|
|
#1 | ||||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله
أبدأ بسم الله وعلى بركة الله الدرس الأول : معنى التجويد لغة : التحسين والإتقان . اصطلاحاً : إعطاء كل حرف في القرآن الكريم حقه ومستحقه والمراد بحقه : أي من الصفات الملازمة للحرف كالاستعلاء والاستفال ، وأما مستحقه فالمراد حق الحرف المكتسب نتيجة لصفاته مثل الإظهار والإدغام كما سيأتي أن شاء الله .. موضوعه وثمرته موضوعه : الكلمات القرآنية . ثمرته : تمكين قارئ القرآن الكريم من القراءة الصحيحة وعصمة لسانه عن الخطاء واللحن في كتاب الله مما لا ينبغي للمسلم الوقوع فيه . معنى اللحن وأقسامه اللحن هو الخطاء والميل عن الصواب في قراءة ألفاظ القرآن الكريم . وينقسم إلى قسمين : 1 - اللحن الجلي : وهو الخطاء في لفظ الجملة القرآنية مما قد يخرجها عن معناها وقد لا يخرجها وسمي كذلك لأنه واضح ويسهل اكتشافه . ومثال اللحن الجلي الذي يغير المعنى كسر التاء في قول الله تعالى : { أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ } سورة الفاتحة اية (6) . ومثال اللحن الجلي الذي لا يغير المعنى ضم الهاء في قوله تعالى { الْحَمْدُ للّهِ } سورة الفاتحة . اية (1) . وحكمه : محرم بالإجماع خصوصا عند التعمد أو التساهل . 2 - اللحن الخفي : وهو خطا في لفظ الجملة فيه إخلال بعرف القراءة ولكنه لا يخل بمعنى أو تركيب الجملة وسمى خفياً لأنه يصعب اكتشافه إلا من عارف بالتجويد . ومثاله : تجاهل الإظهار أو الإدغام أو الإخفاء . وحكمه : التحريم وهو الراجح وقيل بالكراهة . أركان القراءة الصحيحة - موافقتها لوجه من وجوه اللغة العربية . - موافقتها للرسم العثماني ( المقصود الكتابة كما هي في مصحف عثمان رضي الله عنه ) . - صحة سندها ( كما هو الحال في المصحف الذي بين أيدينا اليوم ) . مراتب قراءة القرآن الكريم للقراءة مراتب ثلاث ( طرق قراءة القرآن الكريم ) : 1 - الترتيل : القراءة بتؤدة وطمأنينة مع مراعاة تدبر المعاني ومراعاة أحكام التجويد وهي أفضل المراتب . 2 - التدوير : وهي القراءة بحالة متوسطة بين السرعة والاطمئنان مع مراعاة الأحكام وهي في المرتبة الثانية من حيث الأفضلية . 3 - الحدر : وهو القراءة السريعة مع المحافظة على أحكام التجويد . قال صاحب لآلئ البيان الشيخ إبراهيم السمنودي :
يتبع إن شاء الله
لاريب أن عيش المشتاق منغص حتى يلقى محبوبه فهناك تقر عينه وكذلك يزهد في الخلق غاية التزهيد لأن صاحبه طالب الأنس بالله والقرب منه فهو أزهد شئ في الخلق
إلا من أعانه على هذا المطلوب منهم وأوصله إليه فهو أحب خلق الله إليه ولايأنس من الخلق بغيره ولايسكن إلى سواه فعليك بطلب هذا الرفيق جهدك ,فإن لم تظفر به ,فاتخذ الله صاحبا ودع الناس كلهم جانبا |
||||||
|
|
|
|
|
#2 | |||
|
ضيف
|
|
|||
|
|
|
#3 | ||||
|
:: مشرفة سابقة ::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزاكِ الله خيراً أختي الحبيبة نفع الله بكِ و بكل ما تقدمين ![]() ساهمي معنا بالتبليغ عن المشاركات المخالفة بالضغط على هذا الرمز في المشاركة المخالفة
|
||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
هداية / أم سهيلة أحسن الله إليكما ووفقنا جميعا لخدمة الإسلام والمسلمين |
||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الدرس الثاني : ــ
حكم الاستعاذة يُنْدَب لقارئ القرآن الكريم أن يفتتح التلاوة بالاستعاذة سواء أكانت التلاوة من أول السورة أو من أثنائها. قال تعالى : { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشّيْطَانِ الرّجِيمِ }سورة النحل ، اية (98) ، ولفظها : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . وحكمها هو الاستحباب . وللاستعاذة حالتان : الأولى : الجهر بها عند بدء القراءة وذلك في حالتين هما : 1 - عند القراءة جهراً وهناك من يستمع للقراءة . 2 - إذا كان وسط جماعة يقراءون القرآن وكان هو المبتدي بالقراءة . الثانية : الإخفاء ( أي قراءتها سراً ) وذلك في أربعة مواضع : 1 - عند القراءة السرية 2 - عند القراءة جهراً وليس هناك من يستمع لهذه القراءة . 3 - في الصلاة سواء كان إماما أو مأموما أو منفرداً . 4 - إذا كان يقراء وسط جماعة وليس هو المبتدئ بالقراءة . ملاحظة : إذا قطعت القراءة لعطاس أو تنحنح أو لتوجيهات معلم فلا يعيد القارئ الاستعاذة ، أما إذا قطعت لكلام لا تعلق له بالقراءة ولو لرد السلام فلابد من استئناف الاستعاذة . حكم البسملة البسملة هي قول ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . وهي آية في سورة النمل وثابته في أول الفاتحة ، واجمع القراء على الآتيان بها عند ابتداء القراءة بأول أي سورة من القرآن الكريم باستثناء سورة ( براءة ) وعلة ترك البسملة في أول ( براءة ) أن البسملة تشتمل على اسم الله ومعاني الآمن والطمأنينة و( براءة ) ليس فيها آمان بل تهديد ووعيد وأمر بالقتل للكافرين ، أما في أجزاء السور فالقارئ مخير بين الآتيان بها أو تركها . الاولى : اوجه الابتداء بالبسملة والاستعاذة في أوائل السور : قطع الجميع ( يعني الوقف فيما بينها بفاصل ) وهو الأفضل . الوقف على الاستعاذة ووصل البسملة بأول السورة . وصل الاستعاذة بالبسملة والوقوف عليها ثم مواصلة القراءة . وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة . الثانية : أما في سورة ( براءة ) ففيها وجهان : الوقف على الاستعاذة وفصلها عن أول السورة بدون بسملة . وصل الاستعاذة بأول السورة بدون بسملة أيضا . الثالثة : أما بدء القراءة من أواسط السور ما عدا ( براءة ) ففي ذلك حالتان : أن يأتي بالبسملة وحينها له أن يأتي بآي وجه من الاوجه الأربعة السابقة . أن يترك البسملة وفي ذلك حالتان : 1 - الوقف على الاستعاذة وفصلها عن الآية المبتدأ بها . 2 - وصل الاستعاذة بالآية المبتداء بها . الرابعة : أما عند القراءة من وسط سورة ( براءة ) ففي ذلك قولان : عدم جواز الإتيان بالبسملة وحينها له وصل الاستعاذة أو الوقف عليها . جواز الإتيان بها وفي هذه الحالة له أن يأتي بآي حالة من الحالات الأربع السابقة . الخامسة : أما الآتيان بالاستعاذة والبسملة بين السور ففيها ثلاث اوجه : الوقف على آخر السورة وعلى البسملة . الوقف على آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة الثانية . وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة . السادسة : أما إذا انتهى من ( الأنفال ) وأراد البدء في ( براءة ) ففي ذلك ثلاثة اوجه : القطع : أي الوقف على آخر الأنفال مع التنفس . السكت : أي قطع الصوت لمدة يسيرة بدون تنفس . الوصل : وصل آخر الأنفال بالتوبة دون الآتيان بالبسملة كما تقدم . |
||||
|
|
|
|
|
#6 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الدرس الثالث :
تعريفها النون الساكنة : هي نون ساكنة أصلية وقد تكون من الزوائد خالية من الحركة ثابته لفظاً وخطاً ووصلاً ووقفاً وتكون في الأسماء والأفعال والحروف وتكون متوسطة في الكلمة ومتطرفة وعلامتها السكون . التنوين : هو نون زائدة تلحق آخر الكلمة لفظاً وتفارقها خطاً نحو {كتابٌ}، {هُدىً} ، {بَعِيدٍ} فالحركات الموجودة في آخر هذه الكلمات (من الضمتين للرفع ، والفتحتين للنصب ، والكسرتين للجر) تشكِّل التنوين . الفرق بين النون الساكنة والتنوين النون الساكنة حرف اصلي وقد تكون زائدة التنوين لا يكون إلا زائدا فقط النون الساكنة ثابتة في اللفظ والخط التنوين ثابت في اللفظ فقط النون الساكنة توجد في الأسماء والأفعال والحروف التنوين لا يوجد سوى في الأسماء فقط النون الساكنة تكون متوسطة ومتطرفة التنوين لا يكون إلا متطرفا أقسامهما : وللنون الساكنة والتنوين أربعة أحكام وهي : الإظهار ، والإدغام ، والإقلاب ، والإخفاء . أولا : الإظهار المراد به إظهار النطق بالنون الساكنة أوالتنوين من غير غنة كاملة إذا جاءت قبل أحد حروفٍ ستة هي : الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء . والغنة هي : صوت يصدر من الخيشوم وهو أعلى الأنف ولا عمل للسان فيه وهي صفة ملازمة للنون ، والواجب هو نطق هذه النون أو التنوين واضحا من غير غنة كاملة ، ثم تنطق بحرف الإظهار من غير فصل ولا سكت بينهما .. وتسمى هذه الحروف بالحروف الحلقية لأنها تخرج من الحلق ، ويسمى إيضاً بالإظهار الحلقي . وسببه : بعد المخرج . فالنون والتنوين تخرج من طرف اللسان ، وحروف الإظهار تخرج من الحلق . ويجب التنبيه إلى أن التنوين يقع دائماً في آخر الكلمة ، أما النون الساكنة فإنها تقع في آخر الكلمة وفي وَسَطها . ويجب إظهارها في كلا الحالين حين وقوعها قبل أحد الحروف الحلقية الآنفة الذكر . الأمثلة : نون ساكنة حرف الألف ( أ ) في كلمة / ينئون في كلمتين / من أعطى التنوين عذاب أليم حرف الهاء ( هـ ) في كلمة / ينهون في كلمتين / من هاجر التنوين قوم هاد حرف العين ( ع ) النون الساكنة في كلمة / أنعمت في كلمتين / من علق التنوين سواء عليهم حرف الحاء ( ح ) النون الساكنة في كلمة / وانحر في كلمتين / من حادّ التنوين عليم حكيم حرف الغين ( غ ) النون الساكنة في كلمة / فسينغضون في كلمتين / من غسليين التنوين إله غير الله حرف الخاء ( خ ) النون الساكنة في كلمة / المنخنقة في كلمتين / من خشي التنوين عليم خبير |
||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الدرس الرابع
الإدغام الإدغام : هو إدخال حرف ساكن في حرف متحرك بحيث يصيران حرفاً واحداً مشدّداً . أو هو بإختصار كما عرفه ابن الجزري (النطق بالحرفين حرفا كالثاني مشدداً). وحروف الإدغام ستة مجموعة في كلمة : (يرملون) . فإذا جاءت النون الساكنة أو التنوين قبل حرف من أحرف ( يرملون ) وجب إدغامهما به حتماً ، إلا في حالة التقاء النون الساكنة مع أحد هذه الحروف في كلمة واحدة فلا إدغام لها في هذه الحالة . أنواعه : إدغام بغنة المراد بالغنة الصوت الخارج من الخيشوم ، بحيث لو أمسك الإنسان بأنفه لا ينقطع ذلك الصوت ، والغنة تقع في أحرف أربعة مجموعة في كلمة : ( يَنْمُو ) ، وهو الإدغام الذي يكون مصحوباً بذلك الصوت . ملاحظة : في الادغام بغنة يذهب اصل الحرف وتبقى صفته وهي الغنة ويسمى بالإدغام الناقص ، ويشترط لذلك أن تكون النون الساكنة في أخر الكلمة وحرف الإدغام في أول الكلمة التي بعدها ، وبالنسبة إلى التنوين فهو دائما لا يكون إلا من كلمتين كما مضى . الأمثلة : حرف ( الياء ) النون الساكنة : من يعمل التنوين : عينا يشرب حرف ( الواو ) النون الساكنة : من وال التنوين : جوع وآمنهم حرف ( الميم ) من مال التنوين: شيئا مذكورا حرف ( النون ) النون الساكنة : من ناصرين التنوين : أمشاج نبتيله الادغام بغير غنة يقع في حرفي اللام والراء ، وهو الذي لايكون مصحوباً بذلك الصوت . ملاحظة : في الادغام بغير غنة يذهب اصل الحرف وصفته وهي الغنة ويسمى هذا النوع بالإدغام الكامل، يستثنى من ذلك قول الله تعالى : {وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ} سورة القيامة اية (27) . لما فيها من وجوب السكت المانع للإدغام ، وعلة حذف الغنة في القسم الثاني من الإدغام المبالغة في التخفيف لما في بقاءها من الثقل. الأمثلة : حرف ( الللام ) النون الساكنة : من لم التنوين : بظلام للعبيد حرف ( الراء ) النون الساكنة : من ربهم النتوين : ثمرة رزقا ملاحظات هامة : - ينبغي التنبيه إلى أنه لا إدغام للنون في الواو في قوله تعالى: {يس والقرآن} ، {ن والقلم} فالحكم فيهما الإظهار مراعاة للرواية عن حفص وهذا خاص بهاتين الآيتين من القرآن الكريم فقط (حفص هو : حفص بن سليمان بن المغيرة الاسدي الكوفي ولد سنة 90 هـ ، وقد اخذ القراءة عن عاصم بن آبي النجودالآسدي الكوفي شيخ الإقراء بالكوفة وأحد القراء السبعة وكان من التابعين توفي سنة 127هـ ، وقد شهد العلماء لحفص بالإتقان ، واشتهرت روايته وتلقاها الأئمة بالقبول ، واتصل سنده برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد قراء عن عاصم ، وقراء عاصم عن آبي عبدالرحمن السلمي الذي قراء عن علي بن آبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، توفي سنة 180 هـ ). - إذا وقع حرف الإدغام بعد النون الساكنة في كلمة واحدة وجب الإظهار المطلق ، ولا يكون ذلك إلا عند الياء والواو ، ولم يرد إلا في أربعة مواضع في القرآن الكريم هي : {الدُّنْيَا} سورة الملك آية (5) - و{بُنْيَانٌ} سورة الصف آية (4) - و{صِنْوَانُ} سورة الرعد آية (4) - و{قِنْوَانٌ} سورة الأنعام آية (99). فائدة الإدغام هو التخفيف لقرب مخارج الحروف من بعضها . |
||||
|
|
|
|
|
#8 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الدرس الخامس :
الإقلاب : الإقلاب لغةً : التحويل ومعناه اصطلاحاً : قلب النون الساكنة أو التنوين عند الباء ميماً خالصةً مخفاة بغنة سواءٌ في كلمة أو كلمتين ، وتعذر الإظهار والإدغام هنا لاختلاف المخرج . وصعوبة الإخفاء أيضا للثقل ، وعلامته في المصحف وضع ميم صغيرة هكذا م فوق النون الساكنة أو التنوين للتدليل عليه. الإمثلة : مع النون الساكنة : في كلمة / أنبئهم في كلمتين / من بعدهم مع التنوين : عليم بذات الصدور |
||||
|
|
|
|
|
#9 | ||||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الدرس السادس :
الإخفاء الإخفاء : ومعناه في اللغة : ضد الإعلان والإبانة ، يقال : أخفيتُ الأمر أي كتمته . وفي اصطلاح علماء التجويد : النطق بالحرف بصفة بين الاظهار والادغام خالياً من التشديد مع بقاء الغنة ، ومعنى هذا أن النون الساكنة أو التنوين لا يذهب لفظهما بالكلية ولا يظهران ظهوراً تاماً بل يذهب الحرف وتبقى صفته وهي الغنة. والحروف التي يقع الإخفاء عندها هي باقي حروف الهجاء بعد أحرف الاظهار والادغام والاقلاب، وعددها خمسة عشر مجموعة في أوائل كَلِم هذا البيت .
فإذا جاءت النون الساكنة أو التنوين قبل أحد هذه الحروف وجب إخفاؤُهما عنده وسواء كان اجتماع النون وحرف الإخفاء في كلمة أو في كلمتين (بصورة عملية ليحذر القارئ عند الإخفاء من إلصاق اللسان فوق الثنايا العليا عند إخفاء النون ولتحقق ذلك يجب أبعاد اللسان قليلا عن الثنايا العليا ) وأما سبب الاخفاء هنا هو : توسط مخارج الحروف ، والمراد بالحروف حرف النون وحروف الإخفاء. فلا هي بعيدة فتظهر كالإظهار ولا هي بقريبة فتدغم كما في الإدغام . الأمثلة : النون الساكنة في كلمة مع حروف الإخفاء : الصاد : أنصَار الذال : أنذِر الثاء : الأنثَى الكاف : ولا تنكِحوا الجيم : زنجَبيلا الشين : أنشَأكم القاف : يُنقَذون السين : الإنسَان الدال : أندَادا الطاء : انطَلقوا الزاي : أنزَلنا الفاء : انفَطرت التاء : أنتَم الضاد : منضَود الظاء : أنظِرني النون الساكنة في كلمتين مع حروف الإخفاء : الصاد : عن صَلاتهم الذال : من ذَا الذي الثاء : من ثَمرة الكاف : تكن كَصاحب الجيم : إن جَاءكم الشين : من شَر القاف : من قَبل السين : ولئن سَألتهم الدال : من دِيارهم الطاء : من طَيبات الزاي : من زَقوم الفاء : من فَضل التاء : لن تَنالوا الضاد : من ضَل الظاء : من ظَلم التنوين مع حروف الإخفاء : الصاد : قاعاً صَفصفا الذال : سلسلةٍ ذَرعها الثاء : ماءً ثََجاجا الكاف : يوماً كَان الجيم : خلقٍ جَديد الشين : سبعاً شِدادا القاف : شئٍ قَدير السين : فوجاً سَألهم الدال : كأساً دِهاقا الطاء : ليلًا طَويلا الزاي : مباركةٍ زَيتونة الفاء : شيئاً فَريا التاء : يومئذٍ تُعرضون الضاد : قوماً ضَالين الظاء : ظلاً ظَليلا |
||||||
|
|
|
|
|
#10 | |||||
|
~ قلب ينبض عطاء ~ مشرفة سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بارك الله فيك مجهود قيم سلام اذا حان وقت مماتي ..وغطى التراب الطهور رفاتي.. وصرت بظلمة قبري وحيدة ..ولا من شفيع سوى حسناتي .. فلا تذكروني بسوء فيكفي ..الذي قد جنيت طوال حياتي .. دعوني أنم في قبري سعيدة ..وعذرا عن كل ماضٍ وآتي .. لهفة حنين أتمنى لك الشفاء العاجل \\ دعواتكم للهوفه شـعـاري سنزهر أينما كنا === ونبدع أينما صرنا ونهضتنا بأيدينا === ونور الله يهدينا ونحمل للورى دينًا === حميناه ليحمينا
|
|||||
|
|
|
|
|
#11 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الدرس السابع :
الحرف المشّدد : الحرف المشّدد اصله مكون من حرفين متشابهان : الأول ساكن والثاني متحرك ، فيدغم الحرف الساكن في الحرف المتحرك بحيث يصيران حرفا واحدا كالثاني مشددا ، فمثلا كلمة ( إِنَّ ) هي في الأصل هكذا ( إنْ نَ ) وللتخفيف يتم إدغام النونين وإظهار الغنة حال النطق بهما ، ويسمى كلا منهما حرف غنة مشددا أو حرف أغن مشددا . والنون والميم المشددتان إما أن يكونا في وسط الكلمة أو في أطرافها ، وقد يكونا في اسم أو فعل أو حرف. ومثال ذلك قوله تعالى : { وَيُمَنّـِيهِم } ، { أُمَّتُكُمْ } ، { إِنَّ } ، { ثُمَّ } . الدرس الثامن : الميم الساكنة تعريفها هي الميم التي لا حركة لها ، وتقع قبل حروف الهجاء جميعاً ما عدا حروف المد الثلاثة ، وذلك خشية للالتقاء الساكنين وهو ما لا يمكن النطق به . وتنقسم الميم الساكنة من حيث حكمها الى ثلاثة أقسام على النحو التالي : الإخفاء الشفوي الإدغام المتماثلين الصغير الإظهار الشفوي أولا : الإخفاء الشفوي هو أن تأتي الميم الساكنة وبعدها حرف الباء ولا يكون ذلك إلا إذا كانت الميم الساكنة في آخر الكلمة وحرف الباء في الكلمة التي تليها ، فتُخفى الميم مع بقاء الغنة ، ومسوغ الاخفاء هنا أن الميم الساكنة والباء يتحدان في المخرج ويشتركان في معظم الصفات ، وجواز الاخفاء هنا فيه سهولة للنطق . مثال ذلك قوله تعالى : {ما لَهُم بِه} ، {وَمَن يَعْتَصِم بِاللهِ} ، {يَخْشَوْنَ رَبَّهُم}. وسمي هذا الإخفاء بالشفوي نسبة إلى الشِّفَة إذ أن مخرج الميم والباء من الشفتين . |
||||
|
|
|
|
|
#12 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الدرس التاسع :
القلقة تعريفها القلقلة : هي اضطراب الصوت عند النطق بالحرف حتى يسمع له نبرة قوية ، وحروف القلقة خمسة مجموعة في الجملة التالية : ( قطب جد ) . مراتبها للقلقة مراتب ثلاث : - أقوى : عند الساكن الموقوف عليه المشدد مثل {بِالْحَـقّ} سورة البقرة آية (176) . - أوسط : عند الساكن الموقوف عليه غير المشدد مثل {مُّحِيطٍ} سورة هود آية (84) . - أدنى : عند الساكن الموصول مثل {وَخَلَقْنَاكُمْ} سورة النباء آية (8) . |
||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| فلاشات لبعض دروس التجويد.. | جلناره | ~ بين جدران مدرستي ~ | 28 | 05 Apr 2010 05:54 PM |
| سلسلة دروس ومحاضرات لشيخ محمد حسن يعقوب | آيات | ~ طـَابَتْ مَسَـــامِعُكمـ ~ | 10 | 25 Sep 2007 10:03 PM |
| ((سلسلة دروس التميز)) | تجارة لن تبور | مُنتَدىَ اَلـمـُـصـَـلّــيات | 8 | 16 Jun 2007 11:37 AM |
| دروس التجويد بالطريقة المبسطة (إليك يا أم أرسلان ) | مكفية بالله | ~ حَامِـلاتُ المِسْـك ~ (حلقة التحفيظ) | 5 | 15 Mar 2007 07:37 AM |
| تصفح هذا الموقع به دروس صوتية لتعلم احكام التجويد التي يجب ان يتعلمها كل مسلم | ملح الكون | ~ بين جدران مدرستي ~ | 4 | 20 Nov 2006 03:32 PM |