|
|
|||||||
| بـَـــوْح الـْــحـُـروف زَخَاتُ مَطَر أقْلامكُن خاطرة ~شِعراً ~ نَثْراً ~ قِصَص أدبية ~ هُنا المساحات رحبة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
[SIZE=×4]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/size] [SIZE=×4]يا أخواتي في منتدى أنا مسلمة[/size][SIZE=×4]راح ألف لكم قصة من نسج الخيال (أقصد أخوي)[/size] [SIZE=×4]طبعا إن شاء الله تعالى راح تكون القصة كأن [/size] [SIZE=×4]تتفرج فيلم أكشن هههههههههههههههههههههههههه حلوة فيلم أكشن [/size] [SIZE=×4]المهم سوف أبدا برواية القصة الخيالية البحتة [/size] [SIZE=×4]((((((((((((((((((((((((((((((())))))))))))))))))) )))))))))))))))))))))[/size] [SIZE=×4]في إحدى الليالي الباردة كان هناك أربعة من الأصدقاء مجتمعين في بيت أحدهم[/size] [SIZE=×4]يناقشون قضايا بلدهم الجنائية والإجرامية وهم يحترقون قهرا على ما يحدث في بلدهم من جرائم مستمرة [/size] [SIZE=×4]طبعا أسماء الأربعة 1-كمال 2- عاصم 3- حمزة 4- مازن [/size] [SIZE=×4]كمال: يا إخوان هذا الوضع لا يمكن أن يستمر فبصفتنا محققيق في الشرطة [/size] [SIZE=×4]فلابد أن نحاول ونجتهد بأقصى مانستطيع أن نحد من تصاعد هذه الجرائم .[/size] [SIZE=×4]عاصم:بالفعل يا كمال فلقد حصل لي موقف البارحة وأنا آت من السوق إلى بيتي إذا قابلت أحد هؤلاء المجرمين الذين ينهبون ويسرقون ويقتلون بدون شفقة إذ أمسكت به وهو يضرب طفلا في العاشرة ويقول له أخرج ما معك بسرعة فأسرعت إليه ووجهت له لكمة مباشرة في وجهه فسقط من إثرها هل تعلمون يا إخوان عندما ضربته أحسست أنني في موقف لا يحسد .[/size] [SIZE=×4]حمزة:لماذا ألم تكن الغلبة لك.[/size] [SIZE=×4]عاصم:صحيح ولكن هذا في بادئ الأمر حيث أن هذا الشخص عندما وقف على قدميه أشهر سلاحه وقال:يالحظي السعيد كنت أبحث عن شخص أسرقه فلم أجد سوا هذا الطفل الذي لم يكن يملك سوى لعبته الهرأة أما الآن فلقد إختلف الوضع فلقد جاء إلي ضيف جديد وأعتقد أنه معه الخير الوفير.[/size] [SIZE=×4]عاصم:حينها لم أعرف ماذا أفعل صحيح أنني متمكن من أساليب الدفاع عن النفس إلا أنني في هذا الموقف أحسست أنني لم أتعلم رفسة واحدة فهدئت من روعي وأخذت أجمع قواي .[/size] [SIZE=×4]اللص:هاهاها مابك ترجف يارجل ألم تجرأ قبل قليل وتصفعني .[/size] [SIZE=×4]عاصم : إصمت أيها الحقير فسوف ألقنك درسا لن تنساه طوال حياتك .[/size] [SIZE=×4]أطلق اللص ضحكة ساخرة أخرى وأخذ يدور حول عاصم الذي بخبرته في فنون القتال تسمر مكانه حيث أنه أصبح يراقب اللص عبرصوته وليس بعينيه((هذا أسلوب من أساليب القتال المعروفة))[/size] [SIZE=×4]وبينما اللص يدور ويحوم حول عاصم إذا قفز فجأة على عاصم وهو موجه سكينه عليه فعندما إقترب من عاصم وبحركة مباغتة ومفاجئة معا تحرك عاصم من مكانه فاختل توازن اللص فسقط على وجهه [/size] [SIZE=×4]فانتهز عاصم هذه الفرصة فرفس بكل قوته يد اللص التي تحمل السلاح فطارت السكين بعيدا حينها [/size] [SIZE=×4]قال عاصم:الآن إن كنت رجلا فواجهني أيها اللئيم [/size] [SIZE=×4]فوقف اللص على قدميه [/size] [SIZE=×4]وقال:لن تتمكن مني ياهذا واعلم بأني سوف أنتقم منك عما قريب ولن أدع أهل بلدك ينعمون بالأمان بل سوف أكون كابوسهم في الليل ومفجعهم في النهار .[/size] [SIZE=×4]ثم ولا هاربا [/size] [SIZE=×4]عاصم: هذا ماحدث معي يا إخوة [/size] [SIZE=×4]مازن:لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم مالحل برأيكم [/size] [SIZE=×4]حمزة :الحل برأي أن نخرج الآن ونجول في الشوارع ولا نترك مكان إلا ونبحث فيه [/size] [SIZE=×4]لعلنا نجد أحدهم ثم نقوم بأسره وبعد أخذ منه المعلومات عن عصابته وأعوانه نسلمه للشرطة .[/size] [SIZE=×4]كمال: أنا لاأنصح بذلك ماذا سنقول إذا سألنا رجال الشرطة عن وقت إعتقالنا لهم [/size] [SIZE=×4]مازن:صحيح ماذا سوف نقول لهم؟[/size] [SIZE=×4]حمزة:لا عليك نقول بأن العائق هو هذا الجو البارد جدا.[/size] [SIZE=×4]عاصم:عذر أعتقد أنه مقبول [/size] [SIZE=×4]كمال:إذا هيا بنا .[/size] [SIZE=×4]الجميع :هيا[/size] [SIZE=×4]فخرج الأصدقاء الأربعة في ساعة متأخرة من الليل حيث يكثر في هذا الوقت من تلك الجرائم فأخذ الأصدقاء يمشون في طرقات مدينتهم التي خلت من البشر في الليل بسبب العصابات فأخذوا يمشون ويمشون في ظلمة الليل وأياديهم على قلوبهم لا يعلمون ما مصيرهم مع هؤلاء المجرمين وبينما هم يشمون بجانب الطريق إذ سمعوا صراخ رجل ....[/size] [SIZE=×4]فأخذوا يتوجهون نحو الصوت والصوت يعلو ويعلو وهم يقتربون [/size] [SIZE=×4]وفجأة .........[/size] [SIZE=×4]إنقطع الصوت ففزع كل الأصدقاء من هول ماسمعوه [/size] [SIZE=×4]كمال:يا إلهي هل قتله هذا المجرم [/size] [SIZE=×4]قال حمزة وهو شاخص البصر:لانعلم دعونا نعثر عليه [/size] [SIZE=×4]مازن:أنا أقترح أن نعود إلى المنزل بالله عليكم من سيجدنا في هذا الوقت المتأخر وفي هذا الصمت الرهيب [/size] [SIZE=×4]عاصم:لا يا مازن لقد عاهدنا أنفسنا ألا نترك أهل بلدتنا لهؤلاء المجرمين [/size] [SIZE=×4]فاخذ الأصدقاء يقتربون من مصدر الصوت الذي أحزنهم وأفزعهم في نفس الوقت [/size] [SIZE=×4]وبينما هم في أحد الممرات الضيقة إذ يسمعوا صوت رجل في وسط الظلام[/size] [SIZE=×4]وكان الصوت أخ خخخ خخخ[/size] [SIZE=×4]لقد كان الصوت صوت حجرشة تخرج من صدره[/size] [SIZE=×4]ففزع الأربعة وهالهم مارأوه [/size] [SIZE=×4]كمال:ياإلهي ماهذا ؟من الذي فعل هكذا؟[/size] [SIZE=×4]وفي نفس الوقت أسرع إليه الأصدقاء وقالوا له من الذي فعل بك هذا يارجل [/size] [SIZE=×4]قال الرجل بصوت خافت يسبقه الألم :إن إننهمم مججرموون [/size] [SIZE=×4]عاصم:ماذا فعلوا بك ؟[/size] [SIZE=×4]قال الرجل وعيناه تدمعان :لقد لقد قاموابإختطاف إبني الصصغيير.[/size] [SIZE=×4]مازن:وهل تعرف إلا أي جهة ذهبوا ؟[/size] [SIZE=×4]الرجل :لا لاأعللم عنهم شيئا آآآه ه ه ه ه ه ه ه[/size] [SIZE=×4]لقد مات الرجل أمام مرآى الاصدقاء فأخذوا بالبكاء وذهبوا به إلى المشفى ثم عادو ا إلى طريقهم[/size] [SIZE=×4]كمال:ماهذا الذي يحدث هنا لم يرحموه أبدا رغم توسله لهم[/size] [SIZE=×4]حمزة:أه نعم لم يرحموه عندما سمعناه في بادئ الأمر وهو يقول لهم [/size] [SIZE=×4]عاصم: أرجوكم دعوه ليس لي في هذه الدنيا أحد يؤانسني وأوانسه غيره [/size] [SIZE=×4]لا لا لا أرجوكم أعيدوه إلي آه ه ه ه ه ه ه ه [/size] [SIZE=×4]مازن:ثم عاد الهدوء ليملأ أرجان المكان [/size] [SIZE=×4]هذا ما سمعه الأصدقاء عندما كانوا يمشون على جانب الطريق [/size] [SIZE=×4]في الجزء الثاني سوف نعلم كيف استطاع الأصدقاء إعادة الإبن إلى المدينه ومساعدته على الهرب من العصابة [/size] [SIZE=×4]((تابعوا الجزء الثاني من مدينة الرعب)) [/size] [SIZE=×4]((طبعا لن أقوم بكتا بة الجزء الثاني إلا إذا رأيت هل أعجبتكم القصة أم لا [/size] [SIZE=×4]ولا أكذب عليكم أبدا إنها من تأليفي الشخصي أقصد أخوي))[/size] [SIZE=×4]قولوا ماشاء الله تبارك الله[/size] بسم الله الرحمن الرحيم كيف حالكم يا بنوتاات عساكم طيبين إن شاء الله صراحة يا أعضاء أنا مسلمة حمستوني في ردودكم على الجزء الأول جزاكم الله خير وكمان بعض الأخوات أصروا علي إني أنزل الجزء الثاني فعشان كذا قلت والله ما أردكم وإليكم القصة الجزء الثاني من (( مدينة الرعب )) لقطات من الجزء الأول : عاصم: أرجوكم دعوه ليس لي في هذه الدنيا أحد يؤانسني وأوانسه غيره لا لا لا أرجوكم أعيدوه إلي آه ه ه ه ه ه ه ه مازن:ثم عاد الهدوء ليملأ أرجان المكان هذا ما سمعه الأصدقاء عندما كانوا يمشون على جانب الطريق بعنوان((التخطيط)) فذهب الأصدقاء إلى المنزل لكي يجهزوا أنفسهم لهذه العملية العصيبة والصعبة كمال: هيا يا أصدقائي كل منا يأخذ ما يحتاجه ويجهز نفسه لهذه المهمة الصعبة عاصم: لا عليك لا توصي حريصا . حمزة:سوف آخذ هذا السلاح ربما أحتاج إليه ؟ مازن: صحيح على كل واحد منا أن يأخذ سلاحه . فنحن لا نعلم ماذا سوف نواجه قال عاصم وكمال بصوت واحد حسنا . وبينما أخذ الأصدقاء يجهزون أنفسهم ويتفحصون أجهزتهم همس كمال في أذن حمزة ثم ذهب حمزة خارج المنزل . وبعد أن انتهى الجميع من التجهيز لهذه العملية سأل مازن قائلا لكمال مازن: كمال أين ذهب حمزة ؟ كمال: لا عليكم سوف يأتي قريبا. عاصم : أرجو أن يكون سبب خروجه خيرا. كمال: لا عليكم . وبالفعل ما هي إلا دقائق حتى سمع صوت جرس البيت يرن . فأسرع عاصم وفتح الباب فإذا بحمزة أمامه. عاصم: ما بك يا رجل لقد قلقنا عليك . دخل حمزة وكأنه لم يسمع شيئا ثم قال : لقد عرفت إلى أين ذهبوا بالصبي يا كمال فقال كمال وعلامات التفائل تملأ وجهه : هيا أخبرنا بسرعة إلى أين ذهبوا به ؟ حمزة: لقد ذهبوا به إلى ...............................((الغابة)). فقال الجميع متعجبين:الغابة!!!!! فقال حمزة: نعم هذا ما قاله لي صاحب الدكان الذي كان على رأس الشارع قال بأنه رأى رجالا مقنعين وهم يقودون سيارتهم متجهين بها إلى الغابة. مازن:ألم يذكر شئ عن الصبي ؟ حمزة: كلا فعندما سألته قال بأني لم أرى سوى شخص مغطى بقطعة قماش جالس معهم في الخلف عاصم : عظيم .هذه معلومات قد تفيدنا . ولكن ...... كمال: لا تكمل أعلم ما لذي تفكر به أنت تفكر كيف بوسعنا أن نجد مخبأهم في تلك الغابة الموحشة جدا .......... أليس كذلك ؟ عاصم: بالفعل هذا ما كنت أريد قوله . مازن: إذا ماذا الآن؟ هل نقف مكتوفي الأيدي هكذا؟ وتلك العصابة لم تبقي أحدا في مدينتنا وخاصة في هذه المنطقة المنطقة الجنوبية إلا وكان له منهم نصيب . حمزة:صحيح . فحال الصمت المنزل برهة من الزمن وأخذ أصدقائنا يفكرون بطريقة توصلهم إلى مخبأ تلك العصابة في تلك الغابة الموحشة ... وبينما هم كذلك إذ بعاصم يفاجئهم بقوله ويقول:اسمعوني هناك أمر كان علينا فعله منذ البداية . مازن: ماهو ؟ عاصم : هو أننا لم نختر قائدا لفرقتنا هذه . حمزة: بالفعل يجب أن يكون هناك قائد يملك شخصية قوية مازن: وأن يكون حكيما. عاصم:وأن يكون صاحب ذكاء وفطنة. فرفع يده حمزة قائلا: أنا أرشح كمال لهذا المنصب . فوافقه الجميع . قال كمال : شكرا لكم يا أصدقائي وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم بي . والآن علينا التوجه إلى سيارتنا للذهاب إلى تلك الغابة . عاصم: ولكننا لم نتفق على شئ إلا الآن . كمال : لا عليكم سوف أخبركم عندما نقترب من تلك الغابة التي تبعد عن مدينتنا حوالي 30 كلم. فتوجه الأصدقاء إلى سيارتهم وقاد حمزة السيارة وتوجهوا بالنسبة لهم كان إلى المجهول فهم يجهلون مصيرهم مع تلك العصابة . 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000 وفي الطريق قال كمال : اسمعوا أنا متأكد أنهم وضعوا حارسا لهم في بداية الغابة لحمايتهم قال عاصم : إذا ما لحل برأيك . كمال: الحل برأي أن نتخلص منه ولكن كيف ذلك ؟ فقفز مازن من مكانه قائلا : أنا لها يا كمال فلقد تلقيت تدريبات خاصة في التخفي والتنكر . قال كمال وهو يضع يديه بين كتفيه :هذا وحده لا يكفي . قال مازن: لا عليك فلقد تلقيت أيضا تدريبات خاصة على اقتحام أماكن العدو واستكشاف نقاط ضعفه . كمال: إذا هذه المهمة لك . فأخذ مازن نفسا عميقا وقال : شكرا لك . وعندما اقترب الأصدقاء من الغابة . أمر كمال بالتوقف قبل مدخل الغابة بعدة كيلو مترات حتى لا ينتبهوا لهم. قال مازن : متى أبدأ مهمتي أيها القائد؟. قال كمال: عندما يحل الظلام. عاصم : ماذا علينا أن نفعل الآن . كمال: علينا البحث عن هذا الحارس الذي لم نعرف مكانه إلا الآن . فأخرج مازن من حقيبته منظاره الشخصي وأخذ يبحث بمنظاره من يمين الغابة إلى يسارها لعله يرى شيئا يدل على وجود حراسة وبينما هو كذلك إذا لمعت عينا ه وقال : لقد وجدته . حمزة : أين هو ؟ مازن : لا تتعب نفسك فمن الصعب أن تجده. حمزة : لماذا ؟ مازن: لأنك ربما تحتاج إلى الخبرة والتركيز أيضا. كمال : ما لذي تقصده بكلامك هذا . مازن : أقصد أنه إذا أراد أحد الإختباء بالفعل فعليه أن يكون خبيرا في هذه الأمور وأن يركز على المكان الذي سوف يختبأ فيه. عاصم : لم أفهم حتى الآن. مازن: حسنا إن كلامي قبل قليل لم يكن موجها إلى حمزة بل إلى ذلك الحارس الذي لم يحسن إختيار مكان غرفته أو بالأصح مكان مراقبته . حمزة: وما أدراك يا مازن. مازن: هذا أمر لا يحتاج الكثير ...................حسنا يا حمزة أنظر بنفسك بالمنظار وابحث عن مكان الحارس فإن وجدته فأخبرني بماذا أحسست في داخلك . حمزة: حسنا . وبينما كان حمزة يقوم بالبحث عن ذلك الحارس الذي أثار مازن أمره إذ توقف فجأة ولمعت عيناه هو الآخر. فقال مازن: هيا أخبرني الآن . فأطلق حمزة ضحكة ساخرة . كمال:ما الأمر يا حمزة ؟ حمزة : يا أيها القائد إن كلام مازن صحيح حيث أن جميع حدود الغابة مغطاة بالشجر الكثيف حيث يمكن تسلل الأشخاص عبر هذه الحدود إلى تلك الغابة بعكس السيارات فإنها لا يمكنها أبد ا إلا من مكان واحد وهذا المكان توجد غرفة حارس الغابة . كمال: أممم الآن فهمت عاصم: يا لهم من مغفلين يعتقدون أنه لن يدخل أحد إلى الغابة إلا بالسيارة ولذلك تغافلوا عن حراسة الغابة حراسة كاملة واكتفوا بحراسة المدخل الرئيسي والوحيد للسيارات . مازن: إذا في هذه الحالة سوف تكون المهمة سهلة بإذن الله تعالى . فأخذ الأصدقاء يتشاورون فيما بينهم ماذا سيفعلون عندما يدخلون إلى الغابة يعد أن يقتلوا ذلك الحارس ...................... 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 0000 000000 وعندما بدأت الشمس بالغروب مما يدل على دخول ليلة مليئة بالأحداث المثيرة والغامضة قال كمال لمازن :هيا يا مازن جهز نفسك لكي تذهب إلى تلك الغابة وسوف تذهب مشيا على قدميك . مازن :أمرك أيها القائد . فأخذ مازن يلبس لباسه وقناعه الأسودان وأملأ مشط مسدسه بالذخيرة ولم ينسى جهاز الاتصال اللاسلكي لكي يكون باتصال مع أصدقائه وبعدما غابت الشمس تماما ولم تبقي من نورها شيئا أمر كمال مازن بالتحرك إلى نقطة الحراسة وإذا تخلص من الحارس فعليه بالضغط في جهاز اللاسلكي على زر التشويش لمدة ثانيتين وهذه العلامة تدل على أن المهمة انتهت وأن بوسعنا التقدم إلى الغابة . مازن: حسنا أيها القائد. حمزة: حفظك الله يا مازن ......انتبه على نفسك . عاصم: أرجو أن تتقن دورك كما زعمت. فقال مازن ضاحكا :لا عليك يا عاصم فبإذن الله سوف تكون الغلبة لنا إن شاء الله . فقال الجميع في صوت واحد :إن شاء الله. فتوجه مازن إلى الغابة مباشرة بخطوات تملأها الثقة وهو يسير في ظلمتين ظلمة الليل وظلمة لباسه . 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00 فتسلل مازن من بين الأشجار إلى داخل الغابة وتوجه إلى غرفة ذلك الحارس وهو يتسلل من شجرة إلى شجرة حتى اقترب من غرفة الحارس وكان الحارس واقفا خارج غرفته حاملا بندقيته فقال مازن في نفسه :هذا الموقف يتطلب الخفة والسرعة في آن واحد فأخرج مسدسه من حوزته واخذ يقترب ويقترب من ذلك الحارس حيث أنه لم يكن بينه وبين الحارس إلى وضع بضعة أقدام وبحركة عجيبة وبسرعة مدهشة انقض مازن على الحارس وألصق فوهة مسدسه في رأس الحارس قائلا: لا تتحرك و ألق سلاحك الآن وإلا لن ترى النور بعد هذه اللحظة . فألقى الحارس سلاحه فزعا وأخذ يقول : من....من أنت؟ كيف وصلت إلى هنا ؟ فقال مازن ساخرا: هذا ليس من شأنك من أكون وأما بكيفية وصولي فلقد كان السبب هو خبرتكم في الحراسة وتركيزكم على الأماكن الحساسة . فقال الحارس وهو يكاد يموت من الخوف: ماذا تريد مني الآن. فقال مازن: الآن ادخل إلى غرفتك وسوف أخبرك ماذا أريد منك. و عندما هما بالدخول إلى الغرفة مد الحارس يده إلى جرس الإنذار دون أن ينتبه إليه مازن فسمع مازن صوت الإنذار واحمرت عيناه واخذ يفكر كيف يخرج من هذه الورطة وبينما هو كذلك إذا بشخص يتحدث بواسطة جهاز لاسلكي قائلا للحارس ما لذي يحدث عندك فمد الحارس يده إلى جهازه اللاسلكي فأمسك مازن الجهاز وقال: اسمعني جيدا تصرف بحكمة وإلا أفرغت هذا المشط في رأسك . ففزع الحارس بعد أن أحس أنه قد نجا إلا أن الأمور بالنسبة له ولمازن زادت سوءا. فأخذ الحارس جهازه اللاسلكي وقال : أنا آسف يا سيدي فلقد ضغطت على جهاز الإنذار بالخطأ. فأتى الصوت عبر الجهاز قائلا :أيها الأحمق لقد أرعبتنا كن حذرا في المرة القادمة مفهوم. الحارس:مفهوم سيدي . ثم أعاد الجهاز إلى مكانه ثم قال مازن ساخرا: لقد كنت حكيما يا هذا والآن أخبرني من هو زعيمكم وكم عدد أفراد هذه العصابة ؟ وإذا لم تتكلم فأنت تعلم ماذا سوف يحدث لك . فاحتقن وجه الحارس بشدة ثم سكت قليلا وبعدها قال :زعيمنا يدعى الظل الأسود وأما عن عددهم فهم يملؤون هذه الغابة الكبيرة . فقال مازن وهو في اهتمام : أكمل . الحارس : ثم أنه ليس هو الزعيم الحقيقي لهذه العصابة . فقال مازن متعجبا: ماذا تقصد بأنه ليس الزعيم الحقيقي لهذه العصابة. الحارس:أقصد أن هذه الغابة تحمل جزءا من عصابته الكبيرة كلا إنها ليست عصابة بل منظمة . حينها كبرت عينا مازن فلقد أدرك أنه هو وأصدقائه لا يواجهون عصابة وحسب بل ربما مدينة بأكملها . 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000000 وفي هذه الأثناء كان أصدقائنا الثلاثة ينتظرون إشارة مازن بأحر من الجمر كمال: أدعو الله أن يوفق في مهمته . عاصم: آمين . حمزة: آه كم أنا مشتاق لدخول تلك الغابة الموحشة لكي أشفي غليلي من هؤلاء المجرمون. كمال:لا عليك يا حمزة وإن لم نستطع أن ننال منهم فإنهم لن يهربوا من عقاب الله عز وجل . عاصم:صدقت . 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000000 نعود إلى صديقنا البطل مازن الذي صعق من الخبر حيث ظن هو وأصدقاءه أنهم لو قضوا على هذه العصابة سوف يعود الأمن والأمان إلى مدينتهم ولكن الأمر مختلف الآن . مازن: شكرا لك على هذه المعلومات القيمة ولكني مضطر الآن بأن أتخلص منك . فصاح الحارس مفزوعا :لا لا لا لا لا لا أرجـــ................. لقد أسكتت رصاصة مازن ذلك الحارس وحينها أرسل مازن الإشارة . 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000000 كمال:الحمد الله لقد نجح مازن هيا بنا . عاصم: أسرع يا حمزة. حمزة لا تكن عجولا . 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000000 مازن: الحمد الله على كل حال والآن لدي خطة أتمنى أن يوافق عليها القائد كمال. وبعد حوالي ربع ساعة وصلت السيارة وأطفئت نورها عند المدخل . كمال :أحسنت صنعا يا مازن ولكن........ عاصم ماهذا الزي الذي ترتديه؟ حمزة:ههههههههه لا بد أنها من التركيز والخبرة ههههههههههههههههههه مازن:لا تتعجل الأمور يا أخي وسوف ترى ماذا سوف أصنع . كمال : لا أفهم ما تنوي إليه لماذا تلبس لباس هذا الحارس. مازن:حتى لا يشكوا بنا أيها القائد . وذهب مازن إلى السيارة واخرج بعض أدوات التجميل و المكياج . حمزة: ما لذي تفعله يا مازن؟؟؟ مازن : لا تتعجبوا ألم أقل لكم بأني تلقيت تدريبات خاصة في التنكر وها أنا الآن أطبقها . عاصم: يا إخوان أقترح بأن نختبأ داخل الغابة بين الأشجار ..وقوفنا هنا على المدخل خطأ. كمال: أصبت يا عاصم هيا بنا . فصعد الأصدقاء السيارة ودخلوا بين الأشجار والأعشاب لكي لا ينتبه لهم أحد . فأخذ مازن :بالتنكر بصورة ذلك الحارس بعد أن صوره بكاميرا صغيرة كانت بحوزته. حمزة:اسمع يا مازن هل ستبقي ذلك الحارس يسبح في دمائه دون أن تفعل شيئا . فتوقف مازن عن عمله فجأة وكأنه أصيب بالشلل فقال وهو في ذهول:يا إلهي كيف نسيت هذا الأمر المهم . فقال عاصم مازحا:نسيت بسبب الخبرة والتركيز. فقال كمال وعليه علامات الغضب:خطأ خطأ ما كان علينا أن ننسى أو نتجاهل هذا الأمر المهم فقال حمزة:لا عليك أيها القائد سوف أذهب بنفسي وأتدبر الأمر كمال : أحذر يا حمزة فهذا ليس وقت الأخطاء. فقال حمزة وهو ذاهب إلى غرفة الحارس سيرا على قدميه : لا عليك أعلم ماذا يتوجب علي أن أفعل . فذهب حمزة حاملا مسدسه إلى غرفة ذلك الحارس متخفيا بين الأشجار حتى وصل إلى غرفته وعندما دخل الغرفة حصل ما لم يكن في الحسبان . فلقد اختفت جثة الحارس من مكانها واندهش حمزة عندما لم يرى الجثة وأحس بشئ من القلق وأخذ يحدث نفسه متسائلا: يا إلهي كيف اختفى هل................................................ هل اكتشف الأوغاد أمرنا ولم يكمل كلامه حتى انطفأ النور فجأة ودخل في غيبوبة بعدها انطلقت ضحكة ساخرة مدوية وقال : يا له من أحمق هذا الرجل يأتي بمفرده إلى هذه الغابة لكي ينتقم لأهله وها هو الآن في موضع لا يحسد عليه . 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000000 وبمكان ليس ببعيد عن موقع ذلك الحارس كان الأصدقاء ينتظرون حمزة بفارق الصبر عاصم :أسمح لي أيها القائد بأن أذهب وأطمئن عليه . كمال: اصبر قليلا يا عاصم . فعاد الصمت إلى أرجاء المكان ولم يتحدث أحد منهم بل أصبح كل واحد منهم ينظر إلى الآخر بعيون تحمل في داخلها معان كثيرة . وبعد مرور نصف ساعة بدأت آثار القلق تظهر على وجه القائد كال . حينها قال مازن : يبدو أنهم اكتشفوا أمره أيها القائد . فقال كمال بصوت مختنق : وأنا أيضا أعتقد ذلك يا مازن . عاصم: يا إلهي هل قتلوه هؤلاء المجرمون لالالا لا يمكن أن يكون حمزة قــــــ.................... فقاطعه كمال منفعلا :اهدأ يا عاصم فنحن لسنا بحاجة لمثل هذا الكلام. فهدأ عاصم وأرخى رأسه قائلا: آنا آسف أيها القائد . تابعوا معنا الجزء الثالث لنعرف ماذا حصل لحمزة وما ذا سيفعل الأصدقاء الثلاثة حيال ذلك ![]() ![]() ![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا إخواتي أعتذر على تأخر الجزء الثالث بسبب الإختبارات ولكن الحمد الله تم إنزاله في المنتدى ولكن ليس الجزء الثالث كامل بل جزء منه بحيث الجزء الآخر سوف يكون بعد ردودكم الحلوة زيكم بس لازم حمااس عشين اكمل طيب؟؟أرجو انه كذالك يــــــــــلا نبدا......................................... الجزء الثالث من (مدينة الرعب) بعنوان هجوم الغابة لقطات من الجزء الثاني : فذهب حمزة حاملا مسدسه إلى غرفة ذلك الحارس متخفيا بين الأشجار حتى وصل إلى غرفته وعندما دخل الغرفة حصل ما لم يكن في الحسبان . فلقد اختفت جثة الحارس من مكانها واندهش حمزة عندما لم يرى الجثة وأحس بشئ من القلق وأخذ يحدث نفسه متسائلا: يا إلهي كيف اختفى هل................................................ هل اكتشف الأوغاد أمرنا ولم يكمل كلامه حتى انطفأ النور فجأة ودخل في غيبوبة 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000 عاصم: يا إلهي هل قتلوه هؤلاء المجرمون لالالا لا يمكن أن يكون حمزة قــــــ.................... فقاطعه كمال منفعلا :اهدأ يا عاصم فنحن لسنا بحاجة لمثل هذا الكلام. فهدأ عاصم وأرخى رأسه قائلا: آنا آسف أيها القائد . (هجوم الغابة) مازن:هل تعلم أيها القائد كمال ؟ أني أشعر بأن هناك مكروها قد وقع لصديقنا حمزة. فقال كمال وهو ينظر إلى مازن بعينين زائغتين:وأنا كذلك يا مازن لا أشعر بالاطمئنان فتأخره زاد عن حده . عاصم: اسمح لي يا كمال بأن أذهب وأطمئن عليه . حينها لم ينطق كمال بكلمة وأخذ ينظر إلى السماء وأطال النظر ....... ثم أنزل رأسه وضرب بيده على فخذه وقال :حسنا . لكن احذر فلسنا بحاجة إلى مزيد من المتاعب أعتقد بأنك فهمت كلامي جيدا . فقال عاصم : نعم لقد فهمته جيدا . فأخذ عاصم سلاحه وجهز نفسه وعندما هم بالذهاب . قال كمال:اسمع لا تنسى استخدامه وأشار بيده إلى الجهاز اللاسلكي . فهز عاصم رأسه ثم ذهب . 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000000 في غرفة في مكان ما كان هناك شخصان كلا منهما ينظر إلى الآخر باحتقار فقال أحدهم: اسمع أيها الأحمق لقد تعديت على عصابة الظل الأسود بقتلك لحارس الغابة ولن يرحمك ذلك الظل . فقال حمزة:واسمعني أنت أيها الوغد لقد تعديتم على أهل مدينتي فكان عليكم تحمل نتائج ما جنته أيديكم . ثم أين ذهبتم بالطفل الذي قتلتم أباه؟ فلمعت حينها عينا اللص وقال بهدوء:إذا أنت تعلم ما لذي حصل لوالد ذلك الطفل؟ حمزة:نعم وكان موته دافع لي للإنتقام أيها القتلة . حينها أطلق اللص ضحكة ساخرة وقال: دافع ماذا؟ هههههههههههه للإنتقام يبدو أنك تحلم . ويبدوا أنك شخص عنيد ولن يجني لك عنادك هذا إلا المشاكل فنصيحتي لك بأن تبقى مهذبا وإلا فإن الظل الأسود لن يرحم أمثالك أبدا . حينها دخل أحد المرافقين وقال سيدي الخفاش :لقد اكتشفنا أنه ليس هو الشخص الذي قتل الحارس . حينها كبرت عينا الخفاش وقفز من مكانه فزعا: ما لذي تقوله أيها الأحمق . قال المرافق : لقد علمنا ذلك لأن الرصاصة التي اخترقت جمجمة ذلك الحارس كانت من عيار 9 ملم بينما سلاح هذا الشخص _وأشار بيده إلى حمزة_من عيار 4ملم . حينها أخذ الخفاش ينظر إلى حمزة بنظرات يملأها الحقدو الكراهية تجاه حمزة ثم قال : اريدك أن تصدق القول وإلا فلن تخرج من هنا حيا أبدا هل هنا ك من أتى معك إلى الغابة . فصرخ حينا :هيا أسرع جاوب على سؤالي. فنظر إليه حمزة بعين باردة جدا وقال: تسألني وقد أمسكتم بي وحيدا . فقال الخفاش في غضب: لا تكثر من الكلام ... هل هناك من أتى معك إلى هذه الغابة؟ حمزة:إن كنت تريد الجواب فابحث عنهم بنفسك . حينها احمر وجه الخفاش من الغضب وقام إلى حمزة ووجه إليه لكمة قوية على وجهه أنزفت فمه . ثم خرج من الغرفة قائلا: امنعوا عنه الطعام والشراب حتى يدلي لنا بأية معلومات . المرافق:أمرك يا سيدي . 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000000 وبين الأشجار وفي وسط الظلام كان عاصم يترقب غرفة الحارس وبينما هو كذلك إذ سمع صوت يخرج من تلك الغرفة وكان الصوت واضح جدا حينها أخذت عينا عاصم تكبر شيئا فشيئا ......... حتى كادت أن تنفجر عندما سمع ذلك الكلام الخارج من غرفة ذلك الحارس . عاصم: يا إلهي ما لذي يحدث ألم يقتل مازن الحارس أم أنهم اكتشفوا الأمر وأتوا بحارس غيره ............................. حينها صرخ عاصم في داخله: ماذا؟ اكتشفوا الأمر .....حارس غيره يا إلهي هل من الممكن أن يكون ................................ . حينها أسرع عاصم وعاد إلى أصدقائه . وعندما وصل إلى أصدقائه ..... كمال:ما بك يا عاصم لماذا أنت مسرع هكذا هل حصل شئ .؟؟؟ فأخذ عاصم يرد أنفاسه ثم قال:نعم أيها القائد لقد حصل ما لم يكن في الحسبان . فقال مازن فزعا:ما لذي حصل يا عاصم هيا أخبرنا بسرعة. عاصم:لقد قاموا بأسر حمزة ........... حينها فزع الصديقان فلقد كان الخبر عليهم كالصاعقة كمال:وكيف علمت بذلك. عاصم: عندما ذهبت إلى غرفة الحارس رأيت شخصان في الغرفة فاستغربت حينها وتسائلت ألم يقتله مازن ومن ثم سمعت هذا الكلام. كمال: ما لذي سمعته ؟؟ عاصم: لقد سمعت أحدهم وهو يقول :ياله من أحمق ذلك الرجل أتى من المدينة إلى هنا لكي يلقى حتفه.. ومن ثم بعد ذلك أخذ يضحك ومن ثم قال الرجل الآخر: والأسوء من ذلك أنه قام بقتل حارس الغابة مما يدفع الظل الأسود إلى إعدامه .. حينها فغر كمال في وجه عاصم مذهولا وحزينا في نفس الوقت لما سوف يحدث لصديقهم العزيز. فقال مازن: ماذا تقول يا كمال حيال هذا الأمر. فنهض كمال وقال :اسمعوا لن نسمح لهم بقتل صديقنا الذي كان نعم الصديق. فقال مازن بوجه يملأه الحماسة : بالفعل يا كمال وسوف أحاول فك أسره بكل ما أوتيت من خبرة في القتال والتخفي . عاصم:وأنا أيضا أيها القائد كما ل . فقال كمال بوجه يملأه التفائل : أحسنتم أيها الأصدقاء وهيا بنا . فأخذ الأصدقاء يجهزون أنفسهم ويلبسون ملابسهم ويعبون ذخيرتهم ويجهزون جميع أسلحتهم وكل ما يمكن استخدامه في عملية فك أسر حمزة . فعندما انتهى كل منهم في تجهيز أغراضه ..... قال مازن : ماذا الآن أيها القائد كمال ؟ كمال: الآن نتوجه إلى غرفة الحارس . فصاحا بصوت واحد : الحارس !!!!!!!!! كمال: نعم لأنهم يعرفون أين حمزة . عاصم: أحسنت أيها القائد هيا بنا . فذهب الأصدقاء صوب تلك الغرفة وهم حذرين تراهم يكادون لا يقفون من شجرة إلى شجرة ومن غصن إلى غصن بخفة ورشاقة حتى وصلوا إلى غرفة الحارس حينها أمرهم كمال بالصعود فوق الشجرة فصعدوا بسرعة رهيبة وبمنتهى الرشاقة عندما تسلقوا الشجرة أشار كمال إلى مازن بأن يلقي حجر على النافذة فلم يتردد مازن في فعل ذلك لأنه فهم قائده ....... وبالفعل نزل مازن من الشجرة وأخذ حجرا ومن ثم هم برميه فأشار عليه كمال بالصعود فصعد إلى الشجرة حينها أشار كمال برمي الحجر فرمى مازن الحجر حينها ......... الحارس : من هناك ؟؟ فخرج الحارس من غرفته وهو يصيح ... الحارس : من هناك ؟؟؟ ومن ثم اقترب من الشجرة التي بها أصدقائنا وأخذ يقترب ويقترب حتى أصبح تحتها مباشرة . فانتهز كمال الفرصة سريعا وانقض على الحارس بضربة في رأسه افقدته وعيه . ثم أشار لهم كمال بالنزول فنزلوا من الشجرة ...............((كل هذا حدث بصمت عجيب من الأصدقاء)) عاصم: ماذا نفعل الآن أيها القائد ؟ كمال:احملوه إلى داخل الغرفة . فحملوه وذهبوا به إلى داخل الغرفة وأخذ الأصدقاء ينتظرونه يستعيد وعيه بفارغ الصبر . فهم لا يملكون الوقت الكثير . كمال: إذا انتظرناه فلربما اكتشف أمرنا . فأتى عاصم بماء ورشه على وجه الحارس فأخذ الحارس يستعيد وعيه شيئا فشيئا حتى عاد إلى ...... حالته الطبيعة وأراد التكلم ولم يستطيع عندما رأى سلاح كمال موجها إلى رأسه .. كمال:قلي بسرعة أين ذهبتم بذلك الرجل ؟؟ الحارس: أي رجل ؟!!! حينها لكمه عاصم على وجهه وقال لا تدعي أنك لا تعرف شيئا تكلم وإلا ...... ففزع الحارس وقال: حسنا لقد ذهبوا به إلى المركز الذي بجانب مبنى الزعيم تحت حراسة مشددة . فأخذ كمال ينظر إليه نظرة مفكر ثم قال :وأين مبنى زعيمكم هذا ؟؟ فقال الحارس : لا أستطيع أن أخبركم أكثر من ذلك . حينها قال كمال : إذا لم تتكلم فسوف تلحق بصاحبك الأول . حينها احتقن وجه الحارس حيث أدرك أن الأمر جاد . فقال:حسنا سوف أخبركم ولكني لا أعلم أين مكانه بالضبط . فقال مازن مندهشا كيف لا تعلم أتهزأ بنا ؟ فقال الحارس: كلا لا أهزأ بكم هذه الحقيقة ولكن معي خريطة للغابة ولمواقع العصابة فيها. فلمعت عينا كمال وقال :أعطنا هذه الخريطة حالا فقال الحارس مستحيل لا يمكن أن يملك هذه الخريطة أحد إلا أفراد العصابة . فقال عاصم ساخرا: أيها الأحمق التافه إذا لم تعطنا الخريطة فأنا أوعدك بأنك لن ترى أحدا بعدنا أبدا . فنظر الحارس إليهم بنظرة متوترة جدا وقال :إنها هناك على الرف فاتجه عاصم إليها فقام بفتحها . فقال كمال : ابحث عن مركز زعيمهم بسرعة . فأخذ عاصم ينظر إلى خريطة على عجل وبينما هو كذلك إذ لمعت عيناه وقال فرحا: لقد وجدتها أيها القائد إنها في وسط الغابة . فأخذ كمال ينظر إلى رجل نظرة منتقم فقال : لقد نجح زعيمكم في اختيار مكان إقامته وأنا متأكد أنه لم ينجح بشيئ غيره حيث أنه لم يحسن التصرف إذ جعلك حارسا لغابته ... وما كاد كمال أن ينتهي من كلامه حتى أفرغ رصاصة من مشط مسدسه في رأس ذلك الحارس حينها قال مازن : لا نريد أن نكرر الخطأ مرة أخرى . ففهم القائد كمال قصده وقال :هيا نظفوا المكان من الدم وقوموا بإخفاء الجثة . وبالفعل قام الصديقان بتنظيف المكان بالكامل واخفوا الجثة تحت سرير النوم وانطلقوا مسرعين صوب الغابة ..... حيث تنتظرهم المفاجئات والفخاخ فهم لا يعلمون ما يخفيه لهم القدر .... 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000000 وفي مكان هادئ بعيد عن الضوضاء كان ذلك الرجل جالس على مكتبه الفاخر يقلب أوراق بين يديه وبينما هو كذلك إذ فزع من صوت قرع الباب فقال :ادخل . الخفاش : لقد أمسكنا به سيدي وهو الآن أسير لدينا . فنظر إليه الرجل وهو يحمل سجارته: هل أنت متأكد أنه وحده؟؟ فقال الخفاش في توتر: بالطبع يا سيدي ...بالطبع فلا يوجد أحد يجرأ الإقتراب من هذه الغابة حتى شرطة المنطقة . فنظر إليه الرجل نظرة مستنكر لقوله فقال: اسمع أيها الخفاش إذا كان ما تقوله صحيح إذا مالذي جاء بحمزة إلى هنا ؟؟؟ فسكت الخفاش برهة من الزمن وأخذ يبحث عن جواب فقال متفائلا: إنه تهور يا سيدي من حمزة لا أقل ولا أكثر؟؟ فغضب الرجل وقال :تهور ......... وما أدراك أنه هو المتهور الوحيد في منطقته ربما أتى بمن هم أكثر منه تهورا . فسكت الخفاش ولم ينطق بكلمة . الرجل:اسمع أيها الخفاش لن أسمح بأحد أن يكدر صفو هذه الغابة كائنا من كان........ فقال بصوت عالي :هل تفهم . فانتفض جسد الخفاش فقال : نعم نعم نعم أفهم يا أيها .................................................. ....... ............................ الظل الأسود 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000000 وفي وسط الظلام وبين الأشجار كان أصدقائنا ينظرون إلى تلك الخريطة التي امتلأت بمواقع العصابة . كمال : المهمة هذه المرة لن تكون سهلة أبدا حيث أننا إذا أردنا أن نصل إلى مقر زعيمهم فلابد من المرور بجميع هذه النقط .وأشار بيده إلى الخريطة. وأكمل قائلا: حينها سوف تهب معركة طاحنة بيننا وبين أفراد العصابة . عندها قال مازن : أمممم وما رأيك أيها القائد ؟؟أنا أقول بأننا نستطيع تجاوز جميع هذه النقط دون طلقة واحدة.. فتعجب كمال مما سمعه فقال بلهفة: كيف ذلك يا مازن ؟؟كيف ؟؟ فقال مازن بكل ثقة : التنكر. فقال كمال وعاصم بصوت واحد :التنكر !!!!! مازن:نعم حيث أنه باستطاعتنا التنكر بزي أفراد العصابة والمرور عبر هذه النقط دون مشاكل حتى نصل إلى مقر زعيمهم ...... فبرقت عينا كمال وقال: أحسنت يا مازن كيف لم تخطر ببالي هذه الفكرة؟؟ فقال عاصم مشيرا إلى أمر جوهري: يا أيها الأصدقاء من أين لنا بملابس أفراد هذه العصابة المنظمة؟؟ فقال مازن:لا عليك يا عاصم سوف ندخل بملابسنا هذه وإذا سئلونا قلنا لهم بأننا من أتباع الزعيم وقد أمرنا بالمجيء إلى هنا لإخبار الظل الأسود بأمر مهم .. فقال كمال : وإذا لم تنطلي عليهم الحيلة ؟؟ مازن: لا عليك يا كمال أترك مهمة الحديث مع أفراد العصابة لي أنا . فقال كمال : حسنا . فأخذ الأصدقاء بترتيب أنفسهم والاستعداد لخوض هذه المعركة الصامتة .....نعم إنها صامتة في مظهرها لكنها تكاد تتفجر في صدور أصدقائنا الذين لا يعلمون ما هو مصيرهم وسط هذه العصابة . فذهب الأصدقاء صوب أول نقطة ..... فقال مازن لحارس النقطة : مساء الخير... فقال الحارس مشيرا ببندقيته إلى الأصدقاء :من أنتم ؟؟ وكيف وصلتم إلى هنا ؟؟ فقال مازن في برود: نحن من أفراد عصابة الزعيم وقد أمرنا بالمجيء إلى هنا لكي نحدث زعيمكم الظل الأسود بشيء مهم ... فقال الحارس ساخرا: وما هو هذا الشيء المهم الذي لا يستطيع الزعيم بأن يخبره زعيمنا بنفسه ؟؟ هل انقرضت أجهزة الاتصال .. وبعدها أطلق ضحكة استفزازية .. فقال مازن : يبدو أنك تجهل الأمر إن هذا الأمر أشد سرية من أن يقوله زعيمنا للظل الأسود عبر أجهزة الاتصال فهو يخشى أن تكون أجهزة الاتصال مراقبة فتفشل خطته الذي سعا لها ليل نهار ..... الجزء الرابع ........................................
.................................................. ....... .................................................. ...................... .................................................. ......................... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم يا أعضاء انا مسلمة والآن وبعد طول إنتظار آتي إليكم بي الجزء الرابع من مدينة الرعب وأسأل الله أن يحوز هذا الجزء على رضاكم [IMG] [/IMG] تصميم ولد الصفرات حدث في الجزء الثالث: فذهب الأصدقاء صوب أول نقطة ..... فقال مازن لحارس النقطة : مساء الخير... فقال الحارس مشيرا ببندقيته إلى الأصدقاء :من أنتم ؟؟ وكيف وصلتم إلى هنا ؟؟ فقال مازن في برود: نحن من أفراد عصابة الزعيم وقد أمرنا بالمجيء إلى هنا لكي نحدث زعيمكم الظل الأسود بشيء مهم ... فقال الحارس ساخرا: وما هو هذا الشيء المهم الذي لا يستطيع الزعيم بأن يخبره زعيمنا بنفسه هل انقرضت أجهزة الاتصال .. وبعدها أطلق ضحكة استفزازية .. فقال مازن : يبدو أنك تجهل الأمر إن هذا الأمر أشد سرية من أن يقوله زعيمنا للظل الأسود عبر أجهزة الاتصال فهو يخشى أن تكون أجهزة الاتصال مراقبة فتفشل خطته الذي سعا لها ليل نهار }الجزء الرابع{ ((المصير المجهول)) فقال الحارس:اعذرني لا أستطيع الثقة بك فأنا لم أرك من قبل فقال مازن: إذن تحمل ما ستجنيه على نفسك . فاحتقن وجه الحارس وقال: ماذا تقصد بكلامك هذا؟؟!! قال مازن في شيء من الثقة أتعتقد أن الزعيم سوف يسامحك على منعك لنا من العبور والذهاب إلى زعيمكم الظل الأسود . فقال الحارس في توتر واضح : حسنا حسنا سوف أدعكم تمرون لكن قبل أن أحدث الخفاش بذلك . فقال عاصم : إنك تؤخرنا كثيرا كان من المفترض أن نكون الآن عند الظل الأسود . فقال كمال في شيء من الشدة: اسمع إن كل دقيقة نتأخر فيها أنت السبب فيها وإذا سؤلنا حينها سوف نضعك شماعة لكل المتاعب التي واجهتنا هنا . فكبرت عينا الحارس وأحس بأنه لا يملك شيء سوى السماح لهم بالمرور . فقال :حسنا تفضلوا على الرحب والسعة . فقال مازن : اسمع أخبر جميع النقاط التي سوف نمر بها بالسماح لنا بالمرور فورا دون مماطلة فقال الحارس : حسنا فذهب الأصدقاء صوب مبنى الظل الأسود الذي قبل أن تدخله يجب أن تمر بعدة نقاط تفتيش حيث من الصعب للمتطفلين الوصول إليه . 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000000 وفي مكان بعيد عن الأصدقاء كان الخفاش وحمزة في حوار ساخن جدا الخفاش : اسمع يا هذا إذا لم تخبرنا بأنه كان معك رفاق أم لا فسوف تندم كثيرا وبالمقابل إذا كذبت علينا فنظر إليه حمزة في برود شديد ثم قال: اسمع أيها الخفاش إن كلامي واضح منذ البداية قلت لك أنتم قبضتم علي وحيدا فمن أين جئت بهؤلاء الذين تزعم بأنهم قد أتوا معي . فغضب الخفاش وقال : لا فائدة ترجى منك إذا تحمل ما سيأتيك . فقال حمزة بكل ثقة: يا لك من خفاش عديم الفائدة لقد أخطأ زعيمكم عندما اختارك مساعدا له . حينها احمر وجه الخفاش ثم قام إلى حمزة وهال عليه بلكمة كادت تكسر فكه ثم قال : كيف تجرأ أيها الحشرة أن تقول كلاما مثل هذا ... حينها لم يلق حمزة أية كلمة ولقد كان مطأطأ الرأس فقال الخفاش بصوت مرتفع جاوب على سؤالي كيف تجرأ على قولك لي مثل هذا الكلام لم يجرأ أحد من قبل بأن قال لي مثل هذا الكلام .... ولم يجب حمزة أيضا بل ظل على هيئته التي اتخذها عنوة بعد أن لكمه الخفاش فقال الخفاش : يبدو أنك عنيد بالفعل لكن عنادك لن يجدي لك نفعا .. ثم وجه له رفسة في جنبه .........حينها ........................ سقط حمزة من الكرسي دون أدنى حركة . حينها فزع الخفاش وأخذ يحدث نفسه هل مات إذا كان كذلك فإن الظل الأسود لن يرحمني لأن حمزة لديه معلومات نحن بأمس حاجة إليها ....... ثم خرج مسرعا من الغرفة فذهب لكي ينادي الطبيب .................................................. ... 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000000 نعود إلى أصدقائنا الثلاثة الذي أصبحوا الآن في موقف لا يحسد عليه نظر إليهم حارس النقطة الأخيرة التي يليها منزل الظل الأسود بنظرة منتصر ثم قال: إ ذا كنتم بالفعل قد أرسلكم الزعيم لكي تقابلوا الظل الأسود فلم هذه الأسلحة التي بحوزتكم حينها لم يجد الأصدقاء جوابا فلقد كان جوابهم الصمت حينها ضحك الحارس ضحكة مدوية ثم قال يبدوا أنكم لا تملكون جوابا لسؤالي .......بالطبع لأنكم أتيتم هنا لمساعدة صديقكم والآن ابحثوا عمن يساعدكم ثم هم برفع الجهاز اللاسلكي حينها صرخ عاصم قائلا: قف قف أيها الحارس فقال الحارس مستغربا: ماذا تريد ؟؟ فقال عاصم: أنتم غريبو الأطوار فعلا فقال الحارس مستنكرا لقوله : ماذا تقصد يا هذا؟؟!! قصدي هو تفكيرك الساذج حيث تعتقد بأننا أتينا لمساعدة صديق لنا بحجة أننا نملك بعض الأسلحة هذا يا ذكي شيء طبيعي من أفراد عصابة كبيرة جدا لا يشق لها غبار أن يأتوا إلى هذه الغابة التي تبعد عن موقع عصابتنا الرئيسي آلا ف الكيلومترات دون سلاح فنظر إليه الحارس حينها بنظرة حقد فلقد أحس بأن عاصم انتصر عليه وأن كلامه كان منطقيا جدا فقال: حسنا إذن ولكن بدون أسلحتكم عندما تنتهون من مهمتكم مع الظل الأسود سوف أعيدها لكم فما رأيكم الآن ؟؟ فقال عاصم: حسنا لا مانع لدينا أبدا ......... حينها نظر إليه الأصدقاء نظرة استنكار لقراره المتعجل .. فعندما عبروا النقطة قال كمال لعاصم : ماذا فعلت يا عاصم لقد ورطتنا بسبب تسرعك ومن قال لك أن تتحدث إليه وتقرر . فقال عاصم: اهدؤوا يا إخوان ما الأفضل برأيكم أن نمر من تلك النقطة مكبلين بالسلاسل أم أن نمر من تلك النقطة سالمين ومتقدمين أيضا في خطتنا ؟؟ فقال كمال : أي تقدم هذا بعد أن جردونا من أسلحتنا ؟وكيف سنخرج حمزة برأيك من هذه الغابة دون سلاح واحد على الأقل؟؟ هيا أخبرني ... حينها تدخل مازن وقال: هدئ من روعك أيها الزعيم فلقد كان عاصم حكيما في اتخذا القرار فتعجب كمال: ما لذي تقوله يا مازن؟!!!!!!!! فأشار مازن بيده قائلا: لقد كان حكيما بالفعل لأني تعلمت في فترة التدريب أنه إذا لم تستطع أن تصل لهدفك إلا بعد أن تضحي بكل ما لديك فافعل لأنك إذا وصلت إلى هدفك فسوف تعوض كل ما ضحيت به لأجله فها نحن الآن قد ضحينا بأسلحتنا لكي نصل لهدفنا ألا وهو الوصول إلى الظل الأسود فها نحن الآن أمام المبنى الذي يوجد به الظل الأسود.. فقال كمال: كلام جميل ولكن كيف سوف نعوض ما ضحينا به؟؟!!! فقال مازن : لا عليك دعنا الآن نبدأ بالعملية وسوف ترى 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000000 مجرد إغماء أثر ضربة في الوجه ...............هذا ما قاله طبيب العصابة فقال الخفاش بوجه يملأه السرور: شكرا لك يا أيها الطبيب فقال الطبيب لا تعرضوه للضرب مرة أخرى فربما فقد ذاكرته ........ أهذا واضح الخفاش: واضح جدا وشكرا لك مرة أخرى 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000000 وفي مكان بعيد عن هذه الأحداث إلا أنه يقع في وسطها قال الظل الأسود :هل الزعيم أحضركم إلا هنا ؟؟؟؟؟ هذا غريب جدا فلم ألقى منه اتصالا منذ زمن!! فقال كمال: صحيح أيها الظل الأسود لأنه كان منشغلا برتيب خطة لهجوم المدينة هجوما كاملا وجعلها مقرا لكم بدل هذه الغابة المترامية الأطراف. حينها بدا واضحا اهتمام الظل الأسود بكلام القائد كمال فقال : هذا رائع جدا وخطوة مهمة بالنسبة لنا ألقي إلي بهذه الخطة فأنا مستعد تماما لتنفيذها ..... فقال كمال حينها :لك ذلك لكن بشرط إنفرادنا نحن الأربعة فقط . فأشار الظل الأسود لحارسه الشخصي بالخروج . وعندما خرج الحارس قال الظل الأسود: هيا تفضل ما هي خطة الزعيم فقال كمال في شئ من الحزم : ليس قبل أن تغلق جميع أجهزة الاتصال والمراقبة وأجهزة الكاميرا ............ لأن الموضوع يجب أن يتم في سرية تااااااااامة حسب رغبة الزعيم . حينها شك الظل الأسود بأمرهم فلقد تعدى الأمر حده في الجزء القادم إن شاء الله تعالى سوف نعلم ما ذا حصل للأصدقاء في مبنى الظل الأسود انتظرونا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اتمنى تعذروني على الإطالة محبتكم في الله ذات الرداء لاتنسون الردود نزلت الجزء الرابع وبشوف كيف ردودكم ذات الرداء
ابتسسسمي :) .. عُدت وكلي شووق !!.. قويه بهيبتي :) ((اللهم لاتحرمني منهآ )) fo0fatei :) >>اسسعدك المولى اينمآ تكوني :) |
|||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
* حَسبي أنّكَ ربي وكفَى ! ![]() ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سوري خطأ مطبعي كان أخوي كاتبها لأن القصة من تأليفه أعذروني محبتكم:::ذات الرداء |
|||||||||
|
|
|
|
|
#4 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ويييييييييييينكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انا مضطرة بأن أغير مكان القصة إلى ملتقى الأحبة وداعا ذات الرداء |
|||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووعة اعتقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد انقليــــــــــــــــــــــــــها هنـــــــــــــــــــــــاك افضــــــــــــل |
||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
على التطنييييييييييييييييييييييييييييييييييييش!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ذات الرداء |
|||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
ماطنشناك بس من الحماس قرأنا القصة وما ردينـــــــــــــــــــــــــا |
||||
|
|
|
|
|
#8 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بس أبغاكم تردووووووون لالالالالالالالالالازم مشكووووووووووووووورة ذات الرداء |
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| مدينة الرعب الجزء الخامس وليس الأخير | قويه بهيبتي | ~ نـبـــض الفــتيات ~ | 29 | 21/10/1429 هـ 04:00 م |
| مدينة الرعب من الجزء الأول إلى الرابع وللمرة الأولى في قسم ملتقى الأحبة | قويه بهيبتي | بـَـــوْح الـْــحـُـروف | 37 | 2/10/1429 هـ 09:47 ص |
| مدينة الرعب من الجزء الأول إلىالجزء الثالث | قويه بهيبتي | ~ نـبـــض الفــتيات ~ | 15 | 8/8/1429 هـ 11:31 ص |
| مدينة الرعب من الجزء الأول غلى الرابع للمرة الأخيرة | قويه بهيبتي | بـَـــوْح الـْــحـُـروف | 15 | 26/7/1429 هـ 01:51 م |
| مدينة الرعب(من نسج الخيال لأخي) | قويه بهيبتي | بـَـــوْح الـْــحـُـروف | 54 | 10/7/1429 هـ 07:20 ص |