برنامج الاسطورة - الإنتهاء: 17 Dec 2012

مين الأسرع - الإنتهاء: 27 Jun 2012 درب التفوق حلمنا - الإنتهاء: 21 Jun 2012 بوح shop - الإنتهاء: 12 Jul 2012 الاء مستترة - الإنتهاء: 06 Jul 2012 اذا أحبك نجوت - الإنتهاء: 06 Jul 2012

عـودة للخلف   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المُنتَدَيَات > حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا

حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم(ـة) منذ /05 Sep 2004, 07:37 PM   #1

غصن مثمر

 رقم العضوية : 332
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المشاركات : 192

 
الافتراضي من عبق الإيمانيات الرائعة

من عبق الإيمانيات الرائعة




قرأت مقابلة أعدها موقع أفنان التابع لجمعية الإرشاد الإماراتية للداعية فضيلة الأستاذ بوعبدالرحمن صاحب موقع تعال نؤمن ساعة وانتقيت بعض الأسئلة التي حركت في قلبي السكون وهاجت معها مشاعري الإيمانية وإليكم إياها

يمر على الإنسان ساعات يحس أنه بعيد عن الله بعدما كان قريب ما الخلل وما العلاج ؟

باسم الله ، والحمد لله ..هذه حالة أحسب أنه _ ما عدا الأنبياء عليهم السلام _ لا ينجو منها إنسان ، ولكن الناس يتفاوتون فيها تفاوتاً كبيراً

وكلما كان الإنسان على صلة وثيقة بربه سبحانه ، شديد الالتحام بتعاليمه ، فإن هذه المسألة تخف معه ، ولا تمر به إلا مرورا سريعا ، لا تصيبه في مقتل ، بل هي تعينه على مزيد من اليقظة ..!! على عكس غيره ، فإن هذه الحالة قد تجعله ينتكس والعياذ بالله ...!

قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ )

فالمتقون أيضا يسمهم طائف من الشيطان ، غير أنهم سرعان ما يتذكروا ، فيلهب ذلك حماسمهم ونشاطهم مع الله جل جلاله ، فيشمروا إلى طاعات جديدة ..

هذه الحالة سئل عنها أحد أئمة السلف ، كيف أن الإنسان يكون في حالة صفاء وشفافية ، ثم ينقلب حاله ، فإذا هو غير هو الذي كان قبل قليل ، يرفرف عاليا ، ويحلق بعيدا ..

فقال رحمه الله : دوام الحال من المُحال .. وهي كلمة سديدة دقيقة موفقة ، تختصر القصة كلها ، من ألفها إلى يائها ..

ولا شك أن هناك حِكم كثيرة لهذه الحالة ، وقد تناولنا هذه القضية في الموقع أكثر من مرة ، وخلاصة هذه المسألة :

قد يكون سبب هذه الحالة معصية وقع فيها هذا الإنسان ، وقد يكون الأمر مجرد ابتلاء محض من الله ، لينظر الله ماذا يصنع هذا العبد ، وكيف سيتصرف ، ثم يعوضه خيرا مما حرمه منه ..
وسواء هذا أو هذا فلله حِكمٌ كثيرة في الدائرتين .. فعلى الإنسان أن يراقب قلبه ، ويفتش فيه ، لاسيما إذا ألمت به مثل هذه الحالة ، فإن وجد أن سببها معصية وقعت ، فعليه أن يبادر سريعا إلى باب الندم بين يدي الله ، ويغتسل في نهر التوبة والاستغفار ، وهو يرجو ويأمل ..

( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ) ..

وإذا لم يتذكر ذنبا وقع منه _ رغم أنه لا يخلو إنسان من مثل هذا ظاهرا أو باطناً _ فعليه حينها أن يستكين ، وليعلم أن لله حكمة جليلة فيما وقع له ، وليحسن الظن بربه ، وليتذكر قول الله سبحانه : ( وعسى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) فالخيرة كل الخيرة فيما اختاره الله .. ويبقى عليه أن يحافظ على الحد الأدنى من الطاعات والأعمال ، ليشدها شيئا فشيئا نحو الأعلى ، حتى إذا انفرجت الأزمة ، وجد نفسه طائراً محلقاً ، همته والنجوم ...!!

والحديث في هذا ذو شجون ، ونكتفي بهذا القدر .. وبالله التوفيق ..



= = =


السؤال الثامن :

ماهي أمراض القلوب ؟ وكيف ترى صلة القرآن الكريم بمعالجتها ..؟!


باسم الله ، والحمد لله .. الحديث عن أمراض القلوب ذو شجون ، ويكفي أن نعلم أن القرآن والسنة ركزا بوضوح على قضية القلب ، والحديث عنه وعلامة الصحة فيه ، وعلامة المرض وسبيل الخلاص من هذه الأمراض .. وهذا حديث يطول ..

وأيضاً يكفي أن نعلم أن بعض علمائنا يتحدث عن أكثر من مئة مرض ، وليس بالضرورة أن يصاب الإنسان بها كلها ، وهي شانها شأن أمراض البدن ، هناك أمراض قاتلة على الفور أو في وقت قريب ، وهناك أمراض دون ذلك رغم خطورتها ، وهكذا أمراض القلب سواء بسواء ..

فعلى سبيل المثال : الشرك هو أخطر هذه الأمراض ، وكفى به مرض قاتل مهلك لصاحبه ، وهناك البخل مرض آخر ، لكنه لا يصل إلى خطورة المرض الأول .. وهكذا تتفاوت الأمراض القلبية ..

ولهذا كان التركيز منصبا بقوة ، لتطهير هذا القلب من كل صور الشرك ، قليلها وكثيرها ، صغيرها وكبيرها ، وفي المقابل : تقرير هذا القلب بحقيقة التوحيد الخالص ، ليبقى نقيا ..

ومع هذا فعلى الإنسان أن يراقب قلبه ، ويفتش نفسه ، ويتفقد هذه الأمراض ، ويبادر إلى معالجتها ، وذلك ابتداءً بالعلم الشرعي الذي هو بمثابة المصباح في الطريق ، يكشف لك ما بين يديك ، وأنت تسير في رحلتك مع الله سبحانه ، ولا شك أن للعيش مع القرآن دور كبير في معالجة هذه الأمراض ، فالله سبحانه يصف كتابه الكريم بأنه شفاء لما في الصدور ، أي القلوب ، قال تعالى :

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ) .. فها نحن أمام صفات جليلة لهذا الكتاب الكريم : أنه شفاء ، وأنه رحمة ، وأنه هدى .. ثم تتوالى الصفات في مواضع من القرآن .. كما في قوله تعالى :
( هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ ) .. ومعلوم أن بصائر جمع بصيرة ، ومن كانت له بصيرة نورانية ربانية فقد استقام أمره مع الله ، فكيف إذا كانت بصائر مترادفة ..!؟

ووصفه كذلك بقوله : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ) ومن كان في النور المتوهج ، فكيف يضل أو يذل أو يزل أو يزيغ ..؟!

وقال تعالى : ( الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ) .. فهذا الكتاب الكريم خير سبيل للنجاة ، وطوق نجاة من الغرق في فتن الحياة ، ولهذا جاء في الحديث الشريف خبر الفتن المتلاطمة ، وأن المخرج منها يكون بكتاب الله سبحانه ، والعيش معه ، والارتباط به ، والعمل بمحكمه ..

ولذا فلا شك أن من يعيش مع كتاب الله بقلبه متدبرا له ، ومتفاعلا معه ، يجد ألواناً من العلاج لأمراض القلب ، ولا يتسع المجال هاهنا لضرب الأمثلة ، غير أنا نقول كلمة جامعة، أن كلام الله ، وتفهم معانيه ، والتفاعل معه ، خير سبيل للخلاص من كل فتنة .. وهذا يستدعي أن نعيش بالضرورة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته وسيرته ، وأن نعوّد أنفسنا العيش في كتب التفسير ، وما له صلة بالقرآن الكريم .. وبالله التوفيق








__________________
محبتكم : منال الصباح
manal غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /05 Sep 2004, 08:45 PM   #2

شجرة طيبة

 رقم العضوية : 687
 تاريخ التسجيل : Jul 2002
 المشاركات : 1,156

 
الافتراضي

جزاك الله خير أختي منال ..
و أرجوا أن تعطيني موقع الاستاذ ابو عبد الرحمن بارك الله فيك ..







__________________
أم أسامه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /06 Sep 2004, 12:41 AM   #3

زهرة فواحة

 رقم العضوية : 119
 تاريخ التسجيل : Mar 2004
 المشاركات : 119

 
الافتراضي

السلام عليكم

رائعـــــــــــــــــــة
جزاكِ الله خير







__________________
يقول الله تعالى :" لا تحسبنَ الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليومِ تشخص فيه الأبصار " سورة إبراهيم ، الآية ، 42


إستغفري الله وصلي على النبي.
الورقة البيضاء غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /06 Sep 2004, 09:00 PM   #4

فريق (( الحور العين )) الوردي

 رقم العضوية : 492
 تاريخ التسجيل : Aug 2004
 المكان : لبنان
 المشاركات : 2,765

 
الافتراضي

وعليكم السلام
جزاك الله خير أختي منال
اختك مريم







__________________

لقلوب تتسامح دوماً، مهما يكن الظلم..
و لعقل آمن، فامتثل لأمر الله بحب..
و نفوس لا تغضب أبداً، بل كاظمة الغيظ..
و لروح سامية، ترجو الخير لكل الخلق..
و لسان يتقاطر شهداً، يتحلى بالصمت..
و عيون تنظر لحلال و مباح، لا غير..
و لأذن لا تنصت إلا لكلام
الخير..
و لأيد تنفق بسخاء، حتى و لو فى الفقر..
و لقدم تسعى للخصم و هى صاحبة الحق

اختكم مريم
http://muslmh.com/vb/uploaded/509_meme.jpg
مريم غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
هذي عيديه مني أنا الفراشة الرائعة.. الفراشة الرائعة بـَـــوْح الـْــحـُـروف 1 29 Nov 2009 12:15 AM
سلطة الفتوش الرائعة حنايا الرووح ~ ملح و سكر ~ 5 15 Jun 2009 04:49 PM
القــــــــلادة.. قصة من قصص الحب الرائعة !! مسلمة-لبنانية ~ طـَابَتْ مَسَـــامِعُكمـ ~ 17 29 May 2008 06:06 AM
كيف تكونين أروع من الرائعة... طالبة الغفران ~ مُـــلــتـَقـى الأحِــــبَّـــــة ~ 11 26 Jan 2007 04:37 PM
البرازق الرائعة الحورية ~ ملح و سكر ~ 2 25 Mar 2004 11:40 PM


الساعة الآن +3: 02:44 AM.


احصائيات شبكة انا مسلمة النسائية في رتب

Alexa Certified Traffic Ranking for www.muslmh.com Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1431 هـ


vBulletin Optimisation by vB Optimise.