|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ التَوْبـَـة ~ المواعظُ ~ التذكرةُ ~ الدعوة إلى الله ~معاً على طريقِ الدعوةِ حيث انشراح الصدر وطريق النجاة بإذن الله ~
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
بذرة
|
( وَنُنَـزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ )
بسم الله الرحمن الرحيم ![]() الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم ... فقد اقتضت حكمة الله عز وجل أن يخلق الإنسان في كبد وتعب ونصب, وأن يجعل الدنيا دار عناء تكفيرا لذنوب المؤمنين ورفعة لدرجاتهم وعذابا للكافرين وتنبيها للناس أجمعين كي لا يركنوا إلى الدنيا ويطمئنوا إليها بل يتطلعوا و يتشوقوا إلى دار يحيا أهلها فلا يموتون أبداً ويصحون فلا يسقمون أبدا ويشبون فلا يهرمون أبدا وينعمون فلا يبأسون أبدا . و إن من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم, وتمحيصاً لذنوبهم, وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم قال تعالي : ( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) سورة الأنبياء(35) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. رواه الترمذي وقال حديث حسن. وأكمل الناس إيمانا أشدهم ابتلاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. أخرجه الإمام أحمد وغيره واقتضت حكمة الله اختصاص المؤمن غالباً بنزول البلاء تعجيلاً لعقوبته في الدنيا أو رفعاً لمنزلته أما الكافر والمنافق فيعافى ويصرف عنه البلاء. وتؤخر عقوبته في الآخرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد" رواه مسلم. والبلاء له صور كثيرة: بلاء في الأهل وفى المال وفى الولد, وفى الدين, وأعظمها ما يبتلى به العبد في دينه. وقد جمع للنبي كثير من أنواع البلاء فابتلى في أهله, وماله, وولده, ودينه فصبر واحتسب وأحسن الظن بربه ورضي بحكمه وامتثل الشرع ولم يتجاوز حدوده فصار بحق قدوة يحتذي به لكل مبتلى . ![]() والواجب على العبد حين وقوع البلاء عدة أمور: ![]() (1) أن يتيقن أن هذا من عند الله فيسلم الأمر له. (2) أن يلتزم الشرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخط ولا يسب الدهر. (3) أن يتعاطى الأسباب النافعة لد فع البلاء. (4) أن يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث من الذنوب. • ومما يؤسف له أن بعض المسلمين ممن ضعف إيمانه إذا نزل به البلاء تسخط و سب الدهر , ولام خالقه في أفعاله وغابت عنه حكمة الله في قدره واغتر بحسن فعله فوقع في بلاء شر مما نزل به وارتكب جرماً عظيماً. ![]() • وهناك معاني ولطائف إذا تأمل فيها العبد هان عليه البلاء وصبر وآثر العاقبة الحسنة وأبصر الوعد والثواب الجزيل : ![]() أولاً: أن يعلم أن هذا البلاء مكتوب عليه لا محيد عن وقوعه واللائق به أن يتكيف مع هذا الظرف ويتعامل بما يتناسب معه. ثانياً: أن يعلم أن كثيراً من الخلق مبتلى بنوع من البلاء كل بحسبه و لا يكاد يسلم أحد فالمصيبة عامة , ومن نظر في مصيبة غيره هانت عليه مصيبته. ثالثاً: أن يذكر مصاب الأمة الإسلامية العظيم بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي انقطع به الوحي وعمت به الفتنه وتفرق بها الأصحاب " كل مصيبة بعدك جلل يا رسول الله " رابعاً: إن يعلم ما أعد الله لمن صبر في البلاء أول وهلة من الثواب العظيم قال رسول الله " إنما الصبر عند المصيبة الأولى " خامساً: أنه ربما ابتلاه الله بهذه المصيبة دفعاً لشر وبلاء أعظم مما ابتلاه به , فاختار الله له المصيبة الصغرى وهذا معنى لطيف. سادساً: أنه فتح له باب عظيم من أبواب العبادة من الصبر والرجاء, وانتظار الفرج فكل ذلك عبادة. سابعاً:أنه ربما يكون مقصر وليس له كبير عمل فأراد الله أن يرفع منزلته و يكون هذا العمل من أرجى أعماله في دخول الجنة. ثامناً: قد يكون غافلا معرضاً عن ذكر الله مفرطاً في جنب الله مغتراً بزخرف الدنيا , فأراد الله قصره عن ذلك وإيقاظه من غفلته ورجوعه إلى الرشد. فإذا استشعر العبد هذه المعاني واللطائف انقلب البلاء في حقه الى نعمة وفتح له باب المناجاة ولذة العبادة , وقوة الاتصال بربه والرجاء وحسن الظن بالله وغير ذلك من أعمال القلوب ومقامات العبادة ما تعجز العبارة عن وصفة. قال وهب بن منبه: لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة ويعد الرخاء مصيبة، وذلك أن صاحب البلاء ينتظر الرخاء وصاحب الرخاء ينتظر البلاء و قال رسول الله (: يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقارض ) رواه الترمذي ![]() ومن الأمور التي تخفف البلاء على المبتلى وتسكن الحزن وترفع الهم وتربط على القلب: ![]() (1) الدعاء: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه، ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة. (2) الصلاة: فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة رواه أحمد. (3) الصدقة" وفى الأثر "داوو مرضاكم بالصدقة" (4) تلاوة القرآن: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين"ا الإسراء (82) (5) الدعاء المأثور: [وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ] وما استرجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها. ![]() ولقد صارت الرقية الشرعية من الأمور التي غفل عنها بعض الناس بل وربما لم تخطر لهم على بال وقد أضحت عندهم كأنها خرافة لكن المؤمنون حقاًَ يوقنون بأن الرقى الشرعية جليلة القدر, عظيمة النفع, يستشفى بها من الأمراض جميعها , الحسية منها والمعنوية, ولذلك رأى أخوانكم في دار الأرقم أن يقدموا لكم هذا البحث عن الرقية الشرعية سائلين المولى عز وجل أن ينفع به ![]()
|
||||
|
|
|
|
|
#2 | ||||
|
بذرة
|
![]() تعـريف الرقيــة : ![]() الرُّقْـية: العوذة ، والـجمع رُقًـى، وتقول: اسْتَرْقَـيْتُه فرقَانـي رُقْـية، فهو راقٍ، ورجل رَقَّاءٌ: صاحبُ رُقًـى. يقال: رَقَـى الراقـي رُقْـيةً و رُقـيّاً إِذا عَوَّذَ ونفث فـي عُوذَتِه ، قال ابن الأَثـير: الرُّقْـية العُوذة التـي يُرْقـى بها صاحبُ الآفةِ كالـحُمَّى والصَّرَع وغير ذلك من الآفات. يقول الله سبحانه وتعالى: (كَلاّ إِذَا بَلَغَتِ التّرَاقِي* وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ ) [ القيامة:27]. وفي سنن ابن ماجة عَنْ أَبِي خزَامَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرَأَيْتَ أَدْوِيَةً نَتَدَاوَى بِهَا وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا وتقي نَتَّقِيهَا هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ شَيْئًا قَالَ هِيَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ . وفي صحيح مسلم عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرُّقَى فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ نَرْقِي بِهَا مِنَ الْعَقْرَبِ وَإِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى قَالَ فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ فَقَالَ مَا أَرَى بَأْسًا مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ . وعند مسلم عن جَابِر بْن عَبْدِ اللَّهِ يَقُول: رَخَّصَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لآلِ حَزْمٍ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَقَالَ لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً تُصِيبُهُمُ الْحَاجَةُ قَالَتْ لا وَلَكِنِ الْعَيْنُ تُسْرِعُ إِلَيْهِمْ قَالَ ارْقِيهِمْ قَالَتْ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ ارْقِيهِمْ. وفي سنن الترمذي عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ شَهِدْتُ خَيْبَرَ مَعَ سَادَتِي فَكَلَّمُوا فِيَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَلَّمُوهُ أَنِّي مَمْلُوكٌ قَالَ فَأَمَرَ بِي فَقُلِّدْتُ السَّيْفَ فَإِذَا أَنَا أَجُرُّهُ فَأَمَرَ لِي بِشَيْءٍ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ وَعَرَضْتُ عَلَيْهِ رُقْيَةً كُنْتُ أَرْقِي بِهَا الْمَجَانِينَ فَأَمَرَنِي بِطَرْحِ بَعْضِهَا وَحَبْسِ بَعْضِهَا ![]() أنواع الرقية : ![]() 1- ما كان بكلام الله تعالى ، وبأسمائه الحسنى ، وصفاته العليا ، فهذا جائز ، بل مستحب 2 –ما يلحق بذلك مما كان بالذكر والدعاء المأثور ، وهذا حكمه كالسابق 3 – ما كان منها بالذكر والدعاء غير المأثور ، مما لا يخالف ما في المأثور ، وهذا جائز 4 – ما كان بما لا يعقل معناه كالرقى التي كانت في الجاهلية ، فهذه يجب اجتنابها ، لئلا يكون فيها شرك أو ما يؤدي إلى الشرك ![]() |
||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||
|
بذرة
|
![]() ضابط الرقية الشرعية : ![]() 1. أن تكون من كتاب الله تعالى ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من الادعيه المباحة المشتملة على التعلق بالله وحده لا شريك له في جلب الخير ودفع الشر وعلى الوحدانية في الشفاء قال تعالى (وإذا مرضت فهو يشفين) الشعراء(80) 2. ألا تشمل على صيغ مجهولة من طلاسم ورموز ونحو ذلك. 3. أن تكون باللغة العربية خشية أن تكون في اللغات الأخرى من الخلل والزلل في الدعاء والتعلق ما لا يجوز ويجهله أهلها. 4. ألا يعتقد فيها ومنها الشفاء المباشر بل هي سبب والشافي هو الله وحده حيث جعل الله الرقية سببا للشفاء والشفاء خاص به تعالى. 5. أن يكون المسترقي من أهل الإيمان بالله ربا والها واختصاصا بالحول والقوه فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن قال تعالى( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ) [ الإسراء : 82 ]0 6. ألا يكون الراقي من أهل الضلال والانحراف والتعلق بغير الله والتقرب إلى من يتعلق به من الشياطين ومردة الجان بوسائل العبادة والخضوع كأن يطلب ممن يسترقيه شيئا من أثوابه أو أظفاره أو شعوره أو معلومات عن أسرته أو نحو ذلك مما هو مسلك الدجاجله والمشعوذين وعبدة الشياطين .فإذا تخلف شرط من هذه الشروط تحولت الرقية إلى ضرب من الدجل والوهم والشعوذة وقد يصل الأمر إلى الشرك بالله واتجه إليها الاستثناء من الإباحة في قوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. ![]() صـفة الرقيـة : أن يقرأ الراقي على محل الألم ، أو على يديه للمسح بهما ، أو في ماء ونحوه ، وينفث إثر القراءة نفثا خاليا من البزاق ، وإنما هو نفس معه بلل من الريق أ.هـ "فتح الباري كتاب المرضى". ![]() مشروعية العلاج بالقرآن الكريم ![]() هنا بعض الأدلة من الكتاب والسنة التي تدل على مشروعية العلاج بالقرآن الكريم: 1 - قول الله تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ) [ الإسراء : 82 ]0 فمن العلماء من يقول : المقصود بالشفاء هنا هو الشفاء المعنوي ، أي من الشك ، والشرك ، والفسق ، والفجور ، ومنهم من يقول : بل المقصود الشفاء المعنوي والحسي معاً 2 - عن عائشة رضي الله عنها – أن رسول الله دخل عليها وامرأة تعالجها وترقيها فقال " عالجيها بكتاب الله " فلو أمعنت النظر في هذا الحديث لوجدت أن النبي عمم ولم يخصص آيات أو سوراً محددة فبين بذلك أن القران كله شفاء. 3 – حديث أبي سعيد الخدري– رضي الله عنه – الثابت في صحيح البخاري : أنه كان في سفر مع مجموعة من الصاحبة فنزلوا بواد من أودية العرب ، فطلبوا من أهل هذا الوادي أن يضيفوهم فأوبا ، ثم لدغ سيد هذا الحي ، فجاءوا إلى الصحابة وقالوا : هل منكم أحد راق فقال أبو سعيد : أنا ، ولكني لا أرقي لكم حتى تجعلوا لنا جعلاً ، فرقى لهم اللديغ فقام كأنما نشط من عقال فأعطوهم قطيعاً من الغنم ، فلما رجعوا أخبروا النبي فقال لأبى سعيد : بما رقيته " قال : بفاتحة الكتاب فقال النبي وما يدريك أنها رقية ؟ واقرهم النبي فمن الحديث يتضح أن أبا سعيد لم ينتظر أن يسمع نصا من النبي في الرقية بالفاتحة ، قم اقره النبي على ذلك . 4 - وقد وضع النبي قاعدة عامة لكل رقية ، فقد ثبت في صحيح مسلم أن أناساً قالوا : يا رسول الله إن كنا نرقي في الجاهلية ، فقال : اعرضوا على رقاكم ، لا باس بالرقية ما لم تكن شركاً 0 (رواه مسلم) ![]() |
||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
بذرة
|
![]() صفات لا بد من توافرها في الراقي بالرقية الشرعية: ![]() 1- صحة العقيدة . 2 – إخلاص العمل. 3 – العلم الشرعي. 4 – المظهر والسمت الإسلامي . 5 – المحافظة على الفرائض والنوافل 6 – الورع والتقى . 7 – التواضع وخفض الجناح والبشاشة ورحابة الصدر . ![]() أمور ينبغي توافرها في كل من الراقي والمرقي ليكون الانتفاع بالرقية تاما بإذن الله عز وجل: 1- أهلية الراقي، بأن يكون من أهل الخير والصلاح والاستقامة 2 – معرفة الرقى المناسبة من الآيات القرآنية 3 – أن يكون المريض من أهل الإيمان والصلاح والخير والتقوى والاستقامة على الدين والبعد عن المحرمات والمعاصي والمظالم ، لقول الله تعالى( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ) [ الإسراء : 82 ]0 فالرقى لا تؤثر غاليا في أهل المعاصي والمنكرات 4 – أن يؤمن المريض إيمانا جازما بأن القرآن شفاء ورحمة وعلاج نافع ![]() |
||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||
|
بذرة
|
![]() آيات الرقية الواردة في كتاب الله عز وجل : ![]() $ - بسم الله الرحمن الرحيم { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * أهدنا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ } الفاتحة $ - { الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ } البقرة( 1-5) $ - { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } $ - { اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } $ - { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } $ - ( وَاتّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشّيَاطِينُ عَلَىَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنّ الشّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلّمُونَ النّاسَ السّحْرَ وَمَآ أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتّىَ يَقُولاَ إِنّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بضارين بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلّمُونَ مَا يَضُرّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخرة مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ) { [البقرة :102 $ - ( إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ استوي عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) $ - ( شَهِدَ اللّهُ أَنّهُ لاَ إِلَهَ إِلاّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* إِنّ الدّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاّ مِن بَعْدِ مَا جاءهم الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ) [آل عمران:18-19] $ - { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } $ - ( قُلِ اللّهُمّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تشاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمّنْ تشاء وَتُعِزّ مَن تشاء وَتُذِلّ مَن تشاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنّكَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللّيْلَ فِي الْنّهَارِ وَتُولِجُ النّهَارَ فِي الْلّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيّ مِنَ الْمَيّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيّتَ مِنَ الْحَيّ وَتَرْزُقُ مَن تشاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ) { [آل عمران:26-27] $ - ( الّذِينَ قَالَ لَهُمُ النّاسُ إِنّ النّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوَءٌ وَاتّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إِنّمَا ذَلِكُمُ الشّيْطَانُ يُخَوّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُمْ مّؤْمِنِينَ) { [آل عمران :173-175] $ - { أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ * وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ * وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ } $ - { وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ } $ - { وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ } $ - { قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى } $ - ( وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطّائِفَتِيْنِ أَنّهَا لَكُمْ وَتَوَدّونَ أَنّ غَيْرَ ذَاتِ الشّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقّ الحَقّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ * لِيُحِقّ الْحَقّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ * إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنّي مُمِدّكُمْ بِأَلْفٍ مّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاّ بُشْرَىَ وَلِتَطْمَئِنّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النّصْرُ إِلاّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ *إِذْ يُغَشّيكُمُ النّعَاسَ أَمَنَةً مّنْهُ وَيُنَزّلُ عَلَيْكُم مّن السماء ماء لّيُطَهّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىَ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبّتَ بِهِ الأقْدَامَ * إِذْ يُوحِي رَبّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنّي مَعَكُمْ فَثَبّتُواْ الّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الّذِينَ كَفَرُواْ الرّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلّ بَنَانٍ ) $ - ( ذَلِكَ بِأَنّهُمْ شاقوا اللّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ * ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النّارِ) $ - ( وقدمنا إِلَىَ مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هباء مّنثُوراً) { [الفرقان:23] $ - ( قُلْ إِنّ رَبّي يَقْذِفُ بِالْحَقّ عَلاّمُ الْغُيُوبِ * قُلْ جاء الْحَقّ وَمَا يُبْدِىءُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ) $ - ( وَقُلْ جاء الْحَقّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً { [الإسراء:81]) $ - ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمّا تَصِفُونَ ) $ - ( يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلّمَا أضاء لَهُمْ مّشَوْاْ فِيهِ وإذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنّ اللّهَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) $ - ( قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبّكَ يُبَيّن لّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنّهُ يَقُولُ إِنّهَا بَقَرَةٌ صفراء فَاقِعٌ لّوْنُهَا تَسُرّ النّاظِرِينَ ) $ - ( وَدّ كَثِيرٌ مّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدّونَكُم مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفّاراً حَسَداً مّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مّن بَعْدِ مَا تَبَيّنَ لَهُمُ الْحَقّ فأعفوا وَاصْفَحُواْ حَتّىَ يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنّ اللّهَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) $ - ( أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلَىَ ما آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مّلْكاً عَظِيماً ) $ - ( وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السّمَاءِ بُرُوجاً وَزَيّنّاهَا لِلنّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلّ شَيْطَانٍ رّجِيمٍ * إِلاّ مَنِ اسْتَرَقَ السّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مّبِينٌ ) $ - ( وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) $ - ( ولولا إِذْ دَخَلْتَ جَنّتَكَ قُلْتَ مَا شاء اللّهُ لاَ قُوّةَ إِلاّ بِاللّهِ إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلّ مِنكَ مَالاً وَوَلَداً ) $ - ( فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النّجُومِ* فَقَالَ إِنّي سَقِيمٌ * فَتَوَلّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَ { [الصافات:88-90] $ - تَبَارَكَ الّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ * الّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مّا تَرَىَ فِي خَلْقِ الرّحْمَنِ مِن تَفَاوُتِ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىَ مِن فُطُورٍ * ثُمّ ارجِعِ البَصَرَ كَرّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ) $ - ( وَإِن يَكَادُ الّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمّا سَمِعُواْ الذّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنّهُ لَمَجْنُونٌ ) $ - ( قَاتِلُوهُمْ يُعَذّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مّؤْمِنِينَ* وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَىَ مَن يشاء وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) $ - ( يَأَيّهَا النّاسُ قَدْ جاءتكم مّوْعِظَةٌ مّن رّبّكُمْ وشفاء لّمَا فِي الصّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ ) $ - ( وَأَوْحَىَ رَبّكَ إِلَىَ النّحْلِ أَنِ اتّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشّجَرِ وَمِمّا يَعْرِشُونَ * ثُمّ كُلِي مِن كُلّ الثّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شفاء لِلنّاسِ إِنّ فِي ذَلِكَ لأية لّقَوْمٍ يَتَفَكّرُونَ ) $ - وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ) $ - ( وَذَا النّونِ إِذ ذّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنّ أَن لّن نّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىَ فِي الظّلُمَاتِ أَن لاّ إِلَهَ إِلاّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجّيْنَاهُ مِنَ الْغَمّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ *وَزَكَرِيّآ إِذْ نَادَىَ رَبّهُ رَبّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىَ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُواْ لَنَا خاشِعِينَ ) $ - { وَالصَّافَّاتِ صَفّاً * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْراً * فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً * إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ * رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ * إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ * لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإٍ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ * دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ * إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ } $ - ( لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَىَ جَبَلٍ لّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مّتَصَدّعاً مّنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنّاسِ لَعَلّهُمْ يَتَفَكّرُونَ * هُوَ اللّهُ الّذِي لاَ إِلَهَ إِلاّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشّهَادَةِ هُوَ الرّحْمَنُ الرّحِيم * هُوَ اللّهُ الّذِي لاَ إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدّوسُ السّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبّارُ الْمُتَكَبّرُ سُبْحَانَ اللّهِ عَمّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللّهُ الْخَالِقُ البارئ الْمُصَوّرُ لَهُ الأسماء الْحُسْنَىَ يُسَبّحُ لَهُ مَا فِي السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) { [الحشر:21-24] $ - { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } $ - { وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً } $ - { وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ } $ - { وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَداً } { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ } الكافرون $ - { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ }الإخلاص $ - { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ } الفلق $ - { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } الناس ![]() |
||||
|
|
|
|
|
#6 | ||||
|
بذرة
|
![]() أدعية الرقية الواردة في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم: ![]() •( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) • ( أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ). • ( أعوذ بكلمات الله التامة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء ، ومن شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الأرض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن فتن الليل والنهار ، ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ) • ( أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ، ومن شر عباده ومن شر همزات الشياطين وأن يحضرون ) 0 ( اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته ) 0 ( أعوذ بوجه الله العظيم الذي لا شيء أعظم منه ، وبكلماته التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر وبأسماء الله الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم من شر ما خلق و ذرأ و برأ ، ومن كل ذي شر لا أطيق شره ، ومن شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته،إن ربي على صراط مستقيم ) • ( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ، ما شاء الله كان وما لم يكن ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، أعلم أن الله على كل شيء قدير ، وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً ، وأحصى كل شيء عدداً ، اللهم إني أعوذ بك منه شر نفسي ، وشر الشيطان وشركه ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط المستقيم ) • ( تحصن بالله الذي لا إله إلا هو وإليه كل شيء ، وتوكلت على الحي الذي لا يموت، و استدفعت الشر بلا حول ولا قوة إلا بالله ) • ( حسبي الله ونعم الوكيل ، حسبي الرب من العباد ، حسبي الخالق من المخلوق ، حسبي الرزاق من المرزوق ، حسبي الله ، هو حسبي الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ، حسبي الله وكفى ، سمع الله من دعا ، وليس وراء الله مرمى ) • ( حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) • ( بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك،باسم الله أرقيك ) • ( أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ![]() |
||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||
|
بذرة
|
![]() أسباب مهمة لو التزم بها المبتلى لساعدت في تعجيل معافاته بإذن الله تعالى: ![]() 1- الحرص التام على تأدية العبادات في أوقاتها ومن أهمها الصلاة جماعة وبخاصة صلاة الفجر، لقوله صلى الله عليه وسلم ( من صلى الصبح فهو في ذمة الله ) 2 – أن يشرع ابتداء برقية نفسه، ذلك أن رقية المرء نفسه أولى من رقية سواه، فالرقية دعاء، ودعاء المرء لنفسه قد يكون أرجى للقبول من دعاء غيره له ، كما أنه أبلغ في تحقيق التوكل 3 – إن لم يتمكن من رقية نفسه لاشتداد وطأة المرض عليه ، أو رقى نفسه ثم رغب في الاستزادة برقية غيره له ، فليحرص كل الحرص على الاسترقاء من رقاة مخلصين ممن حسنت عقيدتهم ، وشاع بين الناس صلاحهم ، وحسن ذكرهم 4 – أن تصدر الرقية عمن حسنت سريرته ، واستقامت طريقته ، وقد طهر نفسه عن الحرام ، واستيقن بأن الشفاء من الله وحده ، وأنه سبحانه هو الشافي المعافى ، ذلك أن الرقية كما سبق هي من جنس الدعاء فإذا قرأ الراقي على نفسه أو على غيره كان لا بد من اعتقاده حصول الشفاء من الله يقينا لا على سبيل التجربة ، فلو رقى الراقي مجربا نفع الرقية يكون بذلك قد فوت على نفسه النفع المطلوب 5 – أن يدعوا دعاء المضطر الملحاح ، اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ، متيقنا الاستجابة ، كما وعد سبحانه وتعالى بقوله ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون ) كما ينبغي له تلمس ساعات الإجابة ومنها الثلث الأخير من الليل ، والساعة الأخيرة من يوم الجمعة ، ( قبيل المغرب ) ، وفي السجود وغيرها من الأوقات الفاضلة 6 – الحرص على طيب المطعم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( أطب مطعمك، تكن مستجاب الدعوة ) 7 – الحرص على تلاوة سورة البقرة ، فهي ولا ريب رقية عيمة لقول النبي صلى اله عليه وسلم ( اقرؤوا سورة البقرة ، فإن أخذها بركة ، وتركها حسرة ، ولا تستطيعها البطلة ) 8 – الحرص على كثرة ذكر الله عز وجل ، والمداومة على قراءة القرآن ، وملازمة الاستغفار ، والتحصن بالأذكار المشروعة 9 – الحرص على شرب الماء الطهور المقروء عليه والاغتسال به وبخاصة ماء زمزم ، فهو شفاء سقم ، فلو قريء عليه كان ذلك أولى وأرجى لحصول الشفاء ، ولو أضيف إليه ورق السدر ، أو نقعت فيه أوراق كتب عليها آيات قرآنية بمداد طاهر ، من زعفران ونحوه ، كان ذلك سببا للشفاء أيضا بإذن الله تعالى 10 – الحرص على تناول زيت الزيتون والاّدهان به لقوله صلى الله عليه وسلم ( كلوا الزيت وادهنوا به ، فهو من شجرة طيبة ) وكذلك زيت حبة البركة ، يؤكل منه ويدهن به ، لقوله صلى الله عليه وسلم ( في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلى السام ) ولو قريء عليهما من آيات القرآن لكان ذلك أفضل 11 – الحرص على شرب العسل ، فإن فيه شفاء للناس كما أخبر الله عز وجل ، ولو قريء عليه بعض آيات القرآن لكان أولى . 12 – الحرص على الاحتجام كلما احتيج إليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( الشفاء في ثلاثة ، في شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو كية بنار ، وأنا أنهى أمتي عن الكي ) 13 – التصبح بسبع تمرات عجوة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر ) ![]() |
||||
|
|
|
|
|
#8 | ||||
|
بذرة
|
![]() لقاء مع راقي http://f.exoload.com/607/alrgehSbf4L.swf للحفظ .. حفظكم الله من كل سوء . ![]() |
||||
|
|
|
|
|
#9 | ||||
|
بذرة
|
![]() بين الرقية الشرعية والطب النفسي تكلم مجموعة من المختصين عن علاقة الرقية الشرعية والطب النفسي فيقول الدكتور /محمد عبد المحسن المسند ![]() إنّ المتأمل في حال ( بعض ) الأطباء النفسانيين والرقاة الشرعيين يجد أنّ بين الفريقين شبه خصام وقطيعة، وقد سمعت بعض الأطباء النفسانيين يلمز الرقاة الشرعيين ويقلل من شأنهم وتأثيرهم. كما سمعت بعض الرقاة يلمز الأطباء النفسانيين ويقلل من شأنهم وتأثيرهم!! والواجب أن تكون العلاقة بين الفريقين علاقة تكامل وتعاون، لا علاقة خصام وقطيعة، ولذا فإني أوصي الفريقين بما يلي: 1. أن يكفّ كل فريق عن لمز الآخر وانتقاصه والتقليل من شأنه. وإذا كان أحد الفريقين يحتجّ بأنّ في الفريق الآخر دخلاء وأدعياء، فإنّ الفريق الآخر يملك الحجّة نفسها. 2. هناك حالات لا يستطيع الطب النفسي معالجتها كحالات السحر والعين والمسّ والوسواس الناتج عن تسلّط الشيطان، فعلى الأطباء النفسانيين أن يكفّوا عن الحديث عن هذه الحالات لا سيَّما ما يتعلّق بتلبّس الجنّ بالإنس، فقد سمعت بعضهم يشكّك في ذلك، مع ثبوته شرعاً وعقلاً وواقعاً. بل عليهم أن يأخذوا دورة في التعرّف على أعراض هذه الحالات، وإحالة أصحابها إلى الرقاة الشرعيين، أو حث المريض على مباشرة الرقية بنفسه إن كان قادراً، وفي ذلك توفير للكثير من الجهد والوقت والمال للأطباء والمرضى.. 3. كما أنّ هناك حالات يبدع في علاجها الطب النفسي، كالحالات النفسية الناتجة عن بعض المواقف السلبية والمؤلمة ونحوها، وبعض حالات الوسواس القهري، فعلى الرقاة الشرعيين أن يأخذوا دورة في مثل هذه الحالات، وإحالة أصحابها إلى الأطباء النفسانيين مع الاستمرار في الرقية الشرعية، فالقرآن فيه الشفاء لجميع الأمراض بإذن الله تعالى. 4. على كل ّ واحد من الفريقين أن يعرف قدر نفسه، ويحذر من الاغترار لكثرة المتزاحمين على بابه، فربما كان ذلك من باب الفتنة والاستدراج. وقد سمعت مرة أحد كبار الأطباء النفسانيين ممن يشار إليهم بالبنان، ويظهر في أكثر القنوات الفضائية، ويتزاحم الناس عند عيادته!!، يسفّه رأياً لسيدنا عمر بن الخطّاب ـ رضي الله عنه ـ بأسلوب يفتقر إلى الأدب، واللباقة، جازماً بصواب نفسه، حتى إنّ أحد الإخوة الغيورين اتصل عليّ مستنكراً، فقلت له: لعلّها زلّة لسان.. وختاماً فإني أوصي المريض ـ وهو المعني بالأمر ـ أن يتأمّل في حاله، ويتعرف على دائه، حسب ما ذكرته سابقاً، فإن كان داؤه سحر أو عين أو مسّ أو وسواس في ذات الله أو في العبادات، فليحرص على رقية نفسه لينال شرف الانتساب إلى السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب، وهم الذين لا يسترقون ( أي لا يطلبون الرقية من أحد ) ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربّهم يتوكّلون، فإن عجز عن رقية نفسه؛ فليحرص على الذهاب إلى راق موثوق معروف بحسن السيرة، وسلامة الديانة، وصحة العقيدة، ولا يتعب نفسه بالذهاب على الأطباء النفسانيين.. أمّا إن كان داؤه نفسياً بسبب مواقف مؤلمة مرت به في مرحلة من مراحل حياته فلا مانع ـ مع الرقية الشرعية ـ أن يستعين بالأطباء النفسانيين الموثوقين، المعروفين بالحذق والديانة والعفة. وعلى النساء خاصة، المترددات على الرقاة أو العيادات النفسية أن يتقين الله ـ عز وجل ـ ويحذرن من أن يَفتنّ أو يُفتَنّ، فإنّ الراقي والطبيب النفسي مهما بلغ من الصلاح والديانة لا تؤمن عليه الفتنة، وقد قال نبينا ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: " ما تركت بعدي فتنة أضرّ على الرجال من النساء ".. ولتحرص المرأة على الحجاب الشرعي الساتر، واصطحاب المحرم، فإنّ ذلك يعصهما ويحميها بإذن الله من الفتنة. والله ولي التوفيق، وهو الهادي إلى سواء السبيل. ![]() وقد تكلم الدكتور ابن دهيم في هذا الموضوع حيث يقول بين الشفاء التام العاجل وبين الدجل والشعوذة نجد عدة درجات مختلفة ومتباينة على سلم المفاهيم والمعتقدات، تبين مواقف أفراد مجتمع اليوم من الرقية الشرعية، ذاك العلاج المؤثر الذي ثبت أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم استخدمها وأقر استخدام صحابته لها وحتى أخذهم الأجر عليها. فحين تتابع أحوال أفراد مجتمعنا ومدى إيمانهم لفعاليتها وأثرها تجد تبايناً واضحاً في المفهوم يجعلك تقف لوهلة متسائلاً ما سر هذا التباين والاختلاف. ففئة يؤمنون بأنها تفعل المعجزات وتبرئ من كل الأسقام، وأخرى يرونها مفيدة ولكن ليس في كل الأحوال، والبعض يشترط أسباباً وأوقات لوقوع تأثيراها، ويأتي النوع الأخير الذي يعتبرها سحر ودجل وخداع للناس ما أنزل الله به من سلطان، والحقيقة التي قد لا ندركها أو لا يدركها أغلبنا أن لكل فئة من هذه الفئات ما يبرر إيمانها أو فكرها تجاه موضوع الرقية، فما يؤمنون به ليس من اختلاقهم أو من خيالاتهم ولكن وقبل أن أبين ذلك لننظر معاً إلى الجانب الآخر من المعادلة، فلننظر معاً إلى من يمارسون الرقية أي الرقاة أنفسهم فإلى كم قسم ينقسمون يا ترى، وما الأثر الإيجابي أو غير الإيجابي الذي يتركونه في نفوس من يتعاملون معهم أو من يسمعون بقصصهم. إن من يرقي الناس لابد وأن يعلم أنه يترك آثاراً ومفاهيماً في نفوسهم أو في نفوس من يشاهد عملية الرقية وما يصاحبها، قد لا تكون صحيحة ولو بطريق غير مباشرة، فكثير من الناس يظن أن الرقية يجب أن تكون من شخص حافظ للقرآن ولديه صفات معينة غير موجودة في غيرة وإلا فإن الرقية لن تفيد ولن تؤتي ثمرتها، ومن هنا تأتي بذرة الاعتقاد بأن الرقية مربوطة بالشخص الذي يقوم بها وهذا ما يبرر أن نرى تهافت الناس على بعض الأماكن التي يمارس فيها بعض الأشخاص الرقية الشرعية. وبعضهم يظن بأهمية المكان فيربط شرط عمل الرقية بالمكان الذي تتم فيه، فالرقية لا تفيد في كل الأماكن حسب اعتقادهم، وآخرون يربطونها بالوقت فإما قبل الشروق مثلاً أو بعد الغروب أو قبله وهكذا. وآخرون وللأسف يستغلون حاجة ا لناس وجهلهم فيمارسون الخداع والتضليل عليهم باسم الرقية والعلاج بالقرآن فيساعد هؤلاء على تعزيز مفهوم أن الرقية عمل فيه دجل وشعوذة، و"ضحك على الدقون" مثل ما نقول بالعامية وبالتالي فإن المفاهيم الموجودة لدى الطبقة العامة من المجتمع إنما لها ما يعززها من سلوكيات الرقاة المقصودة وغير المقصودة، وإن كان العامل الأكبر في تعزيزها هو عامل الوراثة وتناقل الموروث عبر الأجيال. من هنا تأتي أهمية العمل من قبل أهل العلم والعارفين من أهل المجتمع على تبيان الحقيقة وتوضيحها للآخرين من خلال كافة قنوات الاتصال بالمجتمع لتصحيح الفكرة لديهم وتوضيحها وتبيان ما للرقية من أهمية وأثر ويكفي أننا فيها نستخدم كلام الله تبارك وتعالى ونسلك مسلك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. ![]() |
||||
|
|
|
|
|
#10 | ||||
|
بذرة
|
![]() كيف يحصن المسلم نفسه من السحر والعين والمس ؟ ![]() 1- لأن يحفظ الله تعالى بتحقيق الإخلاص في توحيده سبحانه 2 - أن يحفظ الله تعالى بالتزام تقواه سبحانه بفعل الطاعات واجتناب المنهيات 3 - أن يحفظ الله تعالى بتحقيق الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم بالتزام سنته ومجانبة البدع ، والمخالفة لأهل الأهواء من جند إبليس وأتباعه 4 - أن يحفظ الله تعالى بدوام ذكره مع حضور قلبه وخشيته 5 - أن يداوم على تحصين نفسه بأذكار طرفي النهار وهي: ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيدهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم ) ( قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد ) ( قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق * ومن شر غاسق إذا وقب * ومن شر النفاثات في العقد * ومن شر حاسد إذا حسد ) ( قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * إله الناس * من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس ) $ - لا إله إلا الله وحده لا شريك به، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ( تقال مرة واحدة، أو عشر مرات، أو مائة مرة ) $ - سبحان الله وبحمده ( مائة مرة ) $ - بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم ( ثلاث مرات ) $ - أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ( ثلاث مرات ) $ - رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ( ثلاث مرات ) $ - حسبي الله لا إله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ( سبع مرات ) $ - أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد، وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما، وما كان من المشركين ( مرة واحدة ) $ - أصبحنا وأصبح الملك لله ، والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، رب أسألك خير ما في هذا اليوم ، وخير ما بعده ، وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده ، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ، رب أعوذ بك من عذاب في النار ، وعذاب في القبر ( مرة واحدة ) $ - اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور ( مرة واحدة ) $ - اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك، وملائكتك، وجميع خلقك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك ( مرة أو مرتين أو ثلاثا أو أربعا ) $ - اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر ( مرة واحدة ) $ - يا حي يا قيوم بك أستغيث، فأصلي لي شأني، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ( مرة واحدة ) $ - اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت ( ثلاث مرات ) $ - اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وأعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت ( ثلاث مرات ) $ - اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي ، وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ، ومن خلفي ، وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن فوقي ، وأعوذ بعظمك أن أغتال من تحتي ( مرة واحدة ) $ - اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، رب كل شيء ومليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر نفسي ، وشر الشيطان وشركه ، وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره على مسلم ( مرة واحدة ) $ - اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا وعملا متقبلا ( مرة واحدة ) $ - اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوأ لك بذنبي فاغفر لي فإن لا يغفر الذنوب إلا أنت ( مرة واحدة ) $ - ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عشر مرات ، وصيغته ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) ![]() شكر وتقدير لكل من ساهم في إنجاز هذا العمل الرائع .. أسأل الله ان لايحرمهم الأجر والثواب وأن ينفع بهم وبما قدموا الأمة .. ![]() اخواتكن من : فريق دار الأرقم ![]() |
||||
|
|
|
|
|
#11 | |||||
|
قلبٌ ينبِضُ عطاء :: مشرفة سابقة ::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جهد مبارك , وبحث شامل .. نستطيع الإشتفاده منه لاحرمنا ربي فيض همتكم .. وعلمكم ساهمي معنا بالتبليغ عن المشاركات المخالفة بالضغط على هذا الرمز
في المشاركة المخالفة |
|||||
|
|
|
|
|
#12 | |||||
|
العضوة المتميزة
|
سبق وقرأت في كتاب الآيات اللي تتلى أو يرقى بها لكن الكتاب ضاع وألحين من موضوعج أقدر أعوض المعلومات اللي في الكتاب شكرا جزيلا وجعله الله في موازين حسناتج |
|||||
|
|
|
|
|
#13 | |||||
|
~ قلبٌ معطاء .. مشرفة سابقة ~
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته , حقاً موضوع رائــع و شامل و مميز و جهد مُبارك لا حرمكن الله الأجر يستحق التميز . ||| لا تحسبن الطريق إلى الله مُـمهداً بالورود ، بل لابد من صعوبات و جهود ، إلى أن نصل إلى دار الخلود ... ! ||| ...
|
|||||
|
|
|
|
|
#14 | ||||
|
ثمرة يانعة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||
|
|
|
|
|
#15 | |||||
|
قلبْ ينبض عطاء ً " مشرفة سابقة "
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جعله الله في ميزان حسناتكم ![]() الغالية شذى المحبة جزيتي خيرا على التوقيع
|
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شأْن | زهرة الإسلام | المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ | 1 | 03 Jan 2010 10:04 PM |
| (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) | أجنـــآديـنْ | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 3 | 22 Dec 2009 08:20 PM |
| [ هُوَ هَكذا القُرآنُ يرفعُ أهَلهُ ] | كلاشنكوف الجهاد | ~ ألــــــــوان ~ | 14 | 11 Oct 2009 02:25 PM |
| هُوَ ابْنُ جِبْرِينَ الَّذِي أَبْكَى الأَنَامَ..بِفَقْدِهِ حَتَّى الدُّنَا ظَلْمَاءُ | نســـ سحرـــمـة | بـَـــوْح الـْــحـُـروف | 13 | 26 Jul 2009 03:48 AM |
| [ .• [ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ] •. ] | نور الليل | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 10 | 17 Jul 2008 11:51 AM |