|
|
|||||||
| أنــــتِ وَ الأُسـْــــــرَة مملكة المرأة والطفل ومعالجة القضايا الأسرية والسلوكية ~ وكل ما يُهم الأسرة ~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
[عطاءمُتدفق .. شكرًا لعطاءك]
|
مسؤولية الرجل في تربية زوجته سؤال: إذا تزوج مسلم بمسلمة ، لكنه لم يقم تجاهها بما أوجبه الله عليه وما ورد في القرآن ، ونتج عن ذلك أن تركت المذكورة الدين ، وهي الآن لا تتحجب وقد تكون قد تخلت عن تطبيق شعائر الدين بالكلية . وسؤالي هو : ما هي نتائج أعمالهما ، ومن سيتحمل نتائجها في النهاية ؟. الجواب: الحمد لله وبعد ، يقول الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) التحريم/6 . وعَنْ ابْنِ عُمَر رضي الله عنهما عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " أَلا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ أَلا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ " رواه البخاري ( 7138 ) ومسلم ( 1829 ) . فمِن هذين النَّصين يتضح جليّاً أن الرجل مسؤول عن أهله فيما يتعلق بتربيتهم على معاني الإسلام بل والأخذ على أيديهم بالقوة عند الحاجة وتحقق المصلحة من استخدام هذا الأسلوب ، وأن الله سيحاسب كل راعٍ عما استرعاه فمَن فرَّط في تربية أهله وأولاده فلا شك أنه على خطر عظيم ، بل قد ورد في حقه الوعيد الشديد الذي تقشعر له الأبدان ، ففي صحيح البخاري ( 7151 ) وصحيح مسلم ( 142 ) من كتاب الإمارة عن مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ الْمُزنِيَّ رضي الله عنه قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " . فمسؤولية الرجل تجاه أهله عظيمة ينبغي عليه أن يتقي الله في القيام بها على أكمل وجه مع التزام الدعاء للنفس والأهل بالهداية والتوفيق . أما ما يتعلق بالزوجة فإنها مكلفةٌ أيضاً ومسؤولة عن أعمالها فإن التكاليف الشرعية لازمة لرجال الأمة ونسائها إلا ما استثنته الشريعة ففرقت بينهما في بعض الأحكام كتفضيل صلاة المرأة في بيتها على الصلاة في المسجد صيانة لها من الاختلاط بالرجال ، ولذا ورد في سنن الترمذي ( 113 ) وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن النساء شقائق الرجال " صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (1 / 35 ) . وفي الحديث السابق أن المرأة راعية أيضا ومسؤولة عن رعيتها والله تعالى يقول : ( كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ) الطور/21 ويقول : ( وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً ) مريم/95 . إذن فالمسؤولية فردية وسيحاسب كل شخص لوحده فالشاب الذي بلغ إذا ضل بسبب سوء تربية والده له وكان قد بلغه الإسلام فإنه لا عذر له ؛ لأن الله أعطاه عقلاً وكلَّفه بمقتضى هذا العقل ؛ وإن كان والده محاسباً على تقصيره في تربيته ، وكذلك الزوجة من باب أولى ، فالواجب على الزوجة أن تتقي ربها وأن تشكر نعمة الله عليها بأن ميزها عن سائر الكفار بنعمة الإسلام فتقوم لله بحقه بأداء الواجبات والكف عن المحرمات ولتعلم أن الموت يأتي بغتة وأن وراء الموت حساباً وسؤالاً ووراء هذا إما جنة فنعيم مقيم وراحة أبدية لا تنتهي ، وإما نار تلظى تذيب الجبال الرواسي ، والصخور الصلاب فكيف بأبداننا الضعيفة ، نسأل الله النجاة منها . وأما أنت يا أخي فالواجب عليك التوبة النصوح ، فإن الذنب مهما عَظُم ؛ فتاب منه صاحبه واستجمع شروط التوبة قبلها الله منه ، ثم أقبِل على تربية زوجك مستخدماً في ذلك أسلوب التدرج سالكاً الرفق مستصحباً الحكمة ، طالباً من الله التوفيق والعون ، راجع السؤال رقم ( 10680 ) لتستزيد حول هذا الموضوع. والله ولي التوفيق ،،،
أيعيد لنا التاريخ غدا إنسانا مثلك ياعمر ؟! كالحلـــــــم نراه بعيــــــــــــد الشط و طال بزورقنا السفر أترانا نسعد بالإسلام ويقفو منهجه البشر؟! ونشد الفجر بأعيينا ونودع ليلاً يُحتضر ونمني النفس بأن لنا في غدنا خلفاً ينتظر ليصون ثمار حدائقئنا ويؤدي الحق فتزدهر! وسيأبي أن يغتال العمر حديثاً تتخنقه الجدر لن يفتر إن جهدت عيناه وأثقل جفنيه السهر لن يعبأ إن ورمت كفاه وأدمت كفيه الحجر |
|||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
حرمـ الله وجهكـ عن النار .. موضوع قيّيم.. بوركتمــ (: |
|||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||
|
[عطاءمُتدفق .. شكرًا لعطاءك]
|
جزاكِ الله كل خير |
|||||
|
|
|
|
|
#4 | |||||
|
مشرفة سابقة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اين القوامين على النساء ؟ .. الله المستعان .. عليك بإخوان الصدق تعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء *********** ساهمي معنا بالتبليغ عن المشاركات المخالفة بالضغط على هذا الرمز
في المشاركة المخالفة |
|||||
|
|
|
|
|
#5 | |||||
|
[ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ]
|
نسأل الله أن يستعملنا ولا يستبدلنا وأن يجعلنا عونا لأهلينا على طاعته .. حضور متقطع فنسألكم الدعاء ..
|
|||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||
|
[عطاءمُتدفق .. شكرًا لعطاءك]
|
للأسف عقمت أرحام النساء أن تلدهن ! إلا من رحم ربي والخير إن قل موجود غاليتي حوراء اللهم أميــــــــــن وويرزقنا الصبر فهو المفتاح |
|||||
|
|
|
|
|
#7 | |||||
|
[عطاءمُتدفق .. شكرًا لعطاءك]
|
|
|||||
|
|
|
|
|
#8 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
"أختي رحمها الله" اللهم اجعل جزائها جنات النعيم تتقلب فيها
|
|||||
|
|
|
|
|
#9 | |||||
|
مشرفة قسم على طريق الدعوة
![]()
|
جزاكِ الله خيراً يا حبيبة. ||| لا تحسبن الطريق إلى الله مُـمهداً بالورود ، بل لابد من صعوبات و جهود ، إلى أن نصل إلى دار الخلود ... ! ||| ... { وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ }
|
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| الرجل الذى عض زوجته!!!!!!!! | جنة الخلد مطلبى | أنــــتِ وَ الأُسـْــــــرَة | 33 | 23/11/1430 هـ 07:31 م |
| 99 صفة يحبها الرجل في زوجته ... | **الشمعه** | أنــــتِ وَ الأُسـْــــــرَة | 6 | 1/7/1428 هـ 01:35 م |
| 99 صفه يحبها الرجل في زوجته .. | UmHind | أنــــتِ وَ الأُسـْــــــرَة | 1 | 3/3/1428 هـ 01:22 ص |
| 99 صفه يحبها الرجل في زوجته .. | UmHind | المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ | 1 | 2/3/1428 هـ 02:01 م |
| 99صفة يحبها الرجل في زوجته | nour | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 0 | 12/3/1426 هـ 02:47 م |