|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
محررة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
كي ننتمي لوجوهنا ... نقطة اللا عودة
<b><span style='color:darkblue'>هذه القصة ليست ضرباً من الخيال، ولكنها قصة واقعية لعل في أبعادها وقفة نقف بها مع أنفسنا فبطلها قريب ليس ببعيد... فقد كان هذا الرجل مريضاً بمرض لم يُعرف له علاج لأكثر من عشر سنوات، فكلما جلس في مكان قال له الناس: "رائحتك كريهة"... ألا تستحم؟! فبرغم أنه يتردد على الحمام عدة مرات، ويغتسل بأغلى العطور.. إلاّ أن هذه الوسائل لم تُجْدِ معه شيئاً، فلا يكاد يخرج إلى الناس حتى يتحول إلى نتن يهرب منه الصديق قبل العدو.. فتردد على الأطباء ليفحص الأنف والجيوب والحلق والأسنان واللثة، والأمعاء.. وكانت النتيجة: لا مرض ولا سبب عضوياً لهذه الرائحة الكريهة. وشاء الله أن يذهب في رحلة عمل مع رجل صالح فحكى له حكايته فقال له ذلك الرجل الصالح: - هذه ليست رائحة جسدك.. ولكن رائحة أعمالك؛ فتعجب صاحبنا قائلاً: وهل للأعمال رائحة؟!!! فقال له الرجل: يبدو أن الله أحبك وأراد لك الخير، وأحب أن يمهّد لك الطريق للتوبة. فقال له: والله إن حياتي مليئة بكل شيء، فأنا أختلس وأزني وأسكر وآكل الربا وأقارف المنكرات. فقال الرجل: أرأيت.. فهذه رائحة أعمالك. فقال له: ولكن ما الحل؟! قال الرجل: الحل واضح، أن تصلح أعمالك وتتوب إلى الله توبة نصوحى. ولأن الله تعالى إذا أراد شيئاً هيأ له أسبابه ويسّر طريقه، فقد تاب الرجل حقاً وأقلع عن كل المنكرات.. ولكن بقيت الرائحة كما هي.. فعاد إلى صاحبه: مرة أخرى ولكن في هذه المرة يبكي إليه فقال له صاحبه: لقد أصلحت أعمالك الحاضرة.. أما أعمالك الماضية فقد أصابت منك مقتلاً... ولا خلاص إلا بمغفرة. فقال له: وكيف السبيل إلى المغفرة. فقال له: نعم لقد أقلعت عن المعاصي، ولكن لا بد من الندم على ما فات وعلى ما فرّطت في سالف الوقت. ثم اعلم أن الحسنات يُذهبن السيئات فتصدق وحج البيت حجاً مبروراً فالحج يخرج صاحبه من الذنوب كيوم ولدته أمه، واسجد لله.. وابكِ خطيئتك. ... وتصدق الرجل وخرج إلى الحج وبكى أياماً مضت وسنين خلت... وظل حاله على ما هو عليه تعافه حتى الهوام.. فخلد إلى نفسه يعاتبها تارة ويحاسبها أخرى حتى غشيته حالة من الانكسار لله والتذلل له والندم على حياته. فأجهش بالبكاء حتى لا يكاد يُعرف صوته فجاءه صديقه قائلاً: هل تبكي على خطيئتك ومعصيتك، أم إنك تبكي القدر وتتهم العدالة الإلهية في حظك؟.. فهل ترى أن الله كان عادلاً في حقك؟! فقال له: لا أفهم ما تقول؟ فقال الرجل: إن عدل الله أصبح محل شبهة عندك.. فقلبت الموازين فجعلت الله مذنباً وتصورت نفسك بريئاً.. وبهذا كنت تزيد إلى الذنوب ذنوباً، في الوقت الذي ظننت فيه أنك تحسن العمل. فقال له: ولكني أشعر أني مظلوم!!! فقال الرجل: لو اطلعت على الغيب لوجدت نفسك تستحق عذاباً أكبر، ولعرفت أن الله الذي ابتلاك رحيم لطيف بك... ولكنك اعترضت على ما تجهل واتهمت ربك بالظلم.. فاستغفر وطهر قلبك وأسلم وجهك.. فإنك بالرغم من صلاتك وصومك وتوبتك وحجك لم تُسلم بعد. فقال له: كيف.. ألستُ مسلماً؟! فقال الرجل: نعم، الإسلام هو الاستسلام قبل كل شيء... ولا يكون ذلك إلا بالقبول وعدم الاعتراض والاسترسال لله في مقاديره، وعندما يستوي عندك المنع والعطاء، وعندما ترى حكمة الله ورحمته في منعه كما تراها في عطائه، فلا تغترّ بنعمة، ولا تعترض على حرمان.. فعدل الله واحد في جميع الأحوال... عندها قل "لا إله إلا الله".. ثم استقم.. فقال له: ولكني أقول "لا إله إلا الله"... في كل وقت. فقال الرجل: نعم، تقولها بلسانك.. ولا تقولها بقلبك ولا تقولها بموقفك وعملك. فقال له: كيف؟! فقال الرجل: إنك تناقش الله وكأنك إلاه مثله، وتحاسبه وكأنك نِدّ له فتقول: استغفرت فلم تغفر لي. سجدت فلم ترحمني... بكيت فلم.. ... صليت فلم.. حججت فلم.. ثم أخذ صاحبه بيده وقال: يا أخي هذا ليس توحيداً.. التوحيد أن تكون إرادة الله هي عين ما تهوى، وفعله عين ما تحب... التوحيد هي أن تقول: نعم لهذا الدين وتصدع بما تؤمر ... وتُعرض عن المشركين.. لأن "لا إله إلا الله" تعني أنه هو الوجود.. وأنت العدم، فلا عادل ولا رحيم ولا حق سواه... عندها، عندها فقط يسجد قلبك قبل جسدك ويحمد فؤادك قبل لسانك.. عندها فقط الزم....... الآن وقد عرفت فالزم وقل "لا إله إله الله".. ثم استقم. فبكى الرجل ثم بكى ثم بكى ثم بكى... وقال: "لا إله إلا الله" فتضوّع الياسمين... وانتشر العطر وملأ العبير الأجواء.. وتلفت الناس وقالوا: مَن هناك ؟ مَنْ ذلك الملَك؟ فقال الرجل: بل هو رجل عرف الله... مازن الشمري المصدر من أحد المجلات الاسلامية </span> </b>
![]() ( عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس ، نجد أن هناك خيرا كثيرا ، قد لا تراه العين أول وهله .. شي من العطف على أخطائهم ، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية غير المتصنعه بإهتماماتهم وهمومهم ، ثم ينكشف النبع الخير في نفوسهم ) قالوا بكيت على فراق أحبةٍ http://www.janazh.com/janazh/modules...ails&linkid=80 قال ربنا الحبيب جل جلاله ﴿ وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا﴾ النور: 55 >> صـــور مؤثـــــرة لحســـن الخاتمـــــة http://www.muslmh.com/vb/t79792.html - موقعي - قريبا بإذن الله تعالى لا تنسونا من صالح دعائكم |
|||||
|
|
|
|
|
#2 | ||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
جزاكِ الله خيراً. وقال محمد بن واسع: لو كان للذنوب رائحة ما قدر أحد أن يجلس إليّ!!!. لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين. اللهم اغفر لنا وارحمنا وتجاوز عنا. ----- حبّذا لو لم يتمّ إدراج الصورة لعدم الحاجة إليها. [poet font="Arabic Transparent,14,indigo,bold ,normal" bkcolor="darkblue" bkimage="http://www.muslm.biz//backgrounds/33.gif" border="داخلي,4,indigo" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"] فليسَ من العجَبِ سموّ أنثى = على رجلٍ ترجّلهُ الثيابُ نساءٌ غيرَ أنّ لهنّ نفْـساً = إذا همّـت تسهّلتِ الصّعابُ فإن تلقَ البحارَ تكُن سفيناً = و إن تردِ السما فهي الشّهابُ ضِعافٌ غير أنّ لهنّ رأياً = يسدّدهُ إلى القصدِ الصّوابُ [/poet] saaid.net/tabeeb~*¤ô§ô¤*~muslimdr.com |
||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||
|
محررة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وفعلا الشخص ممكن نعرف من سيماته أنه عاصي أو لا يصلي فيتضح ذلك كثيرا وحتى المؤمن يتضح لنا بطهارة قلبه وحسن أخلاقه قال الله تعالى ( سيماهم في وجوههم ) وأتمنى من الأخوات أن يزودونا بالأدلة والمواقف والشواهد من الأحاديث فيما يتعلق بالموضوع حتى يتم الاستفادة لنا جميعا .. مثل ما ذكرت لنا أختنا الطبيبة الداعية ( وقال محمد بن واسع: لو كان للذنوب رائحة ما قدر أحد أن يجلس إليّ!!!. ) وشكرا لكم .. والصورة يعلم الله تعالى أني ما وضعتها إلا لجمال الموضوع وروعته حتى يثير القارئ للقراءة والاستفادة منها حقا .. وأحرص أن تكون الصورة لشخص مستقيم غير حالق الشعر وغير ذلك .. نجد الآن المجلات الاسلامية مثل مجلة الأسرة ومجلة مساء وغيرها يحاولون شد انتباه القراء بالصور حتى يقرأون ويستفيدون منها حقا ولجمال الاخراج واثارة انتباههم .. والله من وراء القصد .. فإذا كنت مخطأة في ذلك فأخبروني ما أنا والله إلا لمجتهدة ولا يخلو الانسان من الخطأ وجزاكم الله خيرا وكثر الله من أمثالكم .. |
|||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
إنّما قصدت أنها لو كانت معبّرة عن الموضوع ولم تكن لكاتب الموضوع لكان أولى. كلّنا أخوات يعاضد بعضنا بعضاً. مرّة أخرى اختيارٌ موفّق، ثبتَ أجركِ بإذن الله. |
||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
و للأسف هذا حال الكثير اليوم ، يعمل العمل و ينتظر ثماره في نفس اللحظة و إن أصابه مكروه ظن بالله ظن السوء و بأنه مظلوم و ما إلى ذلك من ظنون و نسي أن الله يحب عباده و لا يرضى لهم الا الخير و الصلاح و جزاك الله خير أختي الطبيبة الداعية على هذه الاضافات .. ![]() |
||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||
|
محررة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وكلامك صحيح والله في محله لوكانت الصورة معبرة لكان أفضل لكن ان شاء الله في المواضيع الأخرى لأن هذا الموضوع خلاص وضعناه وانتهى .. لك كل المحبة والتقدير أختي الطبيبةالداعية .. حياك الله أختي أم أسامه وفعلا هذه مشكلة تقع في كثير الناس وهو الاستعجال سواء في الدعوة أو أي مجالات كثيرة .. ينتظرون ثمار دعوتهم .. ولما كانت العجلة والاستعجال من طبيعة الإنسان بشهادة خالقه وصانعه، ومدبر أمره: ( وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا ) ( خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ) فإن الإسلام ينظر إلى الاستعجال نظرة عدالة وإنصاف، فلا يحمده بالمرة ، ولا يذمه بالمرَّة ، وإنما يحمد بعضه، ويذم البعض الآخر http://links.islammemo.cc/dros/one_news.asp?IDnews=111 يجب على المسلم أن يؤدي ما عليه من واجبات والدعوة إلى ربه وربما لا ينظر ثمار دعوته إلا بعد سنوات لكنه ما ينسى أن جهوده لا تضيع أبدا وسبقى عمله أمام رب السموات والأرض وسيجازيه عز وجل عن كل كبيرة وصغيرة يعملها لوجهه عز وجه .. ونسأل الله تعالى الاخلاص في العمل يارب العالمين .. |
|||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||
|
ثمرة يانعة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بارك الله فيك وجزاك مغفرة من الله ورضوان ليعلم أخواتي أن للذنب ضريبة عظيمة في الدنيا قبل الآخرة وإن تاب العبد واستغفر ألا وهي حرقة ذلك الذنب وبقاء شؤمه ولو لفترة من الزمن حتى يذوق ذلك ثمن ماقترفت يداه ولكن ليس معنى هذا أن الله لن يغفر له .. بالطبع لا فالله سبحانه يغفر الذنوب جميعا ولكن ليحتمل ذلك العبد ضريبة تلك المعاصي التي طالما بارز الله بها واستخفى من العباد وجاهر بها رب العباد اللهم إن رحمتك أوسع منذنوبنا ورحمتك أرجى عندنا من أعمالنا لاريب أن عيش المشتاق منغص حتى يلقى محبوبه فهناك تقر عينه وكذلك يزهد في الخلق غاية التزهيد لأن صاحبه طالب الأنس بالله والقرب منه فهو أزهد شئ في الخلق إلا من أعانه على هذا المطلوب منهم وأوصله إليه فهو أحب خلق الله إليه ولايأنس من الخلق بغيره ولايسكن إلى سواه فعليك بطلب هذا الرفيق جهدك ,فإن لم تظفر به ,فاتخذ الله صاحبا ودع الناس كلهم جانبا |
||||
|
|
|
|
|
#8 | |||||
|
محررة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|||||
|
|
|
|
|
#9 | ||||
|
ثمرة يانعة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزاك الله خيرا اختى حورية الدعوة وارجو ان يكون مثل هذا الرجل عبرة وعظه لغيره ممن سلكوا طريق الفاحشه والمعاصي ومن كان مع الله كان الله معه
|
||||
|
|
|
|
|
#10 | |||||
|
محررة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|||||
|
|
|
|
|
#11 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
ليت الذى بينى وبينك عامر * وبينى وبين العالمين خراب |
|||||
|
|
|
|
|
#12 | |||||
|
محررة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
شكرا لك .. |
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| وما تسونامي عنك ببعيد يا جــدة | داعية بإذن الله | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 6 | 05 Dec 2009 02:28 AM |
| تتعدد أسباب الهالات السوداء حول العين | البسـمة | ~ لمسات عالمك الخاص ~ | 7 | 01 Nov 2008 10:23 AM |
| ضدان ((قصة واقعية )) بطلها الدكتور ::عبد الرحمن العشماوي و......... | اليمامة | بـَـــوْح الـْــحـُـروف | 26 | 17 Oct 2008 04:58 PM |
| انتبهى رائحتك | hananhanan | أنــــتِ وَ الأُسـْــــــرَة | 5 | 06 Jan 2007 02:01 PM |
| وما حادث العبّارة المصرية منا ببعيد!! | دمعة إيمانية | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 1 | 15 Feb 2006 10:26 PM |