|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
محررة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أخوتي .. ها أنا أنقل لكم قضية هامة جدا .. لطالما شاهدناها في مجتمعنا اليوم .. إنها والله بوسعنا أن نبكي وهل البكاء يكفي؟ هل هناك من مسلم لا يعلم قول النبي صلى الله عليه وسلم " من لم يهمه أمر المسلمين فليس منهم" وأنا والله أخت لكم الآن تشيرون إلي بأصابع الاتهام ,, أنا فتاة وللكني أتألم أشد الألم على ما يحدث في البيوت الداعيات إلا من رحم الله تعالى .. إنها والله تدمع العين .. وليتألم القلب على ما نشاهده اليوم في بيوت المسلمين وخاصة بيوت الزوجات الداعيات !! إنها قضية كبرى . إنها قضية لتهدم البيوت والأزواج إذا استهان بها .. فأقول لكم باختصار .. ما هي ولمن تكون ......... الآن المرأة مسؤولة عن بيتها وزوجها وأولادها وهذا بلاشك هو المألوف والمعروف .. ولكن للأسف ما نشاهده اليوم .. وبالأخص عند الزوجة التي تسمى بـ ( الداعية ) فنجد مثلا امرأة شقت طريق الدعوة فطبعا هذا لها أجر عظيم .. ولكن نجدها في المقابل قد خرجت الصباح للتدريس وأولادها عند الخادمة أو عند أهلها .. وإذا جاءت نامت .. وإذا جاء العصر خرجت لتقوم بالدعوة .. وربما يأخذ من وقتها المغرب والعشاء أيضاً هل هذا هو التصريف السليم ؟ فإن بيتها عليها حق .. وكذلك زوجها وأولادها .. هل تعلم تلك الداعية أن مكوثها في منزلها بجانب زوجها وفلذات أكبادها أفضل من دعوتها !! **** فهذه طفلة صغيرة تبلغ من العمر 5 سنوات .. ولقد تأثرث جدا بموقفها وبكيت دما لا دموعا وتذكرت زوجها .. وقلت في نفسي هذه الطفلة تقول كذا فكيف بالله بحال الزوج الآن !! هذه الطفلة تتساءل تقول لجدتها بلسان بريئ ( وييين ماما ليث تروح وتخليني ) وتردد هذه الطفلة وتقول ( ماما ما تحبني ) وكانت أمها في الصباح تجدع طفلتها عند أهلها وعند الظهر تأخذها وإذا جاء العصر تذهب بها مرة أخرى عند أهلها وتذهب تدعو !! بالله كيف ستكون تربية الأولاد .. كيف يكون قلب تلك الطفلة ونفسيتها .. لماذا نسمع كثيرا عن عقوق الوالدين .. وإذا كبرت تلك الطفلة تحضر تلك الأم وتقول ليش ابنتي عاقة .. لماذا ابنتي أخلاقها كذا .. لماذا ولماذا .. عجب والله ... ** وهذا أحد الأزواج يفكر في تطليق زوجته الداعية أو الزواج في أخرى لأن زوجته الأولى ما أعطته الحنان والحب ولا أعطته الارتياح والطمأنينة في بيتها .. ** وهذا زوج يتأوه ويعاني من الويلات والحسرات ويقول ما أشوف زوجتي إلا الساعة 11 مساء عند المنام بعد صراخها وتعصيبها مع أولادي لأنها مجهدة .. وهناك من القصص الكثيرة جدا جدا .. فيا لله العجب .. وتجدون تلك المرأة إذا جاءت من دعوتها .. احتارت ما بين بيتها وبين التحضير الدروس وما بين زوجها وما بين عشائها .. فتبدوا علامات القلق والحيرة والتوتر على وجهها .. فتجهز بسرعة العشاء ةتجلس تحضر للدروس وكذلك للدروس لغد إلى ساعة متأخرة من الليل .. والزوج المسكين بماذا يتفوه به وكيف يتصرف .. فالزوج وما أدراكِ يا أختاااااااااااااه ما الزوج .. إنه عليك حقوق .. عليك واجبات تنفيينها له .. فالابتسامة والكلمات الحانية .. والأيدي الناعمة تطبخين له ما يحب .. تساعدينه إذا رغب .. تكونين قرة عينه في منزله .. تكونين حورية له يأنس بك وتأنسين به .. تحافظ عبلى صورتها الجميلة في عينيه دائماً .. تحافظ على الرائحة الطيبة في أنفه دائماً .. هي التي تسر زوجها إذا نظر إليها .. ففي نظري لتلك القضية .. فالمرأة لا تقوم بالدعوة خارج بيتها أبدا فدعوتها في بيتها .. إلا في نقطة واحدة فقط وهي عندما تترك التدريس .. وعند رضا الزوج لها بالدعوة ولا يقصر ذلك في بيتها ولا في زوجها ولا أولادها .. لأن خروج المرأة في الصباح وفي آخر النهار لا تفعله عاقلة تخاف الله في زوجها وبيتها وأولادها .. وربما تتفوه أحد الأخوات وتقول ( زوجي راضي عني ) فأقول لكِ أختاااااااااااه .. يا حفيدة عائشة وخديجة .. وحتى ولو كان زوجك راضي عنك .. فيرضى لك ذلك لأنه يحبك واحمدي الله على هذه النعمة .. ولكن ولو كان راضي زوجك .. فإذا كنتِ تعملين في الصباح فتتركك الدعوة والخروج في آخر النهار ضروري وواجب عليكِ .. الآن نسمع من شكاوى الأزواج .. ومن سؤ تربية الأولاد بسبب خروجها في الصباح فكيف إذا غابت عن بيتها صباحا مساء .. الزوجة هي التي تشعل في المنزل روح السعادة والطمأنينة الزواج حب .. وطمأنينة ومودة .. فإذا ما ارتاح الزوج وارتاحت الزوجة في بيتهما فعند من يشعرون بالراحة .. فإن الزوج .. والبيت والأولاد .. لهم حقوق كثيرة .. وأنتظر آرائكم حول هذا الموضوع .. </span>
![]() ( عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس ، نجد أن هناك خيرا كثيرا ، قد لا تراه العين أول وهله .. شي من العطف على أخطائهم ، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية غير المتصنعه بإهتماماتهم وهمومهم ، ثم ينكشف النبع الخير في نفوسهم ) قالوا بكيت على فراق أحبةٍ http://www.janazh.com/janazh/modules...ails&linkid=80 قال ربنا الحبيب جل جلاله ﴿ وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا﴾ النور: 55 >> صـــور مؤثـــــرة لحســـن الخاتمـــــة http://www.muslmh.com/vb/t79792.html - موقعي - قريبا بإذن الله تعالى لا تنسونا من صالح دعائكم |
|||||
|
|
|
|
#2 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي في الله حورية الدعوة موضوعك مهم ويمس شريحة لها ثقلها في المجتمع ( ونحن كمجتمع مسلم بحاجة ماسة لها ولا غنى لنا عنها ابداً ) فكل مشكلة ولها الحل باذن الله تعالى ولا يكلف الله نفسا الا وسعها فلا إفراط ولا تفريط أختي ومشكلة المرأة الداعية ( واقصد هنا الدعوة خارج البيت ) متشعبة خصوصاً ان كانت الداعية لا تستطيع السيطرة على وقتها وترتيب امورها هنا تقع المشكلة فتجد المرأة نفسها في صراع بين الدعوة الى الله تعالى وبين واجبها كزوجة و أم ..... هنا يجب على المرأة الداعية عندما لا تجد مفر ولا حل لمشكلة تنظيم وقتها وتجد أنها اسهلكت جهدها ولم تجد مفراً منه عليها أن تختار الأهم على المهم .... الأهم هو بيتها وزوجها وأبنائها .... هذا الدور أرى انه أهم من خروجها للدعوة الى الله ( على أهميته ) وخصوصاً بين معشر النساء حيث ان الدعوة والداعيات قليلات على الساحة لو قسناها بالعدد والكم الهائل من بنات حواء ..... مع عصر متجدد ويحتاج للعناصر النسائية الداعية ..... ولكن إن كانت دعوتها خارج المنزل تسبب لها تراجعاً ملحوظاً في دورها كزوجة وأم فعليها حينها أن تتنازل عن الدعوة الى الله ويكفيها طاعة زوجها وحسن تربية أبنائها فلها في ذلك الخير الكثير والأجر العظيم ..... وإن كانت المشكلة عارضة وتجد المرأة حينها حلاً لها بحيث لا يكون خروجها سبباً لإهمالها واجباتها فحينها لا بأس بالمضي على هذا الطريق المبارك ( الدعوة الى الله ) بشرط أن توافق بين هذين الواجبين ..... بحيث لا يتأثر منزلها ويهدم بيديها باسم الدعوة ..... ولكن ... وأقف عند هذه النقطة .... فإن كثير من الداعيات يجدن أنفسهن في هذا الطريق وحتى لو لم تنجح في التوفيق بين مهنتها الدعوية وواجبها الأسري فإنها قد تضحي بأسرتها وبيتها في سبيل الدعوة ... وعلى أن تستمر في هذا الطريق ..... لأنها قد وجدت نفسها هنا .... ولا تستطيع ان تترك هذا الطريق بعد أن شقته وترى كل شي يهون في سبيله ..... نجد لها الحل في هذا بل وفي عقر دارها بحيث لا تضطر للخروج من منزلها .... فوسائل الاتصال بالعالم أصبحت يسيرة جداً ... بل يمكنها ان تقوم بأعمال بسيطة تأجر عليها وتعد دعوة الى الله ( وإن سألتيني فإني أرى كل عمل لوجه الله تعالى يعد دعوي ) لإانت داعية وإن صغرت أعمالك وقلت امكانياتك ..... بشرط الإخلاص .... وهنا نعطيها بعض الطرق للدعوة داخل المنزل .... اولا دعوة الزوج وحسن تربية الأبناء التربية الصالحة ..... ثانيا دعوة الخادمة ان كانت موجودة .... ثالثا دعوة الجارات في الزيارات العادية ..... رابعا طباعة المنشورات وتوزيعها بين النساء في المناسبات وغير المناسبات خامساً شبكة الإنترنت .... تدعو من خلالها وهي جالسة في بيتها وهذه الشبكة بحر واسع لا نهاية له لمن يحسن استخدامه ..... هذه باختصار حلولاً لمن لا تستطيع ترك طريق الدعوة ونحن ندعوها لعدم تركه نعم ولكن بشرط كما قلنا أن توفق بينه وبين بيتها وواجباتها اتجاهه واتجاه زوجها وأبناءها .... هذا رأي في هذا الموضوع وأنا على يقين أن لو قامت كل داعية بما كتب فإنها ستحل مشاكلها بإذن الله تعالى دون تعب أو حيرة أو قلق وحفظكم الله تعالى وجزاكم خير الجزاء .... أختك |
||||
|
|
|
|
#3 | ||||
|
ثمرة يانعة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
موضوع جيد اختىا لحبيبه وحقيقه الدعوه لو تفكرنا بحقيقتها هي اعلاء كلمة لااله الا الله ونشر الدين وتقوية الايمان... طيب...اذا انا لم افعل ذلك داخل اسرتى فأى دعوه ادعيها اهى للخلق نفاق؟؟ بان تدع الداعيه ابنتها وزوجها وتهمل في الحقوق الشرعيه وتذهب لامور ثانويه قد تقصد خيرا وليس كل قاصد خير مصيب الرسول اول مابدأ بدا بعشريته الاقربين كما وصاه ا لله عز وجل والمراه اهم واجباتها صلاح ابنائها وان صلح ابنائها فهي اروع داعيه على الاطلاق فهي تخرج ابناء ينصرون هذا الدين ويحققون ا لعبوديه لله بأختصار ان لم تستطيع المراه ايجاد معادله متوزانه بين عملها كداعيه ومنزلها فالمنزل ثم المنزل ثم المنزل |
||||
|
|
|
|
#4 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
اخية ان موضوع الدعوة الى الله موضوع مهم جدا والداعية تعرف ذلك وخاصة ان الداعيات قليلات جدا ولكن ... ماذا تريد الداعية من دعوتها ؟؟ اظنها تريد وبكل تاكيد رضى الله سبحانه وتعالى ..لذلك فهي تعرف ان دعوتها في بيتها اولا هي ما يرضي ربها قبل دعوتها خارج بيتها فأيهما تفضل ؟ ان كان عملها خالصا لربها لا تشوبه شائبة فستجعل البيت هو المحور الاساسي وان فضلت الدعوة خارج بيتها على حساااااب زوجها واولادها فهذه !!!!! اخواتي لا تعارض ابدا بين الدعوة الى الله وبين الاهتمام بالبيت ولكن هذا يعتمد على تاداعية وعلى حسن تنظيمها وادارتها لبيتها وبهذا تؤدي واجبها على اكمل وجة سواء داخل البيت او خارجه دون افراط ولا تفريط ..... |
||||
|
|
|
|
#5 | |||||
|
محررة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ويبدوا أن أخواتي ( رحيـل و أم المنذر ) تقريبا أنكم تؤيدون خروج المرأة للدعوة وتقولون إذا نظمت وقتها ............... الخ والصراحة أنا ضد ذلك ولا أويده حتى ولو نظمت وقتها .. لأن أصل وقتها بعد زواجها لبيتها ولزوجها .. وما أخذت من وقت فإنه على حساب وقت زوجها وبيتها .. ورأيي نفس رأيي أختي قوية بربي عند قولها ( بأختصار ان لم تستطيع المراه ايجاد معادله متوزانه بين عملها كداعيه ومنزلها فالمنزل ثم المنزل ثم المنزل ) أخواتي .. نحن كنساء ونحن أعلم بأنفسنا .. ننظر الآن إلى واقعنا .. ننظر إلى حال المعلمات أو الموظفات الاتي يخرجن في الصباح ... تجدين وأبصم لك 100 % وكثيرا ما أسمع أن كثير من أزواجهن يشتكون ويتضابقون ويصيبهم الهم والغم .. فزوجته تأتي متعبة مرهقة في الظهر وناسية أولادها وتأتي وتنام .. وإذا قامت في العصر يالله بدأت بالتحضير وانزوت في أحد أركان المنزل وحدها .. وتركت زوجها وأولادها وبيتها وبدأت بالتحضير والاستعداد .. و‘ذا كلمها أحد أطفالها بدأت بالصراخ فيه والعويل .. فنفسيتها لا تحتمل ذلك .. وإذا جاء المغرب بدأت بتصليح العشاء أو تقوم بالخروج لشراء مسلزمات الغد .. ثم تتناول العشاء وتنام .. هذا حال الموظفات في الصباح ................ فكيف إذن والله إذا كانت داعية فتخرج أيضا في آخر النهار مع خروجها في الصباح وتترك أولادها وبنياتها والأهم تترك زوجها .. وهذا بغض النظر أنها تتركهم .. فالمرأة بطبعها رقيقة .. لا تتحمل الخروج والاجهاد والتعب .. لأن الله سبحانه وتعالى خلقها وفطرها لبيتها فقط .. وجعل الخروج للرجل .. المرأة تتأثر ونفسيتها فيها شي من الشفافية والرقة .. فكيف حالتها إذا خرجت صباحا مساء وإذا جاء طفلها يريد ضمة حانية منها . يريد ابتسامة من أمه .. تقابله بعكس ذلك .. وكذلك بالنسبة للرجل .. يريد المرأة التي تكون حورية في بيته .. فإذا جاءإليها في أي وقت فيجدها في أحسن حلة .. ومرتاحة الخ .. ** فهذه فتاة تدرس في المرحلة الثانوية تقول لي : أمي معلمة فو الله ما عمري شفتها تضحك أبد ولا تسولف ولا شي فإذا جاء العصر تعصب علينا ونفسيتها تعبانة ودائما مشغولة وألي يعمل الغداء والعشاء الخادمة !! .. وبعد كل هذا ما أضن أبدا أن توفق المرأة في دعوتها خارج منزلها أبدا .. فإذا كانت المرأة غير موظفة في الصباح .. فلا بأس أن تخرج للدعوة فقط بعد رضا الزوج وعدم التقصير .. الخ ولكن إذا كانت المرأة موظفة في الصباح فتمنع منعا باتا في الخروج للدعوة في آخر النهار ومكوثها وجلوسها في بيتها وأمام زوجها أفضل .. والخلاصة : أنها تخيّر الزوجة .. ما بين التدريس وما بين الدعوة .. وأما تعمل المرأة كلاهما فهذا غلط وأكبر غلط تعمله المرأة .. فهذا ظلم لها ولزوجها ولبيتها وفلذات أكبادها .. فيذهب الزوج إلى أهله ويبدو عليه حلات القلق والتوتر والاجهاد ليتناول الغداء والعشاء ويمكث عندهم وإذا سأل يقول زوجتي تدعو ! .. وأطفالها عند الخادمات يتمنون ويتعطشون اللمسة الحانية يريدون التربية الاسلامية وغيرها الكثير .. فهذه حال البيت المسلم .. كلا والله هذا غلط .. فالبيت السليم هو الذي تشع فيه روح الطمأنينة والسعادة .. والمودة والمحبة ولن يتحقق ذلك أبدا بخروج المرأة .. لأن المرأة المسلمة هي أساس وقلعــــــــــــــة البيت المسلم .. فالقعلة تلك نجدها تتهدم رويدا رويدا كلما كثر خروج المرأة من بيتها .. فراح يتأثر زوجها وبيتها وأولادها وينعكس ذلك على طبائعهم وأخلاقهم ونفسياتهم ويبتعدون عن الحنان والعطف .. الخ وأيضا أنه تهدم المرأة نفسها وتخربها بيديها لأنها راح تتعب وتجهد ولا تتحمل الأعباء .. والدعوة لها أجر عظيم .. نعم ولا أنكر ذلك .. ولكن تلك الدعوة تترك لما يلي : 1 ـ للفتيات اللاتي ليس لديهن مسؤوليات ولم يتزوجن بعد .. فليس لديهن مسؤولية زوج ولا بيت ولا اولاد .. 2 ـ فإذا كانت الزوجة تعش الدعوة فتذهب تدعو ولكن بشرط أن لا تخرج للعمل في الصباح وبهذا تجد الزوجة مضطرة لتلك العمل في الصباح من أجل الدعوة إلى ربها وبذلك ينطبق عليها القول ( من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ) وهي مأجورة على ذلك .. |
|||||
|
|
|
|
#6 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
أختي الحبيبة حورية الدعوة
لم تقرأي ردي جيداً الرد كان طويلاً وهذا من ضمنه فأرجو من أخواتي الداعيات التركيز عليه جيداً بارك الله في أوقاتهن وأعمالهن وكذلك باقي الرد وإن قدر الله لي سأفرد موضوعاً خاصاً بهذه المشكلة ان شاء الله تعالى ومشكلة المرأة الداعية ( واقصد هنا الدعوة خارج البيت ) متشعبة خصوصاً ان كانت الداعية لا تستطيع السيطرة على وقتها وترتيب امورها هنا تقع المشكلة فتجد المرأة نفسها في صراع بين الدعوة الى الله تعالى وبين واجبها كزوجة و أم ..... هنا يجب على المرأة الداعية عندما لا تجد مفر ولا حل لمشكلة تنظيم وقتها وتجد أنها اسهلكت جهدها ولم تجد مفراً منه عليها أن تختار الأهم على المهم .... الأهم هو بيتها وزوجها وأبنائها .... هذا الدور أرى انه أهم من خروجها للدعوة الى الله ( على أهميته ) وخصوصاً بين معشر النساء حيث ان الدعوة والداعيات قليلات على الساحة لو قسناها بالعدد والكم الهائل من بنات حواء ..... مع عصر متجدد ويحتاج للعناصر النسائية الداعية ..... ولكن إن كانت دعوتها خارج المنزل تسبب لها تراجعاً ملحوظاً في دورها كزوجة وأم فعليها حينها أن تتنازل عن الدعوة الى الله ويكفيها طاعة زوجها وحسن تربية أبنائها فلها في ذلك الخير الكثير والأجر العظيم ..... أختك في الله رحيـل |
||||
|
|
|
|
#7 | |||||
|
محررة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ولكن هناك يشكل صراعا كبيرا وشديدا وكما قلتي فتجد المرأة نفسها في صراع بين الدعوة الى الله تعالى وبين واجبها كزوجة و أم ........ ان شاء الله تعالى سوف أرسل هذه الصفحة والموضوع إذا سمحت لي مشرفة المنتدى :) أرسل الصفحة كاملة مع الردود إلى قناة المجد في برنامج الاستشارات بعد ما يكتمل النقاش ويأخذ أياما .. في الأسبوع الماضي طرحوا مشكلة الدعاة في برنامج الاستشارات .. وها أنا أرسل لهم مشكلة الداعيات ان شاء الله ...... شكرا لك أختي رحيل :floer: :floer: :floer: |
|||||
|
|
|
|
#8 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
ولعلك تطلعي على هذا الموضوع أيضاً " فلقد توسعت فيه قليلاً " http://muslm.net/showthread.php?s=&threadid=97795 بارك الله في وقتك وجهدك |
||||
|
|
|
|
#9 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
أخيتي انا لا أؤيد أبدا عمل المرأة خارج بيتها سواء أكان هذا العمل للدعوة أم لغيرها أن كان على حساب زوجها وبيتها واولادها ... فدور المرأة الرئيسي هو بيتها ..هو تربية ابنائها ... هو اخراج جيل يرفع كلمة لا اله الا الله عاليا ..فهذا هو دور المرأة الاساسي في الحياة ... ولكني يا أخيتي قلت ان كانت المرأة تستطيع ان توفق بين البيت وواجباتها الرئيسية في تربية ابنائها والاهتمام بزوجها وبين خروجها للدعوة ونشر العلم الشرعي فلم لا ؟؟؟؟؟ وهو يسير على من يسره الله عليه... أخيتي على الداعية التوازن في كل حياتها والداعية الناجحة هي من توفق بين الاثنين على اكمل وجه لا افراط ولا تفريط ... ولكي كل المحبة والتقدير ... |
||||
|
|
|
|
#10 | |||||
|
محررة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
أختي الحبيبة أم المنذر بارك الله فيك ونحن معك في ( التوازن في كل حياتها والداعية الناجحة هي من توفق بين الاثنين على اكمل وجه لا افراط ولا تفريط ... ) فنحن لا نمانع من خروج الزوجة للدعوة بل ولها أجر عظيم في ذلك كما قالت أختي رحيل إذا نظمت وقتها ولا قصرت في حق بيتها .. فنحن لا نبالغ ونمنعها من الدعوة .. كلا والله .. بل ندعوها في ذلك .. ولكن المشكلة الآن وكثيرا تحصل في هذا الزمان وأعرف قصص كثيرة ومشاكل كبيرة تحصل بسبب واحد وهو محط نقاشنا وكلامنا عنه وهو : أن تكون الزوجة معلمة تقوم بمهة التدريس في الصباح تذهب من الساعة 7 صباحا وتأتي الساعة 1 ظهرا .. وهي متعبة ومجهدة .. ومع أنها معلمة فتخرج أيضا في العصر وبعض الأحيان تأخذ المغرب فتخرج للدعوة ... يعني أغلب وقتها خارج بيتها .. في أول النهار للعمل وللتدرس و آخر النهار للدعوة .. وحتى ولو نظمت الزوجة وقتها وجهدت في ذلك فما راح توفق بين الأثنين أبدا ( التدريس في الصباح والدعوة والخروج في آخر لتهار ) وأما إذا كانت الزوجة متفرغة وليس لديها عمل في الصباح فلا نمانع من خروجها للدعوة أو أنها تشق كلا الطريقين فلا أضن أنه يتحقق السعادة وأن تقوم بأكمل واجباتها عند خروجها صباحا ومساء .. الآن ننظر إلى مشكلات ومصائب كبيرة بسبب خروج المرأة للتدريس في الصباح فكيف إذن إذا كانت تخرج في الصباح والمساء .. يقول أحد الكتاب ( مشكلة الأسرة في عصرنا الحاضر مشكلة خطيرة جداً ، فقد فقدت نتيجة التغيرات الاجتماعية كثيراً من وظائفها التي كانت تقوم بها من ذي قبل . فأدى ذلك إلى تفكك عرى الأسرة ، وانهيار الروابط التي كانت تربطها فيما قبل . ............. ومما لا شبهة فيه أن المرأة مسؤولة عن تهيئة الجو الاجتماعي والنفسي لنشأة الأطفال نشأة سليمة متكاملة . وقد نجم من تخلِّيها عن هذه الوظيفة كثير من المضاعفات السيئة ، وكان من أهمها هو ( انهيار الأسرة ) ، فقد أصبح التقاء المرأة بزوجها وأطفالها التقاءً سريعاً ، وأصبحت الأسرة في نظر الكثيرين أكثر شبهاً بـ ( الفندق ) من دون أن يوجد ذلك الرباط الاجتماعي والنفسي الذي يربط بين أفراد الأسرة ، والذي يدعوهم دائماً إلى وضع مصلحة الأسرة فوق كل اعتبار . إن خروج المرأة من البيت قد أوجب حرمان الطفل من التمتع بحنان أمه ، وذلك لمزاولتها العمل ، وتركه لها أكثر الوقت ، ومن الطبيعي أن تغذيته الاصطناعية وتعهد المربية لشؤونه لا يسد مسدَّ حنان الأم وعطفها . فقد أثبتت التجارب العلمية أن الطفل لا ينمو ولا يترعرع على حليب أمه فحسب ، بل على عطفها وحنانها كذلك . وهذا الغذاء العاطفي لا يقل أهمية عن الغذاء الجسدي في تنمية شخصيته ومن هنا جاءت أفضلية التغذية الطبيعية من ثدي الأم على التغذية الاصطناعية ، ففي الأولى يتمتع الطفل بأمرين هما الغذاء والحنان ، وأما التغذية الاصطناعية فإنها تخلو غالباً من شعور الطفل بحنان أمه ... الخ ) ونحن لا نمانع من خروج المرأة للعمل فهذا يعود على حسب ظروفهما الخاصة ولكن نحن نتكلم وكما وضحت سابقا خروج المرأة في اليوم ( التدريس في الصباح والدعوة والخروج في آخر لتهار ) وتقبلوا مني كل المحبة |
|||||
|
|
|
|
#11 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الله المستعان ..... بالفعل موضوع مهم جدا ، أعلم أن أن هناك سلبيات تركتها بعض الأخوات الداعيات إلى الله ، لكن هذا لا يجعلنا إن شاء الله أن نجحد كل جهد بذل في سبيل الله .. وأنا معكِ أختنا المباركة فما أراه منذ أعوام مضت لا يمكن السكوت عليه بل تكلمت فيه وكان آخر ذلك قبل يومين في مناسبة لنا سألتني إحدى الأخوات عن معنى [ وقرن في بيوتكن ] ، وألمح في عينها أنها تريد عذرا للخروج من بيتها فوجدتها فرصة أثير فيها هذا الموضوع ، لكن بادرتني بسؤال فإن كان خروج المرأة للضرورة فهل زيارتي لجارتي كشرب فنجان من الشاي أو القهوة يخالف أمر الله عز وجل ، خصوصا أني نبهت على الضرورة التي من أجلها تخرج حيث أن الأصل أن تقر في منزلها ولا تخرج إلا للضرورة ومن تلك الضرورات خروجها للدعوة من أجل رفع الجهل عن أخواتنا في الإسلام من أجل نشر تعاليم الإسلام الصحيحة وتصحيح المفاهيم المغلوطة ، فيعز علي مثلا حينما أدخل مصلى وأجد أخت لا تعرف كيف تصلي أو تؤدي الصلاة بجهل وتقع في أخطاء جسيمة ، لكن هل على المرأة الداعية أن تخرج كل يوم ، فإن كانت فاعلة فهي داعية في بيتها قبل كل شيء ، و الداعيات الآن أصبحن كثر يعني بالإمكان سد الثغرات لو كان هناك تنظيم كتحديد يوم في الأسبوع للدرس الرئيسي ، فلا تخرج كل يوم بحجة الدعوة وكأنها تقول ليس هناك داعية غيري . إلا إن كانت عاملة في قطاع التعليم فهذه تستثنى . أختم قولي بأنه لا إفراط ولا تفريط بل نسدد ونقارب وبهذا نبلغ ما نرتجي ، وأسأل الله أن ييسر لنا أمر الدعوة بما يرضيه عنا من غير مأثم ولا مغرم . جزاكِ الله خيرا حورية الدعوة . |
||||
|
|
|
|
#12 | ||||
|
بذرة
|
وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ !! |
||||
|
|
|
|
#13 | ||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
اخيتي الغالية حورية الدعوة.. لا شك ولانزاع في ان الاصل في الدين هو مكوث المرأة في منزلها على ما استدل به من الايات وان الواجب على المرأة هو طاعة الزوج والعناية بالابناء والقيام بشؤون المنزل على النحو الاكمل وبذل الجهد المضاعف لإخراج نماذج بطولية فاخرة للمجتمع الاسلامي لا سيما ماغدت اليه احوال المسلمين في هذا العصر نسأل الله ان يرفع عن الامة ما حل بها.. ولكن ياغاليتي اسألك بالله ان اقتصرت الدعوة على الخادمة والجارات ووسائل الاتصال عبر الشبكة فمن لتلك الشريحة التي لا يكاد يحيط بها ولو حتى من يواظب على الصلوات الخمس؟ وهل عدد الداعيات في زمننا هذا كفيل بأن يجعل مجهود كل داعية مقتصر على الجارات والاهل؟؟ وهل يبلغ من الجارات او القريبات من يمثلن ولو ربع المجتمع النسوي؟؟ ومَن للبيوت التي لم التي لم يطرق ابوابها الاتصال عبر الشبكة.. وهل كل من هو مراسل خلف الشاشة مستعد لقراءة ما ينشر من الدعوة.. نسأل الله ان يرحم تقصيرنا.. ياعزيزتي ان الدعوة هم كبير وشغل شاغل وقد يزيد في بعض الاحوال فضلا ووجوبا على غيره من الواجبات.. خاصة اذا انتشرت الفتن وخاض الناس في سبل الفساد والبد والخنا.. كيف بأبي بكر الصديق وقد ترك اهله بلا مال ولا عائل عندما هاجر مع رسول الله غير مخلف وراءه ما يعين اهل بيته على نوائب الدهر وقد دفع بماله كله للدعوة الى دين الله ورفع راية التوحيد.. أليست النفقة بواجبة على الزوجة وعلى الاولاد؟؟ بل ان حق الولاية يسقط عن الزوج ان لم ينفق على زوجته.. ولكن رسول الله لم ينكر عليه ذلك فقد ترك لاهله الله ورسوله.. انا لست من المؤيدات لهذا النوع من الداعيات التي وصفتيهن، فليست كل من اخطأت في مسيرة الدعوة تعد كقاعدة يستند عليها في وصف حال بيوت الداعيات.. فالمفهوم الخاطيء للدعوة ليس هو العين التي نرى بها الواقع العام.. تستطيع الداعية ان تجعل يومين اوثلاث للخروج للدعوة بموافقة من الزوج مع تكديس الجهد لتعويض الابناء عن غيابها تلك السويعات.. ولا ننسى ان الدعاء هو الحبل الذي لا غنى للداعية عنه.. فمن تدعو الله في سجودها ان يبارك لها في دينها ووقتها وزوجها واولادها ويرزقها الهدى الى الرشاد والصواب وتتضرع الى الله فإن الله لن يخذلها ابدا بل سيريها الحق حقا ويريها الحق حقا ويرزقها اتباعه ويريها الباطل باطلا ويرزقها اجتنابه.. ياغاليتي.. والله اننا لمقصرون في حق ديننا..ومقصرون ومقصرون ومقصرون نسأل الله ان يغفر لنا.. ان مكثت كل داعية في بيتها فأين جنود الله المسخرين للدعوة اليه ؟؟ اين من يشحذ الهمم ويصحح العقائد وينكر البدع ويخاطب القلوب ويخفف هموم المعاصي والذنوب..وكيف يكون سيكون القبض على الدين كالقبض على جمر من نار ان لم تؤذى الداعية في نفسها وفي اهل بيتها وتصبر وتصابر وتجد المشقة وتدعو.. كيف كان حال الدعاة من قبل؟؟ هل كانو منعمين مسترخين يؤدون حقوق اهليهم واقوامهم ويقولون نحن نؤدي ما اوجب الله علينا؟؟ صدقيني ياعزيزتي الامر اعظم واجل.. من يحمل هذا الدين ومن يحمل همه ومن يزرع في قلوب الابناء ان كونو دعاة الى الله وابذلو في سبيل ذلك الغالي والنفيس.. فمن جمعت بين الواجب للزوج والاولاد وبين الواجب للدعوة لنصرة هذا الدين العظيم فطوبى لها وحري بها ان يسكنها الله فسيح جناته اسأل الله ان يحفظك ويجزيك عنا خير الجزاء على هذا الطرح اختك.. ام خالد لا تنسي ان الدعاء هو اساس كل شيء *^*والله ليتمن الله هذا الأمر ولكن تستعجلون*^*
*^*سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*^* |
||||
|
|
|
|
#14 | |||||
|
محررة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
أم أسيد أم السيف المسلول جزاكم الله خيرا وكثر الله من أمثالكم على ابداء آرائكم تجاه هذا الموضوع .. وطبعا لكل فتاة لها وجة نظر خاصة في الموضوع .. وتعليق على ما طرحتم وآرائكم تجاه القضية .. فأقول : ما أحسن أنه عندما تطرح قضية ينظر إليها بنظرة فيها شي من الحكمة وربطها بالواقع الذي نعيشه نحن .. فمعروف أن عصرنا هذا يحتلف عن عصر أجدادنا وعصر أجدادنا يختلف عن عصر أهل السلف الصالح وأهل السلف الصالح يختلف عن عصر الصحابة وهكذا .. تدور الأيام .. وتمر السنين .. ويختلف معها كل شي يتعلق بالإنسان .. وكما قاتي أم السيف المسلول فنحن النساء بحاجة شديدة جدا إلى لداعيات في هذا العصر عصر الفتن وعصر المغريات والشهوات يذكرون وينصحون بالله .. ولكن هذا لا يعني أننا ندعو كل زوجة إلى خروجها ودعوتها لبنات جنسها وتغيبها عن بيتها وزوجها وأولادها .. ونحن لا نبالغ ولا نمنع من المرأة أو بالمعنى الأصح الزوجة نمنعها من الدعوة خارج بيتها بل نشجعها وندعوها ونحثها .. وبالمقابل يجب علينا أن ننبها إلى أمور يجب أن تتحلى بها كل داعية من قبل أن تنطلق في مجال الدعوة ... وكما ذكرت سابقا .. ولكن تلك الدعوة تترك لما يلي : 1 ـ للفتيات اللاتي ليس لديهن مسؤوليات ولم يتزوجن بعد .. فليس لديهن مسؤولية زوج ولا بيت ولا اولاد .. 2 ـ فإذا كانت الزوجة تعش الدعوة فتذهب تدعو ولكن بشرط أن لا تخرج للعمل في الصباح وبهذا تجد الزوجة مضطرة لتلك العمل في الصباح من أجل الدعوة إلى ربها وبذلك ينطبق عليها القول ( من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ) وهي مأجورة على ذلك .. 3 ـ وإذا نظرنا إلى واقعنا فنجد داعيات جزاهن الله خيرا ومتزوجات ولكنهم يقدر من الله كتب لهن أصبحن الزوجة الثانية ولذلك نجد عندهن من الوقت ما لم نجدها عند من تكون الزوجة الوحيدة .. فمستحيل أن توفق الزوجة بين العمل في الصباح والدعوة في خارج النهار .. وربما تقول بعض الأخوات ( ل ما نخرج للدعوة إلا يومين أو ثلاثة في الأسبوع ) فأقول لهذه الأخت : هذا خطأ كبير ولا توفق الزوجة أبدا أبدا بين العمل في الصباح والدعوة في آخر النهار وحتى ولو كانت الدعوة يومين أو ثلاثة .. فنحن إذا تكلمنا مثلا عن خروج المرأة للعمل أو الدعوة فيجب علينا أن لا ننسى الجوانب الأخرى المتعلقة بخروجها .. فهنام خروج المرأة العادية كخروجها لأهلها وأهل الزوج وخروجها للعزيمة أو خروجها للترفيه مع أولادها ....... الخ فأعرف بنات متزوجات ولهمن عيال فأغلبهن يستحلفنني بالله أني ما أجلس في بيتي إلا يوم واحد في الأسبوع .. وهؤلاء الفتيات فقط يخرجن للعمل في الصباح .. بعيدات كل البعد عن الدعوة .. فننظر الآن إلى واقعنا .. مثلا في الأسبوع الواحد .. نجد الزوجة مثلا كل صباح راح تخرج للعمل وهذه هي طريقتها .. وإذا جاء العصر راح تنزوي وتبدأ بالتحضير وكذا وهي بعيدة كل البعد عن زوجها وأولادها .. الخ وإليكم بعض أقوال هؤلاء النساء : ففي يوم السبت موعد زيارة أهلها فإذا قامت العصر أو المغرب راح تزور أهلها ويوم الأحد تخرج وتزور أهل زوجها وهذا موعدهم ويوم الأثنين تبقى في البيت ويوم الثلاثاء موعد اجتماع أخوانها واحت تزور أهلها وتترك بيتها ويوم الأربعاء زوجها عنده عزيمة أو زوجها راح يخرج ويذهب بزوجته ‘لى أهله أو أهلها ويوم الخميس غالبا غالبا ما تخرج الزوجة للترفيه .. وبعض الأيام راح تخرج لموعد اجتماع المدرسات وهكذا .......... هذا غير خروجها لشراء مستلزماتها الخاصة ........... الآن صورت لكم معانات بعض الزوجات وهن ما يخرجن للدعوة .. فكيف والله إذا زادت الزوجة على هذه الأشغال وراحت تخرج من بيتها زيادة للدعوة .. فيعني هذا ألا تجلس في المنزل أبدا .. وراح تضيع حقوق زوجها وأولادها وبيتها وهي ما تشعر بذلك ....... انظروا الآن واسألوا كل زوجة تعمل في الصباح عن حالتهم وعم مدى الأيام التي تبقى فيها بالبيت .. فهذه امرأة ( م 0ع ) تعمل مدرسة وتقول لي أني ما أجلس في المنزل إلا يوم واحد أو يومين فقط في الأسبوع .. لأن هناك أشغال تتعلق بتدريسي وخروج لبيت أهلي ولأهل زوجي وهكذا وتقول ( م 0ن ) وهي معلمة أيضا تقول جلوسنا في المنزل قليلا جدا ... فيا أخواتي فنحن نحترم آرائكم ووجهة نظرتكم تجاه القضية .. ولكن فقط أتمنى منكم أن تسألوا وتناقشوا بعض النساء اللاتي يقمن بالخروج للعمل في الصباح وتناقشونهن وأن تنظروا إلى حال أولادهم وأزواجهم .. فتنظرون العجب العجاب .. وعندي من القصص والقضايا اللاتي أشاهدهن بعيني من جراء خروجها للعمل فكيف إذن إذا خرجت للدعوة .. وهذا لا يعني أن ننسى خروجها أيضا للزيارات والترفيه ولا ننسى خروج زوجها وغيره الكثير ......... |
|||||
|
|
|
|
#15 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته جزاك الله خير أختي حورية الدعوة على طرح هذا الموضوع .. إن من خلال ما تكرر لي في هذا الموضوع هو أنه يصعب على المرأة العاملة العمل في مجال الدعوة لله إلى جانب عملها كمعلمة أو موظفة ، و لكني يا أختي أقول بأن كل مسلم يجب أن يكون داعية ، سواء كان قاعدا في بيته أم سائرا بين الناس ، عاملا في وظيفة أو طالبا للعلم ، إن الدعوة لله هي من دواعي محبة الله للعبد ، و الدعوة تكون في أبسط الأمور و أعظمها ، متمثلة بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر .. لذلك أقول بأنه لا حجة للمرأة العاملة بأن تترك الدعوة ، بل هي فرصة كبيرة لها بأن تدعو و تعمل في آن واحد ، و أن تستغل وجودها في أوساط العمل بالدعوة ، فكم من معلمة نجدها تستغل كل الفرص للدعوة ، ففي بداية العام الدراسي تجدينها تفتتح دروسها بالنصح و التوجيه و في الإذاعة المدرسة لها برنامج دعوي ، و الفسحة لها درس في المصلى ، و وقت الصلاة تؤم بالطالبات و المعلمات ، فهي بامكانها أن تقوم بعملها و بدعوتها في آن واحد .. كذلك في الجامعة و هو المجال الخصب للعمل الدعوي ، نجد من كان همها الدعوة لا تتوانى عن عمل حلقات العلم في المصلى و لا عن التوزيعات الدعوية ، و هي في الجامعة و في وقت الدوام العادي .. أتمنى أن تكون فكرتي قد اتضحت ، بأن الدعوة ليست بالشرط أن تكون في مكان محدد ، بل كل يستغل الوسط الذي يسري فيه و بقدر استطاعته .. أما عن من لها القدرة على الدعوة في الأوقات الأخرى فلها أن أفعل بدون اهمال لبيتها و أبناءها ، فهذا قدوتنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم كان يؤسس دولة خضعت لها الملوك إلا أنه كان أعرف الناس بحق أهله عليه ( خيركم خيركم لأهله و أنا خيركم لأهلي ) . أما الأمر الأخير و هو تقصير اخواتنا الداعيات في الدعوة بعذر أم بغير عذر ، و وقوع الحمل على فرد فيظل الاتكال على أخت واحدة تسد كل ثغرة و لكنها في الحقيقة تأخذ من حقوق أهلها لتعطي ، و كله بسبب تواكل بعض الأخوات سامحهن الله .. فهذه دعوة لكن أخواتي بأن تقاربن الصفوف و تسددن الثغرات كل قدر استطاعتها .. فإن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي ![]() |
||||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| أريد آرائكن في قضية هامة ألا وهي قضية ارتفاع أسعار السلع في رمضان | آيات | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 12 | 13 Sep 2007 12:53 PM |
| هل نحن حقا مليار و نصف مسلم؟؟؟؟قضية للنقاش | سنية و أفتخر | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 4 | 22 Jun 2007 12:22 PM |
| قضية امرأة...((موضوع للنقاش)).. | ابنة الصديق | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 13 | 09 Sep 2006 10:42 AM |
| الصراع بين الإسلام والتغريب فى قضية المرأة | ام وائل | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 5 | 19 May 2004 07:09 AM |