوابطاً وعقلاً يضعهما أمامه عينه تعينه على بناء الأسره .
فالزواج أمر عظيم ، ليس صفقة تجارية يخسرها البائع فيعوض ما خسره وكأن شيء لم يحدث .
كلا ..

فالزواج وأن لم ينجح وحصل فيه الطلاق ، فإن جروحه تبقى وغصصه تدوم .

قد أقابل بسيل من المعارضة حول هذه الكلمة ، فيقال لي : أتريد أن تحرم حلالاً وتريد أن تقنعنا بأن الطلاق من المصائب !! .
وتريد أن تقنعنا بأن ديننا إذاً أحل ما يسبب هذه المصائب .

كلا والله أني لأبرأ إلى الله عز وجل من هذه الكلمات ، فأنا والله لا أحرم حلالاً ولا أحل حراماً
لكن كلامي واضح لمن يتأمل فيه ..
وإنما قصدت بتلك الكلمتين من عواقب الطلاق ، ما نعيشه ونعاصره في مجتمعاتنا الإسلامية الآن ، فقد أصبح الطلاق سلعه رخيصة يستخدم في أي وقت وفي أي لحظة ، والطلاق وضع حتى يكون آخر العلاج ، فإن أستفحلت المشاكل ولم يستطيع الزوجان الإستمرار في سفينة الزواج ، فإن آخر حل لهما هو الطلاق بنفس مؤمنه محتسبة راضية ، والناظر والمتأمل في الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية يجد كم كبير من التوجيهات الربانية والأحاديث النبوية التي توصي إلى عدم الإستعجال في أمر الطلاق .
والمتأمل فيها يجد كثيراً من الأحكام التي توضح إلى أن الطلاق يجب أن يكون آخر العلاج
فالطلاق مثلاً لماذا لم يكن طلقة واحدة وتنتهي المشكلة !!
إن هذا لدليل كبير على أهمية هذه النقطة
فهي أيضاً لم تكن طلقة واحدة بل كانت ثلاثاً ، وفي فترات محددة
ولكننا نجد كثيراً من الجهله من الأزواج في قمه التهور والتعصب يطلق كلمه الطلاق ثلاث مرات دفعة واحدة ، ناسياً أو متجاهلاً التوجيهات النبوية
قال تعالى : { الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان }

إذاً بعد أن تعرفنا ودحضنا تلك الشبهات ، بقي علينا أن نعرف شيئاً واحداً وهو في غاية الأهمية هل نستيطع أن نعالج مشكلة الطلاق قبل حصول الزواج !!

فالأمر خطير جداً ، فقد أثبت أحد الإحصائيات أنه مثلاً لو تزوج في هذه السنه {{ ألف }} شاب وشابه ، فإن نسبه عدد حالات الطلاق في نفس السنه هي {{ ألفي }} شاب وشابة والله المستعان !!
وهذه النسبة لم تأتي إلا بعد التطور الحضاري وإزدياد التكنلوجيا وعلومها
ألا يجدر بنا أن نقف سوينا على هذه النقطة المهمه والخطيرة ، ولا أظن أحداً يخفى عليه الأضرار والأخطار المترتبة !!
أم ننتظر ونظل صامتين وسط هذا التطور التقني .. ونكتفي بمشاهده تلك الأرقام والنسبه المهوله من إحصائيات الطلاق ، وهي لا نستبعد أن تزداد مالم يقف الغيرون على الحد من هذه النقطة من كل جانب يستطيعونه
وما عسى قلمي أن يسطر ويكتب أنما هي نفثات من قلم جف حبره أمام أقلام كثير من الغيورين والناصحين ، ولكن نفثة من قلم غيور ونفثة أخرى من قلم غيور ينتشر الوعي ويعم الصلاح وتقام الأسر على أقوى رباط بالكتاب والسنه ويحصل ما يتمناه أي مسلم

لذلك أحببت أن أتطرق إلى نقطتين ...

الأولى .. فيما يكون قبل الزواج

والثانية .. فيما يكون بعد الزواج وأخرها إلى موضوع آخر

فأولاً وهو صلب كلامنا في هذا الموضوع

ما يترتب على المرأة المسلمة قبل الزواج – وأقول هنا المرأة المسلمة ليس إثقالاً لها ووضع كل الأمور على عاتقيها أنما هذه الرسالة موجه لها ، ولا يعني ذلك كونها هي المتسببة بالأخطاء والرجل كامل شريف –
فعلى المرأة أن تعرف أنها ثمينة عزيزة شرفها ورفعها الإسلام ، وجعلها محصنة محجبة ، أوصى بإحترامها ، فالرجل هو الذي يبحث عنها ويسعد بها صالحه مؤمنه ذاكرة عاقلة ، فترضي زوجها وترضي ربها
على المرأة أن تعي وتفهم أن الزواج – رحمة ومودة – لا كلاماً عاطفياً وكلام رومنسياً يسحر اللب والقلب ويعمي البصر والبصيرة !
وعلى المرأة أن تعرف أن الحب لا يأتي قبل الزواج
على المرأة أن تكون عاقلة فطينة ذكية ، تميز بين الصالح والكساد
وعليها أن تعي قبل الزواج كل معنى من معاني هذه الكلمة
يجب أن تعرف أن الزواج عشره تمدد سنوات عديدة ، فإن أحسن زوجها في أختيارها فازت وكسبت رضوان ربها عز وجل ، وعاشت حياة مليئة بالرحمه
ويجب عليها أن لا ترفض الشاب الذي يستحق ، وتغرق في بحر عظيم من بحور الخيال التي لن تتحقق وحتى ولو تحققت فإنها لذة ساعات

صلب الموضوع

على المرأة أن تعلم الباب الصحيح الذي من خلاله يصل إليها من يبحث عن العفة
وما يجيء خلاف هذا الباب ، فهو باب غريب مستنكر غير مقبول وغير مستساغ
غير مقبول ، ليس لنظرة حيادية ورؤية تعسفية
أنما بنظرة منطقية وحقائق وقصص واقعية
وفي ظل وجود الباب الصحيح مفتوحاً بمصراعيه ، نجد كثير من الأبواب التي تفتح بين فينه وآخرى ، أثبتت فشلها في كثير من الحالات والقصص والوقائع ، أثبت ندم وتسرع كلا الأطراف ، خصوصاً المرأه فهي دائماً ما تكون هي الفريسة السهله .
فالأبواب كثيرة وأن تعدد فتارة يكون هذا الباب { النظرة المحرمه } ! ، و{ المكالمة الهاتفية }
ولست هنا لأفصل في هذه القضية ، فقضيتي هنا موجه بنسبه كبيرة إلى أخواتنا من نحسبهن والله حسيبهن على الإلتزام والصلاح
ولا يعني ذلك التقليل من خطر { المكالمات الهاتفية } وغيرها فإنها لعمر الله سموم قاتلة تقضي على الفتاة حتى وإن كانت ملتزمة فقد تقع بالتدريج ، إذا لا ينبغي الإغترار بالنفس ، فالإنسان قد يقع في المحظور أحياناً تدريجياً ثم ما يلبث إلا أن يجد نفسه على شفى حفرة والله المستعان .
فقد ذكر لنا صلى الله عليه وسلم قصة فيها عبرة وعظة في ذلك:- { عن على رضي الله عنه قال كان راهب يتعبد في صومعة وامرأة زينت له نفسها فوقع عليها فحملت فجاء الشيطان فقال اقتلها فإنهم إذا ظهروا عليك افتضحت فقتلها فدفنها فجاءوا فأخذوه فذهبوا به فبينما هم يمشون إذ جاءه الشيطان فقال أنا الذي زينت لك فاسجد لي سجدة أنجيك فسجد له فأنزل الله عز وجل: { كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ } الحشر:16 [رواه الحاكم]

ولكنها وإن كانت فإنها أخطار تظهر وتتضح لدى كل عاقلة وملتزمة خصوصاً عند التدبر فيها
لذلك كان الأولى أيضاً إلى التنبيه إلى أبواب آخرى قد تخفى وتغيب عن المرأه المسلمة
فإننا والله تتحرق قلوبنا وتشتعل نيراناً لا تنطفأ عندما نراها سلعه رخيصة تبيع نفسها ، والرخيص محدود الإستعمال – مع المعذرة على هذا التشبية –
وإن من أحدث الأبواب إطلالة علينا ، هو ماغزى ودخل كثير من البيوت والأسر أنه – الأنترنت –
فالواقع يحكي قصص حزينة وجروح عديدة ، أصبحنا نسمع قصص كأننا حين نسمعها نشعر أنها نسجت من عالم الخيال
وحتى تعلم المرأة أنها الضحية ، لها أن تقرأ وتسمع صرخات عديدة من أقلام نساء سلبن حيائهن بأنفسهن
أي والله
أنها أكبر ضحية ، ولسان الحال يؤكد ذلك ، فكم من كلمات سطرتها أيدي فتيات غرقن في هذا البحر ، تشعر وكأن القلم يقول لها قفي فقد أضرمتِ في القلب نيراناًُ لا تنطفأ

إليك يا أختي نظرة واقعية صغتها معينة لك بعد عون الله تعالى

دعينا نعرج سويه إلى أسباب هذا الزواج والقدوم عليه محاولين الربط به بطريقه الزواج المؤلوف

الزواج يا أخيه عن طريق الأنترنت غالباً ما يكون مبنياً على الإعجاب أو التحادث والتخاطب في أمور عاديه قد تسحب للإعجاب وقد توقع في في دائره الغرام والهيام .
أما الزواج عن طريقه المعروفه دوافعه معروفه ، طلب الشاب لأمه أو أخته بأنت تبحث عن الفتاة المناسبة ذات الخلق والدين ، ثم يبدأ بعدها البحث عن أهلها ونسبها وكل ما يناسبه
وإليك ما سطره شيخنا الفاضل / سلمان العوده ، لفتاه كادت تقع في هذا المنزلق
أما أنت فأغمضي عينيك قليلا وتخيلي نفسك بعد خمس من السنوات وقد أصبحت زوجة وأما وربة بيت هل يسعدك أن تلتفتي إلى ماضيك لتجديه ملطخا بهذه الأعمال التي لا دافع من ورائها إلا اللذة ، واللذة الحرام .
أم هل يسعدك أن تري زوجك المخلص فتشعرين بالعار وتأنيب الضمير وأنت تخفين عنه ما لو علم لربما كان الفيصل بينك وبينه، أم هل يسرك أن تجدي تكديرا في حياتك وتنغيصا لا تعرفين له تفسيرا سوى أنه عقوبة لماض أحصاه الله ونسوه .

فيا أختي الكريمة ، هل تبدئين حياتك بإعجاب ؟ لا أظن ذلك فأنتِ عاقلة !

ولنفرض أن المتقدم أو هذه المرأة التي قبلت هذا الزواج ، كان السبب الرئيس فيه هو ملاحظه الطابع الإسلامي أو الإلتزام والمحافظة
فهذا أيضاً ليس بمقياس ، فالأنترنت تعتبر بمرآة غير واضحه ومغبشه

تعكس صور غير حقيقة للواقع ، فينجم ما قد يحصل مما لا يحمد عقباه
وليس معنى هذا إتهام المشاركين والناشرين للخير بالنفاق كلا يا أخيه
ولكن هناك صفات كثيرة ترسم على ملامح صاحبها في الظاهر ، ولكنها ليست متحققه فيه ، لكنه يشكر ويحمد عليها كونه يحاول جاهداً أن يتصف بهذه الصفه
ولنفرض جدلاً أن هذا الشخص الذي يتصف بهذه الصفات
قد تعد هذه الصور في حد ذاتها ليست خادعه .
ولكن قد يفاجأ هذا الشخص بوجود صفات لا ينسجم فيها مع من يريد التقدم إليها

وإليك يا أخيه مثالاً يحصل كثيراً ، لنا نحن الرجال عله أن يكون من المعين لك في إتضاح الصورة
أن كثيراً من الأخوه الذين يكتون في المنتديات ، ويشاركون في جانب من جوانب الخير في الانترنت ، وتحصل لنا فرصه في مقابلتهم ، غالباً ما يكون الزي الذي يلبسونه مغايراً ومخالفاً للواقع
فمن شاهدنا منه طرفه الكمله ، وجدنا كلماته مخالفة للواقع
ومن شاهدنا منه اللينة ، وجدنا منه الغلظة
ومن إنسجمت أفكارنا مع أفكاره ، وجدنا في الواقع برود في اللقاء وجمود في الحديث
لا أعني بذلك وأكررها مره أخرى ، إتهاماً لهم بنفاق ،، كلا والله ، لكن الواقع أثبت لنا أن كثيراً من الأشخاص لا تنسجم معنا طبائعهم في أرض الواقع ، وتنسجم معنا طبائعهم خلف ستار الأنترنت
فالأنترنت كما قلت مرآه مغبوشة لا تعكس لنا حقيقة الواقع

فيا أختي الكريمة ، هل تعلقين نجاح حياتك بضربه حظ ؟ ؟ لا أظن ذلك فأنتِ عاقلة !)

كثره التفكير وعدم الراحه ، والهاجس الدائم
هذه الصفات إذا أجتمع في الشخص الذي يريد الزواج من شخصية ما.
فأرى أن هذا الزواج قد يفشل بنسبه كبيره جداً
لأنه تعلق بشخصية ما ، وهذا التعلق بقصص كثيره مشهود له بالفشل
فمن يحب بقوه يسهل عليه أن يحقد بقوه
وبالتأكيد عند الرفض سيعيش صراعات نفسيه كبيره ، فعليه أن يراجع نفسه
أما الزواج المعهود ، يكون الأمر طبيعياً للغاية ، فلا يصل في بدايه التقدم إلى مرحله العشق ، فهذه المرحله تعمي المتقدم عن أشياء كثيرة
قد يحز في نفسه في حال رفض ، لكن لا يكون ذلك هاجسه وشاغل تفكيره
أما قضية الحب ، فهي تأتي بعد التقدم والزواج تبعاً

يقول شيخنا الفاضل / سلمان العودة

إن مما يجب أن تتبينيه أن هذه المشاعر المتبادلة بينكما مشاعر وقتية غير صادقة ولا تصمد أمام امتحان العمل لأنها ليست مبنية على أساس صحيح ، ويغلب على ظني لو أن قيسا تزوج ليلى ، وهما رمز الحب العذري لكان أجود ما تنتهي إليه حياتهم هو أن يعيشا في ستر ودرجة معقولة من الرحمة أو المودة .
لقد مر عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق في دمشق بليلى بنت الجودي ومعها وصيفاتها فأعجب بحسنها وجمالها ولم يدر كيف السبيل إليها وكان يقول :

تذكرت ليلى والسماوة دوناه وما لابنة الجودي ليلى وماليا
وكيف تعني قلبه عامــرية تحلُّ ببصرى أو تحلّ الجوابيا
وكيف يلاقيها، بلى ، ولعلها إذا الناس حجوا قابلاً أن تُلاقيا

فكتب عمر إلى صاحب الثغر الذي هي به : إذا فتح الله عليكم دمشق فقد غنّمتُ عبد الرحمن بن أبي بكر ليلى بنت الجودي .
فلما فتح الله عليهم غنّموه إياها .
قالت عائشة : فكنت أكلمه فيما يصنع بها , فيقول : يا أُخَيّة ، دعيني ، فوالله لكأني أرشف من ثناياها حب الرمان .
ثم ملّها وهانت عليه ، فكنت أكلمه فيما يسئ إليها كما كنت أكلمه في الإحسان إليها ، وقد قالت عائشة : يا عبد الرحمن لقد أحببتَ ليلى فأفرطتَ ، وأبغضتَ ليلى فأفرطتَ ، فإما أن تنصفها ، وإما أن تجهزها إلى أهلها ؛ فجهزها إلى أهلها .

فيا أختي الكريمة ، هل تعلقين نجاح حياتك بعشق محرم سرعان ما يزول ؟ ؟ لا أظن ذلك فأنتِ عاقلة !

بقي أن ترسمي لهذه الكلمات في قلبك مكاناً كبيراً

ولتكن نظرتنا واقعية؛ فلايسوغ أن تبلغ بنا الشهوات إلى هذا الحد، فالمسلم يحمل نفسا أبية سامية تتطلع إلى معالي الأمور، ولايمتع نفسه إلا بما أحل الله، ويدرك أن الجنة محفوفة بالمكاره، والنار محفوفة بالشهوات
الشيخ / محمد الدويش

كما أنصح الأخوات أن يجعلن جلّ همهن العناية بدعوة النساء ونصحهن , وتقديم الخدمات لهن من خلال هذا الحقل , والسعي في إصلاحهن , وليكن ذلك بطريقة لطيفة غير مباشرة , فالتوجيه المباشر قد يستثير عوامل الرفض والتحدي في بعض الحالات , لأن الناصح يبدو كما لو كان في مقام أعلى وأعلم , والمنصوح في مقام أدنى وأدون , فليكن لنا من لطف القول , وحسن التأتي وطول البال والصبر الجميل , مانذلل به عقبات النفوس الأبية , ونروض به الطبائع العصية .
الشيخ / سلمان العودة

فيا أختي الكريمة ، هل لي بأذن مستمعة ! ، وآخرى واعية !

ألم يأن أن تقفي مع نفسك لحظات بسيطة ، قبل أن تقفي أمام همومك ساعات طويلة !

أظن أنك أكبر من أن لا تحاسبي نفسك في كل لحظة !

منقول








نريمان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /21 Jun 2003, 01:35 AM   #2

ثمرة يانعة

 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل : Feb 2004
 المشاركات : 343

 
الافتراضي

السلام عليكم اختى الفاضله نريمان
وحياك الله بيننا
مشاركه جيده...وشامله وتدل على حرصك لنقل المفيد والجيد
على انى اريد بان اشير الى نقطه بان طرق الزواج لانستطيع بان نقيدها
فالحياه في تطور الا ان المهم ان تكون في اطار شرعي سليم
فهناك مشاريع عبر النت وايضا في ارض الواقع للتوفيق
وهنا نأخذ راىا لشرع وليس رأى العقل فقط
اما بخصوص نقطه التوفيق في الزواج فانا ارى بان ذلك بيد الله عز وجل
الا ان الانسان يبتعد عما يغضب الله او طرق تقلل من قدره وكرامته وتجعله رخيصا
خصوصا في هذا الزمن...الله المستعان







قوية بربي غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
وداعا عام 1430 وقفت تأمل ؟ ...... اسمى وثاق المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ 4 08 Dec 2009 08:12 AM
وقفة تأمل @أم عمر@ بـَـــوْح الـْــحـُـروف 8 11 Dec 2007 03:22 PM
وقفة تأمل ؟؟؟؟ محبه في الله عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ 4 20 Apr 2007 02:07 PM
تقدم لي شاب تعرفت عليه عن طريق الانترنت؟ محايد نت حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا 0 11 May 2003 08:05 PM
استفتاء : أيهما اولى لديك الزواج أم الانترنت ؟؟؟ محايد نت حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا 10 28 Feb 2003 05:22 PM


الساعة الآن +3: 10:55 PM.


احصائيات شبكة انا مسلمة النسائية في رتب

Alexa Certified Traffic Ranking for www.muslmh.com Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1431 هـ


vBulletin Optimisation by vB Optimise.