رسائل قلبيَّة إلى حفظة القرآن الكريم...متجدد
ينتهي : 10-11-2014[Photoshop cc 14.0] بالحُبّ نعطِي للعطاءِ مَذاقْ ..!*
ينتهي : 10-11-2014الحل هنا لتعديل صوركُم]ْ
ينتهي : 30-10-2014- طلابُ النّور " ومضـات لإستقبال العام الدراسي "
ينتهي : 25-10-2014شجرَة الرَبيع تحتاجُ سُقياكِ يا (رَبيع)!
ينتهي : 30-10-2014
افتراضي مُتفائِلون (مادام في السماء إله)
ينتهي : 25-10-2014مسلسل ( موائــــد محرمة ) ..!!
ينتهي : 28-10-2014|| ورقة شخبطة؟! ||
ينتهي : 28-10-2014لديكم أخ مفقود!!
ينتهي : 28-10-2014

العودة   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المنتديات التعليمية > مَــأوى المُصلَّيـات

مَــأوى المُصلَّيـات قلبُ العمل النَّابض؛ مُصلَّى الإخاء بين سُقيا العطَاء وبهجة اللِّقاء .. هُنـا رُبـى الجَمـال .

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 23 Nov 2007, 12:50 PM   #1

ثمرة يانعة
 
الصورة الرمزية ..مــهــا..

العضوٌيه : 11045
 التسِجيلٌ : Oct 2006
مشَارَكاتْي : 428

..مــهــا.. غير متواجد حالياً

افتراضي قصص عن محبة الصحابه لرسول صلى الله عليه وسلم .. مساااعدة





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يا اخوات ,,


الوزارة طالبه من كل المدارس السعوديه ..
ان مواضيع المصلى تكون عن الرسول صلى الله عليه وسلم ,.,

وطبعاً كـ ان انا من طالبات المصلى ,, اكيد بشتغل وبعمل للمصلى

فـ عساس كذا انا نزلت الموضوع

الاستاذة طالبه منا ..

قصص عن محبة الصحابه لرسول صلى الله عليه وسلم ,,

كل طالبه ,,

يكوون معها قصه ,, وطبعا .. بعد مانمع القصص راح نرسلها لتوجيه ,,


سااااااااااااعدوووووووووني,,




للمزيد من مواضيعي

 



((رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ))


قديم 23 Nov 2007, 01:50 PM   #2

~ قلبٌ معطاء .. مُشرفة سابقة ~

العضوٌيه : 7760
 التسِجيلٌ : Apr 2006
مشَارَكاتْي : 11,989

جَنى غير متواجد حالياً

افتراضي رد : قصص عن محبة الصحابه لرسول صلى الله عليه وسلم .. مساااعدة



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


حياكِ الله ياغالية ..


بإمكانك تحضرين لها قصة علي رضي الله عنه لما نام في فراش النبي صلى الله عليه وسلم


خوفاً عليه من كيد كفار قريش ..


ببحث لك القصة كاملة وأضعها لكِ هنا بإذن الله .


’.


:
من حسن وقوفه في الصلاة في الدنيآ بين يدي الله
حسن وقوفه بين يدي الله يوم القيامة .


قديم 23 Nov 2007, 01:59 PM   #3

~ قلبٌ معطاء .. مُشرفة سابقة ~

العضوٌيه : 7760
 التسِجيلٌ : Apr 2006
مشَارَكاتْي : 11,989

جَنى غير متواجد حالياً

افتراضي رد : قصص عن محبة الصحابه لرسول صلى الله عليه وسلم .. مساااعدة



هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي. أبو الحسن, ولد الإمام عليّ في مكة سنة 601 م قبل البعثة بعشر سنين. ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته فاطمة سيدة نساء العالمين، رزق منها ثلاثة من الذكور هم: الحسن، والحسين، ومحسن وبنتين هما : زينب وأم كلثوم . أول من أسلم من الصبيان, أسلم بعد خديجة وأبي بكر، وقيل بل قبل أبي بكر، وعمره عشر سنين أوخمس عشرة سنة، وهو من العشرة المبشرين بالجنة,و رابع الخلفاء الراشدين. وأحد الشجعان الأبطال, ومن أكابر الخطباء والفصحاء والعلماء بالقضاء والفتيان.
وكان من أعلم الصحابة رضي الله عنهم بأسباب نزول القرآن، ومعرفة تأويله. تآخى النبي صلى الله عليه وسلم معه عندما آخى بين المسلمين، وقال أنت أخي في الدنيا والآخرة. نام في فراش النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج مهاجرا، وتغطى ببردته ليعمى على المشركين المرابضين أمام بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأمره أن يؤدي ما كان عنده من الأمانات إلى أهلها. وكان مثالا في الشجاعة و الفروسية ما بارز أحد الا صرعه ، وكان زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- ( من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله ). كما قال -عليه أفضل الصلاة والسلام-( اشتاقت الجنّةِ إلى ثلاثة : إلى علي ، وعمّار وبلال( .شهد بدرا وأبلى فيها بلاء حسنا، وشهد أحدا وأصيب فيها بست عشرة إصابة، وكان حامل اللواء بعد استشهاد مصعب بن عمير. وكان علي عالما يسأله الناس ولا يسألون بعده أحدا، وكان عمر يستعيذ من معضلة ولا أبا الحسن لها، وقد ولاه النبي صلى الله عليه وسلم قضاء اليمن، وعلى هو الذي قتل عمرو بن عبد ود فارس العرب. أقام بالكوفة و جعلها دار الخلافة..و . كان على بن أبي طالب رضي الله عنه واسع العلم، يسأله كثير من الصحابة، حتى قال ابن عباس: لقد أعطي علي تسعة أعشار العلم، وايم الله لقد شاركهم في العشر العاشر.
كان علي رضي الله عنه بطلاً للمواجهة يؤدب به الرسول عليه الصلاة والسلام أعداء الله، كان الرسول صلى الله عليه وسلم ينتدبه كلما انتدب رجلاً لمواجهة الموت.
في بدر، وقبل احتدام المعركة، دعا الرسول عليه الصلاة والسلام أبطال المسلمين، ليبارزوا أبطال الكفر، فقال: أين علي بن أبي طالب؟، قال: ها أنا يا رسول الله، فخرج، وبارز قرنه الوليد بن عتبة، فقتله علي، ثم اشتبك مع الكفار في صراع دام، فقتل منهم مقتلة عظيمة.
اختاره عمر بن الخطاب بعد طعنه بين الستة من أصحاب الشورى ليخلفه واحد منهم. بويع بالخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان سنة 35هـ, فقام أكابر الصحابة يطلبون القبض على قتلة عثمان وقتلهم, وتوقى علي الفتنة, فتريث فغضبت عائشة أم المؤمنين, وقام معها جمع كبير في مقدمتهم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وقاتلوا عليا ,فكانت وقعة الجمل سنة 36هـ, وظفر علي على مقاتليه بعد أن بلغ عدد القتلى في الفريقين عشرة آلاف, ثم كانت وقعة صفين سنة 37هـ... وبعدهما اتفق علي ومعاوية على التحكيم حقنا لدماء المسلمين، فخرج على علىّ فريق من أصحابه رفضا لقبوله التحكيم بينه وبين معاوية، وهؤلاء الذين خرجوا على علي هم الخوارج، وقد قاتلهم علي رضي الله عنه، وقتل كثيرا منهم، محققا بذلك نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم له... وقرر ثلاثة من الخوارج قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص، وتوجه كل واحد إلى الرجل الذي اختار أن يقتله، فلم يفلح منهم في هدفه غير قاتل علىّ وهو عبد الرحمن بن ملجم، ضربه غيلة وغدرا بسيف مسموم وهو في طريقه لصلاة الصبح في الثامن عشر من رمضان سنة أربعين للهجرة




قديم 23 Nov 2007, 02:00 PM   #4

مشرفة
 
الصورة الرمزية سحابة ود

العضوٌيه : 16430
 التسِجيلٌ : Apr 2007
مشَارَكاتْي : 19,990

سحابة ود غير متواجد حالياً

افتراضي رد : قصص عن محبة الصحابه لرسول صلى الله عليه وسلم .. مساااعدة



صور من محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم

بقلم / عبد الكريم محمد النملة

محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض أوجبه الله تعالى على كل مسلم ومسلمة ، فقد قال تعالى : ] قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [ [1] .


وإذا كانت محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم متوجبة على كل مسلم ومفروضة عليه فإنها لدى صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم أشد وأقوى ؛ فلقد أحب الصحابة رضوان الله عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم حُباً فاق كل حب فآثروه على المال والولد وآية ذلك إتباعهم لتعاليمه صلى الله عليه وسلم وابتعادهم عن نواهيه ، وقد روي أن عمر قال للرسول صلى الله عليه وسلم : والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه " فقال عمر : فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الآن يا عمر " .

وقد كان حب الصحابة رضوان الله عليهم للنبي صلى الله عليه وسلم يأتي في صور عديدة منها على سبيل المثال :


1الدفاع عنه : -
لقد خاض الرسول صلى الله عليه وسلم في سبيل نشر الدعوة المباركة حرباً شرسة دائمة مع الكفار ، وأخذت الدعوة المحمدية تغزو معاقل الشرك وتجتث عروش المشركين ، فقابلها الكفار بمحاولة إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم والتعرض له في كل مكان حتى أنه لم يسلم من إيذائهم حتى وهو قائماً يصلي في محرابه ، وكان المسلمون يدافعون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وينافحون عنه ، ويبذلون أنفسهم فداء له فهذا أبو بكر الصديق خليل رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في ناحية من نواحي المسجد الحرام إذا به يبصر عقبة بن أبي معيط أحد رؤوس الكفر متجها صوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ؛ فأخذ أبو بكر يترقبه فإذا هو يخلع ثوبه ويضعه حول عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخنقه ، فما أن رأى ذلك حتى انطلق كالسهم تجاه هذا الكافر ، ثم أخذ بمنكبه ودفعه دفعة شديدة ، ونجا رسول الله صلى الله عليه وسلم من كيده ، ثم أخذ يردد الآية الكريمة : ] أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّي اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ [ [2] .

2- خوفهم من فراقه :


ومن حبهم رضوان الله عليهم له خوفهم من فراقه ، ومن يألفه عليه الصلاة والسلام ، ويتعامل معه فلا شك أنه سيجزع لفراقه فهو مصدر أمن وأمان لأصحابه كيف لا وهو الذي قد أنقذهم من جاهليتهم العمياء إلى نور الإسلام المبين ، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعاملهم كل حسب طبعه وسنه فهو الأب الحاني لكل طفل وهو الأخ العائن لكل مسلم ، وهو النصير المساعد لكل محتاج وهو السند والذخر لكل يتيم .

أخرج أحمد عن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال : لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن خرج معه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي تحت راحلته فلما فرغ قال : " يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا ، ولعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري " فبكى معاذ جزعاً لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولم يكن خوفهم من فراقه يقتصر على الدنيا بل تعداه إلى خشيتهم من فراقه في الآخرة ، أخرج الطبراني عن عائشة رضى الله عنها قالت : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إنك لأحب إليَّ من نفسي ، وإنك لأحب إليَّ من ولدي ، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى أتي فأنظر إليك ، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين ، وإني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك ، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية : ] وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا [ [3] .


3 - تفضيله عليه السلام على مَن سواه :


ومن حبهم له صلى الله عليه وسلم تفضيلهم إياه على أهليهم وذويهم بل أيضاً على أنفسهم ؛ وهذا ما أمر الله به المسلمين جميعاً ، أخرج الطبراني عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال : لما كان يوم أُحد حاص أهل المدينة حيصة وقالوا : قُتِل محمد ، حتى كثرت الصوارخ في ناحية المدينة ، فخرجت امرأة من الأنصار محرمة فاستقبلت بأبيها وابنها وزوجها وأخيها لا أدري أيهم ، استقبلت بهم أولاً ، فلما مرَّت على أحدهم قالت : من هذا ؟ قالوا : أبوك ، أخوك ، زوجك ، ابنك ، تقول : ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون : أمامك ، حتى دُفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بناحية ثوبه ، ثم قالت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، لا أبالي إذا سلمت من عطب .

4- التنافس في محبته :


ومن صور إخلاصهم رضوان الله عليهم في محبته عليه الصلاة والسلام ، السعي والتنافس في محبته ، فكل منهم حريص أن يفوز بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم له أكثر من غيره وهكذا اجتهدوا رضوان الله عليهم في محبته وإخلاص النية في وده . روى أسامة بن زيد عن أبيه قال : " اجتمع علي و جعفر و زيد بن حارثة فقال جعفر : أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال علي : أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال زيد : أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نسأله قال أسامة : فجاءوا يستأذنونه . فقال : أخرج فانظر من هؤلاء فقلت : هذا جعفر وعلي وزيد فقال : إئذن لهم فدخلوا ، فقالوا : يا رسول الله من أحب إليك ؟ قال : فاطمة ، قالوا : نسألك عن الرجال فقال : أما أنت يا جعفر فأشبه خلقك خلقي وأشبه خلقي خلقك وإنك مني وشجرتي ، وأما أنت يا علي فختني وأبو ولدي وأنا منك وأنت مني ، وأما أنت يا زيد فمولاي ومني وإلي وأحب القوم إلي " ففضل زيداً وكرَّم الآخرين .

5 - تقبيلهم جسده الطاهر :


ومن حبهم له تقبليهم جسده الطاهر ، فعندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يسوي صفوف المسلمين إذ لامس بطن سواد بن غزية بجريدة كانت بيده فانتهز سواد تلك الفرصة وقال : لقد أوجعتني يا رسول الله !! فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه الشريف وقال : " استقد مني يا سواد " . فأسرع سواد فاحتضن رسول الله ثم جعل يقبل كشحه ، ثم قال : يا رسول الله ، لقد ظننت أن هذا المقام هو آخر العهد بك ، فأحببت أن يمس جلدي جلدك كي لا تمسني النار .. !! .

6 - فداؤهم له :


ومن صدق حبهم له أنهم كانوا يتلذذون بأصناف العذاب في سبيل نجاة النبي صلى الله عليه وسلم وسلامته من الأخطار. بل إنهم لا يكادون يتصورون راحتهم وهناءهم حال إيذائه وتعذيبه . ومن ذلك قصة زيد بن الدثنة ، عندما ابتاعه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه ، فبعثه مع مولى له يقال له نسطاس إلى ( التنعيم ) ، وأخرجه من الحرم ليقتله ، واجتمع رهطاً من قريش ، فيهم أبو سفيان بن حرب ، فقال له أبو سفيان - حين قدم ليقتل - : أنشدك بالله - يا زيد - أتحب أن محمداً الآن عندنا مكانك نضرب عنقه ، وإنك في أهلك ، قال : والله ما أحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وإني جالس في أهلي !! فقال أبو سفيان : ما رأيت من الناس أحداً يحب أحداً كحب أصحاب محمد محمداً ثم قتله نسطاس .

7 - امتثال أمره :


ومن عظيم حبهم له امتثالهم أمره في كل ما يقول ، وسماع رأيه وإجابة ما يأمر به والانتهاء عما ينهي عنه ، وذلك من صدق حبهم رضوان الله عليهم له . فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الله بن رواحة رضى الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو يخطب ، فسمعه وهو يقول : " اجلسوا " فجلس مكانه خارجاً عن المسجد حتى فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من خطبته ، فبلغ ذلك النبي فقال له : " زادك الله حرصاً على طواعية الله وطواعية رسوله " .

ومن ذلك أيضاً ما أخرجه سعيد بن منصور عن المغيرة بن شعبة رضى الله عنه قال : خطبت جارية من الأنصار فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : " رأيتها ؟ " فقلت : لا ، قال : " فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما " . فأتيتها فذكرت ذلك لوالديهما ، فنظر أحدهما إلى صاحبه فقمت فخرجت ، فقالت الجارية : علي الرجل ، فوقفت ناحية خدرها ، فقالت : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر إليّ فانظر ، وإلا فإني أُحرّج عليك أن تنظر ، فنظرت إليها فتزوجتها فما تزوجت امرأة قط كانت أحب إلي منها ولا أكرم علي منها .

وأخيراً هذه خلاصة مقتضية لصور من حب الصحابة رضوان الله عليهم للنبي صلى الله عليه وسلم ، لعلها تكون لنا نِبراساً يضيء لنا الطريق ، فنحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتبع هديه عليه السلام ونتجنب ما نهى عنه .

منقولة









قديم 23 Nov 2007, 05:34 PM   #5

ثمرة يانعة
 
الصورة الرمزية ..مــهــا..

العضوٌيه : 11045
 التسِجيلٌ : Oct 2006
مشَارَكاتْي : 428

..مــهــا.. غير متواجد حالياً

افتراضي رد : قصص عن محبة الصحابه لرسول صلى الله عليه وسلم .. مساااعدة



الله يفرج عليكم

من جد مبسوووطه ,,

الحمدلله




قديم 23 Nov 2007, 05:44 PM   #6

مشرفة
 
الصورة الرمزية سحابة ود

العضوٌيه : 16430
 التسِجيلٌ : Apr 2007
مشَارَكاتْي : 19,990

سحابة ود غير متواجد حالياً

افتراضي رد : قصص عن محبة الصحابه لرسول صلى الله عليه وسلم .. مساااعدة



وإياك
الحمد الله وجدت طلبك




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أختبري نفسكِ..لتعرفي مقدار حبكِ لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)... قدوتي رسولي رِباطُ الأُخوّة 3 07 Sep 2008 02:05 AM
الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم دموع تائبة عَلى طَـريق الدَّعْــوةِ 13 13 Nov 2005 12:52 PM


الساعة الآن 08:26 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1433 هـ