![]() |
![]() |
|
|
#1 |
|
~ النجاح (عشقي) المزمن ~
![]() |
ღ ღ ღ حفظ القرآن..حلم عظيم في خطوات.. وطريق الألف ميل يبدأ بخطوة ღ ღ ღ
بسم الله الرحمن الرحيم.. ******* إلى كل من تقلب عينيها وتقرأ هذه الكلمات.. إلى كل من تقول.. أريد أن أحفظ القرآن... غاليتي.. أغمضي عينيك الآن.. وتخيلي نفسك حين تختمين القرآن حفظاً.. ** ** ** حلم.. والجميع يحلم.. أمنية.. والكل يتمنى.. ولكن.. القليلون فقط .. من يحققون هذا الحلم.. لأن القليلون أيضاً .. من يمتلكون الإرادة.. ****** غاليتي... بدأت بهذه المقدمة لأنها الأساس.. أجل.. الإرادة نصف الطريق نحو النجاح.. وأي نجاح أعظم من حفظ كتاب الله؟؟ أحب أن أضع بين يديك خطوات تعينك بإذن الله على تحقيق هذا الأمنية.. ولم أضعها بناءً على فلسفات علمية.. أو خيالات وهمية.. بل.. أكتبها من تجربتي الشخصية.. ومن تجربة العديدين ممن خالطتهم... *** أولاً: جددي النية واستعيني بالله عزوجل، وتذكري أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة.. واتخذي من هذه العبارة شعاراً.. (( لا نحقق الأعمال بالتمنيات إنما بالإرادة نصنع المعجزات )). ثانياً: خطوات الحفظ: * ألاحظ أن الكثيرات يبدأن في الحفظ من سورة البقرة وهذا لا مانع منه، لكن لاحظت ممن حولي، أن غالبية من اتبعن هذا الأسلوب قد توقفن بعد فترة. وفي رأيي أن الأفضل هو البدء من الأجزاء الأخيرة أي من جزء عم، وهذي وجهة نظر فقط لأن هذا أسهل في الحفظ وقد لاحظت نجاح الكثيرين بهذه الطريقة، لأن الشخص يشعر بالحماس عندما يتمكن من حفظ العدد الأكبر من الأجزاء، وهذا راجع لما ترتاحين له وترغبين فيه. * احرصي على اقتناء شريط مسجل بصوت قارئ ترتاحين له، واحضري جهاز تسجيل في الغرفة التي يكثر جلوسك فيها وليكن هذا الشريط مشغلاً طيلة الوقت سواءً كنت منصتة له أم لا. * مع الوقت ستلاحظين أنك بدأت ترددين الآيات لا شعورياً بصوت القارئ وهذا نتيجة الاستماع المتكرر للشريط ومن هنا يبدأ دور القراءة النظرية ليقرن بين الحفظ السمعي والنظري. * ابدئي بتكرار السورة التي تحفظينها نظراً لمدة من الوقت (مع الاستمرار في تشغيل الشريط). * التسميع: احرصي على أن تسمعي الجزء الذي تحفظينه لشخص ما لأن الإنسان لا يفطن لأخطائه وأيضاً لتتحسن قراءتك من ناحية التجويد. * كلما انتهيت من جزء وبدأت في الذي يليه لا تهملي المراجعة مطلقاً. قال صلى الله عليه وسلم: "تعاهدوا القرآن فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها". المراجعة أهم من الحفظ بل إنها أصعب فاحرصي على أن تجعلي لك ورداً للمراجعة يومياً. * ثابري.. ثم ثابري.. غاليتي.. كم يؤسفني ما أراه من الكثيرات عندما تبدأ في الحفظ بكل حماس ثم تتوقف وتنطفأ هذه الشعلة. العزيمة.. ثم العزيمة.. الإرادة ثم الإرادة.. لا يجعلك الشيطان تشعرين بالعجز.. فأنت أقدر مما تظنين.. وتذكري... (( لكل شيء خطوته الأولى.. فأقدمي )) مع خالص دعواتي لكِ... أختك المحبة.. **********
|
|
|
#2 |
|
رب اغفر لي وارحمني
![]() |
بارك الله فيك روح على هذا الطرح
|
|
|
#3 |
|
ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير
|
روح وريحان.........
كلمات رائعه..أثابك الله عليها... وجعلها في ميزان حسناتك.......... ولابد من العزيمه والاصرار لبلوغ الهدف........ جزاك الله كل خير |
|
|
#4 |
|
رَبِّ ارحَمْنِي وأخَواتِي المُسْلِمَات
|
أختي روح و ريحان
اقتنعت بم هو مكتوب كثيييييييرا و لكنني أعرف نفسي جيدا و أعرف أنّني أحتاج الى الالتزام في التسميع مع انسانة من لحم و دم و ليست متوفرة حولي ! اقترحي علي حلّا يا أختي روح و ريحان فمع مرور الوقت أزداد قلقا لأنني اعرف أن الله أعطاني الطاقة لذلك و أنني أعطّلها بنفسي ربّما لأنه طال علي الأمد و لم أنجز هذا الأمر لنفسي |
|
|
#5 |
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيكِ أخيتي
طرح مميز كنت أتمنى دوما لو تفيدينا بخبرتك وتجربتك فهل تزيدينا أحسن الله إليك متى بدأت في حفظ القرآن ؟ هل كان للوالدة اسلوب خاص معك ِ أثناء الحفظ ؟ كم كنت تحفظين يوميا ؟ وما الأوقات التي كنتِ تفضليها للحفظ ؟ وكيف كان التنسيق مع الدراسة ؟ وما الاسلوب الذي تتبعينه تفصيلا للحفظ ؟ وكم يستغرق من الوقت في المتوسط ؟ وبعد ذلك كم كان ورد المراجعة مع الحفظ ؟ وهل له طريقة خاصة عن الحفظ الجديد ؟ ،، اعذريني فكم كنت مشتاقة للإستفادة منكِ وها قد سنحت الفرصة لكِ تقديري واعتزازي
|
|
|
#6 |
|
~ النجاح (عشقي) المزمن ~
![]() |
شهيدة.. راجية..
شكراً حبيباتي لمروركن الذي أسعدني. ديمة.. غاليتي.. سعيدة بأنه يوجد في قلبك الدافع للحفظ.. ولكن عزيزتي أريد أن أقول.. من أراد أمراً سعى بكل الطرق لتحقيقه.. (( إذا لم يكن ما تريدين فأريدي ما يكون... )) أي بمعنى آخر.. أنت مستعدة للحفظ ولكنك تتعذرين بأنه لا يوجد من يسمع لك.. غاليتي.. أولاً: في هذا القسم ما يتيح لك التسميع في أي وقت وبالقدر الذي ترغبين فيه وأيضاً مع التصحيح الكامل لجميع الأخطاء. ثانياً: بالتأكيد هذا لا يغني عن التسميع صوتاً ولكن ابدئي في الحفظ والتسميع لنفسك وتذكري أن الله سيعينك وسيهيأ لك ما تحتاجينه من حيث لا تحتسبي بإمكانك المحاولة مع إحدى صديقاتك المقربات لتسمع لك . فقط ابدئي واستعيني بالله ولا تعجزي.. وفقك الله غاليتي وأتم عليك نعمته.. *********** |
|
|
#7 |
|
~ النجاح (عشقي) المزمن ~
![]() |
أهلاً بك غاليتي أم مريم..
في الحقيقة أنا من يستفيد من تجاربكن وخبراتكن وخاصة أنتِ.. فقط كلماتي كانت همسة من قلب محب.. متى بدأت في حفظ القرآن ؟ بدأت والدتي حفظها الله في تحفيظي للقرآن منذ كان عمري عامين.. وختمت القرآن ولله الحمد وعمري 8 سنوات، ومن هنا أحب أن أنبه أن اختلاف المرحلة العمرية يتحتم عليه تبعاً لذلك الاختلاف في طريقة الحفظ. ******* هل كان للوالدة اسلوب خاص معك ِ أثناء الحفظ ؟ أمي كانت الأساس.. فلولا الله ثم أمي لم أحفظ القرآن في ذلك السن.. فقد كنت في مرحلة الطفولة وأميل في بعض الأحيان إلى اللعب ولكن بإصرار أمي وتشجيعها واصلت طريقي.. كان لأمي طريقتها في تحفيظي وقد ذكرتها تفصيلاً في هذا الموضوع: طفلي حافظ للقرآن.. كيف السبيل إلى ذلك؟ فقد اعتمدت دوماً على تشغيل شريط لكل جزء أحفظه بصوت قارئ ممتاز، وكانت تسمع لي باستمرار، سواءً وهي تعمل في المطبخ أو تكوي أو ترتب، بل وحتى في السيارة أثناء السفر، لأنه كان من المحتم أن تسمع لي السور التي أحفظها وأن تراجع معي السور السابقة حتى لا يتفلت مني الحفظ. عندما بلغت الرابعة من عمري حرصت أمي على تعليمي القراءة، وكانت تجعلني أمسك بالمصحف أمامي وأنا أسمع لها - مع أنني لم أتعلم القراءة جيداً - وكانت تشير بإصبعي على مكان الآية التي أقرؤها لأعتاد على القراءة النظرية. بالنسبة لي أشعر أنني كنت معتمدة أشد الاعتماد على السمع في الحفظ وإلى اليوم عندما أقرأ سورة وأنسى آية منها يخطر ببالي فوراً صوت القارئ الذي حفظت السورة من صوته فأتذكر ما نسيته. ******** كم كنت تحفظين يوميا ؟ لم يكن لي مقدار محدد يومياً، لأني كنت في سن لا أعرف فيه جيداً معنى تقسيم الوقت، فقد كانت أمي تعتمد على سرعتي في حفظ السورة بمعنى على حسب مدى صعوبة السورة التي أحفظها. ********* وما الأوقات التي كنتِ تفضليها للحفظ ؟ أيضاً أقول كنت صغيرة (لم أدخل حتى المدرسة)، فلم يكن وقتي محدد تحديداً تاماً... كنت أستمع للشريط وأنا بين ألعابي، وحتى أثناء أكلي، كنت أردد الآيات لا شعورياً أثناء لعبي (كما تردد الأناشيد).. وهنا أحب أن أنبه إلى أن تشغيل الأناشيد بكثرة في البيت يلهي الأطفال عن القرآن، فسيعتاد الطفل على ما يستمع إليه بكثرة. أذكر أنني كنت وأنا أسير في الشارع أردد بصوت مرتفع "اقرأ باسم ربك الذي خلق...". فيربت علي أبي لأخفض من صوتي... : ) ******** وكيف كان التنسيق مع الدراسة ؟ عندما دخلت المدرسة لم تكن الدروس بتلك الكثرة لأنني كنت في المرحلة الابتدائية، فكان الحفظ يسير معي بشكل جيد لأن الدروس لم تكن تأخذ وقتاً يذكر. ولكنني الآن أعاني من مشكلة المراجعة.. لأن أعباء الدراسة الآن لا تعد ولا تحصى. فيكون من الصعب التوفيق بين الجهتين، ولكنني أحاول تنظيم وقتي لأتمكن من المراجعة ومن الاهتمام بالدروس، فتنظيم الوقت هو الأهم. ******** وما الاسلوب الذي تتبعينه تفصيلا للحفظ ؟ سأذكر في الأسئلة التي بعدها طريقة المراجعة لأن أسلوبي في الحفظ هو نفسه أسلوب أمي في تحفيظي. ******** وكم يستغرق من الوقت في المتوسط ؟ سأذكر كم يستغرق وقت المراجعة لأن الحفظ لم يكن لي ورد محدد حتى يكون لي وقت محدد.. : ) حالياً تأخذ المراجعة مني مع التسميع في هذا القسم ساعة تقريباً. ******** وبعد ذلك كم كان ورد المراجعة مع الحفظ ؟ في صغري - وقت الحفظ - كانت أمي تسمع لي السورة الجديدة يومياً أما عن السور التي كنت أحفظها فقد كانت تسمعها لي بالترتيب يوماً بعد يوم ثم نعيد الدورة.. وكانت تحرص على أن تسمع لي أكبر قدر ممكن حتى لا أنسى ما حفظته ولكن لم تكن تحدد الورد، أذكر أنه كان لا يقل عن 15 صفحة في اليوم وفي الغالب يكون أكثر من ذلك. ******** وهل له طريقة خاصة عن الحفظ الجديد ؟ سأذكر طريقتي في المراجعة منذ أن بلغت الثامنة من عمري أي بعد أن أنهيت حفظ القرآن. كنت في البداية أراجع مع نفسي - أسمع لنفسي - 15 صفحة وتسمعها لي أمي بالكامل. وكانت أمي تعلق ورقة في غرفتي فإذا أتقنت التسميع وضعت لي عدداً من النجوم. أما إذا لم أتقن وضعت لي عدداً من الأخطاء، وعاقبتني بأي شي .. : ) (أسلوب الثواب والعقاب). عندما بلغت الثانية عشرة من عمري أصبحت أعتمد على نفسي اعتماداً كاملاً في المراجعة والتسميع، أي أصبحت أسمع لنفسي وأراجع بنفسي ولم تعد أمي تسمع لي. حالياً أراجع جزءاً يومياً وأحاول أن أزيد الورد ولكن يصعب علي ذلك بسبب الدراسة. ومن الأمور التي تعينني أيضاً على المراجعة، المشاركة في المسابقات الخاصة بالقرآن.. فقد كان لهذه المسابقات دور كبير في تنمية مهارات التجويد والحفظ لدي.. ******* نهاية أقول.. إن حفظي للقرآن لم يكن جهداً مني فحسب، بل هو توفيق الله أولاً وآخراً.. وهو جهد من أمي الحبيبة فلا يمكن لطفل أن يحفظ القرآن بمفرده ودون أن يكون له ظهر في ذلك. وأحب أن أقول.. بأن الكثيرات لديهن قدرة أكبر ومهارة أقدر في الحفظ.. بل لديهن متسع من الوقت.. فقط ... البداية.. فلا يشترط أن تبدأي في الحفظ من الصغر.. فوالدتي بدأت في حفظ القرآن في سن الثامنة عشر، وأنهته في التاسعة عشر من عمرها.. لا تقولي.. لا أستطيع .. فما الذي جعلك تحفظين كل تلك السطور في المناهج الدراسية؟؟ وما الذي جعلك تحفظين كل تلك الأناشيد بكلماتها وألحانها ؟ والله إني القرآن أيسر.. وقد قال تعالى: "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر". ******** أعتذر على إطالتي ولكني فقط أحاول أن أوصل الرسالة.. فكم أتمنى أن تكون كل أخواتي حافظات لكتاب الله.. جزاك الله كل خير أم مريم.. لكن ودي.. ******** |
|
|
#8 |
|
( لا فقد مع الله )
|
رد : ღ ღ ღ حفظ القرآن..حلم عظيم في خطوات.. وطريق الألف ميل يبدأ بخطوة ღ ღ ღ
غاليتي ** روح وريحان **
جزاكِ الله خير وجعل ماذكرتيه في ميزان حسناتكِ تجربه نافعة وقيمة لكن من فضل الله بدات من سورة البقرة والحمد لله مستمرة دعواتـــــك لي بتتمت الحفظ كامل |
|
|
#9 |
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ^_^
غاليتي روح حفظكِ الرحمن و جزاكِ الله الجنان ^_^ و لا حرمكِ الله أجر ما خطته يدكِ هنا ^_^ شكراً أعاننا الله على حفظ كتابه قولاً و عملاً وجعلنا من أهله و خاصته يا رب |
|
|
#10 |
|
~ النجاح (عشقي) المزمن ~
![]() |
الأمل المشرق.. حوائي...
سعيدة بإطلالتكما.. جعلنا الله من الحافظين لكتابه قولاً عملاً... وفقكما الله لكل خير حبيباتي.. ********** |
|
|
#11 |
|
( لا فقد مع الله )
|
غاليتي روح وريحان**
سعدتُ لقراءة قصتكِ فعلا مشوقة أسأل الله أن تكون لنا عون في طريقنا للحفظ وأسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلبك وجلاء حزنك وذهاب همك وأن يجعله حجه لكِ لاعليك وان لايحرمني من صحبتكِ في جنات النعيم |
|
|
#12 |
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
غاليتي رَوح وريحان بدايةً تحية إجلال وتقدير لوالدتك الفاضلة نسأل الله أن يقر عينها بكِ في الدنيا والآخرة وأتمنى أن تتحفينا بتجربتها في ختم كتاب الله عز وجل في عام واحد نتمنى إثراء الموضوع بتجربة الحافظات ،، كلماتك أخيتي لامست القلوب ورفعت الهمم لم أملك سوى التكبير والدعاء لكِ ولوالدتك فهي فعلاً تجربة مميزة نسأل الله أن يجعلنا وإياكِ من أهل القرآن حفظا وعملا رفع الله قدرك وزادك من فضله ،، |
|
|
#13 |
|
~ النجاح (عشقي) المزمن ~
![]() |
جزاك الله خيراً غاليتي أم مريم..
هذه النعمة هي من فضل الله تعالى وحده ولم أذكرها إلا تحفيزاً للهمم.. متأكدة أن أخواتي قادرات على أكثر من ذلك بإذن الله تعالى بالاستعانة بالله تعالى والعزيمة الصادقة والإرادة القوية.. ******** أما عن طريقة أمي في الحفظ.. عندما بدأت في الحفظ في سن الثامنة عشر كانت قد حفظت من قبل بعض الأجزاء الأخيرة وسوراً متفرقة (من المدرسة).. وعندما بدأت كان بدايتها من الأجزاء الأخيرة.. وكانت تحفظ بمعدل وجه يومياً.. في الغالب وأحياناً وجهين بحسب السورة.. ولم تكن تسعى لزيادة عددالصفحات (قليل دائم خير من كثير منقطع).. فكانت إذا حفظت الصفحة في ذلك اليوم قرأتها في أول ركعة من كل فرض صلاة في ذلك اليوم.. فيثبت الحفظ لأن الصفحة كررت أكثر من خمس مرات.. وكانت في أثناء الحفظ تراجع بالطريقة نفسها...( لا يجب إهمال المراجعة مطلقاً حتى في أيام الحفظ).. أي أنها كانت تقرأ في الركعة الأولى من كل فرض الصفحة الجديدة من الحفظ.. وتراجع في الركعات التي بعدها وفي النوافل صفحات مما سبق لها حفظه.. فكانت تراجع ما يقارب الجزء يومياً في الصلاة.. هذه هي الطريقة في المجمل.. وأعتذر إن لم أحسن أسلوب الشرح.. الفكرة... أننها كانت تراجع الحفظ وتثبته في الصلاة.. في كل ركعة لا تقرأ أقل من صفحة.. ******* جزاكن الله خيراً أخواتي... وكما قالت غاليتنا أم مريم.. نتمنى إثراء الموضوع بتجارب الحافظات.. لا يشترط أن تكوني حافظة للقرآن كاملاً.. ولكن أرجو ذكر طريقة الحفظ والمراجعة على الأقل لتعم الفائدة.. وبكن نرتقي.. لكن ودي.. ********* |
|
|
#14 |
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أختي و غاليتي روح و ريحان
جزاك الله كل الخير على موضوعك الرائع و جعل كل حرف مما تكتبينه في موازين حسناتك و نفع بك الإسلام و المسلمين |
|
|
#15 |
|
رَبِّ ارحَمْنِي وأخَواتِي المُسْلِمَات
|
آآآآآآآآه لو تعرفين كم تشجعت منك يا أختي روح و ريحان فعلا والدتك امرأة عظيمة لأنني الآن أحاول مع ابني الصغي أن احفظّه (ابني عمره ثلاث سنوات و نصف ) و الحقيقة أنه يستجيب و حفظ العديد كم السور مثل عم و النازعات و لكن ليس بالأمر السهل ! و يحتاج الى مواصلة و حماس دائم ّ! أساله تعالى أن يبلغّك أقصى ما تستحقينه من ثواب حسن و والدتك الرائعة لقاء همّتك و جدّك و أساله أن يهديني لأستظهر القرآن الكريم وولدي ايضا أرجوكي لا تنسينا من دعاءك لنا بالهداية و الثبات و حفظ كاتب الله في قلوبنا و في عملنا فدعاؤكن يا أخواتي الحبيبات بظهر الغيب مستجاب باذن الله |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ღღღ عــذراً.. لــمــ يـتـمـــ الـعــثــور إلا عـلـى بـقـايــا إنـــسـانــ ـ ღღღ | الحياة أمل .. | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 11 | 6 محرّم, 1431 هـ 10:53 م |
| ღ ღ ღ ღ ღ قيِّمي نفسك في الصلاة ღ ღ ღ ღ ღ | غصن الياسمين | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 29 | 7 رمضان, 1429 هـ 10:13 م |
| ::ღ::ღ ^^ >> كــــــــــلمــــــــــــــــــــات خــــــــــرجــــت من قــــــღـلـــــبي الـــصــــغـــيــر ^^>> ::ღ::ღ | محتشمة | بـَـــوْح الـْــحـُـروف | 27 | 21 جمادى الآخرة, 1429 هـ 09:51 ص |
| ღღ.::ღ::. ســـنــــــبـدع أيـــنـمـــا كـــنــــا.::ღღ.::ღشــاركـــــيـــــــنــا | جَنى | مُنتَدىَ اَلـمـُـصـَـلّــيات | 105 | 20 رجب, 1428 هـ 03:08 م |
![]() |