برنامج الاسطورة - الإنتهاء: 4/2/1434 هـ

عـودة للخلف   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المُنتَدَيَات > ~ مُـــلــتـَقـى الأحِــــبَّـــــة ~

~ مُـــلــتـَقـى الأحِــــبَّـــــة ~ الترحيب~ تواصل الأحبـة ~ التآخـي في الله ~ حيث المُتعـة والفائدة ولا ننسى ~ الفائدة~

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم(ـة) منذ /11/6/1429 هـ, 05:23 م   #1

زهرة فواحة
 
صورة الحبابة ميما الرمزية

 رقم العضوية : 31205
 تاريخ التسجيل : ربيع الأول 1429
 المشاركات : 147

 
الافتراضي التواضع

التواضع خلق حميد، وجوهر لطيف يستهوي القلوب، ويستثير الإعجاب والتقدير وهو من أخصّ خصال المؤمنين المتّقين، ومن كريم سجايا العاملين الصادقين، ومن شِيَم الصالحين المخبتين. التواضع هدوء وسكينة ووقار واتزان، التواضع ابتسامة ثغر وبشاشة وجه ولطافة خلق وحسن معاملة، بتمامه وصفائه يتميّز الخبيث من الطيب، والأبيض من الأسود والصادق من الكاذب.



نعم.. فاقد التواضع عديم الإحساس، بعيد المشاعر، إلى الشقاوة أقرب وعن السعادة أبعد، لا يستحضر أن موطئ قدمه قد وطأه قبله آلاف الأقدام، وأن من بعده في الانتظار، فاقد التواضع لا عقل له، لأنه بعجبه وأنفته يرفع الخسيس، ويخفض النفيس، كالبحر الخضم تسهل فيه الجواهر والدرر، ويطفو فوقه الخشاش والحشاش. فاقد التواضع قائده الكبر وأستاذه العجب، فهو قبيح النفس ثقيل الطباع يرى لنفسه الفضل على غيره.

إن التواضع لله تعالى خُلُق يتولّد من قلب عالم بالله سبحانه ومعرفة أسمائه وصفاته ونعوت جلاله وتعظيمه ومحبته وإجلاله. إن التواضع هو انكسار القلب للرب جل وعلا وخفض الجناح والذل والرحمة للعباد، فلا يرى المتواضع له على أحد فضلاً ولا يرى له عند أحد حقاً، بل يرى الفضل للناس عليه، والحقوق لهم قبله. فما أجمل التواضع، به يزول الكِبَرُ، وينشرح الصدر، ويعم الإيثار، وتزول القسوة والأنانية والتشفّي وحب الذات.

أخي المسلم، أختي المسلمة.. إن من نبذ خلق التواضع وتعالى وتكَبَّر، إنما هو في حقيقة الأمر معتدٍ على مقام الألوهية، طالباً لنفسه العظمة والكبرياء، متناسياً جاهلاً حق الله تعالى عليه، من عصاة بني البشر، متجرِّئٌ على مولاه وخالقه ورازقه، منازع إياه صفة من صفات كماله وجلاله وجماله، إذ الكبرياء والعظمة له وحده. يقول سبحانه في الحديث القدسي: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، من نازعني واحداً منهما ألقيته في جهنم» [رواه مسلم].



التواضع نوعان..
1-محمود، وهو ترك التطاول على عباد الله والإزراء بهم.
2-مذموم، وهو تواضع المرء لذي الدنيا رغبة في دنياه.
فالعاقل يلزم مفارقة التواضع المذموم على الأحوال كلها، ولا يفارق التواضع المحمود على الجهات كلها.



من التواضع..
1-اتّهام النفس والاجتهاد في علاج عيوبها وكشف كروبها وزلاتها {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا.وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}.


2-مداومة استحضار الآخرة واحتقار الدنيا، والحرص على الفوز بالجنة والنجاة من النار، وإنك لن تدخل الجنة بعملك، وإنما برحمة ربك لك.


3-التواضع للمسلمين والوفاء بحقوقهم ولين الجانب لهم، واحتمال الأذى منهم والصبر عليهم {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِين}.


4-معرفة الإنسان قدره بين أهله من إخوانه وأصحابه ووزنه إذا قُورن بهم «ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً». رواه مسلم.


5-غلبة الخوف في قلب المؤمن على الرجاء، واليقين بما سيكون يوم القيامة {وَبَدَا لَهُمْ مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ}.


6-التواضع للدين والاستسلام للشرع، فلا يُعارض بمعقول ولا رأي ولا هوى.


7-الانقياد التام لما جاء به خاتم الرسل صلى الله عليه وسلم، وأن يُعبد الله وفق ما أمر، وأن لا يكون الباعث على ذلك داعي العادة.


8-ترك الشهوات المباحة، والملذّات الكمالية احتساباً لله وتواضعاً له مع القدرة عليها، والتمكن منها «من ترك اللباس تواضعاً لله وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيّره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها». رواه أحمد والترمذي.


9-التواضع في جنب الوالدين ببرّهما وإكرامهما وطاعتهما في غير معصية، والحنو عليهما والبِشْرُ في وجههما والتلطّف في الخطاب معهما وتوقيرهما والإكثار من الدعاء لهما في حياتهما وبعد مماتهما {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً}.


10-التواضع للمرضى بعيادتهم والوقوف بجانبهم وكشف كربتهم، وتذكيرهم بالاحتساب والرضا والصبر على القضاء.


11-تفقّد ذوي الفقر والمسكنة، وتصفّح وجوه الفقراء والمحاويج وذوي التعفف والحياء في الطلب, ومواساتهم بالمال والتواضع لهم في الحَسَب، يقول بشر بن الحارث: "ما رأيت أحسن من غني جالسٍ بين يدي فقير".



تواضع الخليل صلى الله عليه وسلم
1- سُئلت عائشة رضي الله عنها: ما كانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يَصنعُ في بَيْتِهِ؟ قالت: "كان يَكُون في مِهْنَةِ أَهْلِهِ -يَعني: خِدمَةِ أَهلِه- فإِذا حَضَرَتِ الصَّلاة، خَرَجَ إِلى الصَّلاةِ". رواه البخاري.


2- "كان يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته". رواه الترمذي.


3- "كان بشراً من البشر يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه". رواه الترمذي.


4- "ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له لما يعلمون من كراهيته لذلك".


5- «لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم، فإنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله». رواه البخاري.


6- "كان يأتي ضعفاء المسلمين، ويزورهم، ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم ". رواه أبو يعلى.


7- "كان يتخلّف في المسير فيزجى الضعيف ويردف ويدعو لهم". رواه أبو داود.


8- "كان يجلس على الأرض، ويأكل على الأرض، ويعقل الشاة ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير". رواه الطبراني.


9- "كان يزور الأنصار ويسلّم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم". رواه النسائي.


10- "كان لا يُسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت". رواه الحاكم.


11- "إِنْ كَانَتِ الأَمَةُ مِن إِمَاءِ المَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيثُ شَاءَتْ". رواه البخاري.


12- « يا عائشة، لو شئت لسارت معي جبال الذهب، جاءني ملك، إن حجزته لتساوي الكعبة -أي موضع شد الإزار-، فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئت نبياً عبداً، وإن شئت نبياً ملكاً، فنظرتُ إلى جبريل -عليه السلام- فأشار إلى أن ضع نفسك فقلت: نبياً عبداً ». رواه أبو يعلى.


13- عن أبي رِفَاعَةَ تَميم بن أُسَيدٍ رضي اللَّه عنه قال: "انْتَهَيْتُ إِلى رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وهو يَخْطُبُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّه، رجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ عن دِينِهِ لا يَدري مَا دِينُهُ؟ فَأَقْبَلَ عَليَّ رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وتَركَ خُطْبتهُ حتى انتَهَى إِليَّ، فَأُتى بِكُرسِيٍّ فَقَعَدَ عَلَيهِ، وجَعَلَ يُعَلِّمُني مِمَّا عَلَّمَه اللَّه، ثم أَتَى خُطْبَتَهُ، فأَتمَّ آخِرَهَا". رواه مسلم.


14- «لَوْ دُعِيتُ إِلى كُراعٍ أَوْ ذِرَاعٍ لقبلتُ، وَلَوْ أُهْدي إِليَّ ذِراعٌ أَو كُراعٌ لَقَبِلْتُ». رواهُ البخاري.




الكِبْرُ
1- به اتصف إبليس فحسد آدم, وامتنع من الانقياد لأمر ربه {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ}.


2- به تخلّف الإيمان عن اليهود الذين رأوا النبي وعرفوا صحة نبوته، ونصبوا له العداوة.


3- به تخلف إسلام أبي جهل، ومنع ابن أبي ابن سلول من صدق التسليم لما جاء به الحبيب صلى الله عليه وسلم.


4- به استحبت قريش العمى على الهدى { إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ }.


5- به تحصل للفرقة والنزاع والاختلاف والبغضاء { فَمَا اخْتَلَفُواْ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ }.


6- به تنوّعت شنائع بني إسرائيل مع أنبيائهم بين تكذيب وتقتيل { أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ }


7- به عُذِّبت الأمم السالفة لاتصافهم به {وَاسْتَغْشَوْاْ ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّواْ وَاسْتَكْبَرُواْ اسْتِكْبَارا}، {وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ}، {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُواْ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُواْ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ}، {قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يشُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ}.


8- به يصرف الإنسان عن الاعتبار والاتعاظ بالعبر والآيات {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}.


9- به تحل النكبات والكوارث وقد خسفت الله بمتكبر «بينما رجلٌ يمشي في حلةٍ تعجبه نفسه مرجلاً رأسه يختال في مشيته إذ خسف الله به, فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة». متفق عليه.


10- به يعامل العبد بنقيض قصده يوم القيامة «يحشر الجبارون والمتكبرون يوم القيامة في صور الذر يطؤهم الناس بأرجلهم». رواه الترمذي.


وأخيراً..
فإن المتواضع يبدأ من لقيه بالسلام، ويجيب دعوة من دعاه، كريم الطبع، جميل العشرة ، طلق الوجه، باسم الثغر رقيق القلب، متواضعا من غير ذلة، جواداً من غير سرف








__________________
اللهم انصر اخواننا في كل مكان
احبكي في الله غاليتي امال المسلمات
الحبابة ميما غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /11/6/1429 هـ, 05:28 م   #2

غصن مثمر
 
صورة امال المسلمات الرمزية

 رقم العضوية : 34387
 تاريخ التسجيل : جمادى الأولى 1429
 المكان : بلد مليون و نصف المليون شهيد
 المشاركات : 278

 
الافتراضي رد : التواضع

جزاكي الله خيرا يا عزيزتي مشكورة على هذا لالموضوع الجميل و المفيد
اختكي في الله امال المسلمات







__________________
امال المسلمات غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /11/6/1429 هـ, 05:36 م   #3

زهرة فواحة
 
صورة الحبابة ميما الرمزية

 رقم العضوية : 31205
 تاريخ التسجيل : ربيع الأول 1429
 المشاركات : 147

 
الافتراضي رد : التواضع

والله مشكوة على المرور وايضا على ابداء رايكي ايتها الغالية اختكي في الله الحبابة ميما







الحبابة ميما غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /11/6/1429 هـ, 06:38 م   #4

مُتسَابقة نَحْو الجنَانْ
 
صورة مسلمة-لبنانية الرمزية

 رقم العضوية : 22837
 تاريخ التسجيل : شعبان 1428
 المكان : هناا.♥ بين أحبتي♥.
 المشاركات : 3,644

 
الافتراضي رد : التواضع

جزاك الله خيرا غاليتي

وجعله الله في موازين حسناتك

مشكووووووووووووورة على الموضوع الرائع يا غالية

احبكِ في الله







__________________

إشتقــــتُ لكـــن كثيـــــــراً..}
مسلمة-لبنانية غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /11/6/1429 هـ, 06:55 م   #5

شجرة طيبة
 
صورة البسـمة الرمزية

 رقم العضوية : 21825
 تاريخ التسجيل : رجب 1428
 المكان : المنطقة الشرقية
 المشاركات : 6,304

 
الافتراضي رد : التواضع








__________________
"أختي رحمها الله"
اللهم اجعل جزائها جنات النعيم تتقلب فيها
البسـمة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /11/6/1429 هـ, 07:55 م   #6

مشرفة [ ملتقى الأحبة ]
 
صورة أساور من ذهب الرمزية

 رقم العضوية : 16087
 تاريخ التسجيل : ربيع الأول 1428
 المكان : بعيدة عن وطني الحبيب ~
 المشاركات : 12,311

 
وردة رد : التواضع

:
.. ..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

حيّاكِ الله أختي العزيزة
...:)
موضوع رائع...نقل موفق
بارك الله فيكِ
ولا حرمكِ الأجر
أنتظر فيض قلمكِ
على صفحات الملتقى
..
أختكِ في الله
أساور

.. ..
:







__________________

شُكراً لكِ من القلب رفيقتي ()
أساور من ذهب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /11/6/1429 هـ, 08:26 م   #7

شجرة طيبة
 
صورة بدويه الرمزية

 رقم العضوية : 25315
 تاريخ التسجيل : شوال 1428
 المشاركات : 892

 
الافتراضي رد : التواضع

جزاك الله خيرا

بوركت







__________________

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي
بدويه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /12/6/1429 هـ, 12:56 ص   #8

زهرة فواحة
 
صورة الحبابة ميما الرمزية

 رقم العضوية : 31205
 تاريخ التسجيل : ربيع الأول 1429
 المشاركات : 147

 
الافتراضي رد : التواضع

والله مشكورات غالياتي على الرد وابداء رايكن احبكن في الله ايتها الغاليات







الحبابة ميما غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /12/6/1429 هـ, 01:09 ص   #9

شجرة طيبة
 
صورة صـانعة المجـد الرمزية

 رقم العضوية : 24544
 تاريخ التسجيل : رمضان 1428
 المكان : خآنتني دموعي يآليل الجروح
 المشاركات : 1,087

 
الافتراضي رد : التواضع

جزاك الله خير الجزاء







__________________



قلبـــــــــــــي
معكــــــــــــــم
أحبكــــــــــــم في الله
صـانعة المجـد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /12/6/1429 هـ, 01:21 ص   #10

زهرة فواحة
 
صورة الحبابة ميما الرمزية

 رقم العضوية : 31205
 تاريخ التسجيل : ربيع الأول 1429
 المشاركات : 147

 
الافتراضي رد : التواضع

والله مشكورة على المرور غاليتي محبتكي في الله الحبابة ميما







الحبابة ميما غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
نفحات من نور التواضع. جنتي قرءآني عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ 13 28/3/1431 هـ 08:46 م
التواضع رداء المؤمن الريحانة نت المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ 1 19/1/1431 هـ 10:32 ص
التواضع حلية النبلاء من الحياة أتعلم عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ 3 1/5/1429 هـ 06:12 م
***** التواضع ****** المحبه لرسول الله عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ 5 19/11/1426 هـ 02:15 م


الساعة الآن +3: 03:04 ص.


احصائيات شبكة انا مسلمة النسائية في رتب

Alexa Certified Traffic Ranking for www.muslmh.com Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1431 هـ