|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
مفكرة الإسلام : 'صبرًا أهل فلسطين... إنكم ترجون مالا يرجون'، مع دخول انتفاضة الأقصى المباركة عامها الخامس، تتداعي في الأذهان مشاهد وذكريات، تثير في النفس أتراح وأفراح؛ فتتراءى أمامنا صورة الطفل محمد الدرة بكل ما تحمله من توصيف لحال مأسوي شاركنا ـ بقصد أو بدون ـ في تكوينه، كما تبرز لقطات الدبابة الصهيونية وهي تفر من قذائف الحجارة التي يطلقها 'الطفل' فارس عودة، وبما تحمله أيضًا من أمل أصبح واقعًا، لم نشارك في تحقيقه أو حتى دعمه. ــ ومع مرور أربعة أعوام على هدية شارون للأمة بتدنيسه للمسجد الأقصى المبارك، والتي أيقظت المارد من ثباته ـ الذي دفع إليه دافعًا ـ يتبارى المخلصون في الإشادة بما حققته الانتفاضة المباركة من إنجازات عجزت عنها جميع الدول العربية تحت مزاعم القومية العربية. ـ نعم، لقد أحيت انتفاضة الأقصى في الأمة ما أراده البعض أن يموت، أو على الأقل أن يبقى ساكنًَا وديعًا، ولقد انتشلت الانتفاضة المباركة الأمة من تيه مظلم، يبدأ بالطاولة المستديرة ويدور لينتهي إليها أيضًا، مرورًا من تحتها. ــ وهذا بلا شك حق مطلق، ولكنه ليس مطلق الحق، فهناك رجال قامت على دمائهم وأجسادهم تلك الإنجازات، يدفعون الآن فاتورة خوضهم المعركة نيابة عن الأمة كلها، دون أن يلتفت إليهم أحد. ـ ورغم أن هذا الوقت الذي تمر فيه الأمة الإسلامية بأكثر مراحلها بؤسًا وخذلانًا، في أشد الحاجة لتلك المبشرات من أرض الرباط، الأرض المباركة، إلا أن ذلك ربما يحمل في طياته محاولة لاإرادية للهروب من تحمل المسؤولية، من خلال رسم صورة وردية للأوضاع هناك. ـ لا يستطيع أي متابع للأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن ينكر أن الشعب الفلسطيني يمر بمحنة حقيقية، تتفاقم يومًا بعد يوم، نتيجة سياسة التصعيد الهمجية التي ينتهجها جيش الاحتلال الصهيوني ضد الإنسان والحيوان والنبات وحتى الجماد، وبما أن المناسبة هي ذكرى الانتفاضة، نحاول أن نسلط الضوء قليلاً على محنة رجال المقاومة الفلسطينية، الذين رغم المحنة حققوا باعتراف الصهاينة 'المستحيل'. ـ فلماذا حماس فقط؟؟ ـ إذا كنا قد حصرنا الحديث على المقاومة الفلسطينية، فبلا أدنى ريب أن حركة المقاومة الإسلامية 'حماس'، أصبحت مرادفًا للمقاومة، وأصبحت كل كلمة تعبر عن الأخرى، هذا من جانب، ومن ناحية أخرى؛ فإن حماس ليست فقط حركة مقاومة، بل هي مشروع مقاومة وتحرر كامل، وإن كانت هناك بعض الفصائل تفوقها بدرجة أو بأخرى في جانب معين، فإن النجاح الحقيقي لحماس هي أنها مؤسسة متوازنة، فهي عسكرية سياسية اجتماعية خيرية اقتصادية تعليمية، والأهم أنها مؤسسة فكرية قائمة على عقيدة وفكر. ـ لذلك، فهي تختزل الوضع الفلسطيني بصورة أو بأخرى، ولهذا فإننا عندما نتحدث عن 'محنة حماس' التي تمر بها حاليًا، فإننا نتحدث عن محنة المقاومة الفلسطينية بصورة عامة، وبالتالي عن الشعب الفلسطيني المقاوم في أغلبه، مع انفراد حماس بعدة جوانب. ـ السبب الحقيقي لمحنة حماس؟ ـ يكفي الإطلاع على المادة الأولى من ميثاق حركة المقاومة الإسلامية التي انطلقت متزامنة مع الانتفاضة الأولى في ديسمبر 1987، للتعرف على السبب الحقيقي لمحنة حماس، حيث جاء في الباب الأول - التعريف بالحركة ـ المنطلقات الفكرية:ـ المادة الأولى: 'حركة المقاومة الإسلامية، الإسلام منهجها، منه تستمد أفكارها ومفاهيمها وتصوراتها عن الكون والحياة والإنسان، وإليه تحتكم في كل تصرفاتها، ومنه تستلهم ترشيد خطاها'. ــ نعم إن المنطلق الإسلامي لحماس هو السبب فيما تتعرض له من محنة ولما ستعرض له مستقبلاً، وهو ما يطلق عليه في الشرع والفكر الإسلامي 'الابتلاء والتمحيص'، وهو سنة ربانية يتعرض لها كل من ينطلق في هذا الطريق، وهي من باب 'مس القرح' وتداول الأيام، وهي مرحلة في الطريق لابد من اجتيازها لمواصلة ما شٌرع البدء فيه. ويتفرع عن هذا السبب المباشر عدة أساب أخرى للمحنة، إنما هي في الحقيقة صورًا وتجسيدًا لهذا السبب المباشر. ومن صور هذه المحنة:ـ المحنة السياسية والاقتصادية والإعلامية والعسكرية....، وسف نحول إلقاء القليل من الضوء على بعض تلك الصور. هناك أيضًا سببًا هامًا لما تعاني منه حماس، وهو أنها جزء من واقع هذه الأمة، ينسحب عليها كل ما تمر به من ظروف قلنا عنها سابقًا أنها الأسوأ في تاريخها. المحنة العسكرية: ـ لاشك أن ما حققته انتفاضة الأقصى المباركة من الناحية العسكرية لا نستطيع أن نوفيه حقه، خاصة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، فالانتفاضة تحولت من عمل عشوائي لا يمتلك سوى الحجارة في مواجهة طغيان الآلة العسكرية الصهيونية، إلى عمل مسلح منظم يمتلك القدرة على تطوير آليته ووسائله، وما صواريخ القسام عن ذلك ببعيدة، والتي أثارت إعجاب الصهاينة بالدرجة التي أثارت فيها فزعهم، إلا أن ما حققته إرادة رجال حماس لا يمكن أن يدخل بأي حال من الأحوال في مقارنة مع الآلة العسكرية الصهيونية التي هي نسخة مصغرة للآلة الأمريكية. ومع ذلك، لا ترضى العديد من الجهات أن تمتلك حماس هذا النذر اليسير الذي يمكنها من أن تظل مرفوعة الهامة أمام الطغيان الصهيوني، فيقوم جيش الاحتلال الصهيوني بقصف أي موقع تحوم حوله شبهة تصنيع الأسلحة أو تخزينها، وتلك المواقع القليلة هي هدف أيضًا لقوات السلطة الفلسطينية، كما اكتمل تضييق الخناق بإغلاق المنفذ الذي يعتقد أنه كان أهم طرق حماس للحصول على سلاح المقاومة، وهو ما كان يعرف بأنفاق رفح على الحدود المصرية. وبما أن حماس جزء من هذه الأمة كما ذكرنا آنفًا، فأنه محرم عليها استخدام السلاح في مواجهة الطغيان المدجن بجميع الأسلحة المحرمة وغير المحرمة، فقط عليها أن تتحاور وهي تتلقي الضربات. محنة القيادة : ـ وهى أشد ما تمر به حماس خاصة في العام الأخير من الانتفاضة، حيث سمح الخذلان العربي والصمت المطبق على مجازر المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، سمح هذا للاحتلال الصهيوني بتصعيد سياسة الاغتيالات الجبانة، حتى وصل إلى ما يعتبره قبل ذلك من باب المستحيل، فأقدم بكل وقاحة على اغتيال شيخ المجاهدين ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية الشيخ أحمد ياسين يوم الاثنين 22/3/2004 على كرسيه المتحرك أثناء خروجه من صلاة الفجر، ولأن الخذلان مستمر والكل منخفض الرأس، نعت حماس بعدها بـ 25 يومًا خليفة الشيخ ياسين وأحد أبز قادتها الدكتور عبد العزيز الرنتيسي. ولم يكن القائدان هما فقط ما خسرته حماس من قادتها وأبرز مسؤوليها، فهناك صلاح شحادة، إبراهيم المقادمة، إسماعيل أبو شنب، جمال منصور، جمال سليم، صلاح الدين دروزة، محمود أبو هنود، يوسف السركجي، مهنّد الطاهر، أيمن حلاوة، نصر جرار، عبد الله القواسمي. وعلى الرغم من حماس مؤسسة متوازنة لا تقوم على أفراد بعينهم، مثلما هو طبيعة الطريق التي اتخذته سبيلاً، فلا ريب أن فقدان هؤلاء القادة أثر سلبًا على مسيرة حماس لفترة ما، نعتقد أنها ربما تكون مستمرة إلى الآن. ومن أهم هذه الآثار أن القيادة الفعلية لحماس إما في الخارج مثل زعميها الجديد خالد مشعل وأسامة حمدان وغيرهم، أو محاصرين في الداخل لا يظهرون إلا نادرًا في الاحتفاليات الكبرى، وهو مما لاشك فيه يؤثر سلبا على طبيعة العمل الذي يحتاج إلى خبرات مثل هؤلاء القادة على كافة المستويات. المحنة الاقتصادية : ـ ولأن حماس كما أشرنا سابقا هي مؤسسة متوازنة على كافة المجالات، وهو ما أثر بشدة على نجاحها كمشروع مقاومة كامل، فإن هذا التوازن يحتاج بطبيعة الحال لدعم مادي كبير للاستمرار النجاح على كافة المستويات. وهو ما تعاني منه حماس بشدة في الفترة الحالية، فمن المعلوم أن الوضع الاقتصادي الفلسطيني نتيجة الاحتلال الصهيوني لا يقيم الحاجات الأساسية للمواطنين، فماذا عن متطلبات المقاومة المستمرة. ويعتمد الاقتصاد الفلسطيني كما الاقتصاد الصهيوني على المساعدات الخارجية ـ قطعًا مع الفارق الهائل بين تلك المساعدات واستمرارها وتصاعده ـ وللأسف الشديد تشير العديد من تقارير المنظمات الدولية والصحفية إلى أن المساعدات المقدمة لشعب الفلسطيني تذهب في اتجاه آخر بسبب تفشي الفساد في السلطة الحاكمة. فإذا كان الوضع الاقتصادي الداخلي هكذا، فكيف تقوم حماس بدورها في المقاومة وهي تعاني من نقص الاحتياجات الأساسية، وكانت حماس تعتمد بشكل أساسي على الدعم المادي من الجمعيات الخيرية والتبرعات من دول العالم خاصة العربية والخليجية على وجه الخصوص، ونحن هنا نتحدث عن الدعم الشعبي وليس الرسمي الذي يكون تحت تصرف السلطة الفلسطينية. لكن مع الهجمة الأمريكية الشرسة على كل ما هو إسلامي بزعم محاربة الإرهاب، اشتدت الضغوط على الجمعيات الخيرية والتبرعات الشعبية، حتى أن بعض الدول صدر بها قوانين بعد زيارة وفد من الخزانة الأمريكية لتحجيم العمل الخيري برمته من أجل وقف تدفق التبرعات على حركات المقاومة الإسلامية، خاصة حماس، وأصبحنا نرى في بعض الدول منعًا حتى لصناديق التبرعات والصدقات في المساجد. كما اشتد الخناق والتضييق على التبرعات الشعبية التي كانت تمرر إلى حماس، وكانت بعض الحكومات تغض الطرف عنها، وأصبح الآن طرفها ـ تحت الضغط الأمريكي ـ راصدًا لأي تحرك مادي باتجاه المقاومة. محنة إعلامية : ـ حماس كما هو واقع معظم حركات المقاومة والتحرر خاصة الإسلامية، محرومة من أن يكون لها صوت ومنبر تطل منه على الجماهير وتتفاعل معهم، ورغم وجود الانترنت وما به من مواقع تعبر عن حماس وتحمل وجهة نظرها، إلا أن ذلك يظل وسيلة غير جماهيرية، خاصة في ظل الوضع الاقتصادي للعرب وتفشي الأمية، مما يمنع التواصل مع غالبية الشعوب العربية المغيبة عن الحقيقة. وليت المحنة توقفت عند هذا الحد، لكن من المؤسف فحماس تواجه حملة شرسة بشكل مباشر أو غير مباشر في العديد من وسائل الإعلام العربية التي يسيطر عليها العلمانيون ومروجي أوهام السلام الكاذب وغيرهم. وتنطلق حملة التضليل الإعلامية ضد حماس من فكرة أساسية، وهي ثقافة رفض المقاومة والجهاد ـ التي بدأت تؤتي ثمارها حاليًا ـ بزعم عدم الاستعداد أو بسبب ما يجلبه من سلبيات على الأمة. وهي في الحقيقة مزاعم تحمل في طياتها فكرة 'الهروب من تحمل المسؤولية' التي طرحنها آنفًا ــ مع حسن الظن بصورة كبيرة ــ فكيف سيكون الحال إذا كانت وسائل إعلامنا تدافع وتتبنى مشروع المقاومة والجهاد، هذا بطبيعة الحال سيوقظ ما يريد الجميع أن يظل نائمًا. وكمثال بسيط على ما تعانيه حماس من ضغوط في وسائل الإعلام العربي، يقول أحدهم : ''يكفي أن تعلن فصائل المقاومة الفلسطينية تشبثها بالعمل المسلح لتحقيق أهداف سياسية محددة تستند إلى إرثها الإيديولوجي، بل عليها أن تعي أنه في ظل ميل موازين القوى لصالح إسرائيل، يجب أن تكون رهاناتها على العمل المسلح واقعية...، فعلى سبيل المثال، ليس من الواقعية تشديد بعض حركات المقاومة على مواصلة العمل المسلح حتى تحرير كافة التراب الفلسطيني، الأمر الذي يعني إزالة إسرائيل، فبالإضافة إلى استحالة تحقيق هذا الهدف من ناحية عملية، فإنه يكون مدعاة لتجريم النضال الفلسطيني في نظر المجتمع الدولي الذي يعترف بدولة إسرائيل'''. كما يقول آخر : '''عندما تعرض الدكتور عبد العزيز الرنتيسي لمحاولة الاغتيال، تمنيت لو أن حركة حماس لا ترد عليها بعملية القدس، لأني كنت أتوقع بأنها ستفتح أبواب جهنم وستحصد مزيداً من الضحايا الأبرياء، وتفقدنا التعاطف الدولي وتعطي إسرائيل الذرائع للرد''. محنة العملاء : ــ إذا كان المنافقون في الدرك الأسفل من النار، فعلينا أن نعي الحكمة من ذلك جيدًا، ويكفينا في هذا المجال لمعرفة أثر العملاء سلبًا على المقاومة وما تسببه من محن عديدة مثل اغتيال القادة والناشطين، وكشف مواقع الأسلحة، ووقف حركة التدفق المادي، ووجود حالة من الاضطراب داخل الصف الواحد خوفًا من وجود الخونة والعملاء، يكفي في ذلك دراسة صهيونية صادرة عن مركز 'جافي للدراسات الاستراتيجية' في جامعة تل أبيب، أحد أهم مراكز الدراسات الصهيونية، والتي بعنوان 'العمليات الاستشهادية سلاح فتاك.. يهدد وجود إسرائيل بالزوال'، والتي تقول إن حماس هي الأب الروحي لتلك العمليات، وتوصي الدراسة بخطوات للحد من العمليات عن طريق.... 1ـ تفعيل دور الاستخبارات للكشف عن قادة 'الإرهاب' ومرسلي 'الانتحاريين' ومرشديهم والمهندسين الذي يعدون العبوات الناسفة، وكشف وإبادة مصانع إعداد المواد الناسفة. 2ـ الوقاية، من خلال العمل على كشف العمليات خلال محاولة تنفيذها. 3ـ العمل على اختراق المنظمات الإسلامية عن طريق استخدام عملاء داخل صفوفها، رغم صعوبة ذلك البالغة. من المسؤول عن محنة حماس؟؟ ــ من الطبيعي أن يكون العدو هو المسؤول الأول عن المحنة، وعدو حماس الآن ليس كيان الاحتلال الصهيوني وحده، بل تواجه حماس كيان الاحتلال الأكبر، بغض النظر عن تسبب أمريكا في محنة حماس عن طريق الدعم غير المتناهي للصهاينة، فهناك صور وأساليب أخرى شكلت الجانب الأمريكي في محنة حماس.
{لايستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم قل إن صلاتي ونسكى ومحياى ومماتي لله رب العالمين [color=#990099] رحل الكرى عن مقلتي وجفاني واغرورقت بالدمع ذي الأجفان [/color]
أأنام والإسلام في فلوجتي يشكو هجوم الكافر الخوان أأنام والأطفال في فلوجتي تبكي لفقد الزاد والألبان أأنام والشجعان في فلوجتي يرجون مني دعوة الرحمن قرة العين انت يا فلوجة |
|||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
فريق (( الحور العين )) الوردي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() لقلوب تتسامح دوماً، مهما يكن الظلم.. و لعقل آمن، فامتثل لأمر الله بحب.. و نفوس لا تغضب أبداً، بل كاظمة الغيظ.. و لروح سامية، ترجو الخير لكل الخلق.. و لسان يتقاطر شهداً، يتحلى بالصمت.. و عيون تنظر لحلال و مباح، لا غير.. و لأذن لا تنصت إلا لكلام الخير.. و لأيد تنفق بسخاء، حتى و لو فى الفقر.. و لقدم تسعى للخصم و هى صاحبة الحق اختكم مريم http://muslmh.com/vb/uploaded/509_meme.jpg |
|||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
صدق أو لا تصدق,, رغم القساوة الظاهــرة,, كلنا نبكي قدام المراية,, ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#4 | |||||
|
فريق (( الحور العين )) الوردي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| لعبة تعرف على الجزء المفقود من الصورة < حماس x حماس > | خلجااات | ~ مُـــلــتـَقـى الأحِــــبَّـــــة ~ | 10 | 15 Aug 2010 09:38 PM |
| ~ اسعد القلوب~; اول تصميم لي ماما لؤلؤه ماما سلفيه حبيباتي كلكم شرفوني | رُوح تَوّاقة | ~ ألــــــــوان ~ | 17 | 29 Nov 2006 06:47 PM |